• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

ذو الرمّة أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا: ذو الرمّة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع salma
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

salma

نجم المنتدى
منتدى تونس التّربوي
المشاركات
1,068
الدّولة
تونس
الولاية
نابل
م. الدّراسي
جامعي
الاختصاص
علوم
المهنة
طالبة: عربية
أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا: ذو الرمّة

[xtable]
{tbody}
{tr}
{td} أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا{/td}
{td} هلْ الأزمنُ اللائي مضينَ رواجعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَهَلْ يَرْجعُ التَّسْلِيمَ أَوْ يَكْشِفُ الْعَمَى{/td}
{td} ثلاثُ الأثافي والرُّسومُ البلاقعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَوَهَّمْتُهَا يَوْماً فَقُلْتُ لِصَاحِبِي{/td}
{td} وليسَ بها إلاَّ الظِّباءُ الخواضعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَمَوْشِيَّة ٌ سُحْمُ الصَّيَاصِي كَأَنَّهَا{/td}
{td} مجلَّلة ٌ حوٌّ عليها البراقعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} حَرُونِيَّهُ الأَنْسَابِ أَوْ أَعْوَجِيَّة ٌ{/td}
{td} عَلَيْهَا مِنَ الْقَهْزِ الْمُلآءُ النَّوَاصِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَجَوَّبْنَ مِنْهَا عَنْ خُدُودٍ وَشُمِـّرَتْ{/td}
{td} أسافلها عنْ حيثُ كانَ المذارعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} قفِ العنسَ ننظرْ نظرة ً في ديارها{/td}
{td} فَهَلْ ذَاكَ مِنْ دَآءِ الصَّبَابَة ِ نَافِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فقالَ: أما تغشى لميَّة َ منزلاً{/td}
{td} منَ الأرضِ إلاَّ قلتُ :هلْ أنتْ رابعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وقلَّ إلى أطلالِ ميٍّ تحيَّة ٌ{/td}
{td} تُحَيَّى بِهَا أَنْ تُرِشَّ الْمَدَامِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} ألا أيُّها القلبُ الذي برَّحتَ بهِ{/td}
{td} مَنَازِلُ مَيٍّ وَالْعِرَانُ الشَّواسِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} أَفِي كُلِّ أَطْلاَلٍ لَهَا مِنْكَ حَنَّة ٌ{/td}
{td} كَمَا حَنَّ مَقْرُونُ الْوَظِيفَيْنِ نَازِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} ولا برءَ منْ ميٍّ وقدْ حيلَ دونها{/td}
{td} فما أنتَ فيما بينِ هاتينَ صانعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} أمستوجبٌ أجرَ الصَّبورِ فكاظمٌ{/td}
{td} عَلَى الْوَجْدِ أَمْ مُبْدِي الضَّمِيرِ فَجَازعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} لعمركَ إنِّي يومَ جرعاءَ مشرفٍ{/td}
{td} لِشَوْقِي لَمُنْقَادُ الْجَنِيبة ِ تَابِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} غَدَاة َ امْتَرَتْ مَاءَ الْعُيُونِ وَنَغَّصَتْ{/td}
{td} لباناً منَ الحاجِ الخدورِ الرَّوافعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} ظَعَآئِنُ يَحْلُلْنَ الْفَلاَة َ وَتَارَة ً{/td}
{td} محاضرُ عذبٍ لمْ تخضهُ الضَّفادعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تذكَّرنَ ماءَ عجمة ُ الرَّملِ دونهِ{/td}
{td} فَهُنَّ إِلى َ نَحْوِ الْجَنُوبِ صَوَاقِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَصَيَّفْنَ حَتَّى أَوْجَفَ الْبَارِحُ السَّفَا{/td}
{td} ونشَّتْ جراميزُ اللَّوى والمصانعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} يسفنَ الخزامى بينَ ميثاءَ سهلة ً{/td}
{td} وبينَ براقٍ واجهتها الأجارعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} بِهَا الْعِيْنُ وَالآرَامُ فَوْضَى كَأَنَّهَا{/td}
