- المشاركات
- 1,773
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
أشعار خالدة
إذا رأيـــت نيوب الليــث بارزة فلا تظنـــن ان الليــث يبتســم
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
المتنبّي
أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا لو تعلميـن بحالـي
أبوفراس الحمداني
ما كلّ ما يتمنى المرء يدركه... تجري الرّياح بما لا تشتهي السفن
المتنبّي
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ
وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ
هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ
بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه
العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
الفرزدق: في عليّ بن الحسين
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوبٍ و شمأل
امرؤ القيس
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها
لو مسها حجر مسته سراء
ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب
عريت من الشباب وكان غضا كما يعرى من الورق القضيب
أبو العتاهية
إذا رأيـــت نيوب الليــث بارزة فلا تظنـــن ان الليــث يبتســم
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
المتنبّي
أعطني النايَ وغنِّ فالغنا سرّ الخلود
و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود
هل تخذت الغاب مثلي منزلاً دون القصور
فتتبعت السواقي و تسلّقت الصخور
هل تحمّمت بعطر و تنشّفت بنور
و شربت الفجر خمراً في كؤوسٍ من أثير
أعطني النايَ وغنِّ فالغنا خير الصلاة
و أنين الناي يبقى بعد أن تفنى الحياة
هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعناقيد تدلّت كثريات الذهب
هل فرشت العشب ليلاً و تلحّفت الفضا
زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى
أعطني النايَ وغنِّ فالغنا عدل القلوب
و أنين الناي يبقى بعد أن تفنى الذنوب
أعطني النايَ وغنِّ و انس داء ودواء
إنّما النّاس سطور كتبت لكن بماء
جبران خليل جبران
قل للمليحة في الخمار الأسود..... ماذا فعلت بزاهد متعبد
قد كان شمر للصلاة ثيابه..... حتى خطرت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وصيامه..... لا تقتليه بحق دين محمد
مسكين الدارمي
أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا لو تعلميـن بحالـي
أبوفراس الحمداني
ما كلّ ما يتمنى المرء يدركه... تجري الرّياح بما لا تشتهي السفن
المتنبّي
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ
وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ
هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ
بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه
العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
الفرزدق: في عليّ بن الحسين
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوبٍ و شمأل
امرؤ القيس
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولاً، لا أبالك، يسأم
واعلم ما في اليوم، والأمس قبله
ولكنني عن علم ما في غد عمي
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب
تمته، ومن تخطئ يعمِّر فيهرم
زهير بن أبي سلمى
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها
لو مسها حجر مسته سراء
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة
حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء
أبو نواس
بكيت على الشباب بدمع عيني فلم يغن البكاء ولا النحيب ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب
عريت من الشباب وكان غضا كما يعرى من الورق القضيب
أبو العتاهية
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر
كذلك قالت لي الكائنات وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج وفوق الجبال وتحت الشجر
إذا ما طمحت إلى غاية ركبت المنى ونسيت الحذر
ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
فعجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصدري رياح أخر
وأطرقت أصغى لقصف الرعود وعزف الرياح ووقع المطر
وقالت لي الأرض لما سالت: يا أم هل تكرهين البشر ؟:
أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش ، عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة ويحتقر الميت مهما كبر
وقال لي الغاب في رقة محببة مثل خفق الوتر
يجيء الشتاء شتاء الضباب شتاء الثلوج شتاء المطر
فينطفئ السحر سحر الغصون وسحر الزهور وسحر الثمر
وسحر السماء الشجي الوديع وسحر المروج الشهي العطر
وتهوي الغصون وأوراقها وأزهار عهد حبيب نضر
ويفنى الجميع كحلم بديع تألق في مهجة واندثر
وتبقى الغصون التي حملت ذخيرة عمر جميل عبر
معانقة وهي تحت الضباب وتحت الثلوج وتحت المدر
لطيف الحياة الذي لا يمل وقلب الربيع الشذي النضر
وحالمة بأغاني الطيور وعطر الزهور وطعم المطر
أبو القاسم الشابّي
التعديل الأخير بواسطة المشرف: