- المشاركات
- 1,773
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
فرض عدد 1 في دراسة النصّ
النــصّ
لعلّه ممّا لا يستغرب عدم وجود تعريفٍ دقيقٍ مجمعٍ عليه للعلم وللمعرفة التي يقدّمها، فبالرغم من تميّز المعرفة العلمية بالدقة والتحديد على وجه العموم إلاّ أنّ دراسة طبيعة هذه المعرفة ليس مما يشتغل به العلماء، بل هو من تخصّص فلاسفة العلوم، والذين تتفاوت آراؤهم تفاوتاً كبيراً تبعاً للمدرسة التي ينتمون إليها في التفكير، ويشرح لنا غريغوري ديري في كتابه " ما هو العلم وكيف يعمل؟" صعوبة تعريف العلم لكنّه يشير إلى أنّ أيّ تعريف للعلم لا بد وأن يتضمن شيئاً عن "الطريقة العلمية" أي الطريقة التي يتمّ التوصّل بها إلى المعلومة العلميّة والتّي من عناصرها الفرضية العلمية، والتجربة، والاستنتاج المبني على المشاهدة، وقابليّة الحصول على نفس النتيجة عند إعادة إجراء التجربة تحت الظروف المتشابهة، ومن جانب آخر فإنّ أيّ تعريف للعلم لا بدّ وأن يتضمّن أيضاً مجموع المعارف العلميّة التي توصّل إليها العلم عبر مسيرته الطويلة. فالقوانين والنظريّات والمبادئ العلميّة كلّها تدخل فيما يُسمّى علماً. وكأنّ ديري يُريد أن يقول: إنّ قصر التعريف على المنهج العملي يجعله غير مُعبّر عن المكانة التي يحتلّها العلم بشكل صحيح، فهذه المكانة التي احتلّتها كلمة "علم" في قاموس اللغة إنما جاءت من تلك المعارف الهائلة التي تنسب إليه، وليس من مجرّد الطريقة العلميّة التّي يتوصّل بها إلى استنتاج المعرفة العلميّة. ومما يؤيّد ذلك ما ذهب إليه الفيزيائي الكبير " ريتشارد فاينمان " من إدخاله المنجزات العلميّة - بما فيها التكنولوجيا - تحت مسمّى العلم أيضاً . ومن ناحية أخرى فإنّ المنهج العلمي للوصول إلى المعرفة العلميّة ليس منهجاً واضح المعالم كما قد يتصوّر لأوّل وهلة، فالفرضية العلميّة لا تسبق دائماً التجربة التي تُجرى لإثباتها، كما أنّ الاستنتاج قد يسبق التجربة المطلوبة لإثباته، وفي تاريخ العلم الكثير من الأمثلة التي تشهد بذلك. ويُمكننا إذا أردنا الجمع بين الطريقة العلميّة والمنجزات المعرفيّة للعلم - في محاولة تعريفنا له - أن نقول: "إنّ العلم هو مجموعة المعارف التي تمّ التوصّل إليها عن طريق "استخدام المنهج العلمي" والذي يُعرَّف – بدوره - على أنه ذلك المنهج المؤسّس على التجربة، والذي تحكمه الاستنتاجات المبنيّة على المنطق العقلي أوالنماذج الرياضيّة أوالطرق الإحصائية". وفي حين أنّ هذا التعريف يعتريه ما يعتري غيره من المحاولات الأخرى لتعريف العلم من نقص وغموض، إلا أنه يحتوي - في المجمل - على عناصر التعريفات المختلفة في كثير من المصادر التي تُعنى بهذه القضية، مع ملاحظة أنّ الكثير من هذه المصادر تُحاول أن تتحاشى تقديم تعريف محدّد للعلم نظراً لصعوبة هذا الأمر.
العلم مفتاح للإعجاز
د. عدنان محمّد فقيه
الأســئــلــة ( 14 ن )
1- حدّد مقاطع هذا النصّ ( 2 ن )
..........................................
2- بمَ فسّر صاحب النصّ اختلاف تعريف العلم؟ ( 2 ن )
..........................................
3- ما هو تعريف العلم حسب الكاتب؟ و ما هي خطّته للوصول إلى هذا التعريف؟ ( 3 ن )
..........................................
4- عيّن المصطلح العلمي المُناسب ( 1 ن )
الاستنتاج المبني على المُشاهدة:.............................
5- ابد رأيك في الموقف الذّي يعتبر " أنّ تعريف العلم لا بدّ و أن يتضمّن مجموع المعارف العلميّة التّي توصّل إليها العلم عبر مسيرته الطويلة " ( 2 ن )
6- حدّد معاني الأدوات التّالية:
- إمّا:..................
- إنّ:..................
- بل:...................
- لكنّ:.................
7- حدّد نوع الخبر في الجملتين التاليتين ( ابتدائي / طلبي / إنكاري ) ( 1 ن )
- إنّ المنهج العلميّ للوصول إلى المعرفة العلميّة ليس منهجا واضح المعالم؟
....................................
- الفرضيّة العلميّة لا تسبق دائما التجربة التّي تُجرى لإثباتها.
....................................
الــفــقــرة ( 6 ن )
يقول أحدهم: " إنّ فضل العرب على المعرفة العلميّة يقتصر على محور آليّات نقل المعرفة "
اكتب فقرة حجاجيّة تُبرز فيها موقفك.
النــصّ
لعلّه ممّا لا يستغرب عدم وجود تعريفٍ دقيقٍ مجمعٍ عليه للعلم وللمعرفة التي يقدّمها، فبالرغم من تميّز المعرفة العلمية بالدقة والتحديد على وجه العموم إلاّ أنّ دراسة طبيعة هذه المعرفة ليس مما يشتغل به العلماء، بل هو من تخصّص فلاسفة العلوم، والذين تتفاوت آراؤهم تفاوتاً كبيراً تبعاً للمدرسة التي ينتمون إليها في التفكير، ويشرح لنا غريغوري ديري في كتابه " ما هو العلم وكيف يعمل؟" صعوبة تعريف العلم لكنّه يشير إلى أنّ أيّ تعريف للعلم لا بد وأن يتضمن شيئاً عن "الطريقة العلمية" أي الطريقة التي يتمّ التوصّل بها إلى المعلومة العلميّة والتّي من عناصرها الفرضية العلمية، والتجربة، والاستنتاج المبني على المشاهدة، وقابليّة الحصول على نفس النتيجة عند إعادة إجراء التجربة تحت الظروف المتشابهة، ومن جانب آخر فإنّ أيّ تعريف للعلم لا بدّ وأن يتضمّن أيضاً مجموع المعارف العلميّة التي توصّل إليها العلم عبر مسيرته الطويلة. فالقوانين والنظريّات والمبادئ العلميّة كلّها تدخل فيما يُسمّى علماً. وكأنّ ديري يُريد أن يقول: إنّ قصر التعريف على المنهج العملي يجعله غير مُعبّر عن المكانة التي يحتلّها العلم بشكل صحيح، فهذه المكانة التي احتلّتها كلمة "علم" في قاموس اللغة إنما جاءت من تلك المعارف الهائلة التي تنسب إليه، وليس من مجرّد الطريقة العلميّة التّي يتوصّل بها إلى استنتاج المعرفة العلميّة. ومما يؤيّد ذلك ما ذهب إليه الفيزيائي الكبير " ريتشارد فاينمان " من إدخاله المنجزات العلميّة - بما فيها التكنولوجيا - تحت مسمّى العلم أيضاً . ومن ناحية أخرى فإنّ المنهج العلمي للوصول إلى المعرفة العلميّة ليس منهجاً واضح المعالم كما قد يتصوّر لأوّل وهلة، فالفرضية العلميّة لا تسبق دائماً التجربة التي تُجرى لإثباتها، كما أنّ الاستنتاج قد يسبق التجربة المطلوبة لإثباته، وفي تاريخ العلم الكثير من الأمثلة التي تشهد بذلك. ويُمكننا إذا أردنا الجمع بين الطريقة العلميّة والمنجزات المعرفيّة للعلم - في محاولة تعريفنا له - أن نقول: "إنّ العلم هو مجموعة المعارف التي تمّ التوصّل إليها عن طريق "استخدام المنهج العلمي" والذي يُعرَّف – بدوره - على أنه ذلك المنهج المؤسّس على التجربة، والذي تحكمه الاستنتاجات المبنيّة على المنطق العقلي أوالنماذج الرياضيّة أوالطرق الإحصائية". وفي حين أنّ هذا التعريف يعتريه ما يعتري غيره من المحاولات الأخرى لتعريف العلم من نقص وغموض، إلا أنه يحتوي - في المجمل - على عناصر التعريفات المختلفة في كثير من المصادر التي تُعنى بهذه القضية، مع ملاحظة أنّ الكثير من هذه المصادر تُحاول أن تتحاشى تقديم تعريف محدّد للعلم نظراً لصعوبة هذا الأمر.
العلم مفتاح للإعجاز
د. عدنان محمّد فقيه
الأســئــلــة ( 14 ن )
1- حدّد مقاطع هذا النصّ ( 2 ن )
..........................................
2- بمَ فسّر صاحب النصّ اختلاف تعريف العلم؟ ( 2 ن )
..........................................
3- ما هو تعريف العلم حسب الكاتب؟ و ما هي خطّته للوصول إلى هذا التعريف؟ ( 3 ن )
..........................................
4- عيّن المصطلح العلمي المُناسب ( 1 ن )
الاستنتاج المبني على المُشاهدة:.............................
5- ابد رأيك في الموقف الذّي يعتبر " أنّ تعريف العلم لا بدّ و أن يتضمّن مجموع المعارف العلميّة التّي توصّل إليها العلم عبر مسيرته الطويلة " ( 2 ن )
6- حدّد معاني الأدوات التّالية:
- إمّا:..................
- إنّ:..................
- بل:...................
- لكنّ:.................
7- حدّد نوع الخبر في الجملتين التاليتين ( ابتدائي / طلبي / إنكاري ) ( 1 ن )
- إنّ المنهج العلميّ للوصول إلى المعرفة العلميّة ليس منهجا واضح المعالم؟
....................................
- الفرضيّة العلميّة لا تسبق دائما التجربة التّي تُجرى لإثباتها.
....................................
الــفــقــرة ( 6 ن )
يقول أحدهم: " إنّ فضل العرب على المعرفة العلميّة يقتصر على محور آليّات نقل المعرفة "
اكتب فقرة حجاجيّة تُبرز فيها موقفك.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: