salma

نجم المنتدى
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
1,077
الدّولة
تونس
الولاية
نابل
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
علوم
المهنة
طالبة: عربية
غير متّصل
    تتويج “مدينة الناجحين” لشكري المبخوت بجائزة شومان لأدب الطفل
  • #1
الــقسم : مساحة حوار


حاز الروائي التونسي شكري المبخوت، على جائزة عبد الحميد شومان لأدب الطفل لعام 2017 ، التي أعلنت المؤسسة عن أسماء الفائزين بجوائز دورتها، الإثنين 17 سبتمبر/أيلول 2018.

ويعد المبخوت، أحد أبرز الروائيين في تونس، حاصل على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) سنة 2015، عن رواية “الطلياني”، وجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2018.


وجاء التتويج بناء على قرار لجنة التحكيم التي استعرضت المساهمات المقدمة للترشّحات حول موضوع “القصة الموجهة للفئة العمرية 8-12 سنة”.





ومنحت اللجنة لصاحب المرتبة الأولى 10 آلاف دينار، عن عمله المعنون بـ “مدينة الناجحين”، “لتميز فكرة القصة وصياغتها بشكل فني محبوك بطريقة متماسكة وممتعة، كما أنها تحث على تفعيل الفنون بمختلف أطيافها بحيث تكون وسيلة من وسائل الانطلاق الحر في حياة تقبل التغيير”، وفق بيان المؤسسة.

واعتبرت اللجنة أن الكاتب التونسي نجح على المستويين التقني والفني باستخدام “الشخصيات بطريقة تلائم عقلية الطفل الصغير، على الرغم من أنها لم تكن تحمل اسما محدّدا إلا أنّها كانت صادقة للتعبير عن نماذج متداولة بين الأطفال في مختلف المجتمعات”.
وأضافت “أن اللغة والأسلوب شيقان ويحملان قدرا كبيراً من عنصر الإثارة والتشويق اللذين يشدّان الطفل ويستحثّانه على أن يكون كما يريد هو لا كما يريد الآخرون له”.
ومنحت المرتبة الثانية، لـ “مخلوق غريب يبحث عن هويته”، للمؤلفة الأردنية هالة النوباني، بجائزة قدرها 5 آلاف دينار نظرا لتميز قصتها بأسلوب يناسب الفئة العمرية 8 سنوات،إضافة إلى الموضوع الأساسي للقصة وما يمثله من انتماء إلى أرض جديدة وقبول الآخر الآتي من بعيد للاستقرار في مجتمع ما.



كما أن الموضوع آني، بحسب المؤسسة و”يعالج حقيقة فكرة الهجرة أو اللجوء”.
وفازت الكاتبة السعودية رند الصابر بالمرتبة الثالثة وبمبلغ قدره 3 آلاف دينار، لقصتها “فكرة لتغيير العالم”، التي تميزت بتناولها موضوع التهجير الناجم عن الحروب ومشكلة الأطفال الباعة على الطرقات.
و”كانت فكرة القصة آنية وضرورية. كما أن الشخصيتين الأساسيتين في القصة تقومان بإيجاد حلول لمشكلة العمالة عند الأطفال وحق التعلم، حسب ما أفادت به اللجنة.”

كما “تميز أسلوب القاصة في احتوائه على عنصر التشويق، وأن أهمية هذا العمل في أنه يعطي أملاً بإمكانية وإحداث تغيير ما، بحيث لا نيأس عندما نشاهد طفلاً على الإشارة يبيع العلكة فنكتفي بإظهار الحزن عليه، بل نفكر بأن نجعله جزءاً منا، ونسعى لإعطائه حقه في حياة كريمة يستحقها الأطفال جميعاً”.




يذكر أنّه تمّ إحداث جائزة “شومان لأدب الأطفال” عام 2006 بهدف للإسهام في الارتقاء بالأدب الذي يكتب للأطفال، وتنمية روح القراءة والمطالعة لديهم، إضافة إلى دعم مسيرة الطفولة العربية.

وتعمل مؤسسة عبد الحميد شومان منذ العام 2006، على تنظيم هذه الجائزة السنوية للأدباء في الوطن العربي والعالم، فيما تقدم لهذه الدورة (1176) أديبا من 34 دولة، هي: “الأردن، لبنان، الكويت، سورية، مصر، العراق، الجزائر، تونس، فلسطين، المغرب، السعودية، اليمن، قطر، البحرين، الإمارات، ليبيا، السودان، سلطنة عُمان، الصومال، موريتانيا، بالإضافة إلى أدباء عرب مقيمين في كل من: تركيا، المانيا، كندا، هولندا، السويد، فرنسا، الولايات المتحدة، روسيا، ماليزيا، اسبانيا، النرويج، النمسا، اليابان، هنغاريا.

يشار إلى أن عدد الفائزين بالجائزة منذ انطلاقها بلغ حتى الآن (32) فائزا.
المصدر:
تتويج “مدينة الناجحين” لشكري المبخوت بجائزة شومان لأدب الطفل
 
أعلى أسفل