• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

فرض في معترك الأسباب

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hala
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

hala

عضو نشيط
منتدى تونس التّربوي
المشاركات
586
الدّولة
TUNISIE
الولاية
TUNIS
م. الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
تاريخ
المهنة
طالبة

فرض في معترك الأسباب​


الموضوع الأول : مقال


هناك قولان في السببية قول للمتكلمين وآخر للفلاسفة،أوضحهما في تحليل مسترسل مبينا أسباب هذا الاختلاف و ما يترتب عليه في مسيرة العلم و المعرفة الإنسانية ؟


الموضوع الثاني : تحليل نص


النص: لم يفعل – الغزالي - ما فعله المتكلمون من محاولات لإخضاع العقل لعقائد الدين، ولا الفلاسفة في حصرهم الدين في قوانين العقل وأحكامه، كما أنه لم يذهب مذهب الصوفية في الكشف مهملا جانب العلوم العقلية لم يقلّد الغزالي غيره ممن سبقوه سواء في الفلسفة أو الكلام فقد شك ثم قال بالكشف غير منكر العلوم اليقينية...ولعل أهم مسألة فلسفية خاضها الغزالي هي السببية فهو يقول:"..إن الاقتران بين ما يُعتقد في العادة سببا، وما يعتقد مسببا ليس ضروريا عندنا بل كل شيئين ليس هذا ذاك ولا ذاك هذا، ولا إثبات أحدهما متضمن لإثبات الآخر ولا نفيه متضمن نفي الآخر فليس من ضرورة وجود أحدهما وجود الآخر ولا من ضرورة عدم أحدهما عدم الآخر... وقد تكفل ابن رشد في الرد على الغزالي قائلا:... "إن من رَفَعَ الأسباب فقد رفع العقل، فرفع هذه الأشياء هو مبطل للعلم ورافع له" وقد فَطِن الغزالي نفسُه، كما جاء في تهافت التهافت إلى أن إنكار السببية ينتهي بنا إلى ارتكاب محالات شنيعة حتى يجوز عندنا انقلاب الكتاب حيوانا وجرة الماء شجرة تفاح وغير ذلك. لكن الغزالي يرد بقوله أن الله تعالى خلق لنا علما بأن هذه الممكنات لم يفعلها، ولم ندّعِ أن هذه الأمور واجبة بل هي ممكنة يجوز أن تقع ويجوز أن لا تقع، واستمرار العادة بها مرة بعد أخرى ترسخ في أذهاننا جريانها على وفق العادة الماضية ترسُّخا لا تنفك عنه... و صدق من قال إن إنكار ارتباط الأسباب بمسبباتها جناية على التوحيد و الشرائع و النبوات محمد زروقي- نظرية المغرفة عند أبو حامد الغزالي – بتصرف


الأسئلة:



حلل النص تحليلا مسترسلا مستأنسا بالأسئلة التالية:


1-قارن بين مقالة الغزالي و ابن رشد في السببية؟


2-كيف يبدو لك الموقف الفلسفي في مسألة حرية الإرادة الإنسانية؟


3-وضِّح كيف أن قول الغزالي و ابن رشد بالسببية لا يلغي الحرية البشرية؟