- المشاركات
- 8
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- مدنين
- م. الدّراسي
- ماجستير
- الاختصاص
- عربية
- المهنة
- استاذ تعليم ثانوي
أقف على ربوة الزّمن أنتظر خطاب الوداع كلمات لملمها من بقايا أنفاسه ليُخبرني أنّ المستشفى ما عاد يستقبل المزيد من المرضى وأنّ الرّوح ستزهق استجابة لنداء الهة اللّيل وأنّ الجسد وليمته الأخيرة حتّى طلوع فجر شتويّ جديد.
سأقرأ الخطاب مرّتين والكرّة الثّالثة ستُنهي بقايا أنثى شبّت على هواه وتيّمت بلقياه وترملت في مجتمع جاحظ العيون.
أمسكت ظرف الخطاب وبكل وجع الذاكرة خططت كلماتي بيد مرتعشة "سأرحل ماعدتُ أجيد تمثيل دوري، وماعادت براءتي تحتمل حمقك أكثر".
سأقرأ الخطاب مرّتين والكرّة الثّالثة ستُنهي بقايا أنثى شبّت على هواه وتيّمت بلقياه وترملت في مجتمع جاحظ العيون.
أمسكت ظرف الخطاب وبكل وجع الذاكرة خططت كلماتي بيد مرتعشة "سأرحل ماعدتُ أجيد تمثيل دوري، وماعادت براءتي تحتمل حمقك أكثر".