- المشاركات
- 111
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- شعبة الآداب
- المهنة
- طالبة
فرض مراقبة عدد 2 في مادّة الفلسفة
الموضوع الأوّل:
قيل: " الاختلاف تدمير للهويّة "
ما رأيك؟
الموضوع الثّاني:
هل من الضّروري أن يُفضي الالتقاء بالآخر إلى الصّراع؟
الموضوع الثّالث: تحليل نصّ
كيف نكتسب ثقافة؟ في المعنى الأنتروبولوجي أوّلا هناك عناصر نرثها، مثل مكان ولادتنا و لغة آبائنا، و بعض تصرّفاتنا و عاداتنا و تقاليدنا. و لكن بالتّأكيد لا يعتبر هذا كافيا ليصبح أحدنا شخصا مثقّفا.
ففي الواقع، ما إن تنغلق ثقافة على نفسها حتّى تختنق و تموت. إنّ الثّقافة، و انطلاقا من نقطة معيّنة، هي اختراع لطريق يقودنا خطوة خطوة من مكان قريب إلى مكان أبعد منه في رحلة تجعلنا نكتشف ثقافة مجاورة، ثمّ ثقافة أخرى أبعد منها.
إنّ الطّريق من ثقافة إلى أخرى مزروع بالعوائق، و من الصّعب علينا أن نلتقي بالآخر الذّي لا يكون في أغلب الأحيان الشّخص الذّي تصوّرناه. و لا يكون سهلا علينا دائما الولوج إلى لغته و إلى عادته و معتقداته. إنّما يمكننا في هذا المسار أن نشعر بانجذاب تجاهه، و أن نكتشف عادات غريبة عنّا.
و لكن إذا حاولنا أن نحدّد الثّقافة فعلا، فإنّها بنظري تعني شيئين: من جهة أنّها تتميّز بعمليّة التّثاقف، أي " السّفر " الذّي يتيح من مكان قريب إلى مكان أبعد، أن نلتقي بالآخر.
و من جهة أخرى، تبنى الثّقافة على قرار خاصّ بالفرد حين يقرّر: كلاّ أنا لا أنتمي إلى هذه الثّقافة. إنّنا نعيش تحوّلا مهمّا في موضوع الإنسان العارف و المدرك، و العلم الموضوعي و الثّقافة الجماعيّة. إنّ هذا التّحوّل هو الذّي يجعلني آسف فعلا لكوني لست في سنّ الثّامنة عشرة.
ميشال سير: هل الثّقافة مهدّدة؟
ص ص 229- 231 عن كتاب: القيم إلى أين؟
حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفي مستعينا بالأسئلة التّالية:
أيّ تصوّر للثّقافة ينسّبه الكاتب في النّص؟
كيف يجب فهم العلاقة بين انغلاق الثّقافة و موتها؟
ما هي العوائق التي تحول دون الانتقال من ثقافة إلى ثقافة أخرى؟
إذا كان الكاتب يأسف لأنّه ليس في سنّ الثّامنة عشرة، أليس في هذا الأسف يأس من طلب الكونيّة؟
الموضوع الأوّل:
قيل: " الاختلاف تدمير للهويّة "
ما رأيك؟
الموضوع الثّاني:
هل من الضّروري أن يُفضي الالتقاء بالآخر إلى الصّراع؟
الموضوع الثّالث: تحليل نصّ
كيف نكتسب ثقافة؟ في المعنى الأنتروبولوجي أوّلا هناك عناصر نرثها، مثل مكان ولادتنا و لغة آبائنا، و بعض تصرّفاتنا و عاداتنا و تقاليدنا. و لكن بالتّأكيد لا يعتبر هذا كافيا ليصبح أحدنا شخصا مثقّفا.
ففي الواقع، ما إن تنغلق ثقافة على نفسها حتّى تختنق و تموت. إنّ الثّقافة، و انطلاقا من نقطة معيّنة، هي اختراع لطريق يقودنا خطوة خطوة من مكان قريب إلى مكان أبعد منه في رحلة تجعلنا نكتشف ثقافة مجاورة، ثمّ ثقافة أخرى أبعد منها.
إنّ الطّريق من ثقافة إلى أخرى مزروع بالعوائق، و من الصّعب علينا أن نلتقي بالآخر الذّي لا يكون في أغلب الأحيان الشّخص الذّي تصوّرناه. و لا يكون سهلا علينا دائما الولوج إلى لغته و إلى عادته و معتقداته. إنّما يمكننا في هذا المسار أن نشعر بانجذاب تجاهه، و أن نكتشف عادات غريبة عنّا.
و لكن إذا حاولنا أن نحدّد الثّقافة فعلا، فإنّها بنظري تعني شيئين: من جهة أنّها تتميّز بعمليّة التّثاقف، أي " السّفر " الذّي يتيح من مكان قريب إلى مكان أبعد، أن نلتقي بالآخر.
و من جهة أخرى، تبنى الثّقافة على قرار خاصّ بالفرد حين يقرّر: كلاّ أنا لا أنتمي إلى هذه الثّقافة. إنّنا نعيش تحوّلا مهمّا في موضوع الإنسان العارف و المدرك، و العلم الموضوعي و الثّقافة الجماعيّة. إنّ هذا التّحوّل هو الذّي يجعلني آسف فعلا لكوني لست في سنّ الثّامنة عشرة.
ميشال سير: هل الثّقافة مهدّدة؟
ص ص 229- 231 عن كتاب: القيم إلى أين؟
حلّل هذا النصّ في شكل مقال فلسفي مستعينا بالأسئلة التّالية:
أيّ تصوّر للثّقافة ينسّبه الكاتب في النّص؟
كيف يجب فهم العلاقة بين انغلاق الثّقافة و موتها؟
ما هي العوائق التي تحول دون الانتقال من ثقافة إلى ثقافة أخرى؟
إذا كان الكاتب يأسف لأنّه ليس في سنّ الثّامنة عشرة، أليس في هذا الأسف يأس من طلب الكونيّة؟