doudy

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
4
الدّولة
tunisia
الولاية
gabes
المستوى الدّراسي
ثانوي
الاختصاص
lettres
المهنة
eleve
غير متّصل
بعدما انتشرت هوجة الأفلام الشبابية الكوميدية في منتصف تسعينات القرن الـ20، وجد كبار مخرجي السينما أنفسهم في مأزق كبير، خصوصاً أن معايير السينما حينها تغيّرت تماماً، وآثر بعضهم السلامة وابتعدوا تماماً عن الساحة متمسّكين بمكاسبهم التي حققوها في أفلامهم السابقة على هذه الفترة. في المقابل، اتجه غالبيتهم إلى الدراما التلفزيونية التي فتحت لهم أبوابها على مصاريعها، بداعي أنهم سينقلون تقنياتهم السينمائية في ما يتعلّق بالقدرة على اختيار النصوص التي تحتوي على مضامين هادفة، أو سرعة الإيقاع في المشاهد بعيداً من المط والتطويل، أو حركة الكاميرا وبقية العناصر الفنية من تصوير وصورة وتوليف وتوجيه ممثلين وغيرها. وعلى رغم وجود مخرجين كبار محسوبين على الدراما آنذاك مشهود لهم بالكفاءة والخبرة والنجاح، أمثال إسماعيل عبدالحافظ ومحمد فاضل وإنعام محمد علي وإبراهيم الصحن وأحمد توفيق وحسين عمارة ورضا النجار وعلية ياسين ووفيق وجدي ومجدي أبوعميرة وجمال عبدالحميد وأحمد صقر، إلا أن بعضهم حقق نجاحات كبيرة في الدراما حينها، في مقدّم هؤلاء حسام الدين مصطفى الذي أحدث نقلة نوعية في الدراما التاريخية بمسلسلي «الفرسان» والجزء الأول من «الأبطال»، وهو ما كرره في الدراما الدينية عبر مسلسلات «أبو حنيفة النعمان» و «عصر الأئمة» و»ابن حزم»
 

UUmuush

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
المشاركات
1
الدّولة
tunisie
الولاية
gabes
المستوى الدّراسي
ثانوي
الاختصاص
lettres
المهنة
eleve
غير متّصل
merci doudy
 

أعلى