- المشاركات
- 1,761
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
الجبابرة
الكاتب: جبران خليل جبران
شرح: الأستاذ جلال البحري
التّقديم:
نصّ نثريّ حجاجيّ لجبران خليل جبران، استمدّ من " العواصف " يندرج ضمن محور: " الرومنطيقيّة في الأدب العربيّ "
الموضوع:
موقف جبران من الجبابرة و رؤيته للوجود
المقاطع:
حسب معيار الإجمال و التفصيل
1- من ليس إلى... الألم: الإجمال
2- البقيّة: التفصيل
الشّرح
المقطع الأوّل: الإجمال
ليس ( * 2 ): ناسخ فعلي يُفيد النّفي ( نفي يُفيد الإثبات )
يكتُبُ ( * 2 )
السّكوت ( * 2 )
جناس تام
تقابل
الدم / الألم: معجم الحزن و الألم
صورة من يسكتُ نتيجة الملل
صورة من يسكتُ نتيجة الألم
يُقابلُ الكاتب بين مجموعة من الصّور
صورة من يكتُبُ بالحبر
صورة من يكتُبُ بالدّم
هذا التّقابل يعكس تقابلا آخر بين من كان رومنطيقيّا و من كان غير ذلك.
الكتابة نابعة من أعماق الأعماق، من ذلك المكان النّابض المُفعم بالحياة الذّي يتألّم جرّاء تلك المُفارقة بين الموجود و المنشود.
يكتٌبُ الرومنطيقي بمداد من دم و بحروف نابضة مُتدفّقة.
الكتابة لُغة الرومنطيقي المُشفّرة التّي لا يفهمها إلاّ من وعى نداء الحياة و صميم الوجود.
قضيّة الكتابة مشغل من مشاغل الرومنطيقيين، فعن طريقها يتأسّس ذلك العالم المنشود الذّي يُوحّد بين مُتناقضات العالم الموجود.
الكتابة تُساوي حياة الشّاعر الرّومنطيقيّ
الكتابة قضيّة وجود
الكتابة تجسيد للشّعور بالشّعور
المقطع الثّاني: التّفصيل
أنا: ضمير المُتكلّم المُفرد
أمّا: التفصيليّة
العالم: الجمع
تحوّل في الخطاب من ضمير الغائب " هو " إلى ضمير المُتكلّم " الأنا "
تقابل بين " الأنا " و الآخر " الجمع "
موقع " الأنا " في المذهب الرومنطيقيّ: مركزيّة " الأنا " و محوريّته
الشّعور هو شعور ذاتيّ بالدّرجة الأولى
لا معرفة فوق معرفة الذّات، و هي معرفة شعوريّة للذّات.
تنطلق من الذّات لتعود إليها من جديد
فقد سكت: أداة تحقيق تُفيد التّأكيد
لأنّ... ضجّتها: م بالجرّ: م لأجله
همس + أنين
عويل + ضجّة
تقابل
سُكوت الكاتب عن الكلام يعود إلى أنّ صوتَهُ أصبح غير مسموع بسبب الضجّة التّي يُحدثها جبابرة الحروب.
نحن إزاء تقابل بين صوت الحروف و صوت المدافع
نحن: ضمير المتكلّم الجمع
تحوّل في الخطاب من ضمير المتكلّم المفرد إلى ضمير المتكلّم الجمع.
هذا التحوّل يعكس تقاطع الذاتين في مستوى الكتابة
" أنا " الرومنطيقي تتجاوز إنيّتها لتتّجه إلى " الجماعة " حتّى تستوعب الآخر.
