جلال البحري

-
مؤسّس الموقع
ناشر الموضوع
المشاركات
1,503
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
المستوى الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
أدب عربي
المهنة
أستاذ
غير متّصل
    شرح نصّ: التكنولوجيا الحديثة
  • #1
الــقسم : شرح نصّ
شرح نصّ: التكنولوجيا الحديثة
النّشاط الأوّل: فهم النّصّ و تمثّله
[xtable]
{tbody}
{tr}
{[email protected]}
التّقديم{/td}

{[email protected]}
الموضوع{/td}

{[email protected]}
المقاطع{/td}
{/tr}
{tr}
{[email protected]}
نصّ تفسيريّ{/td}

{[email protected]}
تعريف التّكنولوجيا الحديثة{/td}

{[email protected]}
معيار: الإجمال و التّفصيل
- من البداية... قدرات: الإجمال
- البقيّة: التّفصيل{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
النّشاط الثّاني: الإجمال
[xtable]
{tbody}
{tr}
{[email protected]}
المؤشّرات اللغويّة{/td}

{[email protected]}
الدّلالة{/td}
{/tr}
{tr}
{[email protected]}
في أقلّ من ثلاثين عاما: مركّب بالجرّ: مفعول فيه للزّمان متقدّم للعناية و الإبراز
اهتزّ: افتعل
لحدثين كبيرين...: مركّب بالجرّ: مفعول لأجله
كبيرين: نعت مفردة (أفاد التّخصيص)
كانا علامتين...: نعت مركّب إسنادي اسمي{/td}

{[email protected]}
انطلق الكاتب من قضيّة تهمّ العالم المعاصر: قضيّة عالميّة
قضيّة التطوّر العلمي و التّكنولوجي: الثورة العلميّة أو التّكنولوجيا الحديثة
اعتبرت التّكنولوجيا الحديثة لحظة فارقة في تاريخ الإنسانيّة، فقد عبّرت عن مُستطاع الإنسان و قدرته على الخلق و الابتكار و الإبداع
ثورة علميّة ميّزت التّاريخ المعاصر
هذه الثّورة التّكنولوجيّة الحديثة تجسّدت في حدثين كبيرين{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
النّشاط الثّاني: التّفصيل
[xtable]
{tbody}
{tr}
{[email protected]}
المؤشّرات اللغويّة{/td}

{[email protected]}
الدّلالة{/td}
{/tr}
{tr}
{[email protected]}
فــــفي: التّفصيل
في الثّامن من أوت 1945 / في جويلية 1969: حرف جرّ دالّ على الظرفيّة الزمانيّة
تدقيق الزّمن يُمكن توظيفه في النّصوص التّفسيريّة أو الحجاجيّة التّي تكثُرُ فيها الحُجج و الأمثلة التّاريخيّة أو التّي يكون فيها لتغيير الزّمن دور في الفعل أو أثر في الإفهام أو الإقناع لإبراز التطوّر أو التدرّج
رُوِّعت: فعل مبنيّ للمجهول
لم يكن ليجول...: مركّب إسنادي فعلي: نعت
هائلة: نعت
من اللّهب و الدّخان: مركّب بالجرّ: نعت
تصاعدت في السّماء: مركّب إسنادي فعلي: نعت
تخدم النّعوت التّفسير
كرة هائلة... كنبتة عشّ...:
تشبيه تمثيلي ( تشبيه صورة بصورة)
على سطح القمر: حرف جرّ أفاد الظّرفيّة المكانيّة
مُعلنا بدء غزوه لعالم الفضاء: مركّب شبه إسنادي: نعت
لـقد كان الحدث...: خبر إنكاري (لام التّأكيد + أداة التّحقيق التّي تفيد التّأكيد)


إعلانا و تأكيدا لقيام عصر التّكنولوجيا الحديثة: مركّب شبه إسنادي: خبر ناسخ
لم تعُد القنبلة الذريّة أفتك أسلحة الدّمار، فقد فُجّرت القنبلة الهيدروجينيّة الأولى...: الانتقال من النّفي ( خبر منفيّ ) إلى الإثبات (خبر مُثبت)
انطلقت سفن الفضاء: خبر مُثبت
لسبْرِ الأغوار البعيدة عن كثب: مركّب بالجرّ: مفعول لأجله
تحقّقت إنجازات كثيرة في الطبّ و الدّواء و المواصلات و طرق الاتّصال و الصّناعة والزّراعة: حرف عطف: التّعديد
ألسنا نعيشُ عصر التّكنولوجيا؟
استفهام أفاد التّقرير و الإثبات
أسلوب إنشائي طلبي
لقد أصبحت...: خبر إنكاري
أصبح: الصّيرورة
كلّ لسان... الكُلّ يهابها... و الكلّ يأمل: التّعميم
الكلّ – قلّة: طباق
ليتفهّموا ماهيّتها...: مركّب بالجرّ: مفعول لأجله ( الغاية ){/td}

