1. عادل عننيزي

    عادل عننيزي ضيف جديد

    19
    34
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    القيروان
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    شعبة الأداب
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي

    محور الشّعر الأندلسي شرح نص تعوضت من واها بآه

    الموضوع في 'شرح نصّ' بواسطة عادل عننيزي, بتاريخ ‏2 يونيو 2012.

    شرح نص :تعوضت من واها بآه
    ابن خفاجة
    النصّ
    فَيَا لَشَجا قلبٍ من الصّبر فارغ *** و يَا لَقَذَى طرْفٍ من الدّمع مَلآن
    تعوّضتُ من واها بآه و من هوى *** بهُون و من إخوانِ صدق بخُوان
    فيا ليت شعري هل لدهري عَطفة *** فتُجمعَ أوطاري عليّ و أوطاني
    ميادينُ أوطاري و معهدُ لذّتي *** و منشأ تهيامي و ملعبُ غزلاني
    كأن لم يصِلني فيه ظبي يقومُ لي *** لماهُ و صُدغاهُ براحٍ و ريحانِ
    فسُقيا لواديهم و إن كنت إنّما *** أبيتُ لذكراهُ بغُلّة ظمآن
    فكم يومِ لهوٍ قد أدرنا بأفقه *** نجومَ كؤوسٍ بين أقمار نُدمان
    و للقُضُب و الأطيار مَلهى بجِزعِهِ *** فما شئتَ من رقص على رجعِ ألحان
    و بالحضرةِ الغرّاءِ غرّ علقته *** فأحببتُ حبّا فيه قضبان نُعمان
    رقيقُ الحواشي في محاسِنِ وجهه *** و منطقِه مسلى قلوبِ و آذان
    أغارُ لخدّيهِ على الورد كلّما *** بدا و لعطفيهِ على أغصُن البان
    وَهَبْنِي يجني وردَ خدّيه ناظري *** فمن لفمي منه بِتفّاحِ لبنان؟
    يُعلّلني منه بموعدِ رَشْفة *** خيالٌ له يُغري بمطل و لِيّان
    ابن خفاجة، الديوان، تحقيق سيّد غازي، ط2، ص: 277
    التقديم:
    يقترن النص الأدبي بالبيئة التى تحتضنه والحالة النفسية لمنشئه، و هذا النص مرتبط بأجواء التوتر التى عاشتها الأندلس عصر ملوك الطوائف، التي انسحبت على بن خفاجة فكان بين الحنين إلى الأوطان والتشوق إلى الحبيبة ،وقد اتخذ هذا النص الطويل بحرا وحرف النون رويا للشاعر الأندلسي ابن خفاجة وقد اشتهر بوصفه للطبيعة ،وكان بن الرومي قد بسط سلطانه على هذا الفن في المشرق.
    الموضوع :
    يصف بن خفاجة انقلاب أحواله من الإيجاب إلى السلب منتهيا إلى التغزل بالحبيبة
    المقاطع : حسب المضامين
    ü 1 ـ من ب 1......... إلى ب4: الحنين إلى الوطن
    ü 2 ـ من ب5..........إلى ب8: بين الغزل والحنين
    ü 3 ـ بقية النص : التغزل
    تناغم بنية النص في التعبير عن معنى الحنين، فالنص ككلّ أنتجته لحظة ألم وهذا ما يجعل الشاعر صادقا في مشاعره
    التحليل
    الإيقاع :
    يقول ابن رشيق في العمدة :«الوزن أعظم أركان الشعر و أولاها به خصوصية»
    ـ البحر : الطويل :10 مقاطع طويلة يحتاج إلى نفس طويل وقدرة فنية وهو رمز الفحولة و التمكن من الأداة الشعرية
    ـ الروى: حرف النون: وهو حرف من حروف الغنة، والنون نجدها في الحنين والنواح والنحيب و الأنين ...
    الروي مناسب لمقام القصيدة
    الأساليب واللغة :
