• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

منهجية تحليل النص الشعري

الوفاء الدّائم

عضو مهمّ
منتدى تونس التربوي
المشاركات
735
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
م. الدّراسي
خيار آخر
الاختصاص
-
المهنة
-
منهجية تحليل النص الشعري​
1–المقدمة:
-الإطار العام : يتم فيه الحديث بتركيز عن الظروف العامة التّي أفرزت الخطاب الشعري الذي تنتمي إليه القصيدة ( خطاب البعث و الإحياء الكلاسيكي أم خطاب التطوير و التجديد الرومانسي أم خطاب المعاصرة و التحديث/الشعر الحر) : التاريخية و الاجتماعية و السياسيةالثقافية- الإشارة إلى أهمّ الخصائص المميزة لهذا الخطاب من حيث الشكل و المضمون و وظيفة الشاعر و امتداداته في المغرب إذا كان النص لشاعر مغربي أمّا إذا كان لشاعر فلسطيني فتتمّ الإشارة إلى خصوصيات الشعر الفلسطيني و علاقته بالقضية من خلال أهمّ شعرائه – الإشارة لأهمّ روّاد و شعراء هذا الخطاب في المشرق و المغرب و يتمّ التركيز على صاحب النصّ (نشأته و ثقافته و العوامل المؤثرة في تجربته الشعرية و أهمّ أعماله ) – النص كنموذج لهذا الخطاب مع توثيقه و ذكر مناسبته إن ذكرت أو يستشفّ من القراءة الأولى للنصّ
>> طرح الإشكاليّة و صياغة عناصرها على شكل أسئلة كبرى تعيد صياغة الأسئلة التي ذيّل بها النص
ملاحظة : ينبغي أن يتوفر عنصر الربط بين التقديم وما يليه من مرحلة.
2– العرض : يتضمّن ثلاث مراحل وهي :
ا - مرحلة ملاحظة النص : ترتبط بالمؤشرات الخارجية في النص:
-شكل النص وهندسته ( البناء السطري- حجم الأسطر -البياضات – تنوّع القافية و الرويّ...
-ملاحظة عنوان النص: مثلا عنوان قصيدة الشاعر محمود درويش "أحبك أكثر" فهو عبارة عن جملة فعلية ( ف + فاعل /أنا / الأرض/ فلسطين +مفع / ك/ الشاعر / الفلسطيني + ودائماً ما تخيل درويش أنه عصفور على كتف الوطن وعندما تعب ذلك الوطن وجرح همس إليه في أذنه قصيدة أحبك أكثر.
-ملاحظة بداية النص ( أسلوب الأمر و وظيفته )+ ملاحظة نهاية النص= بيان العلاقة بين البداية و النهاية < تحديد فرضية النص /قضيته العامة /فكرته المحورية ..
ب - مرحلة الفهم : وهي مرحلة نستطيع من خلالها أن نبرز مدى فهمنا لمضامين النص , وذلك من خلال عمليّة تفكيكه إلى وحدات دلالية أو متواليات أو قضايا و أفكار أو صور و مواقف ..يتمّ تلخيصها و تكثيفها في جمل مركزة تختزل المعنى تركيزا.
ج - مرحلة التحليل : مرحلة يتم فيها تفكيك النص إلى مكوناته البنيوية
فينصب
التحليل على العناصر التالية :

1-المعجم والحقول الدلالية
و ذلك من خلال ما يلي:

- طبيعة المعجم من حيث القدم و الجدة و السهولة و التعقيد المباشر و الرمزي مع التمثيل لذلك- تصنيف الكلمات إلى حقول دلالية ) نفسي وجداني – اجتماعي – سياسي – حربي – ديني أخلاقي – طبيعي...)
- تحديد الحقل المهيمن وعلاقته بالموضوع و القضية التي يطرحها الشاعر في القصيدة .
- بيان وظيفة الحقول في النص و علاقتها بالحقل المهيمن و القضية
2 - الإيقاع:
ويقسم إلى نوعين
:

الإيقاع الخارجي: تحديد الوزن / البحر وتفعيلاته/ هل احترم الشاعر النظام الخليلي أم تمّ خرقه /بيان وظيفة البحر و مدى توفق الشاعر في اختياره ليناسب الغرض و الحالة النفسية المعبر عنها.
القافية و الروي: تحليل من حروفها و نوعها ( مقيدة / مطلقة متتابعة /مركبة /مرسلة ) تحديد الروي و طبيعته الصوتية و هل توفق الشاعر في اختياره و هل حافظ على وحدة القافية و الروي أم تم خرق هذا التقليد..
الإيقاع الداخلي: و ذلك من خلال التركيز على ما يلي :1- التكرار : صوت / كلمة / جملة / بيت / مقطع شعري- التجانس بين الألفاظ – التقسيم و التوازن الصوتي>> بيان دور الموسيقى الداخلية في القصيدة وعلاقتها بالإيقاع النفسي و عاطفة و مشاعر الشاعر ( رقة /حزن /ثورة/غضب ..)
3-مكونات الصورة الشعرية :
ا-الصور البيانية : التشبيه - الاستعارة - المجاز– و الكناية.
ب- توظيف الرمز ( الأسطورة و التاريخ و الدين و الحكاية الشعبية..).
د- بواسطة المحسنات البديعية كالجناس و الطباق و المقابلة و الإيجاز والإطناب ... مع تحليل نماذج من كل هذه الأنواعو بيان وظيفتها في تشكيل الصورة الشعرية في النص ( تعبيرية
/ جمالية, إيحائية.. )–

ه-الوسائل و الأساليب التداولية المتوسل بها لإبلاغ الرسالة بواسطة الأسلوب الخبري و أنواعه (ابتدائي أم طلبي أم إنكاري) و أساليب الإنشاء (النداء و الاستفهام و الأمر و النهي و التعجب والقسم و الشرط...).كالضمائر المستعملة في الخطاب و علاقاتها – و طبيعة الأفعال و أزمنتها- و توظيف النعت و الحال و طبيعة الجملة ( اسمية أم فعليةأم رابطية – بسيطة أم مركبة – أنواع الربط بين الجمل و المقاطع ..)- البناء من حيث تفكك القصيدة أو وحدتها الموضوعية أو العضوية ( العمل الشعري و انسجامه )
>> و بيان مظاهر التقليد أو التطوير و التجديد أو المعاصرة و التحديث في كل ما سبق
>> بيان دور هذه المكونات في التعبير عن خصائص الخطاب الشعري ورؤية الشاعر إلى الواقع و الحياة و الوجود ( تتم الإشارة إلى الخصائص المكتشفة في النص و تربط بالاتجاه أو المدرسة الشعرية التي ينتمي إليها الشاعر: بعثية إحيائية /رومانسية ( المهجر أبولو /رومانسية مختلفة بحسب الأقطار ( سوريا – تونس- المغرب ..)
ج - الخاتمة : بعد الانتهاء من دراسة هذه المكونات يتم تجميع النتائج المتوصل إليها من أجلتقويم النص و الحكم عليه من خلال الإشارة ما يلي:
- مدى تمثيلية القصيدة للخطاب الشعري الذي تنتمي إليه و مدى عمق أو زيف أو صدق رؤية /الرؤيا الشاعر و مواقفه و مشاعره تجاه الموضوع أو القضية التي تتناولها..
-تقويم تجربة الشاعر انطلاقا من النص من حيثمساهمته في الإفصاح عن خطابه و مساهمته العامة في تطوير الشعر و مقارنته بشعراء ينتمون لنفس الخطاب أو للخطابات الشعرية الأخرى- الحكم على طبيعة الموقف الذي عبر عنه الشاعر ( ثوري ملتزم /انهزامي هروبي ..)-الاشارة الى ظاهرة الغموض في الشعر الحر و رأي النقاد فيها...)
- إمكانية طرحإشكالية جديدة و الاستعانة ببعض الآراء النقدية الأخرى

إعداد :لمجيد تومرت ،أستاذ اللغة العربية​
المغرب​
 
التعديل الأخير:
  • التفاعل
التفاعلات: المنصف الحامدي
خطوات تحليل النص الشعري وفق القراءة المنهجية
الإشكالية:أو التقديم
هي /هو وضع النص في سياقه التاريخي الذي لايتطلب سوىالمعلومات التي تخدم النص ومعنى هذا أن قراءة النص ضرورية لانتقاء المعلومات المناسبة.ويجب أن يكون التقديم موجزا،ويُنطلق فيه من العام إلى الخاص.مثلا ظروف نشأة خطاب إحياء النموذج ودواعيه -أبرز رواده ثم الحديث عن الشاعروالعوامل المساهمة في شاعريته بإيجاز.ثم تطرح فرضية تفترض بها نوعية النص وموضوعه بشكل عام اعتمادا على مؤشرات نصية( ملفوظات من داخل النص) أو دلالية من خلال دلالة العنوان أو المطلع والبيت الأخير..وتعزز هذه الفرضية بهندسة النص(قصيدة مزدوجة الشطرين ) وحدة القافية والروي .ثم يُطرح السؤال مثل :إلى أي حد استطاع شوقي- مثلا -أن يبعث الشعر القديم بنصه هذا؟أو نحول المطلوب المصاحب للنص إلى أسئلة من قبيل:
ماهي مضامين النص ؟وما الأساليب الفنية المعتمدة ووظائفها؟ وإلى أي حد مثل النص الخطاب الذي ينتمي إليه؟وهذه الأسئلةهي التي سيجاب عنها بالترتيب نفسه فيما يأتي:
الفهم:الإجابة عن سؤال ماذا يقول النص؟أي المضامين.
يتم تحديد الأفكار أوالمحتوىبإحدى الطريقتين:
أ- تلخيص مركز للأساس في النص –إذا كان لايسمح بتقسيمه كشعر التفعيلة أحيانا-مع تحاشي استعمال عبارات النص أو ملامسة سطحه بنثر الأبيات.
ب- تقسيم النص إلى وحدات وتحديد دلالاتها.وتقديم استنتاج جزئي حولها
التحليل:الإجابة عن سؤال كيف قيل النص؟أي الأساليب الفنية
يجب هنا اتباع الترتيب الآتي:
المستوى الدالي:
أ‌-المعجم:تحديد طبيعته من حيث القوة واللين ومدى انسجامه مع المضامين وعصر الشاعر. وجود غريب اللغةمؤشر على ارتباط الشاعر بالذاكرة الشعرية.ثم تحددالحقول المهيمنةحسب مجالاتها (الطبيعة .الذات.الاجتماع...وتبيان نوع العلاقة بينها :تكامل .تنافر. تبرير.تناقض..
ب-الإيقاع:يدرس بنوعيه :
-الإيقاع الخارجي أي الوزن والقافية والروي وتبيان مدى خدمة هذا الإيقاع للموضوع
-الإيقاع الداخلي:التكرار للأصوات( الصوامت والصوائت)-للملفوظات-للعبارات- للجمل- للمقاطع.تكرارالتطابق -التجانس -الصيغ الصرفية- الترادف-التضاد ثم استخراج التوازي بأنواعه المدروسة.ولابد من تبيان وظيفة الإيقاع في تأكيد المعنى وخلق انسجام صوتي وجرْس موسيقي يعمق الدلالة ويضع الرؤية الشعرية في السمع.
المستوى الدلالي:تدرس فيه الصورالشعرية يتحديد أساليبها:التجسيم- التشخيص-التجريد.وأنواعها(مفردة . جزئية. بسيطة) مركبة- كلية.ويستحسن دراسة الصور من خلال:
1-"المنظور التكويني أي مم تتكون الصورة ؟ من تشبيه أم استعارة ...
2-المنظور العلائقي :ماطبيعة العلاقة بين أطراف الصورة مشابهة أو مجاورة؟مقاربة في التشبيه ومناسبة في الاستعارة أم العكس؟.المقاربة والمناسبة تعني التقليد لأن الشاعر التزم بعمود الشعر في الصورة والعكس يعني أنه تمرد عليه أو جدد.
3-المنظور الكمي قلة الصورتعني ضحالة الخيال وغلبة النزعة التقريريةالمباشرة وكثرتها تدل علىخصوبة في الخيال مما يضمن شاعرية النص وبعده الإيحائي.
4-المنظور المرجعي:من أين شكل الشاعر صوره ؟من الموروث الشعري القديم أم من بيئته ؟والجواب سيجعلنا نصنف الشاعر بسهولة في خانة التقليد أو التجديد.
5-المنظور الوظائفي:ما وظيفة الصور؟الإيضاح أم التجميل أم إيحاء بدلالة أوحالة نفسية معينة؟أم التأثيرفي المتلقي أم إقناعه بتنفيره من شيء أوتحبيبه إليه؟
المستوى التداولي:
يجب استحضار نوايا ومقاصد المبدع من توظيفه لهذا المستوى .ويستحسن التدرج فيه على النحو الآتي:
بنية الضمائر:الأنا المتكلمة/النصيةوعلاقتها بما تحيل عليه الضمائر الأخرى:علاقة حب. عداء. توتر. نفور. انسجام ..وليس شرطا أن يحيل ضمير المتكلم على الشاعر فقد تتكلم شخصية ما(في الشعرالسردي) أو يكلم الشاعر عنصرا من الطبيعة(الشعر الذاتي).ثم تحددطبيعة الجمل النحوية والبلاغيةوتحددوظائفها والدلالات الاستلزامية في الجمل الإنشائيةوتبيان مدى خدمة هذا لمستوى لمحتوى النص ومقصدية الشاعر.
التركيب:
استخلاص أهم النتائج المتوصل إليها خلال مرحلي الفهم والتحليل مع مراعاة الترتيب أي ماهي أبرز نتائج دراسة المضمون والمعجم والإيقاع والصوروالأساليب.؟
التقويم: مدىتمثيل النص للخطاب الذي ينتمي إليه مناقشة النص وإبداء الرأي الشخصي بالحجة والدليل من النص أو من مقروئك حول شعرية النص وجماليته ومدى تمثيله للخطاب الذي أدرجته فيه وبذلك تتأكد من صحة فرضيتك التي أوردتها في التقديم
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
76.gif
 
خطوات تحليل النص الشعري وفق القراءة المنهجية
الإشكالية:أو التقديم
هي /هو وضع النص في سياقه التاريخي الذي لايتطلب سوىالمعلومات التي تخدم النص ومعنى هذا أن قراءة النص ضرورية لانتقاء المعلومات المناسبة.ويجب أن يكون التقديم موجزا،ويُنطلق فيه من العام إلى الخاص.مثلا ظروف نشأة خطاب إحياء النموذج ودواعيه -أبرز رواده ثم الحديث عن الشاعروالعوامل المساهمة في شاعريته بإيجاز.ثم تطرح فرضية تفترض بها نوعية النص وموضوعه بشكل عام اعتمادا على مؤشرات نصية( ملفوظات من داخل النص) أو دلالية من خلال دلالة العنوان أو المطلع والبيت الأخير..وتعزز هذه الفرضية بهندسة النص(قصيدة مزدوجة الشطرين ) وحدة القافية والروي .ثم يُطرح السؤال مثل :إلى أي حد استطاع شوقي- مثلا -أن يبعث الشعر القديم بنصه هذا؟أو نحول المطلوب المصاحب للنص إلى أسئلة من قبيل:
ماهي مضامين النص ؟وما الأساليب الفنية المعتمدة ووظائفها؟ وإلى أي حد مثل النص الخطاب الذي ينتمي إليه؟وهذه الأسئلةهي التي سيجاب عنها بالترتيب نفسه فيما يأتي:
الفهم:الإجابة عن سؤال ماذا يقول النص؟أي المضامين.
يتم تحديد الأفكار أوالمحتوىبإحدى الطريقتين:
أ- تلخيص مركز للأساس في النص –إذا كان لايسمح بتقسيمه كشعر التفعيلة أحيانا-مع تحاشي استعمال عبارات النص أو ملامسة سطحه بنثر الأبيات.
ب- تقسيم النص إلى وحدات وتحديد دلالاتها.وتقديم استنتاج جزئي حولها
التحليل:الإجابة عن سؤال كيف قيل النص؟أي الأساليب الفنية
يجب هنا اتباع الترتيب الآتي:
المستوى الدالي:
أ‌-المعجم:تحديد طبيعته من حيث القوة واللين ومدى انسجامه مع المضامين وعصر الشاعر. وجود غريب اللغةمؤشر على ارتباط الشاعر بالذاكرة الشعرية.ثم تحددالحقول المهيمنةحسب مجالاتها (الطبيعة .الذات.الاجتماع...وتبيان نوع العلاقة بينها :تكامل .تنافر. تبرير.تناقض..
ب-الإيقاع:يدرس بنوعيه :
-الإيقاع الخارجي أي الوزن والقافية والروي وتبيان مدى خدمة هذا الإيقاع للموضوع
-الإيقاع الداخلي:التكرار للأصوات( الصوامت والصوائت)-للملفوظات-للعبارات- للجمل- للمقاطع.تكرارالتطابق -التجانس -الصيغ الصرفية- الترادف-التضاد ثم استخراج التوازي بأنواعه المدروسة.ولابد من تبيان وظيفة الإيقاع في تأكيد المعنى وخلق انسجام صوتي وجرْس موسيقي يعمق الدلالة ويضع الرؤية الشعرية في السمع.
المستوى الدلالي:تدرس فيه الصورالشعرية يتحديد أساليبها:التجسيم- التشخيص-التجريد.وأنواعها(مفردة . جزئية. بسيطة) مركبة- كلية.ويستحسن دراسة الصور من خلال:
1-"المنظور التكويني أي مم تتكون الصورة ؟ من تشبيه أم استعارة ...
2-المنظور العلائقي :ماطبيعة العلاقة بين أطراف الصورة مشابهة أو مجاورة؟مقاربة في التشبيه ومناسبة في الاستعارة أم العكس؟.المقاربة والمناسبة تعني التقليد لأن الشاعر التزم بعمود الشعر في الصورة والعكس يعني أنه تمرد عليه أو جدد.
3-المنظور الكمي قلة الصورتعني ضحالة الخيال وغلبة النزعة التقريريةالمباشرة وكثرتها تدل علىخصوبة في الخيال مما يضمن شاعرية النص وبعده الإيحائي.
4-المنظور المرجعي:من أين شكل الشاعر صوره ؟من الموروث الشعري القديم أم من بيئته ؟والجواب سيجعلنا نصنف الشاعر بسهولة في خانة التقليد أو التجديد.
5-المنظور الوظائفي:ما وظيفة الصور؟الإيضاح أم التجميل أم إيحاء بدلالة أوحالة نفسية معينة؟أم التأثيرفي المتلقي أم إقناعه بتنفيره من شيء أوتحبيبه إليه؟
المستوى التداولي:
يجب استحضار نوايا ومقاصد المبدع من توظيفه لهذا المستوى .ويستحسن التدرج فيه على النحو الآتي:
بنية الضمائر:الأنا المتكلمة/النصيةوعلاقتها بما تحيل عليه الضمائر الأخرى:علاقة حب. عداء. توتر. نفور. انسجام ..وليس شرطا أن يحيل ضمير المتكلم على الشاعر فقد تتكلم شخصية ما(في الشعرالسردي) أو يكلم الشاعر عنصرا من الطبيعة(الشعر الذاتي).ثم تحددطبيعة الجمل النحوية والبلاغيةوتحددوظائفها والدلالات الاستلزامية في الجمل الإنشائيةوتبيان مدى خدمة هذا لمستوى لمحتوى النص ومقصدية الشاعر.
التركيب:
استخلاص أهم النتائج المتوصل إليها خلال مرحلي الفهم والتحليل مع مراعاة الترتيب أي ماهي أبرز نتائج دراسة المضمون والمعجم والإيقاع والصوروالأساليب.؟
التقويم: مدىتمثيل النص للخطاب الذي ينتمي إليه مناقشة النص وإبداء الرأي الشخصي بالحجة والدليل من النص أو من مقروئك حول شعرية النص وجماليته ومدى تمثيله للخطاب الذي أدرجته فيه وبذلك تتأكد من صحة فرضيتك التي أوردتها في التقديم