• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

قصص و عبر قصة الخليفة الحكيم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hind
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

hind

عضو نشيط
منتدى تونس التّربوي
المشاركات
487
الدّولة
تونس
الولاية
تونس
م. الدّراسي
جامعي
الاختصاص
آداب
المهنة
طالبة

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيّام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أنّي مكانك ما خشيت في الحق أحدا.
فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإنّ الله ذمّ الخمر في القرآن مرّتين، وحرّمها في المرّة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحقّ جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.
فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأنّ لحسن سياسة أبيه، وعلم أنّ رفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنّه نتيجة حُسن فهمه لدينه.


 
بسم الله الرّحمن الرّحيم
لذلك استحقّ أن يكون خامس الخلفاء الرّاشدين.

اشتهى عمربن عبد العزيز تفّاحا، فقال:" لو كان لنا شيء من التّفّاح، فإنّه طيّب الرّيح طيّب الطّعم." فقام رجل من أهل بيته فأهدى إليه تفّاحا، فلمّا جاء به قال عمر:" ما أطيبَ ريحَه و أحسنَه، ارفعه يا غلامُ فاقرأ فلانا منّا السّلام. و قل له:" إنّ هديّتك قد وقعت منّا بموقع بحيث تحبّ."" فقال الرّجل:" يا أمير المؤمنين، ابن عمّك و رجل من أهل بيتك وقد بلغك أنّ النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم كان يأكل الهديّة، ولا يأكل الصّدقة." قال:" ويحك، إنّ الهديّة كانت للنّبيّ و هي لنا اليوم رشوة."
رحم الله عمر بن عبد العزيز رحمة واسعة.
الإمضاءُ أبو مُحمّد الهادي
images
​