- المشاركات
- 586
- الدّولة
- TUNISIE
- الولاية
- TUNIS
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- تاريخ
- المهنة
- طالبة
الإعجـــــــاز التشريعي في القرآن
1/- مفهوم الإعجاز التشريعي :
يقصد بالإعجاز التشريعي : ما احتواه القرآن الكريم من تشريعات إلهية محكمة أي قوانين و أحكام شاملة متوازنة عادلة تنظم حياة الفرد و الجماعة في كافة مجالات الحياة و صالحة لكل مكان و زمان و لا يقدر أي تشريع بشري محاكاته.
2 / - خصائص النص القرآني :
أ/- العموم : نزل القرآن الكريم للناس كافة بخلاف الكتب السماوية التي كانت خاصة بأقوامها ... و الهدف من ذلك هو توحيد الشرائع .
قال تعالى : " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
ب/ - الشمول : اهتم النص القرآني بجميع مناحي الحياة من (عقيدة/عبادات/أخلاق/معاملات..)
قال تعالى : { و نزّلنا عليك القرآن تبيانا لكل شيء } – النحل 89-
تستهدف تشريعات القرآن بناء العقيدة في النفوس و تدعيم الإيمان و إبطال العقائد الباطلة (شرك/تطير...)
حتى يقبل الناس على دين الإسلام عن قناعة دون إكراه " لا إكراه في الدين" لأن تعاليمه متوافقة مع الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها جميعا.
د/ - نص محفّز للعقل :
هــ/ - الاهتمام بالكليات : اهتم الشرع بالكليات و ترك مجال الفروع و الجزئيات للمجتهدين.
الكليات يندرج فيها ما لايحصى مما يحدث على مر الزمان.
اشتمال القرآن على الكليات لا يمنع العقل من الاجتهاد في المسائل المسكوت عنها ( القضايا المستحدثة)
2 / - مظاهر الإعجاز التشريعي في القرآن :
أ /- التدرج في تشريع الأحكام :
الغاية من اعتماد مبدأ التدرج في التشريع :
المرحلة 2 : التحريم الجزئي ( لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى)(النساء43)
المرحلة 3 : التحريم مطلقا : " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " (المائدة90)
و الأخلاق الفاسدة.
المدني : ما نزل من القرآن بعد الهجرة و من مميزات الخطاب القرآني في هذه المرحلة الدعوة إلى تشريع أحكام تنظم الحياة الإنسانية في جميع مجالاتها ....
قال تعالى : " و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا" (الإسراء106)
ب/- مراعاة المصالح : المقصد العام للتشريع هو جلب المصالح و درء المفاسد ، و المصالح المعتبرة هي التي يقدّرها الشرع بعيدا عن الأهواء و الشهوات و بها تقام حياة الإنسان و لهذا وضعت الشريعة لضمان مصالح الناس.
ج/ - تعليل الأحكام : الأحكام في الشرع مبنية على علل و أسباب يتوصل إليها المجتهد بالتّأمل في النصوص التشريعية .
مثال : تحريم الخمر ****** التعليل : إذهاب العقل // السرقة **** التعليل : الإضرار بمقصد حفظ المال....
هـــــ/- الثابت و المتغير :
الثابت : الأصل و الأساس ، و الثوابت هي المبادئ العامة الضامنة لحقوق الناس و مصالحهم و لاتقبل التغيير (العقيدة/العبادات/الحدود/الميراث/الزكاة...)
المتغير : ما يقبل النظر و الاجتهاد و التأويل و التطوير حسب العصور دون المساس بالثوابت ، و لهذا فإن التفاصيل و التطبيقات توكل إلى المجتهدين بما يوافق مصالح الأمة و يتماشى مع الشرع رحمة بالعباد.
مثال : الثابت : العدل قيمة ثابتة
المتغير : طريقة تطبيق العدل في الواقع متغير حسب ظروف العصر
1/- مفهوم الإعجاز التشريعي :
يقصد بالإعجاز التشريعي : ما احتواه القرآن الكريم من تشريعات إلهية محكمة أي قوانين و أحكام شاملة متوازنة عادلة تنظم حياة الفرد و الجماعة في كافة مجالات الحياة و صالحة لكل مكان و زمان و لا يقدر أي تشريع بشري محاكاته.
