1. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم

    مسائل متّصلة بالزواج في الإسلام

    الموضوع في 'فضاء الحضارة العربيّة الإسلاميّة' بواسطة رضا البطاوى, بتاريخ ‏23 مايو 2016.

    الصداق:
    هو المهر وهو النحلة وهو الأجر وكل هذه الأسماء تطلق على حق المرأة الذى تأخذه كى تصبح محللة لزوجها وليس للمرأة حق سواه فى الزواج والمهر عبارة عن قنطار من الذهب وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا "
    وقد سماه الله الفريضة دليل على كونه محدد القيمة وذلك بقوله بسورة النساء :
    "ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة "
    وهذا هو مهر الحرات والدليل وجود نصف للمهر لقوله تعالى بسورة البقرة:
    "فنصف ما فرضتم "
    وأما الإماء فمهرهن يقل عنه ولذا طالب الله من لم يستطع طولا أى مالا أن يتزوج الإماء الأقل مهرا فقال بسورة النساء:
    "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
    ومهر الأمة هو نصف مهر الحرة أى نصف قنطار من الذهب والدليل على هذا هو أن الله جعل عقاب الأمة المتزوجة إذا ارتكبت الفاحشة نصف عقاب الحرة فقال بسورة النساء:
    "فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب "
    ومن ثم فمهر الأمة نصف مهر الحرة بناء على هذا والمهر يدفع مرة واحدة أى عطاء واحد للمرأة قبل الدخول بها فليس فيه مقدم ولا مؤجل وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "وأتوا النساء صدقاتهن نحلة "
    وهو حق المرأة وحدها ومن ثم فهو يعطى للنساء وليس لولى أمرها لقوله "وأتوا النساء "ويجوز للمرأة أن تتنازل لزوجها عن بعض من المهر وله أن يأكله هنيئا مريئا أى وله أن يأخذه حلالا مباحا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا "
    ويجوز للرجل أن يجلب لزوجته ذهبا أكثر من المهر ولكنه لا يسمى مهرا ولا يدخل ضمن المهر لأنه زائد على المقدار المحدد للمهر .

  2. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الإشهاد على الزواج :
    أوجب الله الشهادة فى الزواج والطلاق والشهود يجب أن يكونوا من المسلمين لقوله منكم فى قوله تعالى بسورة الطلاق :
    "فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف واشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة لله "
    فالإمساك هو زواج المطلقة والمفارقة هى إتمام الطلاق وكل يجب أن يشهده عدد من الشهود وشهادة غير المسلم لا تجوز على عقد الزواج أو عقد الطلاق إلا فى حالة الإضطرار الممثلة فى التالى :
    حياة الزوج والزوجة فى مجتمع كافر لا يوجد به مسلمين غيرهما وهذا المجتمع يمنعهما من السفر لبلاد الإسلام فإذا لم يكن مانعا لهما من السفر وجب عليهما السفر إلى أى بلد بها مسلمين أخرين للإشهاد على عقد الزواج
    وتجوز شهادة النساء المسلمات على الزواج لأنهن من ضمن قوله منكم وتحسب شهادة المرأتين بشهادة رجل واحد مصداق لقوله بسورة البقرة:
    "واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء "
  3. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    مبطلات الزواج فى الإسلام :
    إن المبطلات يقصد بها الأمور التى تجعل الزواج كأنه لم يكن موجودا من بداية حدوث الأمور وهى :
    - الردة والمراد كفر الزوج أو الزوجة بعد إسلامهم وفى عدم جواز زواج المسلم من كافرة أو الكافر من المسلمة قال تعالى بسورة الممتحنة "لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ".
    - السفه وهو الجنون فجنون الرجل أو المرأة يجعل الزواج باطلا لعدم جواز زواج السفيه أو السفيهة لأن الزواج به إنفاق أموال والسفهاء لا يحسنون التصرف فى المال وفى عدم إعطاء المال للسفهاء قال تعالى بسورة النساء "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ".
    - الزنى فمن يرتكب الزنى من الزوجين يبطل زواجه ويصبح الطرف الثانى مطلقا لقوله تعالى بسورة النور "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ".
    - الإسلام والمراد أن من يسلم أو تسلم يبطل زواجه الكفرى السابق لأن المسلم لا تحل له الكافر ولا يحل للمسلمة الكافر كما سبق أن استشهدنا بسورة الممتحنة.
    - القرابة ويقصد بها أن يكتشف الزوجان أنهما من الأقارب المحرم عليهم الزواج .
    - الرضاعة ويقصد بها هنا أن يكتشف الزوجان أنهما رضعا من امرأة واحدة أو من محرمات الرضاعة الأخرى .
    ويترتب على بطلان الزواج فى كل حالة نتائج نفصلها كالتالى :
    1- نتائج زواج الردة وهى :
    أن الأولاد الناتجين من الزواج يظلون على الإسلام مع الطرف المسلم .
    ترث المرأة الرجل المرتد هى وأولادها بعد قتله ويرث الرجل وأولاده المرأة بعد قتلها .
    إذا كانت المرأة هى المرتدة يرد إلى زوجها الصداق منها سواء هربت لبلاد الكفار أو قتلت لقوله تعالى بسورة الممتحنة "فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا "فإن لم تعد الصداق هى أو من هربت لهم فيرد له الصداق من بيت المال ويتم التعامل مع من هربت إليهم بالمثل عقابا لقوله فى نفس الآية وقبل هذه الجملة "وإن فاتكم شىء من أزوجكم إلى الكفار فعاقبتم "وإذا كان الرجل هو المرتد فلا يرد له شىء من الصداق عقاب له على ردته عن الإسلام سواء هرب لبلاد الكفر أو لم يهرب ولأنه استحل به المرأة من قبل والأساس فى رد الصداق هو أن الطرف التارك للزواج بردته يجب عليه رد الصداق .
    2-نتائج زواج الجنون وهى :
    - حضانة الطرف العاقل للأولاد فى بيت الزوجية .
    - الوصاية المالية على مال المجنون تكون للطرف العاقل خاصة إذا كان لديهم أولاد فإن لم يكن لهم أولاد فهى لأقارب المجنون الأدنين وهم الأب والإخوة والأعمام وغيرهم من عائلة المجنون .
    - يجوز للمرأة أن تتزوج إذا ثبت للمحكمة جنون الزوج بعد مرور العدة حيث أن الجنون يعتبر طلاقا واجبا إذا طلبت المرأة الطلاق أو لم تطلب.
    - يحق للرجل استرداد الصداق الذى أعطاه للزوجة قبل جنونها حيث أنها فقدت أهليتها للزواج .
    3-نتائج زواج الإسلام :
    -يفارق من أسلم زوجته إذا رفضت أن تسلم وتفارق من أسلمت زوجها إذا رفض أن يسلم معها .
    -إذا كان الرجل هو الذى أسلم فإن أولاده الكبار يخيرون بين دينهم والإسلام وأما الأطفال الذين لا يعقلون فإنهم يكونون معه مسلمين وإذا كانت المرأة هى التى أسلمت فإن أولادها يخيرون بين الكفر والإسلام إذا كانوا عقلاء وأما الأطفال فيتبعون الأب
    -صداق زواج الكفر على ما هو عليه فى الدين السابق لمن أسلم إلا أن تكون المرأة هى التى أسلمت عليها أن ترد الصداق لزوجها الكافر لأنها هى التاركة له .
    4-نتائج زواج القرابة والرضاعة هى :
    - الفرقة بين الزوجين فى حالة ثبوت القرابة أو الرضاعة .
    - أولاد الزواج يتبعون الأب.
    - الصداق لا يرد للزوج ويظل للزوجة إلا أن تتنازل عنه
    أعجب بهذه المشاركة كريم ياسر
  4. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    العلاقة بين الزوجين :
    تقوم العلاقة الزوجية على الأسس التالية :
    1- السكن وهو إشباع كل طرف لشهوة الطرف الأخر وهى ما يسمونها الشهوة الجنسية ويسميها القرآن شهوة النساء عند الرجال وشهوة الرجال عند النساء.
    2-المودة وهى الرحمة والمراد التعاشر بالمعروف أى التعامل بالحسنى التى تفيد كل منهما وفى هذا قال تعالى بسورة الروم
    "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ".
    والعلاقة بين الزوجين هى علاقة مبنية على التشاور فى كل أمر من أمور الحياة فهما يشتركان فى اتخاذ القرارات التى تخص كل منهما أو أولادهما أو معيشتهم وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى :
    "وأمرهم شورى بينهم "
    وإذا حدث تقصير من جانب المرأة فى واجباتها بمعنى عصيانها لله فى حكم ما مثل امتناعها عن الجماع أو عن إعداد الطعام أو عن غسيل الملابس أو إرضاع طفلها فإن الله أعطى للرجل عليها سلطة هى القوامة وتعنى حقه فى تعديل سلوكها بالطرق التى أباحها الله بنفس التدريج المتبع فى آية تقويم الزوجة وهى الوعظ ثم هجرها فى المضجع ثم ضربها وقد أعطيت القوامة للرجل للتالى:
    1-تفضيل الله للرجل على المرأة فى الخلق وهو العقل 2- إنفاق الرجل على المرأة من ماله وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "
    وقال بسورة البقرة
    "وللرجال عليهن درجة "
    ودرجة تعنى سلطة أى ما نسميه حق الحكم العادل فى أمر المرأة وعليها أن تنفذ .
    أعجب بهذه المشاركة كريم ياسر
  5. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    حل المشاكل الزوجية :
    المشاكل الزوجية شىء لابد من حدوثه ولذا حدد الله طرق حل المشاكل وهى :
    1-طريق القوامة وهو استخدام الرجل سلطته فى إعادة الزوجة الناشز وهى العاصية لحكم الله فى أى موضوع لطاعة الله بالأساليب التالية :
    -الوعظ وهو تحديث المرأة بالقول الحسن عن وجوب طاعة حكم الله .
    -هجر المضجع والمراد أن يترك الزوج فراش المرأة إلى فراش أخر بعيد عنها وهو أسلوب لا يتبع إلا إذا فشل الأسلوب الأول.
    -ضرب المرأة وهو جلد المرأة بعصا أو سوط عدد من الجلدات المؤلمة بحيث يؤلمها الضرب ولا يجرحها ولا يدميها ويكون فى مواضع متعددة وهو لا يستعمل إلا إذا فشل الأسلوبان السابقان وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ".
    فإن أطاعت المرأة رجلها فليس من حقه عقابها أى عقاب والمرأة الناشز هى التاركة لأداء واجب من الواجبات التى فرضها الله عليها سواء كانت زوجية كالامتناع عن الجماع أو غير زوجية كالصوم والصلاة وإذا لم ينفع أسلوب القوامة يتم اللجوء للتالى.
    2-طريق التحكيم وهو يستخدم فى مشاكل النشوز وغيرها من المشاكل الزوجية التى يخاف أهل الزوج وأهل الزوجة من أن تؤدى للشقاق وهو الطلاق وكيفية التحكيم هى اختيار أهل الزوج لحكم منهم واختيار أهل الزوجة حكم منهم وبعد الاختيار يجالس الحكمان كل طرف بمفرده ليسمع منه ثم يجتمعا معا من أجل محاولة الإصلاح بين الزوجين فيحددا نقاط الخلاف ثم يصدرا حكمهما بناء على نصوص الوحى التى تصدر الحكم فى موضوعات الخلاف وبعد هذا يجالسا الزوجين ويصدرا حكم الله على المخالف له وعليه ينصاع له إن كان عاقلا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما "
    وإذا لم يتواجد رجل من أهل الزوج أو أهل الزوجة يختار من ليس له حكم رجل من الأصدقاء أو الجيران ومما ينبغى قوله أن ما يحدث من جانب الرجال بطرد النساء من البيوت بسبب المشاكل محرم وما يحدث من جانب النساء من تركها بيت الزوجية محرم حتى لو حدث ضرب أو غيره لأن الله حرم إخراج الزوجة أو خروجها من بيت الزوجية إلا فى حالة ارتكابها جريمة للزنى فقال بسورة الطلاق :
    "لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة "
    وإذا استمرت المشاكل قائمة فهناك طريق ثالث
    3-التصالح وهو التنازل عن بعض الحقوق رغبة فى استمرار الحياة الزوجية ويكون هذا التنازل من جانب المرأة إذا خافت من زوجها نشوزا أى إعراضا أى بعادا أى نفورا منها وهى تتصالح معه بالتنازل عن بعض المهر حتى لا يطلقها وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا "
    وبهذا التصالح تضمن المرأة أن يبقيها الزوج فى عصمته ولا يطلقها .
  6. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الحياة الزوجية الجنسية :
    إن ما يسمى الآن الشهوة الجنسية هى شهوة النساء عند الرجال وشهوة الرجال عند النساء وقد أباح الله للزوجين إشباعها متى أرادا فقال بسورة البقرة:
    "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
    وإذا كان الله قد أباح للزوج زوجته فى أى وقت يريدان فإنه استثنى من الوقت أوقات أربع هى :
    - وقت الحيض فقال مانعا الجماع فيه بسورة البقرة:
    "يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن "
    - نهار كل يوم من رمضان حيث أباح الجماع فى ليله فقط فقال بسورة البقرة :
    "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ".
    - وقت الاعتكاف فى المسجد من جانب الرجال فقال مانعا للجماع بسورة البقرة:
    "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد ".
    - وقت الحج والعمرة حيث قال مانعا للجماع بسورة البقرة :
    "الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج ".
    وهذه الأوقات ثابتة الحكم لا تتغير ويضاف إليها أوقات اضطرارية هى :
    -وجود مرض مؤذى للزوجين أو لأحدهما إذا مارس الجماع فيه وقد حرم الله فى الإسلام كل ما فيه حرج أى أذى فقال بسورة الحج :
    "وما جعل عليكم فى الدين من حرج ".