{[email protected]}
سيقوم الكاتب بعرض هذين الحدثين
الحدثُ الأوّل الذّي سيّج هذه الثّورة التكنولوجيّة: القنبلة الذريّة التّي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانيّة في نهاية الحرب العالميّة الثانية
حدث عسكريّ صدم العالم و روّعه
إنّ توسّل الكاتب فعلا مبنيّا للمجهول ( رُوّعت ) فيه إدانة لهذه الدّولة التّي تسبّبت في هلاك عشرات الآلاف من البشر: دولة لا تستحقّ أن تُذكر لأنّها قامت بعمل همجيّ لا أخلاقيّ ضرب إنسانيّة الإنسان في الصّميم
حدثٌ نشرَ الدّمار و الخراب و مثّل سقوطا أخلاقيّا مروّعا للإنسان











وظّف الكاتب حجّة مماثلة لتأكيد هذا المعنى: تشبيه صورة كرة اللّهب الهائلة التّي نتجت عن القنبلة الذريّة بصورة نبتة عشّ الغراب الشيطانيّة
الغاية: تقريب الصّورة إلى الأذهان و جعلها تُدرك بشاعة هذا الحدث الرّهيب
الحدثُ الثّاني الذّي عبّر عن هذه الثّورة التّكنولوجيّة: النّزول على سطح القمر
حدثٌ استثنائيّ جعل المستحيل يتحوّل إلى ممكن و أثبت فاعليّة الإنسان و قدرته على الاكتشاف و الابتكار

بعد العرض سنمُرّ إلى التّعليق:
- الحدث الأوّل: مدمّر + رهيبٌ
- الحدث الثّاني: سلام + أملٌ
تعليقٌ يُعبّر عن موقف سلبيّ من الحدث الأوّل و موقف إيجابيّ من الحدث الثّاني
الإقرار بأنّ ما يجمع بين الحدثين هو الإعلان الرسميّ عن ولادة عصر التّكنولوجيا الحديثة

طبيعة الحدثين ( التّوظيف السّلبي للتّكنولوجيا في الحدث الأوّل + التّوظيف الإيجابي للتّكنولوجيا في الحدث الثّاني ) ستُحدّدُ مسار تاريخ التّكنولوجيا الحديثة، فالكاتب نفى أن تكون القنبلة الذريّة خاتمة المطاف في هذا التّوظيف السلبيّ للعلم و من ثمّة فقد أثبت ذلك التطوّر التّكنولوجي الرّهيب الذّي عرفته الصّناعات العسكريّة (القنبلة الهيدروجينيّة ) كما أثبت من ناحية أخرى مجالات التطوّر التّكنولوجي البنّاء و الإيجابيّ بعد نزول الإنسان على سطح القمر ( الفلك + الطبّ + المواصلات + الصّناعة + الزّراعة...)






يُنهي الكاتبُ نصّه بالإشارة إلى مختلف المواقف من التّكنولوجيا الحديثة:
1- موقف خائف من التّكنولوجيا الحديثة ( وليد الحدث الأوّل )
2- موقف يأملُ خيرا في التّكنولوجيا الحديثة ( وليد الحدث الثّاني)
موقفان انفعاليّان
3- موقف غير انفعاليّ يُحاول تعقّل هذه الظّاهرة: موقف الخاصّة
( موقف الكاتب ): الاعتماد على العقل ( الموضوعيّة ) و الابتعاد عن المشاعر و الأحاسيس ( الذّاتيّة )
التّكنولوجيا الحديثة ( العلم ) مُحايدة لا يمكن نعتها بالإيجاب أو بالسّلب: المشكلة في الاستعمال أو التّوظيف
هناك توظيف إيجابي + هناك توظيف سلبيّ
المشكلة في الإنسان
الرّهان: كيف يُمكن تطويع التّكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع الإنسانيّ و رفاهيّته{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
 

hala

عضو نشيط
منتدى تونس التربوي
المشاركات
447
الدّولة
TUNISIE
الولاية
TUNIS
المستوى الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
تاريخ
المهنة
طالبة
غير متّصل
    شرح نصّ: التكنولوجيا الحديثة
  • #2
 

المواضيع المتشابهة


أعلى أسفل