2 / - خصائص النص القرآني :
أ/- العموم : نزل القرآن الكريم للناس كافة بخلاف الكتب السماوية التي كانت خاصة بأقوامها ... و الهدف من ذلك هو توحيد الشرائع .
قال تعالى : " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
ب/ - الشمول : اهتم النص القرآني بجميع مناحي الحياة من (عقيدة/عبادات/أخلاق/معاملات..)
قال تعالى : { و نزّلنا عليك القرآن تبيانا لكل شيء } – النحل 89-
- كما اهتم القرآن بجميع علاقات الإنسان :
- علاقته بربه : الطاعة و العبادة...
- علاقته بنفسه : تحريم كل ما يؤدي بالنفس إلى التهلكة.
- علاقته بأهله : الأحوال الشخصية/بر الوالدين ....
- علاقته بغيره : تنظيم المعاملات الاقتصادية ، تنظيم العلاقات الاجتماعية...
تستهدف تشريعات القرآن بناء العقيدة في النفوس و تدعيم الإيمان و إبطال العقائد الباطلة (شرك/تطير...)
حتى يقبل الناس على دين الإسلام عن قناعة دون إكراه " لا إكراه في الدين" لأن تعاليمه متوافقة مع الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها جميعا.
د/ - نص محفّز للعقل :
- الإنسان مسؤول تجاه القرآن الكريم " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"
- يتأثر فهم علماء المسلمين للنص القرآني في كل عصر وفقا لما تتزوّد به عقولهم و أفهامهم من علم و ثقافة تختلف من زمن إلى آخر.
هــ/ - الاهتمام بالكليات : اهتم الشرع بالكليات و ترك مجال الفروع و الجزئيات للمجتهدين.
الكليات يندرج فيها ما لايحصى مما يحدث على مر الزمان.
اشتمال القرآن على الكليات لا يمنع العقل من الاجتهاد في المسائل المسكوت عنها ( القضايا المستحدثة)
2 / - مظاهر الإعجاز التشريعي في القرآن :
أ /- التدرج في تشريع الأحكام :
الغاية من اعتماد مبدأ التدرج في التشريع :
- تيسير تقبل الحكم و ضمان استمرارية العمل به.
- مراعاة طبيعة النفس الإنسانية و تربيتها على الطاعة تدريجيا.
- وضع قواعد تؤسس لمناهج تربوية و تعليمية.
المرحلة 2 : التحريم الجزئي ( لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى)(النساء43)
المرحلة 3 : التحريم مطلقا : " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " (المائدة90)
- المكي و المدني :
و الأخلاق الفاسدة.
المدني : ما نزل من القرآن بعد الهجرة و من مميزات الخطاب القرآني في هذه المرحلة الدعوة إلى تشريع أحكام تنظم الحياة الإنسانية في جميع مجالاتها ....
- لقد نزل القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه و سلم على امتداد ثلاث و عشرين سنة موزعا على الحوادث
قال تعالى : " و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا" (الإسراء106)
ب/- مراعاة المصالح : المقصد العام للتشريع هو جلب المصالح و درء المفاسد ، و المصالح المعتبرة هي التي يقدّرها الشرع بعيدا عن الأهواء و الشهوات و بها تقام حياة الإنسان و لهذا وضعت الشريعة لضمان مصالح الناس.
ج/ - تعليل الأحكام : الأحكام في الشرع مبنية على علل و أسباب يتوصل إليها المجتهد بالتّأمل في النصوص التشريعية .
مثال : تحريم الخمر ****** التعليل : إذهاب العقل // السرقة **** التعليل : الإضرار بمقصد حفظ المال....
هـــــ/- الثابت و المتغير :
الثابت : الأصل و الأساس ، و الثوابت هي المبادئ العامة الضامنة لحقوق الناس و مصالحهم و لاتقبل التغيير (العقيدة/العبادات/الحدود/الميراث/الزكاة...)
المتغير : ما يقبل النظر و الاجتهاد و التأويل و التطوير حسب العصور دون المساس بالثوابت ، و لهذا فإن التفاصيل و التطبيقات توكل إلى المجتهدين بما يوافق مصالح الأمة و يتماشى مع الشرع رحمة بالعباد.
مثال : الثابت : العدل قيمة ثابتة
المتغير : طريقة تطبيق العدل في الواقع متغير حسب ظروف العصر