    -عقاب الزوج لزوجته الناشز بهجر المضجع مصداق لقوله تعالى بسورة النساء :
    "واهجروهن فى المضاجع "
    وحكم المرض وحكم العقاب يتغير بسبب الشفاء وبسبب طاعة الزوجة وأوقات الجماع ثلاث هى الوقت قبل صلاة الفجر والوقت بعد صلاة العشاء ووقت الظهيرة أى القيلولة وهذه الأوقات هى للأزواج الذين يعيش معهم فى البيت أفراد أخرين كالأولاد وملك اليمين والأب والأم وواجب الأفراد فى تلك الحال هو الاستئذان عند الدخول على الزوجين فى تلك الأوقات وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
    "يا أيها الذين أمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن "
    وأما إذا لم يكن معهم أحد فيحق لهم الجماع فى أى وقت.
    وإشباع الشهوة بين الزوجين يحل فيه كل شىء عدا إدخال ذكر الرجل فى غير قبل المرأة وقذفه فى غير القبل كالفم والقبل هو الذى أمرنا الله بإدخال الذكر فيه حيث قال بسورة البقرة:
    "فأتوهن من حيث أمركم الله "
    ورضاعة الثدى أو القضيب أو المهبل محرمة
  7. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    عقدة النكاح :
    يقصد بعقد النكاح ما يسمى فى عصرنا عقد الكتاب أو كتب الكتاب أو إشهار الزواج أو غير هذا وعقد النكاح هو الميثاق أى عهد الزواج ويكون كالتالى حضور الزوجين أو الزوج ووكيل الزوجة والشهود وفيه يقال بأى ألفاظ تحمل المعنى التالى من قبل الوكيل :أشهد الله وأشهدكم أن فلانة بنت فلان قد قبلت الزواج من فلان ابن فلان أو تقول هى أشهد الله وأشهدكم أنى فلانة بنت فلان قد قبلت فلان بن فلان زوجا لى وقد قبضت مهرى كاملا أو تقول والله قبلت فلانا زوجا لى ويقول الزوج أشهد الله وأشهدكم أن فلانة بنت فلان أصبحت زوجة لى على حكم الله أو يقول والله قبلت فلانة بنت فلان زوجة لى أو يقول كلاما يحمل نفس المعنى وتكتب وثيقة الزواج ويوقع عليها الشهود الحاضرين وتعطى نسخة لكل من الزوج والزوجة وتبقى نسخة عند القاضى وبعد هذا الميثاق يحق للزوج أخذ الزوجة إلى بيت الزوجية للاجتماع بها مثل باقى الأزواج والزوجات وما يفعله الناس مما يسمونه فرح أكثره مخالف للإسلام والمباح هو جلوس العروس فى مكان منعزل عن الرجال مع النساء ويجوز لهن الغناء الطيب ما دام لا يراهن الرجال والزوج يجلس مع الرجال بعيدا عن النساء ويجوز لهم الغناء فى مجلسهم تعبيرا عن الفرح بعيدا عن أعين النساء .
    ويجوز وعند البعض يجب إطعام الحاضرين والحاضرات وبعد هذا يأخذ الزوج زوجته إلى بيت الزوجية دون ما يسمى الزفاف فهو محرم لأنه فرجة بالنظر على العروسين وقد حرم الله النظر إلى الأغراب فقال بسورة النور :
    "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "و"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن "
  8. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    اجبات الزوجين تجاه أولاد الزوجين :
    فى معظم حالات الزواج يتم إنجاب أطفال يجب على الأبوين تربيتهم كالتالى :
    1- واجبات الأم وهى :
    -إرضاع الطفل المولود لمدة عامين لقوله تعالى بسورة البقرة:
    "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة "
    -تنظيف الأطفال وغسل ملابسهم .
    -رعاية الأطفال صحيا .
    2- واجبات الأب وهى :
    -رزق وهو إطعام الأطفال وكسوتهم مصداق لقوله بسورة البقرة :
    "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف " .
    -إحضار مرضعة للطفل إذا رفضت أمه المطلقة إرضاعه مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة :
    "وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم "
  9. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    واجبات الأزواج :
    1- واجبات الزوجة وهى :
    -عمل البيت وهو إعداد الطعام ونظافة البيت وغسيل الملابس وإعدادها وتسوق حاجات البيت إن لم يقم به الرجل .
    -تربية الأولاد على الحق وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "والتربية شركة بين الزوجين .
    -خدمة من يزور البيت كما فعلت زوجة إبراهيم (ص)عندما قامت مع إبراهيم (ص)بخدمة الضيوف وفى هذا قال تعالى بسورة هود "فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت " .
    -إرضاع الأطفال مصداق لقوله بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ".
    -ألا تنظر لغير زوجها نظرات شهوة أو إعجاب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ".
    -أن تحفظ فرجها أى ألا تزنى وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ويحفظن فروجهن ".
    -ألا تظهر من زينتها وهى جسمها إلا ما أباح الله كشفه أمام من لم يذكرهم الله فى آيات إباحة كشف الجسم أمامهم من الرجال وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ".
    -أن تضع خمارها على جيبها وهو فتحة إدخال الرأس عند وجود رجال أغراب فى البيت أو خارجه وذلك لإخفاء رقبتها وشعرها وصدرها وفى هذا قال تعالى بسورة النور "وليضربن بخمرهن على جيوبهن ".
    -ألا ترفع رجليها لتظهر ما خفى من جسمها المحرم كشفه أمام الأغراب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ".
    -عدم كشف زينتها وهى أعضاء جسمها إلا أمام كل من الأباء وهم الأب والجد والعم والخال والبعولة وهم الأزواج وأباء البعولة وهم أبو الزوج وعمه وجده وخاله وأولاد الزوجين المشتركين وأولاد الزوج واخوة المرأة وأولاد الاخوة وأولاد الأخوات والنساء وملك يمين المرأة والتابعين غير أولى الإربة من الرجال وهم المجانين والمصابين بالعنه وهى انعدام الشهوة والأطفال الذين لم يبلغوا من أطفال الأغراب وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أبناءهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن والتابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ".
    -إخبار الزوج عند الحيض وعند التطهر من الحيض وذلك حتى لا يقربها قبل التطهر لقوله بسورة البقرة "ولا تقربوهن حتى يطهرن "وحتى يقربها بعد التطهر لقوله "فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ".
    -إشباع شهوة الزوج وذلك لأن النساء حرث الرجل يأتيهن أى يجامعهن متى شاء وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ".
    -زيارة أقاربها وأقارب زوجها والجيران بالاتفاق مع الزوج من باب الإحسان لهم المذكور فى قوله تعالى بسورة النساء "وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم "ويضاف لهم الأصدقاء والصديقات أى الأصحاب والصاحبات .
    2- واجبات الزوج وهى :
    -إسكان الزوجة حيث يسكن فحتى لو طلق الزوج زوجته فواجبه إسكانها فى مسكن الزوجية حتى تنتهى عدتها وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ".
    -الإنفاق على الزوجة وأولادها لقوله تعالى بسورة البقرة "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن ".
    -ألا يعتدى والمراد ألا يؤذيها فى جسمها بالضرب الجارح أو الكاسر أو فى نفسها بالسب أو بالبخل أو بالإسراف أو غير هذا من المذمومات وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ".
    -أن يغض بصره عن النساء الأجنبيات مصداق لقوله بسورة النور "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " .
    -أن يحفظ فرجه أى ألا يزنى وفى هذا قال بسورة النور "ويحفظوا فروجهم "
    -المشاركة فى تربية الأطفال حتى يدعوا له بالرحمة فى الكبر وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "
    -إتيان الزوجة لإشباع شهوتها وشهوته مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
    -التعاون مع الزوجة فى أعمال المنزل من طهى ونظافة وغسل ملابس وغير هذا إذا احتاجت للمساعدة بسبب المرض أو العجز أو إرضاع الصغار أو غير هذا من الأعذار وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "وتعاونوا على البر والتقوى "
  10. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    كراهية الأزواج :
    إن الزواج يبنى فى بدايته إما على الحب وإما على الحالة الحيادية إذا كان الزواج شرعيا ولكن فى الزواج غير الإسلامى فقد يبنى فى بدايته على الكراهية ولكن بعد الزواج بفترة قد تطول أو تقصر تحدث كراهية بين بعض الأزواج نتيجة تراكم مجموعة من الأخطاء يتم الصفح عنها اضطرارا ولكنها لا تنسى وهذه الكراهية سمتها المميزة هى أنها كراهية قلبية لا تتعدى ذلك إلى إيذاء الأخر بالجرح أو القتل أو الضرب والكراهية فى الإسلام ليست سببا يبيح للزوج تطليق زوجته أو يبيح للزوجة طلب الطلاق لأن المكروه قد يجعله الله مصدر خير كثير للإنسان وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
    ومن ثم فالتعاشر بالمعروف هو الواجب بين الزوجين الكارهين لبعضهما .
  11. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم

    الظهار من الزوجة :
    الظهار هو قول يقوله الزوج لزوجته معناه أنت حرام علىِ مثل أمى أو أختى أو عمتى أو بنتى أو خالتى أو غير هذا من محرمات الزواج والرضاعة والمصاهرة والظهار كلمة مأخوذة من الظهر بمعنى الصلب وكل من يأتى من صلب أحد يحرم عليه أشخاص محددين وهو ليس طلاقا وإنما قول منكر أو زور أى كذب فهو كلمة كاذبة كفارتها عتق رقبة وفى حالة عدم القدرة على العتق فالكفارة صيام شهرين متتابعين فإن لم يقدر المظاهر على الصيام وجب عليه إطعام ستين مسكينا ولا يحق له جماع زوجته إلا بعد عمل الكفارة كلها فإذا توقف بعد جزء منها لا يحق له جماع زوجته وفى هذا قال تعالى بسورة المجادلة :
    "الذين يظاهرون منكم من نساءهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فإطعام ستين مسكينا ".
