- المشاركات
- 586
- الدّولة
- TUNISIE
- الولاية
- TUNIS
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- تاريخ
- المهنة
- طالبة
الموضوع الأول: مقال
العالمية في الإسلام ليست العولمة المعاصرة . أوضح في تحليل مسترسل أهم الفوارق بين العالمية من المنظور الإسلامي و العولمة من المنظور الغربي ؟
الموضوع الثاني : تحليل نص
فرض الكونية و العولمة
النص : فقد عبرت العولمة عن فهم في غاية الحساسية والتعقيد والتشابك، فهي فلسفة تركيبية واختزالية واندماجية تحاول أن تجعل من العالم المتنوع والمتعدد والمتناقض في هوياته وثقافاته وقومياته ولغاته ودياناته وجغرافياته إطارا في قالب واحد... فالإسلام وان كانت دعوته عالمية الهدف والغاية والوسيلة ويرتكز الخطاب القرآني على توجيه رسالة عالمية للناس جميعا، ووصف الخالق ـ عز وجل ـ نفسه بأنه «رب العالمين» وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم مقترنا بالناس والبشر جميعا، إلا أنها تمتاز في الشكل والمضمون عن العولمة وتحدياتها. فحضارة الإسلام قامت على القاسم المشترك بين حضارات العالم، فقبلت الآخر وتفاعلت معه أخذا وعطاء بل إن حضارة الإسلام تعاملت مع الاختلاف بين البشر باعتباره من حقائق الكون. لذلك دعا الخطاب القرآني إلى اعتبار فوارق الجنس واللون واللغة من عوامل التعارف بين البشر... إن توحيد الله تعالى هو الإطار والأساس للحضارة الإسلامية التي تأخذ خصائصها الايجابية والفعالة والخلاقة من خلال هذا الإطار، وان هذا المعنى ينسحب على جميع المفردات التفصيلية في الحياة، كالعدل والعمل والعلم والأخلاق. أما الإنسان الأوروبي الحديث فقد جعل الحرية، منذ بدايات عصر النهضة، مثلا أعلى. إن المثل العليا والقيم المطلقة هي ما لا يقبل الحد من الأشياء فإذا وضع له حد، لا يعود مثلا أعلى، وهذا يعني أن للحرية حدا تنتهي عنده، ولا بد لهذا الحد من واضع يضعه، ولا بد من أن يكون هذا الواضع يمثل قدرة أعلى من الإنسان حتى يكون حده ملزما ومؤثرا وهذه لوازم لا يقبل بها الغربيون. حسين الأسدي ـ 2 جريدة الشرق الأوسط -يناير 2002 العدد 8436
الأسئلة:
حلل النص مستعينا بالأسئلة التالية
1- ماذا يعنى كاتب النص بقوله في سياق الحديث عن العولمة بأنها: " فلسفة تركيبية و اختزالية و اندماجية "؟
2- ماهي أهم خصائص الكونية الإسلامية؟
3- ما الفرق بين نظرة الكونية الإسلامي و العولمة الغربية للحرية؟