ben hsan Mohammed

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
المشاركات
10
الدّولة
تونس
الولاية
صفاقس
المستوى الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
شعبة الآداب
المهنة
أستاذ تعليم ثانوي
    سوسنة اسمها القدس
  • #1
الــقسم : شرح نصّ
الأستاذة : وردة فوراتي

المستوى : الثّالثة آدابا

شرح نص

سوسنة اسمها القدس

معهد الغزالي بالنّاظور

2015/2016


الوحدة الأولى:" إذا " تكرار : إحداث إيقاع داخلي/ إذا :افتراض

بنيت الوحدة الاولى على فرضيّة.

"مرّ ، يمحو، صيّرنا " أفعال: سرد أحداث مفترضة.

← توظيف السرد في القصيدة العربية الحديثة

"عويل الرّياح، منايا، يمحو صدى عمرنا " ← وصف و تصوير حالة الإنسان ما بعد الموت: هل هو ترهيب أم تمهيد للمقطع الموالي؟

يمكن اعتبار هذه الوحدة بمثابة التّمهيد الذي يوظفه الشّاعر للحث على الثورة←

الوحدة الثّانية: "قال": تحوّل في نمط الخطاب من السّرد إلى الحوار

حوار منقول

"ألم أعطكم موطنا ؟ تكرار الاستفهام الإنكاري: معنى اللّوم

- "رقرقت فيه المياه" / حلّيته بالكواكب / العناقيد" :وصف و تعداد مواطن الجمال في القدس: إبراز اهمية و مكانة القدس عند الله.

"المياه ، الكواكب ،الحجر ، الشّجر" : معجم الطّبيعة

Ãتوظّف الشّاعرة معجم الطبيعة في خطاب ديني ، و تعدّد مواطن جمال القدس في خطاب مسند إلى الله للتّأثير في المتلقّي.

الوحدة الثّالثة: " سيسألنا الله يوما " المستقبل القريب، جملة تقريرية مثبتة

" نعم قد منحنا " : تأكيد / و لكنّنا : إستدراك

" لم نصنها" : نفي / صان يصون = حافظ ← اعتراف بالتّفريط في القدس

لم ندفع : نفي# "و دفعنا بأقمارنا للأفول" = الإنطفاء ← مقابلة بين ما كان يجب أن يكون و ما كان .ï تكثّف الشّاعرة من معاني اتّهام الذّات بذنب التّفريط في الوطن المستعمر و لومها على الإستسلام.

" تمطر السّماء فيها خشوعا ، تصلّي للفصول" : إضفاء بعد قدسي على القدس : بعد ديني

الوحدة الرّابعة: " إلاهي تعلم أنت" : خطاب مباشر إلى اللّه / "نعلم ": اعتراف :هذه الوحدة بمثابة اعترافات إلى الله

"نزعنا، نزعنا ": تكرار : تأكيد

"هبنا" : الفلسطينيون وهبوا القدس للمستعمر من خلال عدم المقاومة :لوم الغاية منه التّحريض

" غول ، أشداق ، جائعة" صورة بشعة للمستعمر

" غدا" : المستقبل / " نخشى" :الخوف من المستقبل

" الضّباب " : عدم وضوح الرّؤية / "ليل الضّباب يطول " : ترهيب من استمرار الظّلمة : المستعمر ï توظّف الشاعرة أسلوب التّرهيب للتّحريض على الثّورة.

" و هبتَ......لليهود " : تخدم الشّاعرة القصيدة بإجابة عن الأسئلة المطروحة في الوحدتين و كأنّها لخّصت كلّ المعاني : الله وهب لنا القدس و لكنّنا لم نصُنْها و فرّطنا فيها لليهود"

ï نقلت الشّاعرة القضيّة الفلسطينيّة من مجالها الوطني إلى مجال الشّعور الدّيني بالذّنب في محاولة للحثّ على النّضال من خلال أسلوب التّرهيب.

- يعتبر التّحريض على الثّورة و النّضال من أهمّ معاني الالتزام في الشّعر العربي الحديث.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

المنصف الحامدي

عضو نشيط
منتدى تونس التربوي
    سوسنة اسمها القدس
  • #2
تحيّة إلى العضو المحترم محمد بن حسن و الزميلة الفاضلة وردة الفوراتي
الرجاء إصلاح العنوان : سوسنة لا سوسة
التحليل المقترح شديد الاقتضاب يخلو من الاهتمام بالايقاع ( صورة انتقاش الذات في الكلام ) وهو ايقاع مبني على توزيع متوتر للتفعيلة ( فعولن : المتقارب) ، توتر ينبع من الاحساس بالفقد الجماعي وضياع السوسنة المقدّسة ، وعلى قافية ٍقطوفُ الحزن والتأوه فيها دانية من خلال حروف اللين ونون الأنين والحزن و الاشباع حينا ( الآهات) والسكون أحيانا ( الصمت والرّهبة ) .
كما يخلو من الاهتمام بالصور الشعرية المبتكرة وبدلالة السوسن والعوسج والزنبقة وهي نباتات مقدسة في فلسطين ومصر أو هي تحمل دلالة التقديس ، فمثل القدس بين اليهود المحتلين والعرب المتخاذلين كمثل مريم البتول رمز الطهر والعفة سوسنة ً بين الأشواك ( حسب الارث الديني المسيحي).
* في القصيدة قوة في البوح ومقدرة فائقة على المكاشفة بعيدا عن التعمية بأسلوب شفيف خشعت فيه الأشياء لجلال الله والقدس ولكن تغيب العناية بهذا الجانب في المقترح المقدم .
* المعجم : كان التركيز من لدن الشاعرة جليّاعلى معجم الماء والسقاية ( الخصب و النماء) والزهر ( الجمال و العبق ) و القداسة و الطهر تقابلها معاجم الذعر والخشية والذهول و الأذى و الموت و الكآبة . وفي هذا التقابل المعجمي دلالات شتّى حضاريّة ودينيّة و فلسفيّة .
* في القصيدة صراع قوي بين هي الأنوثة ( القدس و السوسنة والزهرة والساقية و السنبلة و الجنة و الزنبقة و النجوم توشحهاالأهداب والشعور والخجل ( قيم جمالية عربية صميمة ) و بين نحن : ( العرب ) ذلك المجتمع الذكوري ولكن من غير فحولة وإذا كان الأول مبنيا على تواتر الأسماء فإنّ الثاني قوامه الأفعال بيد أنها أفعال الخذلان و التفريط و إهراق كأس الشذى والمقامرة الجهلاء بقدس الأقداس .
* الالتزام ليس مجرد تحريض مباشر على الثورة ولكن القصيدة مسكونة بالخوف من الضياع وبحزن عميق في واقع النكسات العربية والارتداد عن الخط القومي العربي الذي كانت مصر عبد الناصر رائدته ، إنه الحزن يلف روح شاعرة خبت أمانيها كما تقول في السطر الواحد والخمسين من القصيدة ( نازك الملائكة تنتسب إلى جيل قوميّ التوجّه يعتبر قضيّة فلسطين أم القضايا العربية والانسانيّة وليس الصّراع صراعا دينيّا وإنّما صراع وجود ).
* القصيدة الحديثة لا يمكن تذوّقها بعيارات القصيدة العمودية : اللفظ والمعنى بل من خلال معايير جديدة تلزمنا القصيدة بها وهي بالأساس الرمز والأسطورة والفكرة ، إنّ القوّة حسب رأيي المتواضع كامنة في عمق الفكرة وليس في الدلالة السطحيّة للألفاظ .
 
التعديل الأخير:

ben hsan Mohammed

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
    سوسنة اسمها القدس
  • #3
تحيّة إلى العضو المحترم محمد بن حسن و الزميلة الفاضلة وردة الفوراتي
الرجاء إصلاح العنوان : سوسنة لا سوسة
التحليل المقترح شديد الاقتضاب يخلو من الاهتمام بالايقاع ( صورة انتقاش الذات في الكلام ) وهو ايقاع مبني على توزيع متوتر للتفعيلة ( فعولن : المتقارب) ، توتر ينبع من الاحساس بالفقد الجماعي وضياع السوسنة المقدّسة ، وعلى قافية ٍقطوفُ الحزن والتأوه فيها دانية من خلال حروف اللين ونون الأنين والحزن و الاشباع حينا ( الآهات) والسكون أحيانا ( الصمت والرّهبة ) .
كما يخلو من الاهتمام بالصور الشعرية المبتكرة وبدلالة السوسن والعوسج والزنبقة وهي نباتات مقدسة في فلسطين ومصر أو هي تحمل دلالة التقديس ، فمثل القدس بين اليهود المحتلين والعرب المتخاذلين كمثل مريم البتول رمز الطهر والعفة سوسنة ً بين الأشواك ( حسب الارث الديني المسيحي).
* في القصيدة قوة في البوح ومقدرة فائقة على المكاشفة بعيدا عن التعمية بأسلوب شفيف خشعت فيه الأشياء لجلال الله والقدس ولكن تغيب العناية بهذا الجانب في المقترح المقدم .
* المعجم : كان التركيز من لدن الشاعرة جليّاعلى معجم الماء والسقاية ( الخصب و النماء) والزهر ( الجمال و العبق ) و القداسة و الطهر تقابلها معاجم الذعر والخشية والذهول و الأذى و الموت و الكآبة . وفي هذا التقابل المعجمي دلالات شتّى حضاريّة ودينيّة و فلسفيّة .
* في القصيدة صراع قوي بين هي الأنوثة ( القدس و السوسنة والزهرة والساقية و السنبلة و الجنة و الزنبقة و النجوم توشحهاالأهداب والشعور والخجل ( قيم جمالية عربية صميمة ) و بين نحن : ( العرب ) ذلك المجتمع الذكوري ولكن من غير فحولة وإذا كان الأول مبنيا على تواتر الأسماء فإنّ الثاني قوامه الأفعال بيد أنها أفعال الخذلان و التفريط و إهراق كأس الشذى والمقامرة الجهلاء بقدس الأقداس .
* الالتزام ليس مجرد تحريض مباشر على الثورة ولكن القصيدة مسكونة بالخوف من الضياع وبحزن عميق في واقع النكسات العربية والارتداد عن الخط القومي العربي الذي كانت مصر عبد الناصر رائدته ، إنه الحزن يلف روح شاعرة خبت أمانيها كما تقول في السطر الواحد والخمسين من القصيدة ( نازك الملائكة تنتسب إلى جيل قوميّ التوجّه يعتبر قضيّة فلسطين أم القضايا العربية والانسانيّة وليس الصّراع صراعا دينيّا وإنّما صراع وجود ).
* القصيدة الحديثة لا يمكن تذوّقها بعيارات القصيدة العمودية : اللفظ والمعنى بل من خلال معايير جديدة تلزمنا القصيدة بها وهي بالأساس الرمز والأسطورة والفكرة ، إنّ القوّة حسب رأيي المتواضع كامنة في عمق الفكرة وليس في الدلالة السطحيّة للألفاظ .
 

ben hsan Mohammed

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
    سوسنة اسمها القدس
  • #4
شكرا زميلي على ملاحظاتك القيمة
 
  • المشاهدات
    7,219
  • الرّدود
    3
  • أعلى أسفل