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2 يونيو 2016
  12. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    سفر الزوجة :
    إن الزوجة لا تسافر لأى مكان دون أخذ إذن زوجها إلا فى الحالات التالية :
    1-الحج والعمرة وهى تخبره بإرادتها من باب العلم بالشىء وسبب عدم وجوب الإذن أنها فرض فرضه الله ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق لقوله تعالى بسورة البقرة :
    "وأتموا الحج والعمرة لله ".
    2-المرض فهى تسافر للعلاج إذا لم يتوفر العلاج فى بلد الزوج وليس على المريض حرج كما هو معلوم فى الإسلام ىوفى هذا قال تعالى بسورة النور :
    "ولا على المريض حرج".
    3- زيارة الأقارب خاصة الأبوين والإخوة والأولاد لوجوب الزيارة مرتين فى السنة لو كانوا خارج البلدة وعدد مرات الزيارة هنا اجتهاد شخصى وليس عليه دليل .
    وفى كل حالة لابد من إخبارها للزوج فإن أذن لها فبها وحسنت وإن لم يأذن فمن حقها أن تسافر دون إذنه سواء بمفردها إذا كان الطريق آمنا أو مع صحبة طيبة تجد الأمن معهم إذا كان هناك خطر فى الطريق
  13. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الطلاق :
    هو انفصال الزوج عن زوجته لسبب ما وأحكام الطلاق هى :
    - الطلاق هو حق الرجل وحده وقد أتت بذلك أقوال عدة فى سورة البقرة منها "وإذا طلقتم النساء "و"فإن طلقها "و"ولا جناح عليكم إن طلقتم النساء "وأما الذى ابتدعوه مما يسمى عصمة المرأة أى إعطاء المرأة حق التطليق وحدها أو بالمشاركة مع الرجل فكفر لا يجوز وإن ارتضاه الرجل .
    - لا يجوز وقوع الطلاق دون سبب لقوله تعالى فى إحدى آيات الطلاق بسورة البقرة "ولا تتخذوا آيات الله هزوا "فالطلاق بدون سبب استهزاء بحكم الله
    - أسباب الطلاق هى :
    1-إصرار الزوج على التغيب عن زوجته أكثر من أربعة أشهر طلاق واقع منه وإن لم ينطق بألفاظ الطلاق وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم ".
    2-ارتكاب الزوج للزنى لقوله بسورة النور "الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ".
    3-ارتكاب الزوجة للزنى لقوله بسورة النور "الزانية لا ينكح إلا زان أو مشرك".
    4-التلاعن وهو أن يرمى أى يتهم الزوج زوجته بأنها زانية ويقسم على ذلك بالله أربع مرات وفى الخامسة يقول لعنة الله على إن كنت من الكاذبين ويمنع العقاب عن الزوجة أن تقسم أنها بريئة بالله أربع مرات وفى الخامسة تقول لعنة الله على إن كان من الصادقين وفى هذا قال تعالى بسورة النور "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين " والعكس وهو رمى الزوجة زوجها بالزنى.
    5-إنزال الزوج الضرر بالزوجة سواء كان ضررا بدنيا تظهر علاماته المؤذية لها على جسمها أو ضررا نفسيا تظهر علاماته فى بخله أو إسرافه أو شتمه لها أو سخريته منها أمام الغير وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ".
    6- إصرار الزوجة على عصيان زوجها فى المعروف وفى تلك الحالة لا يجوز وقوع الطلاق إلا بعد استنفاد وسائل الصلح والعكس صحيح وهو إصرار الزوج على عصيان زوجته فى المعروف .
    7- وجود عجز عن الجماع عند أحد الزوجين .
    -أن عدد التطليقات ثلاث متفرقات لقوله تعالى بسورة البقرة "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان "والطلقة الأولى والثانية رجعية بمعنى أنه يجوز للزوج إعادة زوجته لذمته إذا رضت هى بالرجوع إليه وأما الطلقة الثالثة فنهائية لا رجعة بعدها إلا بعد زواج المرأة برجل أخر يطلقها بعد أن يجامعها لسبب من أسباب الطلاق المذكورة سابقا وأما تطليقها لإعادتها لطليقها فمحرم وفى الطلقة الرجعية قال تعالى بسورة البقرة "وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "وقال "وبعولتهن أحق بردهن "وفى الطلقة النهائية البائنة قال "فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله ".
