- المشاركات
- 586
- الدّولة
- TUNISIE
- الولاية
- TUNIS
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- تاريخ
- المهنة
- طالبة
تأليف في شعر الطّبيعة
في شعر الطّبيعة الأندلسي تحضر الحضارة الأندلسيّة بشكل لافت و ربّما أكثر من الغزليّات. ففي قصائد الطبيعة يسعى هؤلاء الشعراء إلى ترسيخ حضارتهم بكلّ حسنها و أمجادها. و ربّما يكونون قد أحسّوا كما قال أحد المفكّرين بأنّ هذه الحضارة ستُسلبُ منهم يوما، لذلك أكثروا الحديث عنها في أشعارهم. و شعر الطبيعة هو خير مجال ليصوّروا فيه هذه الحضارة و هذا الثراء.
- البنية:
تتميّز بُنى قصائد وصف الطبيعة بالتحديد. فقصائد الوصف مستقلّة بذاتها و أحيانا يمتزج فيها الوصف بالحنين لتصبح بذلك قصيدة في الطبيعة و الحضارة في نفس الوقت
اللّغة:
ثراء معجمي كبير يستغله الشعراء الأندلسيون في وصف الطبيعة، يمزجون فيه بين مكوّنات كثيرة ( طبيعية، بشرية، حضارية، نفائس... ) و مع هذا الثراء المعجمي نجد حسن تلاعب مع الكلمات و الأفعال و الأساليب ليصبح النص فسيفساء من الكلمات يُحسن الشاعر ترصيفها، فيضفي بها متعة و عمقا على النصّ
البلاغة:
تتكثف التشابيه و الاستعارات بشكل ملفت أحيانا تتحوّل إلى لوحات تمتدّ عليها مقاطع كاملة من النصّ. إضافة إلى ذلك نرى اهتماما بالمحسّنات البديعية و طريقة توظيفها داخل النصّ من خلال التلاعب باللغة و البلاغة يتكثف الخيال في شعر البلاغة و تتداخل المشبهات بين الإنسان و الطبيعة و الوطن.
الإيقاع:
يتميز بالحيوية و الحركية لأنّ شعر الطبيعة أصبح مرتبطا بالعواطف و الأحاسيس و أصبلحت القصيدة الفنيّة احتفالا بالمشهد أو بكاء على ضياعه
المعاني:
في شعر الطبيعة يتغنّى الشاعر بخصوبة الأرض الأندلسية و ثرائها. نرى في هذا التغنّي عشقا مزدوجا، فالمعشوقة و العاشق كلاهما يفهم الآخر إلى درجة جعل قصيدة الطبيعة تنبض حياة و عاطفة و الشاعر جزء لا يتجزأ منها، يعشق مكوناتها و تبادله العشق.
و هناك من الشعراء من يتحوّل إلى فيلسوف و زاهد يتعبّد في محراب الطبيعة و يتقرّب بها إلى الخالق
في شعر الطّبيعة الأندلسي تحضر الحضارة الأندلسيّة بشكل لافت و ربّما أكثر من الغزليّات. ففي قصائد الطبيعة يسعى هؤلاء الشعراء إلى ترسيخ حضارتهم بكلّ حسنها و أمجادها. و ربّما يكونون قد أحسّوا كما قال أحد المفكّرين بأنّ هذه الحضارة ستُسلبُ منهم يوما، لذلك أكثروا الحديث عنها في أشعارهم. و شعر الطبيعة هو خير مجال ليصوّروا فيه هذه الحضارة و هذا الثراء.
- البنية:
تتميّز بُنى قصائد وصف الطبيعة بالتحديد. فقصائد الوصف مستقلّة بذاتها و أحيانا يمتزج فيها الوصف بالحنين لتصبح بذلك قصيدة في الطبيعة و الحضارة في نفس الوقت
اللّغة:
ثراء معجمي كبير يستغله الشعراء الأندلسيون في وصف الطبيعة، يمزجون فيه بين مكوّنات كثيرة ( طبيعية، بشرية، حضارية، نفائس... ) و مع هذا الثراء المعجمي نجد حسن تلاعب مع الكلمات و الأفعال و الأساليب ليصبح النص فسيفساء من الكلمات يُحسن الشاعر ترصيفها، فيضفي بها متعة و عمقا على النصّ
البلاغة:
تتكثف التشابيه و الاستعارات بشكل ملفت أحيانا تتحوّل إلى لوحات تمتدّ عليها مقاطع كاملة من النصّ. إضافة إلى ذلك نرى اهتماما بالمحسّنات البديعية و طريقة توظيفها داخل النصّ من خلال التلاعب باللغة و البلاغة يتكثف الخيال في شعر البلاغة و تتداخل المشبهات بين الإنسان و الطبيعة و الوطن.
الإيقاع:
يتميز بالحيوية و الحركية لأنّ شعر الطبيعة أصبح مرتبطا بالعواطف و الأحاسيس و أصبلحت القصيدة الفنيّة احتفالا بالمشهد أو بكاء على ضياعه
المعاني:
في شعر الطبيعة يتغنّى الشاعر بخصوبة الأرض الأندلسية و ثرائها. نرى في هذا التغنّي عشقا مزدوجا، فالمعشوقة و العاشق كلاهما يفهم الآخر إلى درجة جعل قصيدة الطبيعة تنبض حياة و عاطفة و الشاعر جزء لا يتجزأ منها، يعشق مكوناتها و تبادله العشق.
و هناك من الشعراء من يتحوّل إلى فيلسوف و زاهد يتعبّد في محراب الطبيعة و يتقرّب بها إلى الخالق