{td} ذبالٌ تذكَّى أو نجومٌ طوالعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} غَدَوْنَ فَأَحْسَنَّ الْوَدَاعَ وَلَمْ تَقُلْ{/td}
{td} كَمَا قُلْنَ إِلاَّ أَنْ تُشِيرَ الأَصَابِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَأَخْذُ الْهَوَى فَوْقَ الْحَلاَقِيمِ مُخْرِسٌ{/td}
{td} لَنَا أَنْ نُحَيِّي أَوْ نُسَلِّمَ مَانِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَالنَّوَى مُطْمَئِنَّة ٌ{/td}
{td} بنا وبكمْ منْ علمْ ما البينُ صانعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وأشفقُ منْ هجرانكمْ وتشفُّني{/td}
{td} مخافة َ وشكِ البينِ والشَّملُ جامعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَأَهْجُرُكُمْ هَجْرَ اٌلبَغِيضِ وَحُبُّكُمْ{/td}
{td} على كبدي منهُ شؤونٌ صوادعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فَلَمَّا عَرَفْنَا آيَة َ الْبَيْنِ بَغْتَة ً{/td}
{td} وَهَذُّ النَّوَى بَيْنَ الْخَلِيطَين قَاطِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} لحقنا فراجعنا الحمولَ وإنَّما{/td}
{td} يتلِّي ذباباتِ الوداعِ المراجعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} عَلَى شَمَّرِيَّاتٍ مَرَاسِيلَ وَاسَقَتْ{/td}
{td} مَوَاخِيدَهُنَّ الْمُعْنِقَاتُ الذَّوَارِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فَلَمَّا تَلاَحَقْنَا وَلاَ مِثْلَ مَا بِنَا{/td}
{td} مِنَ الْوَجْدِ لاَ تَنْقَضُّ مِنْهُ الأَضَالِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَخَلَّلْنَ أَبْوَابَ الْخُدُورِ بِأعْيُنٍ{/td}
{td} غرابيبَ والألوانُ بيضٌ نواصعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وخالسنَ تبساماً إلينا وإنَّما{/td}
{td} تصيبُ بهِ حبَّ القلوبِ القواصعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي غَيْرَ أَنَّهُ{/td}
{td} بَسَاطٌ لأَخْفَافِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} قَطَعْتُ ولَيْلِي غَآئِبُ الْضَّوْءِ جَوْزَهُ{/td}
{td} وأكنافهُ الأخرى على الأرضِ واضعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فَأَصْبَحْتُ أَرْمِي كُلَّ شَبْحٍ وَ حَائِلٍ{/td}
{td} كأنِّي مسوِّي قسمة ِ الأرضِ صادعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} كما نفضَ الأشباحَ بالطَّرفِ غدوة ً{/td}
{td} منَ الطِّيرِ أقنى أشهلُ العينِ واقعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} ثَنَتْهُ عِن الأَقْنَاصِ يَوْمَاً وَ لَيْلَة ً{/td}
{td} أهاضيبُ حتى أقلعتْ وهو جائعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَرَعْنٍ يَقُدُّ الآلَ قَدّاً بِخَطْمِهِ{/td}
{td} إذَا غَرِقَتْ فِيهِ الْقِفَافُ الْخَوَاشِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَرَى الرِّيعَة َ الْقَوْدَآءَ مِنْهُ كَأَنَّهَا{/td}
{td} منادٍ بأعلى صوتهِ القومَ لامعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فَلاَة ٌ رُجُوعُ الْكُدْرِ أَطْلآؤُهَا بِهَا{/td}
{td} منَ الماءِ تأويبٌ وهنَّ روابعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} جدعتُ بأنقاضٍ جراجيجَ أنفهُ{/td}
{td} إذَا الرِّئْمُ أَضحى وَهْوَ عِرْقاً مُضَاجعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} غُرَيْرِيَّة ُ الأَنْسَابِ أَوْ شَدْقَمِيَّة ٌ{/td}
{td} عتاقُ الذُّفارى وُسُّجٌ وموالعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} طَوَى النَّحْزُ وَالأَجْرَازُ مَا فِي غُرُوضِهَا{/td}
{td} فَمَا بَقِيَتْ إلاَّ الصُّدُورُ الجَرَاشِعُ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} لأحناءِ ألحيها بكلِّ مفازة ٍ{/td}
{td} إذا قلقتْ أغراضهنَّ قعاقعُ{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف: