0

336

0

مزار بن حسن

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
3
الدّولة
تونس
الولاية
نابل
المستوى الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
عربية
المهنة
أستاذ عربية
غير متّصل
    فرض عاديّ أوّل في دراسة النّصّ (تاسعة)
  • #1
الــقسم : السّنة 9 أساسي
فرض عاديٌّ أوّلُ في دراسة النّصّ

الأربعاء 07- 11- 2018

معهد قربة السنة الدَراسيَة 2018- 2019


الأستاذ: مزار بن حسن

اللقب:...........................................................

الاسم:............................................

القسم 9 أ


بلغَ "الترام"[1] في أمانٍ مصلحةً حكوميّة، فتساقط الركّابُ عنه كما تتساقط الأوراقُ عن الشجرِ في يومٍ اشتدّت رياحُه. وكانوا جميعا من العمّال. فساروا يتحدّثون فيُحدثون صوتا كدويّ النّحل. وراحوا يسيرون في نفس الطريق الذي قطعوه آلافَ المرّاتِ قبل يومهم هذا. وكانوا يدبّون كسلحفاة. لا ينظرون أمامهم ولا يلتفتون حولهم، بل ينطلقون كما تنطلقُ الدوابُّ التي عرَفت طريقَها من كثرةِ ما دبّت عليه. انطلقوا، وما فكّروا قطُّ في يومهم. ولِمَ يُفكّرون؟ فأيّامُهم جميعا متشابهة. فـــــــفي الثامنة صباحا يدخلون، ﻭﻋﻨﺩ ﺍﻟﺤﺎﺩﻴﺔَ ﻋﺸﺭﺓَ ﻴُﻔﻁﺭﻭﻥ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻴﻨﺼﺭﻓﻭﻥ، ﻭﻜﺎﻥ ﺍﻷﻤل ﺍﻟﻭﺤﻴﺩ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺩﺍﻋﺒﻬﻡ ﺃﺜﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻬﻡ، ﻟﻭ ﺘﺘﻜﺭﻡُ ﻋﻘﺎﺭﺏُ ﺍﻟﺴَّﺎﻋﺔِ ﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓِ، ﺍﻟﻤُﺜﺒَّﺘَﺔِ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﻭﺍﺴﻊ ﺍﻟﻤُﻭﺍﺠِﻪِ ﻟﻠﻭﺭﺸﺔ، ﻓﺘﺩﻭﺭُ ﺒﺴﺭﻋﺔٍ ﺤﺘﻰ ﺘﺒﻠﻎَ ﺍﻟﺜَّﺎﻟﺜﺔَ، ﻓﻴﻨﺼﺭﻓﻭﻥ ﺸﺎﻜﺭﻴﻥ، وﻟﺘﺴﺘَرِحْ ﺒﻌﺩ ﺫﻟﻙ كما ﺸﺎﺀﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺭَّﺍﺤﺔُ، ﻓﻤﺎ ﺃﺼﺒﺢَ ﺩﻭﺭﺍﻨُﻬﺎ ﻴَﻌﻨﻴﻬﻡ ﺒﻌﺩ ﺍِﻨﻔﻼﺘِﻬﻡ ﻤﻥ ﺴﺠﻨِﻬﻡ.

[عبد الحميد جوده السحار: أقصوصة: "أمانة" ضمن كتاب: "في الوظيفة" ص72- 73]

1. أفهم النص:

· ما المُشكِلةُ الاِجتماعيَّةُ التي ينقُدُهَا الكاتبُ في النَّصِّ؟ (1)

................................................................................................................................

· استخدم الكاتب في النّصّ أسلوبيْ التشبيه والتشخيص. استخرج مثاليْنِ على ذلك(2)

التشبيه: ...................................................................................................

التشخيص: ...............................................................................................

2. أوظف مكتسباتي اللغوية:

· حدّد وظائف الكلمات المسطَّرة في النّصّ وبيّنْ أشكالَها النّحويَّةَ: (3)



· حدّد رُتَبَ الجُملِ التّالية في النّصّ: (1.5)


بلغَ "الترامُ" في أمانٍ مصلحةً حكوميّةً


وما فكّروا قطُّ في يومهم


ﻓﻴﻨﺼﺭﻓﻭﻥ ﺸﺎﻜﺭﻴﻥَ



· حلّل جُملةَ الجوابِ تحليلا نحويّا كاملا مع مراعاةِ العناصرِ المحذوفةِ: (1.5)

سؤال: مَتى ينصَرِفُ العُمَّالُ؟ الجواب: Ǿ في الثّالِثَةِ















· أَكملْ الجدولَ التاليَ (الشّكلُ التَّامُّ ضَرُورِيٌّ): (4)


3. أنتجُ نصا: اُكتُبْ فقرةً حِجاجِيَّةً تُقنِعُ فيهَا العُمَّالَ في النَّصِّ بضرورةِ نَبْذِ التَّهاوُنِ وأداءِ واجِبِهِمْ المِهْنِيِّ على أكملِ وَجْهٍ (7)


[1] ما يُسمّى عندنا في تونس بــ: "الميترو".
 

المرفقات

المواضيع المتشابهة


أعلى أسفل