مفهوم النبوّة + مفهوم التوحّد
أصغر // أكبر
طباق
الآن: قرينة زمنيّة
المُقارنة بين زمنين: الماضي و الحاضر
الماضي: زمن البراءة + النّقاء
الحاضر: زمن الإثم + الدّنس
ما ( * 2 )
هل ( * 7 )
تواتر الاستفهام ( الأسلوب الإنشائي )
التّأثير في المُتقبّل
وظّف الكاتب الاستفهام الذّي يُمكن أن يُحمَل على وجهين:
- استفهام عاديّ يحمل معنى الاستفهام الأوّليّ ( الاستخبار عن شيء مجهول )
- استفهام يخرج عن معناه الأصلي ليفيد الإثبات و التقرير
الوظيفة التعبيريّة و التأثيريّة للخطاب
خلوتُ: ضمير المتكلّم المفرد
مصدر المعرفة الحقيقي هي النّفس
المعرفة تسكن أعماق الذّات
البحث عن الأجوبة عمليّة داخليّة بالأساس
الإجابة تسكن أعماق الشّاعر
سُنّة النشوء و الارتقاء
نظريّة شبه علميّة
الكيانات المعنويّة
الكائنات المحسوسة
المعجم الفلسفي
توسّل مُختلف المرجعيّات القوليّة ( العلميّة / الفلسفيّة ) لبناء الكلام / لتأسيس النصّ.
الرومنطيقيّة تنهل من مختلف المرجعيّات القوليّة من أجل ابتناء تصوّراتها.
الانفتاح: خطاب مُنفتح
رؤية الرومنطيقي تختلف عن رؤية الإنسان العادي، فهذا الأخير يرى أنّ صراع الجبابرة في هذه الحرب الكونيّة سيقود العالم إلى الفناء و التلاشي. بينما يرى الرومنطيقي أنّ نهاية هذه الحرب مُتساوقة مع مشروعه الذّي حلم به كثيرا، فنهاية الحضارة الإنسانيّة عمل جليل و مطلوب: إنّه تطهير ذاتيّ و عودة إلى زمن الفطرة و النضارة.
الرومنطيقي يُعادي الحضارة الإنسانيّة لأنّها تسلُب الوجود نضارته.
رؤية الرومنطيقي هي رؤية تفاؤليّة، فالحياة لا يُمكن أن تنبثق إلاّ من أديم الموت.
الكاتب: جبران خليل جبران
شرح: الأستاذ جلال البحري
التّقديم:
نصّ نثريّ حجاجيّ لجبران خليل جبران، استمدّ من " العواصف " يندرج ضمن محور: " الرومنطيقيّة في الأدب العربيّ "
الموضوع:
موقف جبران من الجبابرة و رؤيته للوجود
المقاطع:
حسب معيار الإجمال و التفصيل
1- من ليس إلى... الألم: الإجمال
2- البقيّة: التفصيل
الشّرح
المقطع الأوّل: الإجمال
ليس ( * 2 ): ناسخ فعلي يُفيد النّفي ( نفي يُفيد الإثبات )
يكتُبُ ( * 2 )
السّكوت ( * 2 )
جناس تام
تقابل
الدم / الألم: معجم الحزن و الألم
صورة من يسكتُ نتيجة الملل
صورة من يسكتُ نتيجة الألم
يُقابلُ الكاتب بين مجموعة من الصّور
صورة من يكتُبُ بالحبر
صورة من يكتُبُ بالدّم
هذا التّقابل يعكس تقابلا آخر بين من كان رومنطيقيّا و من كان غير ذلك.
الكتابة نابعة من أعماق الأعماق، من ذلك المكان النّابض المُفعم بالحياة الذّي يتألّم جرّاء تلك المُفارقة بين الموجود و المنشود.
يكتٌبُ الرومنطيقي بمداد من دم و بحروف نابضة مُتدفّقة.
الكتابة لُغة الرومنطيقي المُشفّرة التّي لا يفهمها إلاّ من وعى نداء الحياة و صميم الوجود.
قضيّة الكتابة مشغل من مشاغل الرومنطيقيين، فعن طريقها يتأسّس ذلك العالم المنشود الذّي يُوحّد بين مُتناقضات العالم الموجود.
الكتابة تُساوي حياة الشّاعر الرّومنطيقيّ
الكتابة قضيّة وجود
الكتابة تجسيد للشّعور بالشّعور
المقطع الثّاني: التّفصيل
أنا: ضمير المُتكلّم المُفرد
أمّا: التفصيليّة
العالم: الجمع
تحوّل في الخطاب من ضمير الغائب " هو " إلى ضمير المُتكلّم " الأنا "
تقابل بين " الأنا " و الآخر " الجمع "
موقع " الأنا " في المذهب الرومنطيقيّ: مركزيّة " الأنا " و محوريّته
الشّعور هو شعور ذاتيّ بالدّرجة الأولى
لا معرفة فوق معرفة الذّات، و هي معرفة شعوريّة للذّات.
تنطلق من الذّات لتعود إليها من جديد
فقد سكت: أداة تحقيق تُفيد التّأكيد
لأنّ... ضجّتها: م بالجرّ: م لأجله
همس + أنين
عويل + ضجّة
تقابل
سُكوت الكاتب عن الكلام يعود إلى أنّ صوتَهُ أصبح غير مسموع بسبب الضجّة التّي يُحدثها جبابرة الحروب.
نحن إزاء تقابل بين صوت الحروف و صوت المدافع
نحن: ضمير المتكلّم الجمع
تحوّل في الخطاب من ضمير المتكلّم المفرد إلى ضمير المتكلّم الجمع.
هذا التحوّل يعكس تقاطع الذاتين في مستوى الكتابة
" أنا " الرومنطيقي تتجاوز إنيّتها لتتّجه إلى " الجماعة " حتّى تستوعب الآخر.
مفهوم النبوّة + مفهوم التوحّد
أصغر // أكبر
طباق
الآن: قرينة زمنيّة
المُقارنة بين زمنين: الماضي و الحاضر
الماضي: زمن البراءة + النّقاء
الحاضر: زمن الإثم + الدّنس
ما ( * 2 )
هل ( * 7 )
تواتر الاستفهام ( الأسلوب الإنشائي )
التّأثير في المُتقبّل
وظّف الكاتب الاستفهام الذّي يُمكن أن يُحمَل على وجهين:
- استفهام عاديّ يحمل معنى الاستفهام الأوّليّ ( الاستخبار عن شيء مجهول )
- استفهام يخرج عن معناه الأصلي ليفيد الإثبات و التقرير
الوظيفة التعبيريّة و التأثيريّة للخطاب
خلوتُ: ضمير المتكلّم المفرد
مصدر المعرفة الحقيقي هي النّفس
المعرفة تسكن أعماق الذّات
البحث عن الأجوبة عمليّة داخليّة بالأساس
الإجابة تسكن أعماق الشّاعر
سُنّة النشوء و الارتقاء
نظريّة شبه علميّة
الكيانات المعنويّة
الكائنات المحسوسة
المعجم الفلسفي
توسّل مُختلف المرجعيّات القوليّة ( العلميّة / الفلسفيّة ) لبناء الكلام / لتأسيس النصّ.
الرومنطيقيّة تنهل من مختلف المرجعيّات القوليّة من أجل ابتناء تصوّراتها.
الانفتاح: خطاب مُنفتح
رؤية الرومنطيقي تختلف عن رؤية الإنسان العادي، فهذا الأخير يرى أنّ صراع الجبابرة في هذه الحرب الكونيّة سيقود العالم إلى الفناء و التلاشي. بينما يرى الرومنطيقي أنّ نهاية هذه الحرب مُتساوقة مع مشروعه الذّي حلم به كثيرا، فنهاية الحضارة الإنسانيّة عمل جليل و مطلوب: إنّه تطهير ذاتيّ و عودة إلى زمن الفطرة و النضارة.
الرومنطيقي يُعادي الحضارة الإنسانيّة لأنّها تسلُب الوجود نضارته.
رؤية الرومنطيقي هي رؤية تفاؤليّة، فالحياة لا يُمكن أن تنبثق إلاّ من أديم الموت.
التعديل الأخير: