- المشاركات
- 586
- الدّولة
- TUNISIE
- الولاية
- TUNIS
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- تاريخ
- المهنة
- طالبة
الموضوع الأول : مقال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أعقلها وتوكل).أوضح في تحليل مسترسل كيف أن تعاطي الأسباب لا يقدح في التوكل عكس ما يدعيه بعض المسلمين الذين يجعلون من عجزهم توكلا و من توكلهم عجزا ؟
الموضوع الثاني: تحليل نص
النص: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فترك ناقته بباب المسجد سائبة بلا عقال، وزعم بذلك أنه يتوكل على الله تعالى في حراستها وحفظها، فقال له النبي الكريم كلمته التي سرت في المسلمين فوق مسرى الأمثال السائرة: (أعقلها وتوكل) رواه الترمذي وابن خزيمة والطبراني. وروي أن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه رأى جماعة بعد صلاة الجمعة اتخذوا مكاناً فجلسوا فيه ولم ينتشروا بعد الصلاة فقال: من هؤلاء؟ قالوا: هؤلاء المتوكلون، فقال: بل هؤلاء المتواكلون ألم يقرأوا قوله تعالى: ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) ثم قال: ( إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة ) إن التوكل ليس معناه أن يطرح الإنسان الأسباب التي وضعها الله تعالى، ويعتقد أن معنى الاتكال عليه أن يخرق له سنن الكون، ويجعل السماء من فوق رأسه تمطر الذهب والفضة، والأرض من تحت قدميه، تخرج له الخبز والسمن والعسل، بلا جهد ولا سعي ولا تفكير ولا عمل. إن معنى التوكل أن يرتب الإنسان المقدمات ويدع النتائج لله تعالى.. أن يبذر الحب ويرجو الثمار من الرب سبحانه، أن يقوم بالجانب البشري الذي يخصه ويترك الباقي لربه تبارك وتعالى قال تعالى: ( وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار، وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار ) سورة إبراهيم الآيات (32-33). وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة العاملين والآخذين بالأسباب، يحث الناس على العمل ويتعوذ بربه من العجز والكسل، وكان يقول: ( اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل) رواه مسلم.
الأسئلة
حلل هذا النص مستعينا بالأسئلة التالية:
1-قارن بين التوكل و التواكل؟
2-كيف أن عقيدة القدر اتخذت من بعض المسلمين سبيلا إلى التواكل و ذريعة إلى المعاصي؟
3-أين يكمن جانب الطرافة في مقالة ابن رشد؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أعقلها وتوكل).أوضح في تحليل مسترسل كيف أن تعاطي الأسباب لا يقدح في التوكل عكس ما يدعيه بعض المسلمين الذين يجعلون من عجزهم توكلا و من توكلهم عجزا ؟
الموضوع الثاني: تحليل نص
النص: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فترك ناقته بباب المسجد سائبة بلا عقال، وزعم بذلك أنه يتوكل على الله تعالى في حراستها وحفظها، فقال له النبي الكريم كلمته التي سرت في المسلمين فوق مسرى الأمثال السائرة: (أعقلها وتوكل) رواه الترمذي وابن خزيمة والطبراني. وروي أن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه رأى جماعة بعد صلاة الجمعة اتخذوا مكاناً فجلسوا فيه ولم ينتشروا بعد الصلاة فقال: من هؤلاء؟ قالوا: هؤلاء المتوكلون، فقال: بل هؤلاء المتواكلون ألم يقرأوا قوله تعالى: ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) ثم قال: ( إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة ) إن التوكل ليس معناه أن يطرح الإنسان الأسباب التي وضعها الله تعالى، ويعتقد أن معنى الاتكال عليه أن يخرق له سنن الكون، ويجعل السماء من فوق رأسه تمطر الذهب والفضة، والأرض من تحت قدميه، تخرج له الخبز والسمن والعسل، بلا جهد ولا سعي ولا تفكير ولا عمل. إن معنى التوكل أن يرتب الإنسان المقدمات ويدع النتائج لله تعالى.. أن يبذر الحب ويرجو الثمار من الرب سبحانه، أن يقوم بالجانب البشري الذي يخصه ويترك الباقي لربه تبارك وتعالى قال تعالى: ( وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار، وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار ) سورة إبراهيم الآيات (32-33). وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة العاملين والآخذين بالأسباب، يحث الناس على العمل ويتعوذ بربه من العجز والكسل، وكان يقول: ( اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل) رواه مسلم.
الأسئلة
حلل هذا النص مستعينا بالأسئلة التالية:
1-قارن بين التوكل و التواكل؟
2-كيف أن عقيدة القدر اتخذت من بعض المسلمين سبيلا إلى التواكل و ذريعة إلى المعاصي؟
3-أين يكمن جانب الطرافة في مقالة ابن رشد؟