salma

نجم المنتدى
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
1,077
الدّولة
تونس
الولاية
نابل
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
علوم
المهنة
طالبة: عربية
غير متّصل
    شرح نصّ: " فاضت الكأس "
  • #1
الــقسم : شرح نصّ
شرح نصّ: " فاضت الكأس "
مراد الثالث
£ التّقديم:

تفاقم سخط الخاصّة على مراد تجلّى في ما كالته له اِبنة عمّه أمينة من تهم و شتائم.و تخشى فاطمة أن يجاري إبراهيم نقمة الجماعة .
فهل تنجح في إقناعه بأن يبقى على ولائه لـمراد..؟
ذاك هو مدار هذا النصّ الـمسرحيّ الـمقتطف من القسم الثّاني في منظره الثّالث- الـموقف الرّابع من مسرحيّة مراد الثّالث و الَّذِي يمثّل مرحلة هامّة لـما يوضّحه من تحوّل في علاقة بعض الشّخصيّات الفاعلة في الأحداث بـمراد.

£ الـموضوع:
تأزّم العلاقة بين إبراهيم و مراد و فشل فاطمة في الحدّ منها و عزمها على حماية البطل.

£ الوحدات:
1-من أوّل النصّ إلى قول إبراهيم:"إنّه لم يترك لي فرصة العلم بضياعها"؛
موقف إبراهيم من مراد
2-بقيّة النصّ:
محاولة فاطمة إقناع إبراهيم بمساعدة مراد و فشلها في ذلك.

£ تحليل الشّخصيّات:

1-شخصيّة إبراهيم:
++ أظهر الإعراض و النّفور من مبالغة مراد في القصاص.
++ اِعلانه الفشل في محاولاته الـمتكرّرة لإصلاح سلوك البطل:أسدى له النّصح،و رغّبه في الزّواج.
== غايته اِستتباب الأمن.
++ أبدى رفضه للاِحتكام لسلطة الهوى و غياب سلطة القانون،و هو الَّذِي قال لـمراد:"إِنَّكَ لن تستطيع أن تحكم دون قانون".
++ تعميم القصاص الَّذِي شمل العائلة و الجند و الحاشية و العلماء و رجال الدّين و الرّعيّة زاد من تعميق الفجوة بين مراد و إبراهيم.
++ عزمه السّفر إلى اِستانبول لجلب فرق عسكريّة من الينتشري لـمواجهة داي الجزائر.

2-شخصيّة فاطمة:
شخصيّة متعلّقة بـمراد فقد أبدت نحوه مشاعر الودّ و لكنّها لم تلق منه إلاّ الصدّ.قالت له ذات حوار:"أنت أعزّ النَّاس عندي..أنت رفيق الصّبا و الأمل عندي.."فكان ردّه لها:"كلّما اِشتعل قلبي حبّا و محبّة أحرقته نار النّقمة و الثّأر".
++ أبدت رغبة كبيرة في مساعدة مراد رغم إقرارها بـمبالغته في القصاص.و لكنّها رفضت وصفه بالجنون حين أقرّت بأنّ:"له منطق مختلف".
++ هناك اِتّفاق بين الشّخصيّتين حول مبالغة مراد في القصاص.
++ من مظاهر الاِختلاف بينهما:
ـــ شذوذ مراد في نظر إبراهيم ناجم عن سبب ذاتيّ هو الجنون ممّا أدّى إلى اليأس من إصلاحه و بالتّالي التّخلّي عنه.
من وجهة نظر فاطمة الشّذوذ ناتج عن سبب خارجيّ و هو تعرّضه للظّلم و لذلك أعلنت عزمها على حمايته ( فعلها فرديّ ).

£ خصوصيّات الخطاب الـمسرحيّ:
++ كان الحوار متوازنا بين الشّخصيّتين ( حوار ثنائيّ ).
++ الـمراوحة بين الأساليب الإنشائيّة و الأساليب الخبريّة نتجت عنها مراوحة بين النّفي و الإثبات.
••• وظائف الحوار:
توضيح خصائص العلاقة بين الشّخصيّات للتّعبير عن موقفين متباينين من سلوك مراد.
== علاقة متوتّرة:تخلّي إبراهيم عن مراد مقابل إصرار على الولاء من طرف فاطمة.
++ الإشارات الرّكحيّة قليلة في هذا النصّ:حركة حسيّة خارجيّة للإعلان عن ظهور شخصيّة ( ظهور مُحَمَّد خوجة الأصفر متسلّلا ) أو غيابها ( اِتّجاه فاطمة نحو الباب ) و ذلك للكشف عن عادات حيّاك القصور.

£ التّأليف:
+ النصّ يمثّل مرحلة من مراحل حياة البطل الَّذِي كان حاضر في الـمحاورات رغم غيابه الفعليّ،فقد كان محور الحوار.
+ كشف الحوار عن تزايد القوى ضدّ مراد الَّذِي اختلفت الآراء حول سلوكاته.
+ يعلن النصّ عن تحوّل في صورة مراد من قويّ إلى آخر ضعيف في حاجة إلى الـمساعدة و الحماية من قبل فاطمة ضدّ القوى الخارجيّة.
+ فاطمة شخصيّة خياليّة مندرجة في النصّ و لا وجود لها خارجه ( لم تذكرها كتب التّاريخ ).و ذلك ما يسهم في تحقيق أدبيّة الـمسرحيّة
 

المواضيع المتشابهة


أعلى أسفل