- المشاركات
- 586
- الدّولة
- TUNISIE
- الولاية
- TUNIS
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- تاريخ
- المهنة
- طالبة
الموضوع الأول : المقال
حرِّر المعتزلة مفهوم الإله من النظرة الضيقة التي حاول الجبرية وغيرهم من الفقهاء ترسيخها وفق منظور بشري سطحي . أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مواقف هذه الفرق الكلامية في مسألة القدر؟
الموضوع الثاني : تحليل نص
: انطلقت فكرة الحرية عند المعتزلة من مفهوم العدل الذي تشير كل المقدمات فيه إلى القول بحرية الإنسان في أفعاله، ودليلهم في تأكيدهم الحاسم والمطلق على حرية الإنسان، أنه لو كانت الأفعال الإنسانية من صنع الله، لأصبح التكليف الإلهي والرسالات والأنبياء ضربًا من العبث.... يرى المعتزلة أن التسليم بالجبر الإلهي، سوف تترتب عليه نتائج منها عدم جدوى وشرعية دعوة النبي الكفار إلى العدول عن الكفر إلى الإيمان، لأن الله ـ وفقا للموقف الجبري- هو خالق الكفر فيهم، وهو الذي منعهم من الإيمان؛ فلا مناص من القول بحرية الإنسان... والإرادة عند المعتزلة لا تكون مصاحبة للفعل المراد إلا في الأفعال الاضطرارية التي تنتفي معها الحرية، وفيما عدا ذلك، فإن الإرادة في كل الأفعال الإرادية تسبق الفعل، حيث تكون هناك (وقفة) للاختيار فيكون أمام الإنسان سبيلان، فإما أن يفعل أو لا يفعل....وعلى كل، فقد حرر المعتزلة مفهوم الإله من النظرة الضيقة التي حاول الجبرية وغيرهم من الفقهاء ترسيخها وفق منظور بشري سطحي، وبهذا ارتقت فكرة الإله العادل الذي مارس الحرية بنفسه وعلى نفسه وما خلق؛ فهو حر في إجابة الدعاء، وحر في بسط يديه بالرحمة والمغفرة، وخلقه أحرار كذلك في أعمالهم وأفعالهم
المعتزلة وحرية الإرادة الإنسانية- سامح محمد إسماعيل- موقع مؤمنون بلا حدود - مؤسسة دراسات و أبحاث
الأسئلة:
حلل النص تحليلا مسترسلا مستأنسا بالأسئلة التالية:
السؤال1: بين قول كاتب النص :"انطلقت فكرة الحرية عند المعتزلة من مفهوم العدل؟
السؤال 2 : قارن بين نظرة المعتزلة و المجبرة للحرية الإنسانية؟
السؤال3: ما العلاقة بين الحرية و التقدم ؟
حرِّر المعتزلة مفهوم الإله من النظرة الضيقة التي حاول الجبرية وغيرهم من الفقهاء ترسيخها وفق منظور بشري سطحي . أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مواقف هذه الفرق الكلامية في مسألة القدر؟
الموضوع الثاني : تحليل نص
: انطلقت فكرة الحرية عند المعتزلة من مفهوم العدل الذي تشير كل المقدمات فيه إلى القول بحرية الإنسان في أفعاله، ودليلهم في تأكيدهم الحاسم والمطلق على حرية الإنسان، أنه لو كانت الأفعال الإنسانية من صنع الله، لأصبح التكليف الإلهي والرسالات والأنبياء ضربًا من العبث.... يرى المعتزلة أن التسليم بالجبر الإلهي، سوف تترتب عليه نتائج منها عدم جدوى وشرعية دعوة النبي الكفار إلى العدول عن الكفر إلى الإيمان، لأن الله ـ وفقا للموقف الجبري- هو خالق الكفر فيهم، وهو الذي منعهم من الإيمان؛ فلا مناص من القول بحرية الإنسان... والإرادة عند المعتزلة لا تكون مصاحبة للفعل المراد إلا في الأفعال الاضطرارية التي تنتفي معها الحرية، وفيما عدا ذلك، فإن الإرادة في كل الأفعال الإرادية تسبق الفعل، حيث تكون هناك (وقفة) للاختيار فيكون أمام الإنسان سبيلان، فإما أن يفعل أو لا يفعل....وعلى كل، فقد حرر المعتزلة مفهوم الإله من النظرة الضيقة التي حاول الجبرية وغيرهم من الفقهاء ترسيخها وفق منظور بشري سطحي، وبهذا ارتقت فكرة الإله العادل الذي مارس الحرية بنفسه وعلى نفسه وما خلق؛ فهو حر في إجابة الدعاء، وحر في بسط يديه بالرحمة والمغفرة، وخلقه أحرار كذلك في أعمالهم وأفعالهم
المعتزلة وحرية الإرادة الإنسانية- سامح محمد إسماعيل- موقع مؤمنون بلا حدود - مؤسسة دراسات و أبحاث
الأسئلة:
حلل النص تحليلا مسترسلا مستأنسا بالأسئلة التالية:
السؤال1: بين قول كاتب النص :"انطلقت فكرة الحرية عند المعتزلة من مفهوم العدل؟
السؤال 2 : قارن بين نظرة المعتزلة و المجبرة للحرية الإنسانية؟
السؤال3: ما العلاقة بين الحرية و التقدم ؟