1. salma

    salma نجم المنتدى

    1,043
    145
    63
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة: عربية

    إصلاح فرض فلسفة

    الموضوع في 'فروض' بواسطة salma, بتاريخ ‏3 يونيو 2018.

    ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ ﺍﻷﻭل: "ﺇﻥ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻻ ﻴﻬﺩﺩﻨﻲ ﻭﺇﻨﹼﻤﺎ ﻴﺜﺭﻴﻨﻲ" ﻤﺎ ﺭﺃﻴﻙ؟
    ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ :
    ﺍﻟﺘﹼﻤﻬﻴﺩ :
    ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺃﻭﻟﻰ : ﺍﻹﺸﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻤﺎ ﺃﺼﺒﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍ ﻗﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗـﺎﺕ ﺒـﻴﻥ ﺍﻷﻓـﺭﺍﺩ
    ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻤﻥ ﺘﻭﺘﹼﺭ ﻴﺼل ﺇﻟﻰ ﺤﺩ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺍﻟﻤﻬﺩﺩ ﻟﻠﻭﺠﻭﺩ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ، ﻤﻤﺎ ﻴﺩﻋﻭ
    ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻓﻲ ﺃﺴﺒﺎﺏ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﻭ ﺩﻭﺍﻋﻴﻪ.
    ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺜﺎﻨﻴﺔ : ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺸﻕﹼ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ، ﻓﺎﻹﻨﺴﺎﻥ ﻴﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟـﻰ
    ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ ﻤﻨﺫ ﺘﻨﺸﺌﺘﻪ ﻁﻔﻼ، ﻟﻜﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ ﺘﺼ ﻁﺩﻡ ﺒﻭﺍﻗﻌﺔ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻭﻤـﺎ
    ﻴﻨﺠﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﻤﻥ ﺭﻓﺽ ﻭ ﻗﺒﻭل.
    ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺜﺎﻟﺜﺔ: ﺍﻹﺸﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻘﺎﺌﻡ ﺒﻴﻥ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻭﺍﻗﻌـﺔ ﻻ
    ﻴﻤﻜﻥ ﺇﻨﻜﺎﺭﻫﺎ ﻭﻤﺎ ﻴﺴﻡ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺫﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻤﻥ ﻋﻨﻑ ﻴﻌﻜﺱ ﺭﻓـﻀﺎ
    ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ.
    ﻁﺭﺡ ﺍﻹﺸﻜﺎﻟﻴﺔ :
    -ﻜﻴﻑ ﻴﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﻴ ﺯ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ؟ ﻫـل
    ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻴﻬﺩﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﻭﺠﺏ ﺍﻟﺘﺼﺩﻱ ﻟﻪ ﺃﻡ ﻤـﻥ ﺠﻬـﺔ
    ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﺴﻤﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﺍﻟﻨﻭﻋﻲ ﻟﻺﻨﺴﺎﻥ ﻭﻋﺎﻤل ﺇﺜﺭﺍﺀ ﻭﺠﺏ ﺘﻔﻌﻴﻠﻪ؟
    ﻀﻤﻥ ﺃﻴﺔ ﺸﺭﻭﻁ ﻴﻤﻜﻥ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺜﻤﺭﺍ ﺒﺩل ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻗﺎﺘﻼ؟
    ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻤﺩﻯ ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻡ ﺒﺎﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻋﺎﻤل ﺇﺜﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺤﺩ ﺫﺍﺘﻪ؟
    ﺍﻟﺠﻭﻫﺭ: ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ
    1- ﻓﻲ ﺩﺤﺽ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻤﻬﺩﺩﺍ ﻟﻲ:
    ﺃ. ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻜﺜﺭﺓ ﺘﺴﻡ ﻭﺍﻗـﻊ ﺍﻟﺒـﺸﺭ ﻋﻠـﻰ ﻋـﺩﺓ
    ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ( ﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻲ، ﺸﺨﺼﻲ، ﺜﻘﺎﻓﻲ ) ﻭﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﺘﻌﺩﺩ ﻴﻌﺒﺭ ﻋﻥ ﻅﺎﻫﺭﺓ
    ﺴﻠﺒﻴﺔ ﻨﺎﺸﺌﺔ ﻋﻥ ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺕ ﺃﺴﺎﺴﻬﺎ ﻓﻬﻡ ﺍﻻﻨﺘﻤ ﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺴـﻴﺎﻕ
    ﻤﺭﺍﺘﺒﻲ ﻴﻔﺎﻀل ﺒﻴﻥ ﺍﻷﻋﺭﺍﻕ ﻭﺍﻷﻤﻡ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ.
    * ﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻻﻟﺔ ﺘﻭﻟﹼﺩ ﺭﻓﻀﺎ ﻟﻼﺨﺘﻼﻑ ﻭ ﺇﻗـﺼﺎﺀ ﻟـﻪ ﻭﺘـﺸﺭﻴﻌﺎ
    ﻟﻤﻨﻁﻕ ﺍﻟﺼﺭﺍﻉ.
    ﺏ. ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﺴﺘﺒﻌﺎﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﺒـ:
    ﺇﺒﺭﺍﺯ ﺘﻌﺎﺭﺽ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺼﻭﺭ ﻟﻼﺨﺘﻼﻑ ﻤﻊ ﺍﻟﻌﻘل ﻭ ﺍﻟﺤﻕ ﻭ ﺍﻨﺸﺩ ﺍﺩ ﻩ
    ﺇﻟﻰ ﺴﻠﻁﺔ ﺍﻷﻫﻭﺍﺀ ﻭﺍﻻﻨﻔﻌﺎﻻﺕ.
    ﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻔﺘﺭﺽ ﺇﺩﺍﻨﺔ ﺍﻵﺨﺭ ﻴﺩﻓﻊ ﺇﻟـﻰ ﻤﻤﺎﺭﺴـﺔ
    ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻵ ﺨﺭ ﻓﻲ ﺼﻠﺏ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻭﺍﺤﺩﺓ ﺃﻭ ﻤﻊ ﺍﻵﺨـﺭ ﺍﻟﺜﻘـﺎﻓﻲ
    ﺒﻐﺎﻴﺔ ﺇﻗﺼﺎﺌﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﻁﺭﺓ ﻋﻠﻴﻪ.
    ﻏﻠﺒﺔ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺼﻭﺭ ﻗﺩ ﺘﺴﻭﻍ ﻤﻤﺎﺭﺴﺔ ﻋﻨﻑ ﻤﻀﺎﺩ:
    -ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ : ﺍﻋﺘﻤـﺎﺩ ﺍﻟﻘـﻭﺓ ﻟﻤﻭﺍﺠﻬـﺔ ﺫﻭﺍﺕ ﺃﻋﻤـﺘﻬﻡ
    ﻤﺼﺎﻟﺤﻬﻡ ﻋﻥ ﻓﻬﻡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺜﺭﻱ ﻟﻼﺨﺘﻼﻑ
    -ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ : ﺇﺒﺭﺍﺯ ﺃﻥ ﻤﻤﺎﺭﺴﺔ ﺍﻟﻌﻨـﻑ ﻋﻠـﻰ ﺍﻵ ﺨـﺭ
    ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻑ ﺤﻀﺎﺭﻴﺎ ﻭﺒﺎﺴﻡ "ﻤﺒﺎﺩﺉ ﻋﻠﻴﺎ " ﺇﻨﻤﺎ ﻴﻜـﻭﻥ ﺒـﺩﺍﻓﻊ ﻏﺎﻴـﺎﺕ
    ﺘﺴﻠﻁﻴﺔ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺒﻤﺒﺎﺩﺉ "ﻋﻘل ﻜﻭﻨﻲ".
    ﺍﺴﺘﺨﻼﺹ ﺘﻤﺭﻜﺯ ﻟﻠﺫﺍﺕ ﺤﻭل ﺫﺍﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟ ﺜﻘﺎﻓﺔ ﺤﻭل ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻨﻅﺭ
    ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﺘﻬﺩﻴﺩ ﺒﺩل ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻋﺎﻤل ﺇﺜﺭﺍﺀ.
    2- ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻻ ﺨﺘﻼﻑ ﻗﻴﻤﺔ، ﺘﻔﻴﺩ ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺍﻷﻨﻁﻭﻟﻭﺠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺫﺭﻴﺔ ﻟﻠﻭﺠـﻭﺩ
    ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ.
    ﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﺤﻕ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻤﻥ ﻨﺎﺤﻴﺔ ﻭﺇﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﻭﺍﺼل ﻤﻊ ﺍﻵﺨـﺭ
    ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺎﺱ ﺍﺤﺘﺭﺍﻡ ﺍﻟﻜﺜـﺭﺓ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫـﺎ ﻓـﻀﺎﺀ ﻟﻭﺤـﺩﺓ
    ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ.
    ﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻭﻴ ﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﺫﺍﺘﻴﺔ ﻜﺎﻨﺕ ﺃﻭ ﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻴﺴﺕ ﻤﻨﻐﻠﻘـﺔ ﻋﻠـﻰ
    ﺫﺍﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﻤﺘﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺯﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺇﻨﻤﺎ ﻫـﻲ ﻫﻭﻴـﺔ ﺘﺘـﺸﻜل
    ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺎ ﺘﺘﺄﺜﺭ ﺒﺎﻟﺘﺎﺭﻴﺦ ﻭﺘﺅﺜﺭ ﻓﻴﻪ.
    ﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻭﻴﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻤﺭﻜﺒﺔ ﻴﺘﺩﺍﺨل ﻓﻴﻬـﺎ ﺍﻹ ﺜﻨـﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘـﺎﻓﻲ ﻭ
    ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻜﻭﻨﻲ....ﺃﻟﺦ
    ﺍﻟﻨﻅﺭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻭﻉ ﻭ ﺍﻟﻜﺜﺭﺓ ﺒﻤﺎ ﻫﻤﺎ ﻋﻼﻤﺔ ﺇﺒﺩﺍﻉ ﻭ ﺭﻤـﺯ ﻟﻠﻭﺠـﻭﺩ
    ﺍﻟﻨﻭﻋﻲ ﻟﻺﻨﺴﺎﻥ ﻭﻫﻭ ﻤﺎ ﻴﺸﺭﻉ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻋﺎﻤل ﺇﺜﺭﺍﺀ.
    3-ﻓﻲ ﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻋﺎﻤل ﺇﺜـﺭﺍﺀ ﻭﺃﻓـﻕ ﻟﺒﻠـﻭﻍ
    ﺍﻟﻜﻭﻨﻲ:
    ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﻭﻋﻲ ﺒﺄﻫﻤﻴﺘﻪ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺘﺄﻜﻴﺩ ﻗﻴﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻤﺢ ﻭﺘﺤﻘﻴـﻕ
    ﺇﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺵ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺒﺎﻵﺨﺭ ﺸﺭﻁ ﺇﻤﻜـﺎﻥ ﺘ ﺤﻘـﻕ
    ﺍﻟﻜﻭﻨﻲ.
    ﻨﺒﺫ ﺍﻟﺘﻌﺼﺏ ﻭﺍﻟﻭﻋﻲ ﺒﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺱ ﺍﻟﻨﻘﺩﻱ.
    ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﺒﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻤﻊ ﺍﺤﺘﺭﺍﻡ ﻟﻠﺨﺼﻭﺼﻴﺔ
    ﺍﻟﺫﺍﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ.
    ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ:
    -ﺍﻟﻤﻜﺎﺴﺏ:
    ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺒﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺒﻴﻨﺫﺍﺘﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﻨﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓـﻲ ﺘﺤﻘﻴـﻕ ﺇﻨـﺴﺎﻨﻴﺔ
    ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ.
    ﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻬـﺩﺩ ﻟﻠـﺫﺍﺕ ﺃﻭ
    ﻟﻠﺨﺼﻭﺼﻴﺔ ﺃﻭ ﻟﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ.
    ﺘﺜﻤﻴﻥ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﺒﻤﺎ ﻴﻀﻔﻴﻪ ﻤﻥ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﻭﺠـﻭﺩ
    ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ ﻭﻤﺎ ﻴﺸﺭﻋﻪ ﻟﻤﻘﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻴﺵ ﻤﻌﺎ.
    -ﺍﻟﺤﺩﻭﺩ:
    ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻜﻭﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺌﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻨﺯﻋﺔ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﻴﻨﺒﻐـﻲ ﺇﻨﻘـﺎﺫ
    ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ ﻤﻨﻪ، ﻭﺒﻴﻥ ﻜﻭﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟ ﺫﻱ ﻴﺠﻌ ل ﻤﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺒﺎﻵﺨﺭ ﺇﺜﺭﺍﺀ
    ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻭﺠﻭﺩ ﺍﻟﺫﺍﺘﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ.
    ﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻤﺎ ﻗﺩ ﻴﻜﻭﻥ ﻋﺎﻤل ﺇﺜﺭﺍﺀ ﻗﺩ ﻴﻜﻭﻥ ﻜﺫﻟﻙ ﻋﺎﻤل ﻨـﺯﺍﻉ
    ﻭ ﺼﺩﺍﻡ.
    ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻻ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺜﺭﻴﺎ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻅل ﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻤﺒﺩﻋﺔ.
    ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺘﻬﺩﻴﺩﺍ ﻓﻲ ﻅل ﺜﻘﺎﻓﺔ ﻤﻴﺘﺔ ﺃﻭ ﻫﻭﻴﺔ ﻤﻨﻐﻠﻘـﺔ
    ﺘﻌﺒﺭ ﻋﻥ ﺃﺯﻤﺔ ﻫﻭﻴﺔ.
    ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ ﻻ ﻴﺜﺭﻱ ﻭﻻ ﻴﻬﺩﺩ ﺒﻤﻌﺯل ﻋﻥ ﻤﻴﺯﺍﻥ ﺍﻟﻘﻭﻯ.
    - ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺒﻴﺎﻥ ﺭﺍﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺃﻨﹼﻪ ﻴﺴﺘﺄﻨﻑ ﺍﻟﺘﹼﻔﻜﻴـﺭ ﻓـﻲ
    ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻷﻨﺎ ﺒﺎﻵﺨﺭ ﺴﻌﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﹼﻭﺘﹼﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻼﺘﹼﺠﺎﻩ ﻨﺤﻭ ﺘﺤﻘﻴﻕ ﻭﺤـﺩﺓ
    ﻜﻭﻨﻴﺔ ﺘﺤﻘﹼﻕ ﺍﻟﺴﻠﻡ ﻭﺘﻘﺎﻭﻡ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﻭﻜلّ ﺃﺸﻜﺎل ﻗﻬﺭ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻟﻺﻨﺴﺎﻥ .ﻭﺘﺘﺠﺎﻭﺯ
    ﺒﺫﻟﻙ ﺍﻟﺩﻋﻭﺍﺕ ﺍﻹﻨﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻜﻤﺎ ﺘﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻹﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﻭﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺭﻴﺩ ﻓﺭﺽ
    ﻨﻤﻭﺫﺝ ﻋﻠﻰ ﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﺸﻌﻭﺏ ﺒﻐﺭﺽ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ.