- المشاركات
- 24
- الدّولة
- tunisie
- الولاية
- sfax
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- لغة عربية
- المهنة
- أستاذ تعليم ثانوي
سنوات الرحيل (1)
الرحلة الثلاثون (30)
....إلى شهرزاد..
[..لأَنَّ الماضي ينسابُ فِينَا فَيُثْقِلُنَا بِكُلِّ تَوابِعِهِ..
لأَنَّ السَّيْرَ إِليْكِ أَصْبَحَ ضَرْبًا من الأَسَاطِيرِ..
لأَنك على قُرْبِكِ سَكَنْتِ بِلاَدًا بَعِيدَةً....
إليكِ تَوْبَة (= فتاتي) :أرق على أرق..]
.....................
حَامِلاً إِلَيْكِ نَزَقِي عَلَى عُنُقِي
مُكَبَّلا بِآلافِ السِّنِين
آتِيكِ فَجْرًا...
لِتَغْتَسِلِي من نَبْعِي..
لأَشْرَبَ رُضَابًا من عالِمِكِ المَخْمُورِ
لأُغَيِّرَ خَارِطَةَ أَحْزَانِي وَقَلَقِي
لَكِنِّي تَأَخَّرْتُ كَثْيرًا..
هكذا قُلْتِ..
وَتَثَاءَبْتِ:
مَوْلاَيَ..
...............
وَتَسِيرُ أَهْوَائِي مَحْمُومَةً
تَسْأَلُ الأَكْوَانَ عَنكِ
إِنْ جَاءَنِي رِيحُكِ في الغَسَقِ..
أَجْمَعُ شَتَاتًا لِي من قَلْبِي
فَتَجْتَمِعِي...
وآخُذُ طَيْفَكِ مَلاَذَ أَمَانٍ
فَتَمْتَنِعِي...
تَخْتَلِفُ خُطَانَا..
وَلَكِنْ نَلْتَقِي ..
حَتْمًا نَلْتَقِي ...
لأُسْمعَكِ من سِفْرِ عِشْقِي ...
كَمْ مَرَّةً أَفْنَيْتُ نَفْسِي ؟؟؟
كم مرةً فَتَّشْتُ عنكِ في خَرابِ جسمي؟؟؟
وكم مرة حاصَرَنِي الأرَقُ بِلاَ أَرَقٍ..
وَشَكَانِي القَلَقُ إِلَى القَلَقِ؟؟؟
وَرَتَّلْتُ تَعْوِيذَةَ الفَلَقِ..
وَلَكِنِّي دَوْمًا آتِيكِ فَجْرًا...
حَامِلاً على فَوْهَةِ الأَيّأمِ نَزَقِي
لأَزِيدَكِ من حُبِّي جُنُونًا
فَتَحْشُرِينَنِي على رفِّ من القلقِ..
وَتَتَثَاءَبِين:
مولايَ..
........................
آتِكِ فَجْرًا..
تَسْبقُنِي أَهْوائِي المَحْمُومَة ُ ..
تَسِيرُ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا.
ومَأْسُورًا بِأَلْفِ قَيْدٍ..
وعلى جسدي ألفُ حرْقٍ ..
..مَا كان دَعَانِي إِلَيْكِ ...
لِأَرَاكِ فِي رِدَاءِ الشَّكِّ؟؟
ما كان دعاني اليكِ..
لِتَجُفَّ كَلِمَاتِي في حَلْقِي ؟؟؟
ماذا جَمَعْتُ من أَنْهَاركِ ..
غَيْرَ مَا جَمَعْتُ من القلقِ؟؟
ماذا عَسَانِي أَدْعُو رَبِّي ..
أنْ تَلْجَإِي إلى أُفُقِي..
أو أنْ تَضْجُرِي من نَزَقِي ..
..وتحْتَرِقِي..
ماذا عَسَانِي أَدْعُو ربِّي ..
غيْرَ أَنْ تَكُونِي فِي دُرُوبِي ... وطُرُقِي...؟؟؟
..........................
يا شهرزاد البلادِ البعِيدةِ.......
يا رِيحَ الحُلْمِ والذِّكْرَى
أَهْوَائِي المَحْمُومَةُ
إِلَيكِ تُصَلِّي وتَرْتَقِي..
يا رياحَ الشَّهْدِ
فِي صَحْرَاءالعفنِ
أنا شَهْرَيَارُ الطُّغْيَانِ.. والصَّرْعِ
أَحْمِلُ في قلْبِي أَعَاصِيرَ السُّخْفِ
وفي عقلِي عَشَّشَتْ ....
.........أَسَاطِيرُ الشَّرْقِ..
جِئْتُ إِلَيْكِ حَامِلاً قَلَقِي..
وفي أَرْدِيَتِي....
شَيْءٌ من عَطَشِي ..
...ومن نَزَقِي..
آتِيكِ فَجْرًا.......
لِأَتْلُوَكِ من سِفْرِ عِشْقِي ...
ولكني تأخرْتُ كثيرًا...
هكذا قُلْتِ....
وتَثَاءَبْتِ:
مَوْلاَيَ....
الهاشمي الزوام
الأربعاء 19 أكتوبر 1994
[ملاحظة : المدخل النثري كشاف القصيدة به يمكن الاهتداء غلى بعض جنوني ..]
الرحلة الثلاثون (30)
....إلى شهرزاد..
[..لأَنَّ الماضي ينسابُ فِينَا فَيُثْقِلُنَا بِكُلِّ تَوابِعِهِ..
لأَنَّ السَّيْرَ إِليْكِ أَصْبَحَ ضَرْبًا من الأَسَاطِيرِ..
لأَنك على قُرْبِكِ سَكَنْتِ بِلاَدًا بَعِيدَةً....
إليكِ تَوْبَة (= فتاتي) :أرق على أرق..]
.....................
حَامِلاً إِلَيْكِ نَزَقِي عَلَى عُنُقِي
مُكَبَّلا بِآلافِ السِّنِين
آتِيكِ فَجْرًا...
لِتَغْتَسِلِي من نَبْعِي..
لأَشْرَبَ رُضَابًا من عالِمِكِ المَخْمُورِ
لأُغَيِّرَ خَارِطَةَ أَحْزَانِي وَقَلَقِي
لَكِنِّي تَأَخَّرْتُ كَثْيرًا..
هكذا قُلْتِ..
وَتَثَاءَبْتِ:
مَوْلاَيَ..
...............
وَتَسِيرُ أَهْوَائِي مَحْمُومَةً
تَسْأَلُ الأَكْوَانَ عَنكِ
إِنْ جَاءَنِي رِيحُكِ في الغَسَقِ..
أَجْمَعُ شَتَاتًا لِي من قَلْبِي
فَتَجْتَمِعِي...
وآخُذُ طَيْفَكِ مَلاَذَ أَمَانٍ
فَتَمْتَنِعِي...
تَخْتَلِفُ خُطَانَا..
وَلَكِنْ نَلْتَقِي ..
حَتْمًا نَلْتَقِي ...
لأُسْمعَكِ من سِفْرِ عِشْقِي ...
كَمْ مَرَّةً أَفْنَيْتُ نَفْسِي ؟؟؟
كم مرةً فَتَّشْتُ عنكِ في خَرابِ جسمي؟؟؟
وكم مرة حاصَرَنِي الأرَقُ بِلاَ أَرَقٍ..
وَشَكَانِي القَلَقُ إِلَى القَلَقِ؟؟؟
وَرَتَّلْتُ تَعْوِيذَةَ الفَلَقِ..
وَلَكِنِّي دَوْمًا آتِيكِ فَجْرًا...
حَامِلاً على فَوْهَةِ الأَيّأمِ نَزَقِي
لأَزِيدَكِ من حُبِّي جُنُونًا
فَتَحْشُرِينَنِي على رفِّ من القلقِ..
وَتَتَثَاءَبِين:
مولايَ..
........................
آتِكِ فَجْرًا..
تَسْبقُنِي أَهْوائِي المَحْمُومَة ُ ..
تَسِيرُ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا.
ومَأْسُورًا بِأَلْفِ قَيْدٍ..
وعلى جسدي ألفُ حرْقٍ ..
..مَا كان دَعَانِي إِلَيْكِ ...
لِأَرَاكِ فِي رِدَاءِ الشَّكِّ؟؟
ما كان دعاني اليكِ..
لِتَجُفَّ كَلِمَاتِي في حَلْقِي ؟؟؟
ماذا جَمَعْتُ من أَنْهَاركِ ..
غَيْرَ مَا جَمَعْتُ من القلقِ؟؟
ماذا عَسَانِي أَدْعُو رَبِّي ..
أنْ تَلْجَإِي إلى أُفُقِي..
أو أنْ تَضْجُرِي من نَزَقِي ..
..وتحْتَرِقِي..
ماذا عَسَانِي أَدْعُو ربِّي ..
غيْرَ أَنْ تَكُونِي فِي دُرُوبِي ... وطُرُقِي...؟؟؟
..........................
يا شهرزاد البلادِ البعِيدةِ.......
يا رِيحَ الحُلْمِ والذِّكْرَى
أَهْوَائِي المَحْمُومَةُ
إِلَيكِ تُصَلِّي وتَرْتَقِي..
يا رياحَ الشَّهْدِ
فِي صَحْرَاءالعفنِ
أنا شَهْرَيَارُ الطُّغْيَانِ.. والصَّرْعِ
أَحْمِلُ في قلْبِي أَعَاصِيرَ السُّخْفِ
وفي عقلِي عَشَّشَتْ ....
.........أَسَاطِيرُ الشَّرْقِ..
جِئْتُ إِلَيْكِ حَامِلاً قَلَقِي..
وفي أَرْدِيَتِي....
شَيْءٌ من عَطَشِي ..
...ومن نَزَقِي..
آتِيكِ فَجْرًا.......
لِأَتْلُوَكِ من سِفْرِ عِشْقِي ...
ولكني تأخرْتُ كثيرًا...
هكذا قُلْتِ....
وتَثَاءَبْتِ:
مَوْلاَيَ....
الهاشمي الزوام
الأربعاء 19 أكتوبر 1994
[ملاحظة : المدخل النثري كشاف القصيدة به يمكن الاهتداء غلى بعض جنوني ..]