    القسم الأول من النص قائم على المراوحة بين الإنشاء والخبر
    ـ الإنشاء:
    يا لشجا قلب ... التعظيم للهم والحزن / قلب :اسم نكرة الإطلاق: مأساة المتكلم عامة يخرج الشاعر بمأساته من الذاتية إلى الموضوعية لعلها مأساة أندلسية عربية
    ـ أدوات الشاعر في التأثير :
    التناسب التركيبي بين الصدر والعجزâ†گ الإيقاع الداخلي
    تعوضت: وزن تفعل التدرج في حصول الفعلâ†گآلام الشاعر متدرجة /استغراق زمن أطول
    ـ الخبر :
    الإنقلابات التى عا شها الشاعر:
    ـ من واها â‚چاسم فعل يتعجب به من طيب الشئâ‚ژ بآه (كلمة معناها التحزن وتقال عند الشكوى)
    ـ من هوى بهون
    ـ إخوان صدق بخوان
    توالى انكسارات الشاعر بسرعة مما يدعم تعمق مأساته إضافة إلى المقابلة بين الماضي والحاضرالتى تتضمن الوقفة الطللية ولكنها أطلال الأندلس أندلس الإبداع
    ـ العودة إلى الإنشاء:
    ليت شعرى إنشاء طلبي يؤكد معنى الإستحالة واليأس
    لدهري نسبة الدهر إلى المتكلم :الإمتلاك و لكنه في الماضي
    الأوطار + الأوطان: م به
    ميادين + معهد + منشأ : فاعل مركب عطفي
    الماضي هو زمن اللذة أما الحاضر فهو زمن الألم / حال الشاعر هو حال الأندلس
    المقطع الثاني
    قيام المقطع الثاني على الخبر أسلوبا وقد أفاد تأكيد لذة الماضي والتحسر عليه
    ـ المعجم : الوصل + لماه + صدغاه + راح وريحان + لهو....معجم اللهو والطرب حيث حضرت جمبع عناصره (المرأة +الخمر + الرقص و الألحان)
    لذة موجهة إلى جميع الحواس/ القصيدة سعي إلى تمتيع جميع الحواس
    الصورة : الإستعارة تشبيه المرأة بالظبي وهي صورة كلاسيكية
    الحنين إلى الوطن يهيج الذكرى و الشوق إلى مصادر اللذة و من أبرزها المرأة
    المقطع الثالث
    الأفعال مسندة إلى ضمير المتكلم الخروج من الفاعلية إلى المفعولية من العجز إلى القدرة فالحب مجال لإثبات الذات عالم المرأة يغرى بالمغامرة والفتح، مرجعية عربية اسلامية لأن العربي الشاعر يعتبر عالم المرأة مجالا لإثبات البطولة
    ـ استراتجية الشاعر في الوصف وأدواته في ذلك:
    ـ المعجم الطبيعي: قضبان نعمان / القوام والرشاقة
    الوجه
    الورد
    الخـــد
    التركيز على الوجه / موطن الإحساس بالجمال من العام إلى الخاص و من الأصغر إلى الأكبر / صورة المرأة النموذج وهي نفس الصورة التى كرسها الشعر العربي القديم
    النص انفتح على لحظة ألم و توتر ولكنه انغلق على اللذة و الحب فالشعر أداة من أدوات التمرد على الواقع ومواجهته
    التأليف
    ـ قيام النص على المراوحة بين الخبر والإنشاء وقد أحسن الشاعر توظيفهما
    ـ المعجم: غزلي + طبيعي يؤصل النص في بيئته الأندلسية + صحراوي يشد النص الثقافة العربية فالنص إذن أندلسي عربي
    ـ المعاني مألوفة ولعل الطرافة تكمن في الجمع بين غرضين :الغزل والحنين
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏8 مارس 2014
    َأنيس و يقظان معجبون بهذا.
  2. جلال البحري

    جلال البحري نجم المنتدى

    1,470
    620
    113
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    بنزرت
    المستوى الدّراسي:
    دراسات معمّقة
    الاختصاص:
    أدب عربي
    المهنة:
    أستاذ
    شرح متميّز أخي العزيز عادل، و قد أحسنت الاختيار بتركيزك على السّنة الثالثة ثانوي آداب ( مرحلة تسبق سنة الباكالوريا )
    لقد درّستُ هذه المرحلة سنة واحدة فقط، و قد كان برنامجها ممتعا و مشوّقا.
    إن شاء اللّه سنتشارك في شرح نصوص هذا المستوى الدّراسي... و أرجو من جميع الأساتذة الأعضاء في المنتدى أن يساهموا معنا في هذا العمل: شرحا و تصحيحا و تعديلا
    [​IMG]
  3. جلال البحري

    جلال البحري نجم المنتدى

    1,470
    620
    113
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    بنزرت
    المستوى الدّراسي:
    دراسات معمّقة
    الاختصاص:
    أدب عربي
    المهنة:
    أستاذ
    شرح نص :تعوضت من واها بآه ابن خفاجة
    التقديم: نصّ شعري في غرض الغزل لابن خفاجة، و هو أحد أساطين الشعر الأندلسي في القرنين الخامس و السّادس للهجرة و قد لقّب بجنان الأندلس لتفرّده بالوصف والتصرّف فيه، ولا سيما وصف الأنهار والأزهار، والبساتين والرياض والرياحين
    الموضوع: تمزّق الشّاعر بين الماضي و الحاضر و تغزّله بحبيبته
    المقاطع:حسب معيار المضمون
    - من ب1 إلى ب4 + ب6: شكوى الشّاعر و حنينه لوطنه و حبيبته
    - ب 5 + من ب7 إلى آخر النصّ: تغزّل الشّاعر بحبيبته
    المبانيالمعاني و المقاصد
    يا لشجا: نداء
    هل لدهري: استفهام
    أسلوب إنشائي
    رقيق الحواشي في ...: أسلوب خبري

    شجا / دمع / آه: معجم الحزن و الألم و التحسّر








    المقطع الأوّل
    يا ( *2 ): نداء للقريب + البعيد
    فارغ / ملآن: طباق
    لـ ( * 2 ): لام التأكيد
    شجا: الهمّ + الحزن + الغمّ
    قذى: ما يقع في العين من وسخ أبيض يتجمّع في مؤق العين
    واها: تعجّب من طيب كلّ شيء
    آه: اسم فعل للتوجّع و التشكّي
    العذاب الهُون: المهين
    الهُوان الشديد و الذلّ و الخزي
    خُوّان: صيغة مبالغة
    رجل خوّان: كثير الخيانة






    يا ليت شعري: تمنّي/ إنشاء طلبي


    عطفة: عطف: مال
    عطف عليه: أشفق

    الأوطار: الحاجة + البغية

    أوطاري / أوطاني
    جناس غير تام

















    سقيا: الدّعاء بالسّقي و الخصب
    الوادي: مستقرّ القوم
    إنّما: قصر يفيد التّأكيد
    السّقي // ظمآن


























    المقطع الثّاني: تغزّل الشّاعر بحبيبته
    كأن: الشكّ و الظنّ

    لم يصلني فيه ظبي: استعارة
    كم: التعداد: الكثرة ( مبالغة )
    راح / كؤوس / غلمان: معجم الخمرة
    رقص / ألحان: معجم الموسيقى و الطّرب
    ملهى: اسم مكاننجوم / أقمار: معجم الضّياء و النّور
    القضب / الأطيار / ورد / أغصن / ظبي: معجم الطّبيعة
    قد أدرنا: أداة تحقيق تفيد التأكيد
    حبّا: مفعول مطلق يفيد التأكيد
    رقيق الحواشي: مركّب إضافي
    * الإيقاع:
    - العروض: البحر الطّويل: يحتاج إلى نفس طويل و قُدرة فنيّة، و هو رمز التمكّن من قول الشّعر.
    هذا البحر ينسجم مع حالة الشّاعر النفسيّة: الحزن الشّديد + الكآبة + الأسى
    الرويّ: رويّ موحّد: حرف النّون: حرف من حروف الغنّة و يُعبّر عن: الحنين + النواه + الأنين
    الرويّ مُناسب لمقام القصيدة
    - الأسلوب:هناك مراوحة بين الأسلوبين الإنشائي و الخبري
    مُراوحة تعكس الشّعور بوطأة الغربة بسبب الابتعاد عن الوطن و الأحباب






    - المعجم: ينسجم مع حالة الشّاعر النفسيّة

    ---- الإيقاع يتناغم في هذا النصّ مع حالة الشّاعر النفسيّة
    الإيقاع ليس عنصرا شكليّا في القصيدة، بل هو يُسيّج حركة المعنى فيها
    يبدأ الشّاعر قصيدته بالشّكوى و الأسى و الألم و ذلك بسبب هذه المفارقة بين ماضيه و حاضره
    يرسم الشّاعر لنفسه صورة مأساويّة سوداويّة، فالحزن أطبق عليه بعد أن استحال على قلبه أن يُواصل الصّمود و المقاومة و الجلد. فالصّبر أصبح فعلا ماضيا و الرّغبة في الوصال تحوّلت إلى مطلب ضاغط و ملحّ. و ما الدّمع برمزيّته إلاّ عُنوانا لهذه الحالة: فهو من ناحية يُعبّر عن وقع المأساة و هو من ناحية أخرى يتلبّس رمزيّة الماء و السّيل و التطهير و الانبعاث
    قمّة الشيء بشارة ميلاد وضع جديد
    العين الملأى بالدّموع ( رغم ما تختزنه من حزن و ألم ) بشارة فيضان كبير و سيل عارم سيجرف أدران المأساة و سيؤسّس لمستقبل آخر
    انتقال حال الشّاعر من:
    - الواه ( التعجّب من طيب وطنه و جمال حبيبته ) إلى آه ( التوجّع و التشكّي بسبب البعد و الفراق )
    - من الحبّ و العشق إلى الذلّ و الهوان
    - من صدق الإخوان إلى غدرهم
    حرف النّداء ( الياء ) يُمكن أن يكون لنداء القريب أو البعيد في هذا النصّ، فالشّاعر يتردّد بين لحظتين:
    - لحظة الماضي السّعيد: ماضي الوصال و القرب من الوطن و الأحباب
    - لحظة الحاضر التّعيس: حاضر الفراق و البعد عن الوطن و الأحباب
    الشّاعر يستحضر الماضي بالنّداء، غير أنّه مُحاصر بالحاضر المُناقض للماضي و هو ما يُعمّق المأساة
    يا ليت شعري: عبارة جاهزة تُستعمل بكثرة في الشّعر العربيّ انطلاقا من الشّعر الجاهلي و يُستعمل بعدها - عادة - استفهام يؤكد رغبة السائل في معرفة أمر خفيّ عنه ، يتمنّى أن يشعر به ويعلمه.
    جاء في لسان العرب :
    لَيْتَ شِعْرِي أَي ليت علمي أَو ليتني علمت، وليتَ شِعري من ذلك أَي ليتني شَعَرْتُ ،
    قال سيبويه: قالوا ليت شِعْرَتي فحذفوا التاء مع الإِضافة للكثرة .
    وحكى اللحياني عن الكسائي: ليتَ شِعْرِي لفلان ما صَنَعَ، وليت شِعْرِي عن فلان ما صنع، وليتَ شِعْرِي
    فلاناً ما صنع؛ وفي الحديث: " ليتَ شِعْرِي ما صَنَعَ فلانٌ " أَي ليت علمي حاضر أَو محيط بما صنع.
    الشّعر كان يُعتبر ديوان العرب، فهو يختزن معارفهم و ثقافتهم و عاداتهم و تقاليدهم.
    إنّ استعمال هذه الصّيغة الجاهزة ( يا ليت شعري ) مظهر من مظاهر التقليد في هذه القصيدة ( أثر ثقافة المشافهة )
    شكوى الدّهر مظهر من مظاهر التّقليد أيضا، فالشّاعر العربي كثيرا ما كان يشكو الدّهر و يرغب في مغالبته ( طرفة بن العبد مثلا )
    يرغب الشّاعر في معرفة مستقبله بعد أن تحوّل حاضره إلى مأساة يصعب الفكاك منها، و كأنّه هنا يُحاول أن يبحث عن بصيص أمل يُزيل عنه ظلمة الحاضر و غشاوته.
    أمل في تحقيق الوصال ( القرب من الوطن و الحبيبة ) و أمل في أن يُعاد الماضي مستقبلا قريبا.
    إنّ هذه الأبيات تذكّرنا بالوقفة الطلليّة التّي تتأرجح بين حدّين: الماضي و الحاضر
    أي بين الوصال و اللذّة وبين البعد و الحرمان
    يقف الشّاعر على أطلال الوطن و الحبيبة باكيا شاكيا على زمن ولّى و انقضى
    يُصدّر الشّاعر قصيدته الغزليّة بشكوى و هذا أمر مُستطرف في الشّعر الغزليّ.

