- المشاركات
- 585
- الدّولة
- TUNISIE
- الولاية
- TUNIS
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- تاريخ
- المهنة
- طالبة
الغيب و معنى الحياة
1/ - البعد الغيبي في تكوين الإنسان:
هناك علاقة تلازمية بين هذين الجانبين في تكوين الإنسان إذ ينسجمان و يتآلفان ، و تنفصل الحياة الإنسانية بمجرد مفارقة الروح (عالم الغيب) للجسد (عالم الشهادة).
قال تعالى : "فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " (البقرة37)
قال تعالى : " إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" (الأحزاب 72).
3/ - دور الغيب في حياة الإنسان مسيرة و غاية :
قال تعالى : (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ( العنكبوت20)
-(سند2/3ص /س 109) تعتبر العبادة حلقة وصل و جسر يصل عالم الشهادة بعالم الغيب و خير دافع للإنسان للتحلي بالقيم الفاضلة و بذل الجهد و البناء و التشييد امتثالا للأوامر الإلهية.
- لا تغني العبادة في محراب الكون عن العبادة في محراب الصلاة لأن العبادة في محراب الصلاة تجعل الإنسان في يقظة دائمة و تالمة حتى لا يتغافل عن غاية وجوده. (محمد إقبال)
-(سند1 ن6 ص110) الإيمان بالبعث يزرع في الإنسان روح الخير و الصلاح و يوجه سلوكه و تفكيره و أفعاله نحو الاستقامة و يقظة الروح و الضمير.
(ن7 ص112)يساهم تفكير الإنسان في الغيب في إضفاء حيوية على وجوده و يجعل يتسم بالحركية و الإنتاجية ليطور حياته و يؤسس حضارته.فالإسلام يرفض الجمود و التواكل و كل الممكنات التي تعوق المؤمن و تعرقل تطوره.
(سند2 ص112) يساهم التفكير في الغيب في تفعيل وظيفة الاستخلاف باعتباره سيرورة إنسانية قائمة على الجد و الاجتهاد لبناء صرح الحضارة البشرية .
1/ - البعد الغيبي في تكوين الإنسان:
- يتركب الوجود الإنساني من تركيبتين أساسيتين هما :
- جانب تتم معاينته و مشاهدته : مثل الجسد ، الأعضاء .... (عالم الشهادة)
- جانب مغيّب عن الأنظار و الحواس : مثل العقل ، الشعور ، الإحساس ، الإدراك ، الروح ...(عالم الغيب )
هناك علاقة تلازمية بين هذين الجانبين في تكوين الإنسان إذ ينسجمان و يتآلفان ، و تنفصل الحياة الإنسانية بمجرد مفارقة الروح (عالم الغيب) للجسد (عالم الشهادة).
- لقد أُهّل الإنسان بهذه التركيبة التي أنشأه الله عليها لأداء مطلب العبودية لله و تعمير الأرض من خلال الاستخلاف لما أودعه الله تعالى فيه من قوى : العقل /العلم/الإرادة/الفهم/النفخة من روح الله ... و كلها تندرج ضمن الجانب الغيبي في تكوين الإنسان.
قال تعالى : "فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " (البقرة37)
- إن هبوط الإنسان إلى الأرض تشريف و ارتقاء و ليس غضبا و عقابا لأن الله أهبطه بعد أن تاب عليه و قبل توبته و في ذلك حكمة إلهية أزلية متمثلة في نشر نسل آدم فيها لتكليفهم بمهمة العبودية و الاستخلاف لتكون الأرض بذلك مجالا يثبت فيه الإنسان ذاته
قال تعالى : " إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" (الأحزاب 72).
- من دلالات نزول الإنسان إلى الأرض تخصيصه بتحمل رسالة ثقيلة تمثلت في أمانة الاستخلاف التي لايستطيع غير الإنسان أداءها
- (سند3ص106) مؤهلات الإنسان الخليفة من (علم/عقل/إرادة/قدرة على الفعل..)تساعده على النهوض بمسؤولياته الدنيوية
3/ - دور الغيب في حياة الإنسان مسيرة و غاية :
- ( سند 2 ص 108)تسهم العقائذالغيبية في تحقيق الاستقرار و التوازن النفسي لإنسان فالعقيدة الإسلامية دعت إلى عدم تغليب الجانب المادي على الجانب الروحي أو العكس لقوله تعالى : "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ " (القصص 77) فلا يكون الإنسان روحانيا أو متزمتا صرفا أو ماديا فاحشا.
- الإيمان بالغيب يعطي أملا في حياة سرمدية خالدة (الآخرة) من حيث امتدادها الزمني و أسعد من حيث و جودها و حضور الإنسان فيها كتتويج لما قدمته يداه في الدنيا .( الخلافة الابتلائية)
- الخلافة نوعان : 1 ابتلائية : في الدنيا /مؤقتة/نسبية /مقيدة... 2 جزائية : في الآخرة /دائمة/خالدة/مطلقة....
قال تعالى : (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ( العنكبوت20)
-(سند2/3ص /س 109) تعتبر العبادة حلقة وصل و جسر يصل عالم الشهادة بعالم الغيب و خير دافع للإنسان للتحلي بالقيم الفاضلة و بذل الجهد و البناء و التشييد امتثالا للأوامر الإلهية.
- لا تغني العبادة في محراب الكون عن العبادة في محراب الصلاة لأن العبادة في محراب الصلاة تجعل الإنسان في يقظة دائمة و تالمة حتى لا يتغافل عن غاية وجوده. (محمد إقبال)
-(سند1 ن6 ص110) الإيمان بالبعث يزرع في الإنسان روح الخير و الصلاح و يوجه سلوكه و تفكيره و أفعاله نحو الاستقامة و يقظة الروح و الضمير.
(ن7 ص112)يساهم تفكير الإنسان في الغيب في إضفاء حيوية على وجوده و يجعل يتسم بالحركية و الإنتاجية ليطور حياته و يؤسس حضارته.فالإسلام يرفض الجمود و التواكل و كل الممكنات التي تعوق المؤمن و تعرقل تطوره.
(سند2 ص112) يساهم التفكير في الغيب في تفعيل وظيفة الاستخلاف باعتباره سيرورة إنسانية قائمة على الجد و الاجتهاد لبناء صرح الحضارة البشرية .