- المشاركات
- 66
- الدّولة
- سوريا
- الولاية
- دمشق
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- -
- المهنة
- طالبة
يُروى أن أبا الأسود لقى ابن صديق له فقال له: ما فعل أبوك، قال: أخذته الحمى ففضخته فضخاً وطبخته طبخاً ورضخته رضخاً فتركته فرخاً، قال أبو الأسود: فما فعلت امرأته التي كانت تزاره وتماره وتشاره وتضاره، قال: طلقها وتزوج غيرها فحظيت عنده ورضيت وبظيت، قال أبو الأسود: فما معنى بظيت؟ قال: حرف من اللغة لم تدرِ من أي بيض خرج ولا في أي عش درج، قال: يا ابن أخي لا خير لك فيما لم أدر.
.....................................
.....................................
دخل احد النحويين السوق ليشترى حمارا فقال للبائع : أريد حمارا لا بالصغير
المحتقر ولا بالكبير المشتهر ان أقللت علفه صبر وان أكثرت علفه شكر...
لا يدخل تحت البوارى و لا يزاحم بى السوارى اذا خلا فى الطريق تدفق ...
و اذا كثر الزحام ترفق .
فقال له البائع بعد ان نظر اليه ساعة : دعنى ان مسخ الله القاضى حمارا بعته لك .
..........................................
المحتقر ولا بالكبير المشتهر ان أقللت علفه صبر وان أكثرت علفه شكر...
لا يدخل تحت البوارى و لا يزاحم بى السوارى اذا خلا فى الطريق تدفق ...
و اذا كثر الزحام ترفق .
فقال له البائع بعد ان نظر اليه ساعة : دعنى ان مسخ الله القاضى حمارا بعته لك .
..........................................
قال رجل نحوى لابنه : اذا أردت أن تتكلم بشىء فأعرضه على عقلك و فكر فيه بجهدك حتى تقومه ثم أخرج الكلمة مقومة . فبينما هما جالسان فى الشتاء و النار مشتعلة وقعت شرارة فى جبته و هو غافل عنها و الابن يراه فسكت ساعة يفكر ثم قال : يا أبت أريد أن أقول لك شيئا أفتأذن لى فيه ؟ قال أبوه : ان حقا فتكلم . قال أراه حقا فقال : قل .. قال انى أرى شيئا أحمر فى جبتك و قد احترق منها جزء كبير فقال للابن : لماذا لم تعلمنى به سريعا .؟ قال : فكرت فيه كما أمرتنى ثم قومت الكلام و تطلمت به فنهره وقال له لا تتكلم بالنحو بعد ذلك أبدا .