- المشاركات
- 334
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- سيدي بوزيد
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- عربيّة
- المهنة
- أستاذ تعليم ثانويّ
[BCOLOR=#ffffff]حين تاهَ المسلمون عن دينهم[/BCOLOR]
سقط أفراد من القوّات المسلّحة التّونسيّة وآخرون من المؤسّسة الأمنيّة قتلى وجرحى على اِمتداد السّنتين الفارطتين تحت مُسمّى الطّاغوت وحرب الجهاد وقِتال المُرتدّين وتمّ التّنكيل بهم من طرف مُقاتلين رفعوا أو تستّروا بأصوات التّكبير وإعلانات الغزو وشعارات إعلاء راية الإسلام والمسلمين والضّحيّة مسلمون موّحدون وكثير منهم أبناء الطبقة الكادحة الفقيرة ظروفهم الِاجتماعيّة صعبة
وهم السّند الوحيد لأسر بعد الله سبحانه وتعالى فتركوا في قلوب ذويهم حسرة وفي المجتمع التّونسيّ نقمة وهو المُسالمُ الذي لم يتعوّد ذلك.
و لو عُدنا إلى بداية تكوّن الدّولة الإسلاميّة لوجدنا أنّ الرّسول الكريم لم يقتل مسلمًا ولم يذبح صحابته رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان موحِّدين إلاّ من أزهق روحًا أوسفك الدّماء أوقطع طريقا أوخالف الأحكام الشّرعيّة أوبثّ فتنة خِيفَ منها على وحدة الأمّة ولم يكن القِصاصُ موتًا جزاء من لم يلتزم بصلاته أو اِرتكب كبيرة من دون القتل أو زنا المُحصّنِ أو الحِرَابةِ وكانت حجج هذا الفريق، إن سلّمنا أنهم من فعلوا ذلك وارتكبوا هذه الجرائم، أنّ الدّولة خالفت النّهج المحمّديّ وتركت العمل بأحكام الشّريعة الإسلاميّة ولم يلتزم القائمون على سنّ قوانينها وإنفاذ تشريعاتها طريقة المسلمين الأوائل في تجارتهم وزواجهم ونُسُكهم ومَحْيَاهم.
وإنّا نقول أنّ الأمّة قد تشتت وضاعت وحدتها منذ قرون ودخلت عصور الظّلمة وزاد الِاستعمار من تفرقتها واُستُهْلِكَتْ الهويّة العربيّة في جدليّة الإسلام والإرهاب وحُورِب الدّين تحت هذا المُسمّى من الأعداء التّاريخيين للأمّة من الخارج ومن عملائهم والخونة المُرتشين والخانِعين والطّابور الخامس الذي ينجز مُخطّطات الصّهيونيّة الماسونيّة المَقيتة فعَمِيَ المُخلِصون عن هدفهم و حارب أصحاب القرارأهل ملّتهم وهادنوا أعداءهم وظلّ المجرمون الحقيقيون يعملون بخفاء شامتين مستهزئين بأمّة غفلت عن قضاياها وعاشت على هامش الأمّم تجترّ أحزانها بصمت تنتفض بصخب حيت تُقصف بعض أراضيها ثمّ سرعان ما تخنع بذلّة صامتة تبحث عن قدوة وهميّة وسراب زائف وانتشرت المُيوعة وفُقِد الحياء وغاب الاحترام وأهين المعلّم وأصبحت المُجاهرة بالمعصيّة والفسوق مفخرة وصارت السّرقة و الِاحتيال وساما يتباهى به ضِعاف النّفوس وسفلة النّاس يتّخذونه دليل نباهة وذكاء.فخاف أصحاب هذا الدّين من إسلامهم وألصقوا به تهم الإرهاب والتّكفير والقتل وهومنه براء وانتهجوا نهج خصومهم الألدّاء فهادوننهم وقاتلوا عوضا عنهم إخوتهم وأبناء جلدتهم،يتدثّرون برداء أكذوبة "الدّيمقراطيّة" الزّائفة التي أحلّت التّعريّ والدّفاع عن الشهوات،وباسمها رُفِـع شعار"جسدي مِلكي" وأصبح للطّالب الحقّ في مُحاسبة معلّمه
وسُمِح للصّهيوني قاتل المسلمين بالدّخول إلى البلاد طمعا في مالٍ نهبه من إخوة لنا وفرِحَ التّونسيون بدستور رَضِيَ عنه الغرب الذي اِستعمر أرضنا ومازال ينهب خيراتنا وتناسى المسلمون أنّ قوّتهم في دينهم وعزّتهم في اِتّباعه والعمل بأحكامه ومجدهم في اِلتزام أخلاق رسولهم الصّادق الأمين وعدالة وعفّة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يوم كانت الأمّة تقرأ وتخترع ويؤتى بالظّالم مهما علت مراتبه وامتلأت خزائنه.فيُحاسب ويقام عليه الحكم الشّرعيّ ويُعاد الحقّ إلى أصحابه بقوّة الدّولة وهيّبتها وكامل سطّوتها.
وليس الهدف إحياء شُخوص فالموتى لا يعودون في هذه الحياة،بل الغاية اِستعادة قيم الصّدق والأمانة والإخلاص في العمل واتقانه والانكباب على العلم والتّشجيع على البحث والتّحصيل المعرفيّ وتكوين شبّان يقدّرون الدّين حقّ قدره فلا يخافون أحكام خالقهم العادل الحكيم ولايرهبون أوامر نبيّهم الرّحمة المُهداة خير البريّة أجمعين.
والله ولي التّوفيق والحمد لله كثيرًا.
سقط أفراد من القوّات المسلّحة التّونسيّة وآخرون من المؤسّسة الأمنيّة قتلى وجرحى على اِمتداد السّنتين الفارطتين تحت مُسمّى الطّاغوت وحرب الجهاد وقِتال المُرتدّين وتمّ التّنكيل بهم من طرف مُقاتلين رفعوا أو تستّروا بأصوات التّكبير وإعلانات الغزو وشعارات إعلاء راية الإسلام والمسلمين والضّحيّة مسلمون موّحدون وكثير منهم أبناء الطبقة الكادحة الفقيرة ظروفهم الِاجتماعيّة صعبة
وهم السّند الوحيد لأسر بعد الله سبحانه وتعالى فتركوا في قلوب ذويهم حسرة وفي المجتمع التّونسيّ نقمة وهو المُسالمُ الذي لم يتعوّد ذلك.
و لو عُدنا إلى بداية تكوّن الدّولة الإسلاميّة لوجدنا أنّ الرّسول الكريم لم يقتل مسلمًا ولم يذبح صحابته رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان موحِّدين إلاّ من أزهق روحًا أوسفك الدّماء أوقطع طريقا أوخالف الأحكام الشّرعيّة أوبثّ فتنة خِيفَ منها على وحدة الأمّة ولم يكن القِصاصُ موتًا جزاء من لم يلتزم بصلاته أو اِرتكب كبيرة من دون القتل أو زنا المُحصّنِ أو الحِرَابةِ وكانت حجج هذا الفريق، إن سلّمنا أنهم من فعلوا ذلك وارتكبوا هذه الجرائم، أنّ الدّولة خالفت النّهج المحمّديّ وتركت العمل بأحكام الشّريعة الإسلاميّة ولم يلتزم القائمون على سنّ قوانينها وإنفاذ تشريعاتها طريقة المسلمين الأوائل في تجارتهم وزواجهم ونُسُكهم ومَحْيَاهم.
وإنّا نقول أنّ الأمّة قد تشتت وضاعت وحدتها منذ قرون ودخلت عصور الظّلمة وزاد الِاستعمار من تفرقتها واُستُهْلِكَتْ الهويّة العربيّة في جدليّة الإسلام والإرهاب وحُورِب الدّين تحت هذا المُسمّى من الأعداء التّاريخيين للأمّة من الخارج ومن عملائهم والخونة المُرتشين والخانِعين والطّابور الخامس الذي ينجز مُخطّطات الصّهيونيّة الماسونيّة المَقيتة فعَمِيَ المُخلِصون عن هدفهم و حارب أصحاب القرارأهل ملّتهم وهادنوا أعداءهم وظلّ المجرمون الحقيقيون يعملون بخفاء شامتين مستهزئين بأمّة غفلت عن قضاياها وعاشت على هامش الأمّم تجترّ أحزانها بصمت تنتفض بصخب حيت تُقصف بعض أراضيها ثمّ سرعان ما تخنع بذلّة صامتة تبحث عن قدوة وهميّة وسراب زائف وانتشرت المُيوعة وفُقِد الحياء وغاب الاحترام وأهين المعلّم وأصبحت المُجاهرة بالمعصيّة والفسوق مفخرة وصارت السّرقة و الِاحتيال وساما يتباهى به ضِعاف النّفوس وسفلة النّاس يتّخذونه دليل نباهة وذكاء.فخاف أصحاب هذا الدّين من إسلامهم وألصقوا به تهم الإرهاب والتّكفير والقتل وهومنه براء وانتهجوا نهج خصومهم الألدّاء فهادوننهم وقاتلوا عوضا عنهم إخوتهم وأبناء جلدتهم،يتدثّرون برداء أكذوبة "الدّيمقراطيّة" الزّائفة التي أحلّت التّعريّ والدّفاع عن الشهوات،وباسمها رُفِـع شعار"جسدي مِلكي" وأصبح للطّالب الحقّ في مُحاسبة معلّمه
وسُمِح للصّهيوني قاتل المسلمين بالدّخول إلى البلاد طمعا في مالٍ نهبه من إخوة لنا وفرِحَ التّونسيون بدستور رَضِيَ عنه الغرب الذي اِستعمر أرضنا ومازال ينهب خيراتنا وتناسى المسلمون أنّ قوّتهم في دينهم وعزّتهم في اِتّباعه والعمل بأحكامه ومجدهم في اِلتزام أخلاق رسولهم الصّادق الأمين وعدالة وعفّة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يوم كانت الأمّة تقرأ وتخترع ويؤتى بالظّالم مهما علت مراتبه وامتلأت خزائنه.فيُحاسب ويقام عليه الحكم الشّرعيّ ويُعاد الحقّ إلى أصحابه بقوّة الدّولة وهيّبتها وكامل سطّوتها.
وليس الهدف إحياء شُخوص فالموتى لا يعودون في هذه الحياة،بل الغاية اِستعادة قيم الصّدق والأمانة والإخلاص في العمل واتقانه والانكباب على العلم والتّشجيع على البحث والتّحصيل المعرفيّ وتكوين شبّان يقدّرون الدّين حقّ قدره فلا يخافون أحكام خالقهم العادل الحكيم ولايرهبون أوامر نبيّهم الرّحمة المُهداة خير البريّة أجمعين.
والله ولي التّوفيق والحمد لله كثيرًا.
التعديل الأخير: