جلال البحري

منتدى تونس التّربوي
مؤسّس الموقع
المشاركات
1,526
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
المستوى الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
أدب عربي
المهنة
أستاذ
    شرح نصّ: الديمقراطيّة أوّلا
  • #1
الــقسم : شرح نصّ
شرح نصّ: الديمقراطيّة أوّلا
النّشاط الأوّل: فهم النّصّ و تمثّله
التقديم:
نصّ حجاجيّ لعبد الرّحمان منيف استمدّ من " الديمقراطيّة أوّلا... الديمقراطيّة دائما " و يندرج ضمن محور: الفكر و الفنّئ
الموضوع:
الديمقراطيّة: دواعيها و مصاعبها
المقاطع:
معيار: المضمون
- عرض واقع الديمقراطية في العالم العربي
- دواعيها
- مصاعبها

النّشاط الثّاني: عرض واقع
مِن الظّواهر... التّباعد... المُواطِن: جملة اسميّة تقريريّة: خبر ابتدائي
الظّواهر البارزة التّي تُميّز الوضع العربيّ الرّاهن: نعت مغردة + نعت مركّب موصولي اسمي
التّباعُدُ الذّي يصلُ...: نعت مركّب موصولي اسمي
يفيد النّعت هنا التّوضيح و التبيين ( لأنّ المنعوت ورد معرفة )
بين القول و الفعل، بين الخيال و الواقع، بين الفرد و المؤسّسة، بين الدّولة و المُواطن: مركّب عطفي ( التّعديد)

ينطلق الكاتبُ من الواقع/ الرّاهن/ المُعاش/ ما هو كائن: عرض بعض الظّواهر الاجتماعيّة التّي تخضع لمبدإ التحوّل و التبدّل و التغيّر
منهج الكاتب: عرض + استقراء + تشريح: ما هو كائن قصد إبراز السّلوك و رفع النّقاب عن مُستنداته الفكريّة ( نظام الأفكار )
المٌعاين + المُشاهد ( الملاحظة ): قطيعة بين جملة من الثنائيّات الضديّة:
- القول + الفعل ( مثال: خطاب الأحزاب السياسيّة قبل الانتخابات و فِعالها بعدها )
- الخيال + الواقع ( مثال: قابليّة تنفيذ بعض الوعود الانتخابيّة )
- الفرد + المؤسّسة ( مثال: تطلّعات الفرد في حيّه و عدم إنصات المسؤولين بمؤسّسة البلديّة إليه )
- الدّولة + المواطن ( مثال: رغبات المواطن و أمانيه و إكراهات السّياسة )
الانفصام يضربُ مختلف أركان المجتمعات العربيّة في هذا العصر

النّشاط الثّالث: أسباب هذا الواقع و نتائجه

هذه الظّاهرة... لم تُولد فجأة أو من فراغ: خبر منفيّ
إنّها مُحصّلة لمجموعة من الأسباب سبَقتها: خبر مُثبت
الآن: قرينة زمنيّة ( الزّمان الحاضر)
حالة مُركّبة و مُحيّرة و مُربكة: نعت مركّب عطفي: يفيد النّعت التّخصيص ( لأنّ المنعوت ورد نكرة )
الوقت نفسه: مركّب بالتّوكيد (توكيد معنوي )
أدّى ذلك كُلُّه: فاعل ( مرفوع ) مركّب إضافي

يتحرّك هذا المقطع وفق ثنائيّتي النّفي و الإثبات
- نفي أن تكون هذه الظّاهرة عرضيّة و فجائيّة
- إثبات تضافر مجموعة من العوامل و الأسباب القبليّة لحصول هذه الظّاهرة
ظاهرة معقدّة و مركّبة لها خلفيّات تاريخيّة
لا يُمكن فهم أسباب هذه الظّاهرة إذا اكتفينا بالرّاهن: ظاهرة ناتجة عن ترسّبات مُوغلة في القِدم
البحث عن هذه الأسباب يحتاج إلى تضافر علوم مختلفة و متنوّعة: التّاريخ + الاجتماع + النّفس...
مشروع قد يتجاوز قدرة الكاتب
الظّاهرة الإنسانيّة ظاهرة معقّدة تنأى عن محاولات التّقنين المسبقة
سينتقل الكاتب إلى تبيين نتائج هذه الظّاهرة:
- نتائج نفسيّة: اليأس + المرارة + الضّياع + الحيرة
- نتائج اجتماعيّة: إلقاء المسؤوليّة على الآخر
ظاهرة خطيرة في نتائجها ذلك أنّها تؤدّي إلى تعطيل مساهمة الفرد في البناء الحضاري و تُفكّك أواصر المجتمع
انفصام مؤذنٌ بخراب العمران و انهيار البنيان
أزمة هيكليّة تحكم على الدّول العربيّة بالتّراجع و تُضعف مساهمتها في الحضارة الإنسانيّة

النّشاط الرابع: البحث عن حلول


كيف نفترض أو كيف نتصوّر البداية أو الحلّ: استفهام ( الانتقال من الأسلوب الخبري التقريري إلى الأسلوب الإنشائي )

نفترض بداية: ضمير المتكلّم المثنّى أو الجمع ( نحن )
الحوار، و الحوار بالذّات: تكرار يفيد التّأكيد
ثلاث مُسلّمات جوهريّة: الأولى... و الثّانية... و الثّالثة
لفظ ثلاث بيّن عدد المُسلّمات، و لكنّه لا يُمكّن المتلقّي من تحديد محتوى هذه الأجزاء
و الألفاظ الثّلاثة التّالية: الأولى و الثّانية و الثّالثة تُمكّن أوّلا من ترتيب هذه المسلّمات و ثانيا من تقديم مجموعة من التّفاصيل تُسهّلُ على الكاتب تحليل فكرته و تفسيرها تمهيدا لتوضيحها للمتقبّل و استدراجه لمشاركته فيها.
العدد الرتبيّ يُستعمل في النّصّ التّفسيريّ لتقديم التّفاصيل و التّعريف، و في النّصّ الحجاجيّ لتقسيم المشكل أو القضيّة تمهيدا لتحليلها و لتوجيه القارئ إلى النّتيجة التّي يروم إيصاله
إلى قبولها أو التّسليم بها.
إنّ هذا الانتقال من الأسلوب الخبريّ إلى الأسلوب الإنشائيّ لا يخلو من دلالات:
- الرّغبة في تكسير رتابة الأسلوب الخبري التّقريريّ
- استدعاء المتلقّي ( المُحاجج ) في الخطاب حتّى يوهمه بأنّه مشارك في عمليّة الحجاج
إنّ صعوبة موضوع البحث ( ظواهر إنسانيّة ) ستُملي على المُحاجّ توسّل تقنية الافتراض من أجل الوصول إلى حلول عمليّة تنهي تلك القطيعة بين تلك الثنائيّات الضديّة و تزيلُ تلك الآثار النفسيّة و الاجتماعيّة
الحوار هو الفرضيّة الأولى التّي انتهى إليها الكاتب
سيعمد إلى تقسيم هذه القضيّة إلى عناصر فرعيّة تمهيدا لتحليلها و التّعليق عليها
الحوار يفترض مسلّمات ثلاث:
1- الاعتراف الفعليّ بالآخر باعتباره شريكا في الوطن: ضرورة التعايش و التّعامل معه
2- لا مجال للحديث عن حقيقة مطلقة وعن احتكار البعض لها: الحقيقة نسبيّة و موزّعة: الشرط الأساسيّ لبلوغ الحقيقة تفعيل الحوار بين الأنا و الآخر
3- التّكافؤ و الاعتراف المتبادل و الاحترام و الرّغبة في التّعاون
الحوار المقصود هو حوار شاملٌ يستهدف مختلف مستويات الحياة ( الأسرة + المدرسة + المجتمع... ) + ليست هناك قضايا محرّمة تنأى عن الحوار + ليست هناك فئة غير مشمولة بهذا الحوار

النّشاط الخامس: مصاعب الديمقراطيّة

ليس: ناسخ فعلي ( النّفي)
مطلبا سهلا: مركّب نعتي: خبر ناسخ

يقرّ الكاتب بجملة من المصاعب تعترضُ تحقّق الديمقراطيّة
1- لا يمكن تحقيقها بسرعة فتطوّرها يُراعي تطوّر المنظومة الفكريّة لأصحابها: الديمقراطيّة ليست وصفة جاهزة و لا يُمكن تصديرها أو استيرادها بل تراعي تطوّر وعي شعب ما
2- الديمقراطيّة لها أعداء في الدّاخل ( أصحاب المصالح + أصحاب إيديولوجيات خاصّة تُعادي الديمقراطية ) و الخارج ( الدول التّي لها تاريخ استعماري )
3- التناقض بين الشّعار و الواقع: تساهل في الفهم و الممارسة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

salma

نجم المنتدى
منتدى تونس التربوي
    شرح نصّ: الديمقراطيّة أوّلا
  • #2
شكرا لك أستاذنا العزيز جلال
 

hala

عضو نشيط
منتدى تونس التربوي
    شرح نصّ: الديمقراطيّة أوّلا
  • #3
 

asma prof arabe

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
    شرح نصّ: الديمقراطيّة أوّلا
  • #4

أعلى أسفل