- المشاركات
- 1,068
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- نابل
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- علوم
- المهنة
- طالبة: عربية
الجريح بالماء: لوركا
أريدُ أن أنزلَ إلى البئر،
أريدُ أن أصعدَ أسوارَ غرناطة
كي أنظر إلى القلب
يخترقُهُ ميخازُ الماء الغامض.
كان الطفلُ الجريحُ يئنُّ
بتاجٍ من صقيع.
مستنقعاتُ، وجبابُ وينابيع
ترفع للهواء سيوفها.
آهٍ، كم هو حنق الحبّ وجارحٌ الحدُّ،
يا له من همسٍ ليليٍّ، وموتٍ أبيض!
يا لها من صحارى نورٍ تمضي غائصةً
في رمالِ الفجر!
كان الطفلُ وحيداً والمدينةُ نائمةً في الحنجرة.
فوَّارةٌ تأتي من الأحلامِ
تحميه من جوع الطحالب.
الطفلُ والاحتضار وجهاً لوجهٍ،
كانا مطرين خضراوين متداخلين.
الطفل يتمدَّدُ على الأرض
واحتضاره يتقوَّسُ.
أريدُ أن أنزلَ إلى البئرِ،
أن أموتَ ميتتي على دفعات،
أريدُ أن أملأَ قلبي بالطحالبِ،
كي أرى المجروحَ بالماء.
أريدُ أن أنزلَ إلى البئر،
أريدُ أن أصعدَ أسوارَ غرناطة
كي أنظر إلى القلب
يخترقُهُ ميخازُ الماء الغامض.
كان الطفلُ الجريحُ يئنُّ
بتاجٍ من صقيع.
مستنقعاتُ، وجبابُ وينابيع
ترفع للهواء سيوفها.
آهٍ، كم هو حنق الحبّ وجارحٌ الحدُّ،
يا له من همسٍ ليليٍّ، وموتٍ أبيض!
يا لها من صحارى نورٍ تمضي غائصةً
في رمالِ الفجر!
كان الطفلُ وحيداً والمدينةُ نائمةً في الحنجرة.
فوَّارةٌ تأتي من الأحلامِ
تحميه من جوع الطحالب.
الطفلُ والاحتضار وجهاً لوجهٍ،
كانا مطرين خضراوين متداخلين.
الطفل يتمدَّدُ على الأرض
واحتضاره يتقوَّسُ.
أريدُ أن أنزلَ إلى البئرِ،
أن أموتَ ميتتي على دفعات،
أريدُ أن أملأَ قلبي بالطحالبِ،
كي أرى المجروحَ بالماء.