• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

كلمات خالدة مناظرة السيف والقلم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع salma
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

salma

نجم المنتدى
منتدى تونس التّربوي
المشاركات
1,068
الدّولة
تونس
الولاية
نابل
م. الدّراسي
جامعي
الاختصاص
علوم
المهنة
طالبة: عربية

مناظرة السيف والقلم
لزين الدين عمر بن الوردي
المتوفى سنة 749هـ


لمَّا كانَ السّيْفُ والقلمُ عُدَّتي العمل وَالقَوْلِ. وعمْدَتَيِ الدُّوَلِ فإِن عَدِمَتهُما دوْلةٌ فلا حوْل. ورُكْنيْ إسنَاد المُلْك المعربين عنِ المخفُوضِ والمَرْفوعِ ومُقدَّمَتَيْ نتيجَة الجَدَل الصادِرِ عَنْهُما المحمولُ والموضوعُ فكّرْتُ أيُّهما أعظمُ فخُراً وأعلى قدْرَاً فجَلستُ لهُما مجلِسِ الحكْم والفَتْوى ومثَّلتهُما في الفِكرِ حاضرَيْنِ للِدّعوى وسوّيْتُ بين الخَصْمين في الإكرام واستنطَقتُ لساَنَ حالِهما للِكلامِ.
(فقال القلم): (بسّمِ اللهِ مَجْريهَا وَمُرْسَاهَا) [هود:41أمَّا بعدَ حمدِ الله بارِئ القلمِ ومُشَرّفه بالقَسَمِ وجعَلهُ أولَ ما خَلَقَ وجمّلَ الورَق بغُصْنه كما جَمّل الغُصْنَ بالوَرَقِ والصلاةِ على القائلِ جفّتِ الأقلامُ فإن القلَم قصبُ السّباقِ فيما نَهى وأمرَ طالمَا أرْبَى على البيض والسُّمْر في ضِرابِها وطعانها وقاتَل في البعدِ والصَّوارِمُ في القُرْب مِلءُ أَجفانِها وماذا يُشْبهُ القلم في طاعةِ ناسِهِ ومشْيِهِ لهمْ على أُمّ رأسه.
(قال السَّيْف): بسْم الله الخافضِ الرّافِع (وَأَنزَلْنَا الّحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ) [الحديد:25] أما بعد حمْدِ الله الذي أنْزل الطُّرُوس وخدمته الأقلام ماشيةَ على الرُّؤوس وعلى آله وصحْبِهِ الذينَ أُرْهفَتْ سيُوفهم وبُنِيَتْ بها على كسْرِ الأعداءِ حُرُوفُهُمْ فإنّ السَّيْف عظيمُ الدّوْلة شديدُ الصّوْلةِ محَا أطَارَ البلاغةِ وأسَاغَ ممنوعَ الإساغةِ من اعتَمدَ على غيرِه في قَهْرِ الأعداءِ تعِبَ وكيف لا وفي حدّهِ الحدُّ بينَ الجدّ واللّعِبِ فإنْ كانَ القلمُ شاهداً فالسَّيْفُ قاضِي وإن اقتَربتْ مُجادَلتهُ بأمرٍ مُستقبل قطعه السَّيفُ بفِعْلٍ ماضي بهِ ظَهرَ الدّينُ وهو العُدّة لقَمْع المُعْتدين حمَلتْه دُونَ القلم يَدُ نَبِيّنا فَشَرَف بذَلك في الأمَم شرفا بيّنّا الجنّةُ تَحْتَ ظِلاَلِهِ ولا سِيَّما حينَ يَسَلُّ فترَى وَدْقَ الدَّم يَخْرُج من خِلالِهِ زُيّنتْ بزِينة الكَواكب سَماءُ غمْده وصدَقَ القائلُ (السَّيف أصدَقُ إنباءّ من ضدّه) لا يَعْبثُ به الحاملُ ولا يتناوله كالقلم بأطرافِ الأنامِل وما هوَ كالقلم المُشبّه بقَوْمٍ عُرُّوا عن لُبوسِهِم ثُمّ نُكّسُوا كما قيلَ على رؤوسهمْ فكأن السَّيفَ (خُلِقِ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ) [الطارق:6] أو كَوكَبٍ راشق مُقدَّراً في السَّرْدِ فهو الجَوْهرُ الفرْدُ لا يُشرَى كالقلم بثَمنٍ بخس ولا يَبْلى كما يَبْلى القلم بسوَادٍ وطَمسٍ كَمْ لقائمهِ المُنْتَظرِ من أثرِ في عَين أو عين في أَثرٍ فهوَ في جرَاب القَوْم قِوامٌ الحرب ولهذا جاءَ مطْبُوع الشّكْل داخِلَ الضّرْب.
(قال القلمُ) أو من ينْشَأَ في الحِلْيةِ وهو في الخصام غيرُ مُبينٍ يُفاخرُ وهو القائمُ عن الشّمال وأنا الجالس على اليَمينِ أنا المخصوص بالرَّأي وأنتَ المخصوصُ بالصّدَى أنا آلةُ الحياةِ وأنتَ آلةُ الرّدى ما لِنْتَ إلاّ بعدَ دُخول السَّعير وما حدّدت إلاّ عن ذَنْبٍ كبيرٍ أنت تَنفَعُ في العمرِ ساعة وأنا أُفني العُمرَ في الطّاعةِ أنت للرَّهَبِ وأنا للرَّغبِ وإذا كانَ بَصَرُكَ حديداً فبصري ماءُ ذهب أينَ تَقليدُكَ من اجتهادي. وأَينَ نَجَاسَةُ دَمِك من تطهير مِدَادي.
(قال السَّيفُ): أمِثلُك يُعبّرُ مِثلي بالدّماءِ فطالمِا أمَرتُ بعض فِراخي وهي السّكينْ. فأصبحت من النَّفّاثاتِ في عُقَدِكَ يا مِسكينُ. فأخلَت مِن الحياةِ جُثمانَك. وشقّت أنفَك وقطعت لسَانك. وَيك إن كنت للديوان فَحَاسِبٌ مهمومٌ. أو للإنشاءِ فخادِمٌ لمخدومِ. أو للبليغ فساحرٌ مذمومٌ. أو للفقيه فناقص في المعلوم. أو للشاعر فسائلٌ محرومٌ. أو للشاهد فخائفٌ مسمومٌ. أو للمُعلّم فللحيّ القيُّوم. وأمّا أنا فلي الوجهُ الأزهرُ. والحلية والجوهرُ. الهيبةُ إذَا أُشهرُ. والصُّعودُ على المِنبرِ. شكلي الحَسَنُ عليٌّ. ولمَ لا حملك الحطبَ بَدلي. ثم إنّي مملوكٌ كمالِكٍ. فإنَّكَ كنَاسِكِ. أسلك الطّرائقَ وأقطعُ العلائقَ.
(قال القلمُ): أمّا أنا فابنُ ماءِ السّماءِ. وأليفُ الغدير وحليفُ الهواءِ. وأمّا أنت فابنُ النّار والدُّخَّان. وباترُ الأعمارِ وخَوَّان الإِخوانِ. تفصُل ما لا يُفصَلُ. وتقطعُ ما أمرَ الله بهِ أن يُوصلَ. لا جرم شُمّرَ السَّيفُ وصقُلَ قفاهُ. سُقي ماءً حميماً فقُطّع مِعاهُ. يا غربَ البَيْنِ. ويا عُدّةَ الحَيْنِ. ويا مُعتلّ العَين. وياذا الوجهَين. كم أفنيْت وأعدَمتَ .. وأرملتَ وأيْتَمتَ.
(قال السَّيف): يا بن الطّين.ألستُ ضامِراً وأنت بِطين. كم جرَيتَ بعكسٍ. وتصرَّفت في مكسٍ، وزَوَّرتَ وحرَّفتَ، ونكّرتَ وعرَّفتَ، وسطَّرتَ هجواً وشتماً، وخلَّدتَ عاراً وذَماً، أبْشِر بِفرْط روعتك، وشدَّة خيفتك، إذا قستَ بياض صَحِيفَتِي بسوادِ صحيفتكَ، فألِنْ خطابَكَ فأنتَ قصيرُ المدّة، وأحسنْ جوابَك فعندي حِدّةٌ، وأقلل من غلظتِكَ وجَبهِك، واشتغل عن دَم في وجهي بمِدَّة في وجهك، وإلاَّ فأدنَى ضَربَةٍ منّي تَرومُ أرُومتَك، فنستأصل أصلَكَ وَتَجتثُّ جُرْثومتَك، فسَقْياً لِمنْ غابَ بك عن غابك، ورعْياً لمن أهابَ بك لسلْخ إهابك.
(فلمّا رأى القَلَمُ) السَّيفَ قدِ احتَدّ، الآنَ لهُ من خطابِه ما اشتَدَّ وقال: أمَّا الأدَبُ فيؤخذُ عنّي، وأمَّا اللطْفُ فيُكْتَسبُ منّي، فإنْ لِنْتُ لِنْت، وإن أحسنتُ أحسنتَ، نَحنُ أهلُ السّمع والطّاعةِ، ولهذا نُجْمَعُ في الدّواةِ الواحدةِ مِنَّا جماعَة، وأمّا أنتُمْ فأهلُ الحدّة والخلاف، ولهذا لَمْ يَجْمعوا بين سيفينِ في غلافٍ.
(قال السَّيفُ): أَمكْراً ودَعوَى عِفّةٍ، لأمرِ ما جَدعَ قصيرٌ أنْفهُ – لو كُنت كما زَعَمتَ ذا أدَبٍ، لمَا قابلتَ رأسَ الكاتب بعُقدَة الذّنب، أنا ذُو الصّيت والصّوْت، وغرارَي لسانا مَشْرَفيّ يَرْتَجلُ غرائِب الموت، أنا من مارج من نارٍ، والقلمُ من صَلصالٍ كالفُخّار، وإذا زَعم القلمُ أنّه مِثلي أمَرْتُ من يدُق رأسهُ بنعلي.
(قال القلمُ): صَهْ فصاحب السَّيف بِلا سعادةٍ كأعزلِ.
(قال السَّيف): مَهْ فقلمُ البليغِ بغير حظّ مغزَل.
(قال القلمُ):أنا أزكى وأطهرُ.
(قال السّيفُ): أنا أبهى وأبْهر.
فتَلا (ذُو القلم) لقلمِهِ: ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) [الكوثر:1].
فتَلا (صاحِب السّيف) لسيفه: (فَصَلِّ لِرَبّكَ وَانْحَرْ ) [الكوثر:2].
فتَلا (ذُو القلمِ) لقلمه: ( إِنَ شَانِئكَ هُوَ الأْبْتَرُ) [الكوثر:3]. (قال) أَمَا وكِتَابي المَسْطور، وبَيتي المعمور، والتّوراة والانجيل، والقُرْآن ذي التّبجيل، إن لم تَكُفّ عنّي غرْبك، وتُبْعد مِنّي قُرْبَك، لأكتُبَنَّك من الصُّمّ البُكمِ، ولأسَطّرنّ عليك بقلَمِي سِجلاً بهذا الحُكم.
(قال السَّيفُ): أمَا ومتني المَتين، وفَتحي المبين، ولسانيَّ الرَّطبين، ووجهيَّ الصُّلبين، إن لم تَغِب عَن بياضي بسوادك، لأَمْسَحَنّ وجهك بمدادك، ولقد كسّبتَ من الأسَد في الغابة، تَوقيحَ العين والصَّلابةَ، مع أنّي ما ألوتُكَ نصحاً، أفَنضربُ عنكم الذّكرَ صفحاً.
(قال القلم): سَلم إليّ مع من سَلَّم، إن كنت أعلى فأنا أعلم، وإن كنت أَحلى فأنا أحلمُ، وإِن كنتَ أقوى فأنا أقومُ، أو كنتَ ألوى فأنا ألوَمُ، أو كنتَ أَطْرى فأنأ أطْرَبُ. أو كنتَ أغلى فأنا أغلبُ، أو كنت أعْتَى فأنا أعتبُ، أو كنتَ أقْضى فأنا أقضبُ
(قال السَّيفُ): كيف لا أفضلُك والمَقَرُّ الفُلانيُّ شادٌ أزري. (قال القلمُ) كيف لا أفْضلُك وهو عزَّ نَثرُه وليُّ أمري.

(قال الحَكَمُ بين السَّيفِ والقلم): فلما رأيْت الحُجّتَين ناهضتين. والبيّنتين بَيّنتين مُتعارضَتين. وعلمتُ أَنّ لكل واحد منهما نِسبةً صحيحةً إلى هذا المَقَرّ الكريم. وروايةً مُسندةً عن حديثه القديم لَطّفْتُ الوسيلةَ. ودَفَّقت الحِيلةَ حتى رددتُ القلمَ إلى كِنّهِ. وأغمدتُ السَّيفَ فنام ملء جَفْنهِ. وأخّرْت بينهما التَّرْجيحَ. وَسَكَتَّ عمَّا هو عندي الصّحيحُ. إلى أن بحكم المقَرُّ بينهما بِعلمه. ويُسَكّنَ سورة غضبهما الوافر ولجاجِهما المَديد ببسط حلمِهِ .

عن جواهر الأدب

​
 
الحمد لله رب العالمين ولا عُدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين وبعد: عندما إحتدم الخلاف بين أهل السياسة والكياسة الذين يرون أن القلم هو الحل في حل المشاكل وفض الخلافات وبين أهل القوة والبأس الشديد الذين يرون أن السيف هو الحل في حل المشاكل وفض الخلافات ولا مانع من وجود السياسة لكن بثانوية عن السيف, إحتكم الفريقان إلى السيف والقلم ليتكلم كل منهما بلسانه ومن ثم يحكم الناس بأنفسهم فيمن الحق معه... تقدم القلم على المسرح وخطب في الناس وقال:" أنا هُوَ من هُوَ.. خطَّ بي المرسلون.. وحي رب العالمين.. أنزل الله المتين.. ذكري فيه تقرؤون.. افتحوا سورة "نون".. (والقلم وما يسطُرون).. أفبعد هذا تكريم؟!.. أجيبونا يا عالمون؟! وإلاّ كونوا صامتين."

وبعدها تقدم السيف على المسرح ينظر للقلم ويبتسم إبتسامة الواثق وقال:" أنا هُوَ من هُوَ.. جبّار على من فجر.. يقطع رأس من كفر.. نزل ذكري في الزّبور.. مبشّرا بخير رسول.. علامة في يده يقول:" بعثت بك بين يدي السّاعة.. جهادك ماضٍ حتّى الحآقّة.." لولاي ما فُتحت فارس.. ولا حتى بلاد الروم.. فأيّ فضل بعدُ يكون؟!"
فأجاب القلم:" أجب أجب ماذا صنعت؟! دماء رؤوس منك كانت.. أحزان بسببك ما هانت.. رمّلتَ نساء يتّمتَ بنين.. ذكراك بسوء لوح سنين.. فماذا ترجو ممّن ذاقوا آلاماً وبسببك ماتوا؟!"


فرد السّيف:
" أتسأل عنّي ماذا صنعت؟!بي قُطع رأسُ جالوت.. ونُصر يوشع على الطاغوت.. وفي محمّد - عليه الصّلاة والسّلامُ- لي تلك الذكرى.. كان في مكّة يدعو فردا فلم يجبه لدعوة أحدا.. فلمّا هاجر مع أصحابه يرجو النصر مني يكونأجاب السّيف لصَلتِه كفَّا يردع شرك القوم وَدْكا.. حاصر فيهم بضع سنين.. خُتم له بنصر مبين.. ومِن ثَمّ بالتّمكين.. في

الجزيرة وحيث أكون." فردّ القلم:" بي كتب محمّد - صلّى الله عليه وسلّم - رسائل.. نحو كسرى وقيصر وهابل.. خطب في النّاس بحكمة.. دعا للدّين بلين وفطنة.. أهذا خير أم ما تزعم.. سيف صُلّت وبَتر الألسُن؟!"
http://www.nawasreh.com/vb/imgcache/4056nawasreh.jpg



فردّ السّيف على القلم بنبرة استهزاء:" وماذا فعل بعض الملوك يا هذا؟! أقرأوا حرفا من الرّسالة ؟! أم كانوا جِلفا ذا قلب كاسر.. رمَوْا الرّسالة بالتّنديد.. فلم يُجدِ سوى الحديد."

قال القلم:
[[url][url]http://www.nawasreh.com/vb/imgcache/4055nawasreh.jpg[/url]
url]
[/URL]"

حتّى لو لم يقرأوا الرّسالة أنفع معهم السّيفُ يا هذا! قل لي ما الخير في اثنين.. الشّدّة أم حُسن اللّين؟"


قال السّيف:[url][url]http://www.nawasreh.com/vb/imgcache/4056nawasreh.jpg[/url]
url]
[/URL]" الخير في قول الباري.. آيات فيها جواب السائل.. آيات فيها تحريض.. وقتال ووعد وعيد.. ونداء لمن آمن.. لم لا تقاتل من لك آذى! أتخاف بطش الكفّار وبيدك صلت البتّار؟"


قال القلم:[url][url]http://www.nawasreh.com/vb/imgcache/4055nawasreh.jpg[/url]
url]
[/URL]" طال الجدل من غير طائل.. أنت تقول وأنا قائل.. أين نهاية هذا الكلام إن لم نخرج بفائدة ترجى.. لا بدّ للحديث نهاية إمّا أنت وإمّا أنا.. كي نكون لخلفنا آية.."

فتقدّم السّيف وضرب القلم ضربة قويّة وقال:[url][url]http://www.nawasreh.com/vb/imgcache/4056nawasreh.jpg[/url]
url]
[/URL]" هذه نهاية هذا الكلام..عظة وعبرة لكلّ العوامّ.. مانفع القلم في نزال.. ما كان القلم نوّال.. إنّ القلم له فوائد.. لكن ليس في أرض الصّوْلات.. والمعارك والجولات.. فيها لي أنا الكلمة.. أقول وأحكم بين النّاس.. فإن كنتم في شكّ ممّا أقول.. فأين القلم والكشكول؟"السّيف أصدق إنباءً من الكُتُبِ ** في حدِّه الحدُّ بين الجِدِّ واللّعِبِ[url][url]http://www.nawasreh.com/vb/imgcache/4055nawasreh.jpg[/url]
url]
[/URL]ظهر القلم وعليه آثار الضّرب وقال:" أيّها السّيفُ، هل كان للنّاس أن يقرأوا هذا عنك لولاي..."
قد يخطّ القلم خطابا حادّا بين طرفين فيكون الفصل بالسّيف. وقد يفشل السّيف في الفصل فيكون الحلّ في القلم. بل إن بصوت اللّين يكون فصل الشّان، سواء بالقلم أو باللّسان. أفلم يقل ربّ العِزّةِ الرّحيم الرّحمن:" اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ."
[/B][/B]
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف: