- المشاركات
- 1,773
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
فرض تأليفي في دراسة النصّ ( الثلاثي الأوّل ) متّصل بمحور: صور و نصوص ( السّنة الثالثة ثانوي: شعب علميّة )
أسطورة بروميثيوس
أسطورة بروميثيوس
سَأعيشُ رَغْـمَ الـدَّاءِ والأَعـداءِ *** كالنَّسْـر فـوقَ القِمَّـةِ الشَّمَّـاءِ
أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئـاً*** بالسُّحْـبِ والأَمطـارِ والأَنـواءِ
لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيـبَ ولا أرَى*** مَا فـي قَـرارِ الهُـوَّةِ السَّـوداءِ
أبو القاسم الشابي- نشيد الجبّار أو هكذا غنّى بروميثيوس-ديوان: أغاني الحياة
اعرف: سرق بروميثيوس شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الآلهة و أعطاها للبشر. فقد آمن بأنّ المعرفة لا يصح أن تبقى لدى الآلهة فقط، و لم يكن أبداً مؤيداً لزيوس في عزلته عن البشر و احتقاره لهم. عندها غضب زيوس على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر أن يعاقب الجميع. عوقب بروميثيوس - الإله الطيب - بأن عُلِّق على جبل القوقاز عارياً، بينما النسر الإلهي يأكل كبده. و حتى يدوم عقابه للأبد، فقد أمر زيوس بأن يُخلق له كبدٌ جديد كلما فني السابق.
الأســئـــلــة: ( 14 ن )
1- تقديم الصّورة ( 2 ن )
.................................................. .....
2- ملاحظة الصّورة ( 2ن )
.................................................. .....
3- تأويل الصّورة ( 3 ن )
.................................................. .....
4- العلاقة بين الصّورة و النصّ المُصاحب ( 2 ن )
.................................................. .....
5- حلّل تحليلا نحويّا كاملا الجملة التّالية ( 1 ن )
لا تخش عاقبة هذه المغامرة
6- كوّن جملتي أمر: الأولى يفيد فيها الأمر الالتماس و الثانية يفيد فيها طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ( 2 ن )
7- بيّن المعاني المستفادة من صيغتي الأمر في الجملتين التاليتين ( 2 ن )
- قال الشاعر:عش عزيزا أو مُت و أنت كريم*** بين طعن القنا و خفق البُنود
- و قال آخر: أرُوني بخيلا طال عمرا ببخله*** و هاتوا كريما مات من كثرة البذلِ
الفقرة: ( 6 ن )
يقول أحد النّقّاد: " لقد أصبحت الصّورة معيارا للحكم على تقدّم الشعوب أو تخلّفها… بل تجاوزت ذلك لتتحوّل إلى أداة غزو
و سيطرة "
توسّع في هذا القول
أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئـاً*** بالسُّحْـبِ والأَمطـارِ والأَنـواءِ
لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيـبَ ولا أرَى*** مَا فـي قَـرارِ الهُـوَّةِ السَّـوداءِ
أبو القاسم الشابي- نشيد الجبّار أو هكذا غنّى بروميثيوس-ديوان: أغاني الحياة
اعرف: سرق بروميثيوس شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الآلهة و أعطاها للبشر. فقد آمن بأنّ المعرفة لا يصح أن تبقى لدى الآلهة فقط، و لم يكن أبداً مؤيداً لزيوس في عزلته عن البشر و احتقاره لهم. عندها غضب زيوس على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر أن يعاقب الجميع. عوقب بروميثيوس - الإله الطيب - بأن عُلِّق على جبل القوقاز عارياً، بينما النسر الإلهي يأكل كبده. و حتى يدوم عقابه للأبد، فقد أمر زيوس بأن يُخلق له كبدٌ جديد كلما فني السابق.
الأســئـــلــة: ( 14 ن )
1- تقديم الصّورة ( 2 ن )
.................................................. .....
2- ملاحظة الصّورة ( 2ن )
.................................................. .....
3- تأويل الصّورة ( 3 ن )
.................................................. .....
4- العلاقة بين الصّورة و النصّ المُصاحب ( 2 ن )
.................................................. .....
5- حلّل تحليلا نحويّا كاملا الجملة التّالية ( 1 ن )
لا تخش عاقبة هذه المغامرة
6- كوّن جملتي أمر: الأولى يفيد فيها الأمر الالتماس و الثانية يفيد فيها طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ( 2 ن )
7- بيّن المعاني المستفادة من صيغتي الأمر في الجملتين التاليتين ( 2 ن )
- قال الشاعر:عش عزيزا أو مُت و أنت كريم*** بين طعن القنا و خفق البُنود
- و قال آخر: أرُوني بخيلا طال عمرا ببخله*** و هاتوا كريما مات من كثرة البذلِ
الفقرة: ( 6 ن )
يقول أحد النّقّاد: " لقد أصبحت الصّورة معيارا للحكم على تقدّم الشعوب أو تخلّفها… بل تجاوزت ذلك لتتحوّل إلى أداة غزو
و سيطرة "
توسّع في هذا القول