    -الطلاق لا يقع إلا أمام شهود بمعنى أن قول الزوج لزوجته أنت طالق وغيره من الألفاظ التى تحمل نفس المعنى وسواء معلق أو غير معلق – ولو كان ألف مرة – لا يعتبر طلاقا إذا كانا بمفردهما أو معهما شاهد واحد أو أطفال لا يعقلون وأما إذا شهد ذلك اثنين أو أكثر من العدول فمعنى ذلك وقوع الطلاق وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل منكم "ومما ينبغى ذكره أن قول الزوج لزوجته أمام الشهود أنت طالق لو تكرر ألف مرة فى المجلس الواحد أو فى أثناء العدة ألوف المرات لا يعتبر سوى طلاق واحد ولا يقع الطلاق الثانى إلا بعد الرجعة وإعادة الزوجة برضاها ثم الإشهاد على الطلاق
  14. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    -مكان وجود المطلقة فى العدة هو بيت الزوجية حيث تقيم فى إحدى حجراته بعيدا عن فراش الزوجية ويستثنى من ذلك حالة واحدة هى ثبوت جريمة الزنى عليها وليس للزوج أن يطرد طليقته من البيت فى مدة العدة وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ".
    --المتعة وهى النفقة وهى واجبة على المطلق وتتمثل فى إطعامها وكسوتها مدة العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين "ومقدار المتعة هو حسب غنى الزوج أو فقره لقوله تعالى بسورة البقرة "ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين "
    - الصداق وأحكامه فى الطلاق هى :
    إذا كانت المطلقة لم يدخل بها المطلق فالصداق يقسم نصفين الأول تأخذه المطلقة والثانى يأخذه المطلق ويجوز للمطلقة أو لوليها أن يتنازلوا عن النصف الأخر للمطلق وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذى بيده عقدة النكاح "
    ب-يعطى الصداق كاملا للمطلقة بعد الدخول بها ولا يحق للمطلق أخذ شىء منه فالقنطار هو حق الزوجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا".
    ج-يحق للمطلق أخذ الصداق كاملا إذا ارتكبت المرأة الزنى وهو الفاحشة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ".
    د- يحق للمطلق أخذ الصداق كاملا إذا طلبت المرأة الطلاق وهو الافتداء وهو ما يسمونه الآن الخلع وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به "
  15. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    حضانة الأطفال:
    الأطفال ويقصد بهم أولاد الزوج من زوجته يبقون معه أى أن الحضانة والتربية هى حقه المطلق بدليل قوله تعالى بسورة الطلاق :
    "وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى "
    فعند عدم اتفاق المطلقة وطليقها على إرضاع طفلهما ينبغى أن يبحث عن مرضعة أخرى له وهذا يعنى أن الطفل يوجد لديه فى بيته وبدليل أن المطلقة لو أرضعت الطفل فمن حقها أجرها الممثل فى إطعامها وكسوتها وإسكانها فى بيت طليقها وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق:
    "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن "
    ويحق للأم الحضانة فى حالة وفاة الأب أو فى حالة تنازل الأب عن الحضانة لها والدليل على هذا أن الله أباح للزوج تربية الربائب وهن بنات الزوجة فقال بسورة النساء :
    "وربائبكم اللاتى فى حجوركم "
    فحجور الأزواج هى بيوتهم وإذا لم يكن للأطفال أب وأم لوفاتهما تكون الحضانة للجد أبى الأب أو للجدة زوجته ثم اخوة الأب وتظل الحضانة فى عائلة الأب إلا فى حالة عدم وجود أحد منهم فى البلدة فتحول لأبى الأم وأمها واخوتها .
  16. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    العدة وهى أنواع للمرأة المدخول بها فقط وهى :
    أ-المطلقة الحامل عدتها تنتهى بوضع حملها حتى ولو فى نفس يوم الطلاق أى ولو بعد وقوع الطلاق بثانية لقوله بسورة الطلاق:
    "وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن "
    هذه العدة للحامل المسرحة بمعنى التى طلقت للمرأة الثالثة لأن الطلاق مرتان فقط تصديقا لقوله تعالى بسورة البقرة :
    "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان "
    فالغرض من تلك العدة هو استبراء الرحم لاحلال زواجها بعد الولادة وهى عدتها أيضا إن ولدت بعد الشهر الثالث فعدتها فى المرتين الأوليين أقلها ثلاثة أشهروتزيد إن ولدت بعدهما
    ب- المطلقة اليائسة من الحيض عدتها ثلاث اشهر فى الطلاق الرجعى وهو المرتين لقوله بسورة الطلاق :
    "واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر "
    ويدخل فى حكم اليائسة الحامل لأن الحامل لا تحيض
    ج- المطلقة التى تحيض تنتهى عدتها بالحيض الثالث فى الطلاق الرجعة وهو المرتين لقوله تعالى بسورة البقرة :
    "والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء"
    والسبب فى كون عدة الطلاق الرجعى وهو طلاق المرتين ثلاثة أشهر أو ثلاثة قروء هو :
    ترك المطلقة فى بيت الزوجية حتى يمكن استعادة الحياة الزوجية وهو تراضى المطلقين كما قال تعالى بسورة البقرة :
    "وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "
    د- لا عدة للمسرحة وهى المشهورة بالمطلقة الطلاق البائن إلا فى حالة الحمل لأنه لا توجد عودة للحياة الزوجية فى المرة الثالثة ومن هنا أتى القول المأثور "لا نفقة ولا سكنى "
    وإن سرحت وهى غير معروفة الحمل من عدمه عدتها حتى تحيض إن كانت لا تزال تحيض وإن كانت لا تحيض فعدتها تنتهى يوم طلاقها
  17. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    إعادة زواج المطلقة :
    يحدث أن يطلق الرجل زوجته لسبب ما من الأسباب وبعد ذلك يمضى الوقت ويحدث بين الرجل وطليقته تراضى أى اتفاق على العودة لعش الزوجية على أن يعيشوا بالمعروف أى يتعاشروا بالحسنى وإذا حدث هذا التراضى لا يحل لأقارب المطلقة منعها من العودة لقوله تعالى بسورة البقرة :
    "وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف واشهدوا ذوى عدل منكم "
    ولا يوجد فى الإسلام شىء اسمه رد المطلقة أثناء العدة أو بعد العدة دون رضاها لقوله السابق بسورة البقرة :
    "إذا تراضوا بينهم بالمعروف ".
    وهذه الإعادة هى فى الطلاقين الأول والثانى وأما الطلاق الثالث فيحرم على الرجل طليقته إلا فى حالة واحدة هى أن تتزوج أى يدخل بها زوجا أخر ثم يطلقها لسبب من أسباب الطلاق المذكورة سابقا وليس من أجل إعادتها لزوجها وفى تلك الحال يحق لهما العودة إذا علما أنهما سيطيعان الله بهذا الزواج وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله ".
  18. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    طلاق الافتداء
    هو طلب المرأة الطلاق من زوجها مقابل أن تتنازل له عن الصداق والمتعة وهذا الطلب من المرأة لابد أن يكون سببه خوفها من أن تعصى أحكام الله إذا ظلت فى عصمة زوجها وأن يكون زوجها رافضا طلاقها دون تنازلها عن حقوقها وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ".
    المرأة هنا لا تطلق نفسها وإنما يطلقها الرجل بناء على طلبها ومن ثم فهى لا تخلعه أى تطلقه وإنما يطلقها بناء على طلبها خوقا من الكفر بسبب استمرار زواجها به
    هذا الطلاق هو :
    حماية للمرأة أولا من شر نفسها الذى يدخلها النار وثانيا حماية لزوجها وأولادها إن كان لها أولاد وثالثا حماية لعائلتها فهو بألفاظ أخرى :
    منع الضرر الدنيوى والأخروى عن الأسرة وأقاربها
  19. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    طلاق المخطوبة :
    المخطوبة الزوجة التى لم يدخل بها الخاطب وهو الزوج أى :
    التى لم تمس ولم تعطى لها الفريضة أى الصداق لا يوجب عليها عدة حيث أن العدة على المدخول بها وحدها وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
    "يا أيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا "
    وهو يوجب على الخاطب متعة أى نفقة لقوله:
    "فمتعوهن "
    لمدة العدة الرجعية وهى ثلاث حيضات لمن تحيض وثلاث شهور لمن لا تحيض.
  20. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    319
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    طلاق المرض:
    يقصد به أن يطلب طرف الطلاق بسبب مرض الطرف الأخر ولا يجوز طلب الزوجة الطلاق لمرض زوجها المزمن كما لا يجوز للزوج تطليق زوجته بسبب مرضها لأن القيام على المريض من باب الرحمة داخل فى قوله تعالى بسورة الروم :
    "ومن آياته خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة "
    ويستثنى من المرض مرض واحد هو مرض العجز عن الجماع فإذا كانت المرأة عاجزة عن الجماع تطلق وإذا كان الرجل عاجزا عن الجماع وجب أن يطلق المرأة لأن هذا المرض يفقد الزواج أساس من أسسه وهو القدرة على الجماع
    ومن تمام الحديث عن المرض نقول أن إصابة بعض الأزواج والزوجات بأمراض معدية وليس لبعضها علاج ناجع لا يحتم وقوع الطلاق إلا إذا شكل المرض حرجا أى ضررا يؤدى إلى فقد أعضاء من الجسم أو تلفها أو إلى الموت وقد حرم الله كل ما فيه حرج فقال بسورة الحج :
    "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
    وفى تلك الأمراض الخطرة يتم الطلاق إذا طلب طرف ما الطلاق ويكون هذا الطلاق منعا للضرر وينبغى على القاضى استشارة الأطباء فى تلك الحالات المرضية والعمل بما يقولون لأنهم أهل العلم فى مجال المرض