    يُواصل الشّاعر استعمال تلك العبارات الجاهزة التّي اجتاحت الخطاب في الشّعر العربيّ، فالدّعاء بالسّقي و الخصب مُرتبط بتلك البيئة الصحراويّة المشرقيّة التّي كان يعيش فيها الشّاعر العربيّ ( بيئة مُعادية: الرهان على البقاء ) و هنا تكمن المفارقة: فالبيئة الأندلسيّة التّي يعيش فيها ابن خفاجة تختلف اختلافا كليّا عن البيئة الصحراويّة المشرقيّة. فالماء و المطر و السّيل ليس من مشاغل الأندلسيين.
    فما سبب استحضار هذه العبارة الجاهزة التقليديّة؟
    نقف في هذا المقطع الأوّل على كلمات متساوقة تبني معالم البعث و الانبعاث ( الدّمع / سقيا / ظمآن )
    إنّنا نعيش صراعا بين الجدب و الخصب و بين اليأس و الأمل و بين الموت و الحياة، و هو ما يجعل الشّاعر يُجاهد نفسه و يُقاوم ضعفه و انكساره حتّى يستعيد ما أخذه الدّهر منه. إنّه يُريد أن يبعث الحياة من جديد في أطلال الفراق و البعد. و ما الذّاكرة إلاّ وسيلته في الارتحال إلى ماضيه الجميل و ما القصيدة إلاّ تأسيس لما يجب أن يكون و هدا يُبيّن الوظيفة التأسيسيّة للشّعر، فـ" في البدء كانت الكلمة " و بالكلمة سيكون هذا العالم المنشود.
    فكيف سيخرِج الشّاعر عالمه المنشود؟
    و كيف سيرسم صورة هذه الحبيبة؟



    إنّ استحضار هذا العالم المنشود الذّي كان واقعا و انقضى عمليّة ليست سهلة أمام سلطان الواقع المرير، فالماضي السّعيد أصبحت عمليّة تذكّره مشوبة بالشكّ و الظنّ
    تشبيه الحبيبة بالظبي مظهر من مظاهر التقليد في هذه القصيدة

    حضور مختلف مكوّنات اللّهو: المرأة + الخمرة + الرّقص + الألحان
    لذّة تستهدف جميع الحواس
    استنفار مختلف الحواس للإحاطة بهذا المشهد: البصر + الذّوق + الشمّ
    مغامرات غراميّة رسمت عالم الشّاعر في الماضي لمّا كان في وطنه و مع حبيبته
    صورة نورانيّة = السّعادة + اللذّة
    هناك انسجام بين عالم الإنسان و عالم الطّبيعة أي بين الشّاعر و الطّبيعة في مغامراته الغراميّة، فالطّبيعة باعتبارها فضاء حاضنا لهذه المغامرات هيّأت الظّروف الموضوعيّة لنجاح الوصال و تحقيق اللذّة، فاستحالت النّجوم كؤوسا و الأقمار ندمانا و الأطيار مطربين
    فضاء سلام و أمن يشجّع على المغامرة الغراميّة و يٌغري بها
    صفات الحبيبة:
    - صفات معنويّة: اللّين و لطف الصّحبة ( بسبب الجمال و اللّسان )
    - صفات جسديّة: التركيز على الوجه: الجمال و الحسن
    الخدّان: الاحمرار--- الخجل + الدّلال
    ملاحظة: بقيّة هذه القراءة في وقت قريب
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏8 مارس 2014
    المنصف الحامدي و معز موسى معجبون بهذا.
  4. المنصف الحامدي

    المنصف الحامدي عضو

    162
    116
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    صفاقس
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    عربية
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي
    أعجب بهذه المشاركة om motez
  5. المنصف الحامدي

    المنصف الحامدي عضو

    162
    116
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    صفاقس
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    عربية
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي
    تحليل ألف بين العمق والسهولة لعل أدق استنتاجاته أن حال ابن خفاجة تحاكي حال بلاد الأندلس
    أعجب بهذه المشاركة عادل العنيزي
  6. om motez

    om motez ضيف جديد

    13
    4
    3
    الدّولة:
    tunis
    الولاية:
    gabes
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    arabe
    المهنة:
    professeur
    عمل متميز . شكرا أنا أول سنة سأدرس السنة الثالثة آداب وها أنا أبحث في تجربة زملائي وما أثمرته جهودهم مع تلامذتهم في هذا المنتدى القيم حتى أستفيد منها . وفقني الله من أجل الإفادة في مناسبات أخرى