- المشاركات
- 1,068
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- نابل
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- علوم
- المهنة
- طالبة: عربية
ألا يا دارَ ميَّة َ بالوحيدِ: ذو الرمّة
[xtable]
{tbody}
{tr}
{td} ألا يا دارَ ميَّة َ بالوحيدِ{/td}
{td} كَأَنَّ رُسُومَهَا قِطَعُ الْبُرُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} سقاكِ الغيثَ أولهُ بسجلٍ{/td}
{td} كَثِيرِ الْمَآءِ مُرتَجِزُ الرُّعُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} نشاصُ الدَّلوِ أو مطرُ الثُّريا{/td}
{td} إذا ارتجزتْ على إثرِ السُّعودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فهجتِ صبابتي ولكلِّ إلفٍ{/td}
{td} يهيجُ الشَّوقَ معرفة ُ العهودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} غَدَاة َ بَدَتْ لِعَيْنِي عِنْدَ حَوْضَى{/td}
{td} بدوَّ الشَّمسِ منْ جلبٍ نضيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تريكَ وذا غدائرَ وارداتٍ{/td}
{td} يصبنَ عثاعثَ الحجباتِ سودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} مُقَلَّدَ حُرَّة ٍ أَدْمَاءَ تَرْمِي{/td}
{td} محدِّثها بفاترة ٍ صيودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} أقولُ لصحبتي وهمُ بأرضٍ{/td}
{td} هجانِ التُّربِ طيِّبة ِ الصَّعيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} عَشِيَّة َ أَعْرَضَتْ أدْمَاءُ بِكْرٌ{/td}
{td} بِنَاظِرَة ٍ مُكَحَّلَة ٍ وَجِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} أصدُّوا لا تروعوا شبهَ ميٍّ{/td}
{td} صدورَ العيسِ شيئاً منْ صدودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} ولو عاينتنا لعلمتِ أنَّا{/td}
{td} نَمُدُّ بِحَبْلِ آنِسَة ٍ شَرُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} نرى فيها إذا انتصبتْ إلينا{/td}
{td} مَشَابِهَ فِيكِ مِن كَحَلٍ وَجِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وكائنْ قدْ قطعتُ إليكِ خرقاً{/td}
{td} يُمِيّثُ مَنَّة َ الرَّجُلِ الْجَلِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وكمْ نفَّرتُ دونكِ منْ صوارٍ{/td}
{td} ومنْ خرجاءَ مرئلة ٍ وخودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تقاصرُ مرَّة ً وتطولُ أخرى{/td}
{td} تَسُفُّ الْمَرْوَ أوْ قِطَعَ الْهَبِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَإِنْ نَظَرَتْ إِلَى شَبَحٍ أَمَجَّتْ{/td}
{td} كَإِمْجَاجِ الْمُعَبَّدَة ِ الشَّرُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} يَشُلُّ نَجَآؤُهَا وَتَبُوعُ بَوْعاً{/td}
{td} ظهورَ أماعزٍ وبطونَ بيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} بِأَصْفَرَ كَالسّطَاعِ إِذَا اصْمَعَدَّتْ{/td}
{td} على وهلٍ وأعصلَ كالعمودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} كَأَن عَلَيْهِمَا قطْعَاتِ بَيْتٍ{/td}
{td} بِحَيْثُ الرَّقُّ مِنْ كَرَشِ الْجُلُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَطِيرُ عِفَآءُهَا غَبَرَتْ عَلَيْهَا{/td}
{td} كجلِّ الرَّهبِ منْ خلقِ اللَّبودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَيَوْمٍ يَتْرُك الآرَامَ صَرْعَى{/td}
{td} يلذنَ بكلِّ هيدبة ٍ برودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} إِذَا غَرِقَ الرَّوَاتِكَ فِي الْهَوافِي{/td}
{td} أرنَّ على جوانبها بهيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} بَحَثْنَ جَوَانِبَ الأَرْطَاة ِ حَتَّى{/td}
{td} كَأَنَّ عُرُوقَهَا شُعَبُ الْوَرِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} رَأَيْتُ النَّاسَ يَنْتَجِعُونَ غَيْثاً{/td}
{td} بسائفة ِ البياضِ إلى الوحيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فقلتُ لصيدحٍ: انتجعي برحلي{/td}
{td} وراكبهِ أبانَ بنَ الوليدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} إليهِ تيمَّمي وإليهِ سيري{/td}
{td} على البركاتِ والسَّفرِ الرَّشيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تُلاَقِي إِنْ سَبَقْتِ بِهِ الْمَنَايَا{/td}
{td} تلادَ أغرَّ متلافٍ مفيدِ{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
[xtable]
{tbody}
{tr}
{td} ألا يا دارَ ميَّة َ بالوحيدِ{/td}
{td} كَأَنَّ رُسُومَهَا قِطَعُ الْبُرُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} سقاكِ الغيثَ أولهُ بسجلٍ{/td}
{td} كَثِيرِ الْمَآءِ مُرتَجِزُ الرُّعُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} نشاصُ الدَّلوِ أو مطرُ الثُّريا{/td}
{td} إذا ارتجزتْ على إثرِ السُّعودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فهجتِ صبابتي ولكلِّ إلفٍ{/td}
{td} يهيجُ الشَّوقَ معرفة ُ العهودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} غَدَاة َ بَدَتْ لِعَيْنِي عِنْدَ حَوْضَى{/td}
{td} بدوَّ الشَّمسِ منْ جلبٍ نضيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تريكَ وذا غدائرَ وارداتٍ{/td}
{td} يصبنَ عثاعثَ الحجباتِ سودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} مُقَلَّدَ حُرَّة ٍ أَدْمَاءَ تَرْمِي{/td}
{td} محدِّثها بفاترة ٍ صيودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} أقولُ لصحبتي وهمُ بأرضٍ{/td}
{td} هجانِ التُّربِ طيِّبة ِ الصَّعيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} عَشِيَّة َ أَعْرَضَتْ أدْمَاءُ بِكْرٌ{/td}
{td} بِنَاظِرَة ٍ مُكَحَّلَة ٍ وَجِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} أصدُّوا لا تروعوا شبهَ ميٍّ{/td}
{td} صدورَ العيسِ شيئاً منْ صدودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} ولو عاينتنا لعلمتِ أنَّا{/td}
{td} نَمُدُّ بِحَبْلِ آنِسَة ٍ شَرُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} نرى فيها إذا انتصبتْ إلينا{/td}
{td} مَشَابِهَ فِيكِ مِن كَحَلٍ وَجِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وكائنْ قدْ قطعتُ إليكِ خرقاً{/td}
{td} يُمِيّثُ مَنَّة َ الرَّجُلِ الْجَلِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وكمْ نفَّرتُ دونكِ منْ صوارٍ{/td}
{td} ومنْ خرجاءَ مرئلة ٍ وخودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تقاصرُ مرَّة ً وتطولُ أخرى{/td}
{td} تَسُفُّ الْمَرْوَ أوْ قِطَعَ الْهَبِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَإِنْ نَظَرَتْ إِلَى شَبَحٍ أَمَجَّتْ{/td}
{td} كَإِمْجَاجِ الْمُعَبَّدَة ِ الشَّرُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} يَشُلُّ نَجَآؤُهَا وَتَبُوعُ بَوْعاً{/td}
{td} ظهورَ أماعزٍ وبطونَ بيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} بِأَصْفَرَ كَالسّطَاعِ إِذَا اصْمَعَدَّتْ{/td}
{td} على وهلٍ وأعصلَ كالعمودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} كَأَن عَلَيْهِمَا قطْعَاتِ بَيْتٍ{/td}
{td} بِحَيْثُ الرَّقُّ مِنْ كَرَشِ الْجُلُودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تَطِيرُ عِفَآءُهَا غَبَرَتْ عَلَيْهَا{/td}
{td} كجلِّ الرَّهبِ منْ خلقِ اللَّبودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} وَيَوْمٍ يَتْرُك الآرَامَ صَرْعَى{/td}
{td} يلذنَ بكلِّ هيدبة ٍ برودِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} إِذَا غَرِقَ الرَّوَاتِكَ فِي الْهَوافِي{/td}
{td} أرنَّ على جوانبها بهيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} بَحَثْنَ جَوَانِبَ الأَرْطَاة ِ حَتَّى{/td}
{td} كَأَنَّ عُرُوقَهَا شُعَبُ الْوَرِيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} رَأَيْتُ النَّاسَ يَنْتَجِعُونَ غَيْثاً{/td}
{td} بسائفة ِ البياضِ إلى الوحيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} فقلتُ لصيدحٍ: انتجعي برحلي{/td}
{td} وراكبهِ أبانَ بنَ الوليدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} إليهِ تيمَّمي وإليهِ سيري{/td}
{td} على البركاتِ والسَّفرِ الرَّشيدِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td} تُلاَقِي إِنْ سَبَقْتِ بِهِ الْمَنَايَا{/td}
{td} تلادَ أغرَّ متلافٍ مفيدِ{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
التعديل الأخير بواسطة المشرف: