- المشاركات
- 1,066
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- نابل
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- علوم
- المهنة
- طالبة: عربية
لخّص هذا النصّ السرديّ بذكر أهمّ أحداثه
ثمّ قسّم الأحداث إلى ثلاثة أطوار
تبيّن البنية الثّلاثيّة التّي يقوم عليها
النّصّ:
حين ضاعَ الولدُ
تَفَقَّدْتُ ابْنِي الصَّغِيرَ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ فلمْ أَجِدْهُ... كُنْتُ جَالِسًا أَقْرَأُ الجرائِدَ وأُلاَحِظُهُ وهو يَلْعَبُ. وفجْأَةً لَمْ أَرَهُ، فَنَظَرْتُ حَوْلِي بِسُرْعَةٍ فلمْ أَعْثُرْ لَهُ عَلَى أَثَرٍ:
أَيَكُونُ قَدْ فُقِدَ؟ ولكِنَّنِي اسْتَعَنْتُ بِكُلِّ شَيْءٍ كَيْ تَصْرُخَ أَعْمَاقِي: غَيْرُ مَعْقُولٍ، لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فُقِدَ، لاَ بُدَّ أَنَّهُ عِنْدَ بَائِعِ المُرَطَّبَاتِ أوْ فِي مَكَانٍ ما حوْلَ الشَّمْسِيَّةِ. كُنْتُ أَجْلِسُ مُتْعَبًا مَلُولاً أَتَطَلَّعُ فِي بَلَهٍ إِلَى كُلِّ مَل حَوْلِي غَيْرَ شَاعِرٍ بِالصَّيْفِ أَوْ بالرَّاحَةِ وَبِكُلِّ هَؤُلاَءِ المُتَزَاحِمِينَ...
انْتَفَضْتُ وَاقِفًا فَجْأَةً وَمِنْ كُلِّ اليَأْسِ والحَيْرَةِ والضَّيَاعِ تَبَدَّى لِي فَجْأَةً هَدَفٌ وَاحِدٌ مُحَدَّدٌ: أَنْ أَعْثُرَ عَلَى ابْنِي وَأَنْ أَرَاهُ مَرَّةً أُخْرَى... أَسْرَعْتُ إِلَى كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي الأَرْبَعِ، إِلَى العَائِلاَتِ المُتَجَمِّعَةِ أَتَطَلَّعُ إِلَى المُسْتَحمِّينَ فِي البَحْرِ اللاّعِبِينَ بِالكُرَةِ خَلْفَ الشَّمَاسِي. الأَشْيَاءُ وَالكَائِنَاتُ الكَبِيرَةُ كنت أنبذها، كُلُّ صَغِيرٍ ثَابِتٍ أَوْ مُتَحَرِّكٍ كنت أَنْظُرُ إِلَيْهِ، وأصْبَحَ عليَّ مُهِمَّتَانِ: أنْ أَبْحَثَ عَنْ بَهَاءٍ الصَّغِيرِ، وأنْ أُطَمْئِنَ زَوْجَتِي، وكُلُّ دقيقةٍ تَمْضِي دُونَ العُثُورِ عَلَيْهِ تُقَرِّبُنَا بِسُرْعَةٍ مِنْ فَاجِعَةٍ، إِنَّهُ حَتْمًا وَبِكُلِّ تَأْكِيدٍ فُقِدًَ...
تُرَى مَاذَا يَفْعَلُ الآنَ وَهْوَ تَائِهٌ وَهْوَ يُحِسُّ أَنَّهُ ضَائِعٌ بِلاَ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ أَخٍ وَهْوَ يَبْكِي بُكَاءَ العَاجِزِ لِيَسْتَرِدَّ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَحَيَاتَهُ إِذْ أَنَّ سِنَّهُ لاَ تَتَجَاوَزُ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ.
سَاعَةُ أَلَمٍ قَضَّيْنَاهَا، أَوْ قَضَّيْتُهَا وَحْدِي. فَالأُمُّ كَانَتْ قَدْ تَرَكَتْنِي وَمَضَتْ مَدْفُوعَةً بِغَرِيزَةِ الأُمُومَةِ تَبْحَثُ فِي مِنْطَقَةٍ كان من المستحيلِ أَنْ يُوجَدَ فيها لِبُعْدِهَا الشَّدِيدِ عن المنطقة التّي فُقِدَ فِيهَا. وكُنْتُ مشْغولاً أُفَتِّشُ عنْ عَرَبَةٍ أوْ مِصْدَحٍ أوْ شُرْطَةٍ... عن كُلِّ تلك الإِجْراءاتِ الشَّكْلِيَّةِ... وَثَبَتَ أَنَّ الغَرِيزَةَ هيَ الأَقْوَى. فبعْدَ سَاعَةٍ ظَهَرَتْ زَوْجَتِي وَهْيَ تَحْمِلُ الوَلَدَ وقد عثَرَتْ علَيْهِ مَعَ بَعْضِ أَوْلاَدِ الحَلاَلِ فِي تِلْكَ المنْطَقَةِ البعيدةِ.
ثمّ قسّم الأحداث إلى ثلاثة أطوار
تبيّن البنية الثّلاثيّة التّي يقوم عليها
النّصّ:
حين ضاعَ الولدُ
تَفَقَّدْتُ ابْنِي الصَّغِيرَ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ فلمْ أَجِدْهُ... كُنْتُ جَالِسًا أَقْرَأُ الجرائِدَ وأُلاَحِظُهُ وهو يَلْعَبُ. وفجْأَةً لَمْ أَرَهُ، فَنَظَرْتُ حَوْلِي بِسُرْعَةٍ فلمْ أَعْثُرْ لَهُ عَلَى أَثَرٍ:
أَيَكُونُ قَدْ فُقِدَ؟ ولكِنَّنِي اسْتَعَنْتُ بِكُلِّ شَيْءٍ كَيْ تَصْرُخَ أَعْمَاقِي: غَيْرُ مَعْقُولٍ، لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فُقِدَ، لاَ بُدَّ أَنَّهُ عِنْدَ بَائِعِ المُرَطَّبَاتِ أوْ فِي مَكَانٍ ما حوْلَ الشَّمْسِيَّةِ. كُنْتُ أَجْلِسُ مُتْعَبًا مَلُولاً أَتَطَلَّعُ فِي بَلَهٍ إِلَى كُلِّ مَل حَوْلِي غَيْرَ شَاعِرٍ بِالصَّيْفِ أَوْ بالرَّاحَةِ وَبِكُلِّ هَؤُلاَءِ المُتَزَاحِمِينَ...
انْتَفَضْتُ وَاقِفًا فَجْأَةً وَمِنْ كُلِّ اليَأْسِ والحَيْرَةِ والضَّيَاعِ تَبَدَّى لِي فَجْأَةً هَدَفٌ وَاحِدٌ مُحَدَّدٌ: أَنْ أَعْثُرَ عَلَى ابْنِي وَأَنْ أَرَاهُ مَرَّةً أُخْرَى... أَسْرَعْتُ إِلَى كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي الأَرْبَعِ، إِلَى العَائِلاَتِ المُتَجَمِّعَةِ أَتَطَلَّعُ إِلَى المُسْتَحمِّينَ فِي البَحْرِ اللاّعِبِينَ بِالكُرَةِ خَلْفَ الشَّمَاسِي. الأَشْيَاءُ وَالكَائِنَاتُ الكَبِيرَةُ كنت أنبذها، كُلُّ صَغِيرٍ ثَابِتٍ أَوْ مُتَحَرِّكٍ كنت أَنْظُرُ إِلَيْهِ، وأصْبَحَ عليَّ مُهِمَّتَانِ: أنْ أَبْحَثَ عَنْ بَهَاءٍ الصَّغِيرِ، وأنْ أُطَمْئِنَ زَوْجَتِي، وكُلُّ دقيقةٍ تَمْضِي دُونَ العُثُورِ عَلَيْهِ تُقَرِّبُنَا بِسُرْعَةٍ مِنْ فَاجِعَةٍ، إِنَّهُ حَتْمًا وَبِكُلِّ تَأْكِيدٍ فُقِدًَ...
تُرَى مَاذَا يَفْعَلُ الآنَ وَهْوَ تَائِهٌ وَهْوَ يُحِسُّ أَنَّهُ ضَائِعٌ بِلاَ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ أَخٍ وَهْوَ يَبْكِي بُكَاءَ العَاجِزِ لِيَسْتَرِدَّ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَحَيَاتَهُ إِذْ أَنَّ سِنَّهُ لاَ تَتَجَاوَزُ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ.
سَاعَةُ أَلَمٍ قَضَّيْنَاهَا، أَوْ قَضَّيْتُهَا وَحْدِي. فَالأُمُّ كَانَتْ قَدْ تَرَكَتْنِي وَمَضَتْ مَدْفُوعَةً بِغَرِيزَةِ الأُمُومَةِ تَبْحَثُ فِي مِنْطَقَةٍ كان من المستحيلِ أَنْ يُوجَدَ فيها لِبُعْدِهَا الشَّدِيدِ عن المنطقة التّي فُقِدَ فِيهَا. وكُنْتُ مشْغولاً أُفَتِّشُ عنْ عَرَبَةٍ أوْ مِصْدَحٍ أوْ شُرْطَةٍ... عن كُلِّ تلك الإِجْراءاتِ الشَّكْلِيَّةِ... وَثَبَتَ أَنَّ الغَرِيزَةَ هيَ الأَقْوَى. فبعْدَ سَاعَةٍ ظَهَرَتْ زَوْجَتِي وَهْيَ تَحْمِلُ الوَلَدَ وقد عثَرَتْ علَيْهِ مَعَ بَعْضِ أَوْلاَدِ الحَلاَلِ فِي تِلْكَ المنْطَقَةِ البعيدةِ.
يوسف إدريس: بصراحة غير مطلقة
ص. 186- 190 كتاب الهلال

2/ الحدث القادح: عامل اختلال التّوازن [ وفجْأَةً لَمْ أَرَهُ]
مؤشّرات لغويّة دالّة على التّحوّل: [تَفَقَّدْتُ ابْنِي الصَّغِيرَ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ فلمْ أَجِدْهُ... فَنَظَرْتُ حَوْلِي بِسُرْعَةٍ فلمْ أَعْثُرْ لَهُ عَلَى أَثَرٍ]
الفاء: ربط السّبب بالنّتيجة
تكرار النّفي: لم
التّعبير عن الفجئيّة: فجأة
نوع التّحوّل: فجئيّ
3/ اختلال التّوازن: * الحيرة والتّوتّر النّفسيّ
الاستفهام: [ أَيَكُونُ قَدْ فُقِدَ؟]
الحوار الباطنيّ: [ لكِنَّنِي اسْتَعَنْتُ بِكُلِّ شَيْءٍ كَيْ تَصْرُخَ أَعْمَاقِي: غَيْرُ مَعْقُولٍ، لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فُقِدَ، لاَ بُدَّ أَنَّهُ عِنْدَ بَائِعِ المُرَطَّبَاتِ أوْ فِي مَكَانٍ ما حوْلَ الشَّمْسِيَّةِ.]
* البحث عن الابن الضّائع في كلّ مكان: [ أَسْرَعْتُ إِلَى كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي الأَرْبَعِ + كُلُّ صَغِيرٍ ثَابِتٍ أَوْ مُتَحَرِّكٍ كنت أَنْظُرُ إِلَيْهِ ]
* تصوّر حالة الابن وهو يعاني ألم البعد عن والديه: [ تُرَى مَاذَا يَفْعَلُ الآنَ وَهْوَ تَائِهٌ وَهْوَ يُحِسُّ أَنَّهُ ضَائِعٌ بِلاَ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ أَخٍ وَهْوَ يَبْكِي بُكَاءَ العَاجِزِ لِيَسْتَرِدَّ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَحَيَاتَهُ إِذْ أَنَّ سِنَّهُ لاَ تَتَجَاوَزُ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ.]
4/ عامل إعادة التّوازن: [ فَالأُمُّ كَانَتْ قَدْ تَرَكَتْنِي وَمَضَتْ مَدْفُوعَةً بِغَرِيزَةِ الأُمُومَةِ تَبْحَثُ فِي مِنْطَقَةٍ كان من المستحيلِ أَنْ يُوجَدَ فيها لِبُعْدِهَا الشَّدِيدِ عن المنطقة التّي فُقِدَ فِيهَا.]
5/ وضع الختام: إعادة التّوازن من جديد [ وَثَبَتَ أَنَّ الغَرِيزَةَ هيَ الأَقْوَى. فبعْدَ سَاعَةٍ ظَهَرَتْ زَوْجَتِي وَهْيَ تَحْمِلُ الوَلَدَ وقد عثَرَتْ علَيْهِ مَعَ بَعْضِ أَوْلاَدِ الحَلاَلِ فِي تِلْكَ المنْطَقَةِ البعيدةِ.]
النّهاية سعيدة

1/ وضع البداية.
2/ سياق التّحوّل.
3/ وضع الختام.
* وضع البداية هو قسم من أقسام النّصّ السّرديّ ذي البنية الثّلاثيّة يحوي عادة معلومات أوّليّة عن الإطارين المكاني والزّماني اللّذين تدور فيهما الأحداث وتقدّم من خلاله شخصيّة أو أكثر من شخصيّات الحكاية.
* يبدأ سياق التّحوّل عادة بحدث قادح يخلّ بالتّوازن الذّي كان يتّصف به وضع البداية تليه عدّة أحداث تسهم في تدهور الوضع وتأزّمه. وقد يحصل التّحوّل فجأة أو بصورة تدريجيّة وتستعمل لهذا الغرض بعض الوسائل أو القرائن اللّغويّة...
* وضع الختام هو الوضع الذّي تؤول إليه الأحداث في النّهاية. وقد يتّسم هذا الوضع بالانفراج فتكون الخاتمة سعيدة وقد يزداد الوضع تأزّما فتكون الخاتمة مؤلمة أو مأسويّة...
1/ الإصلاح
1/ وضع البداية: الهدوء[ كُنْتُ جَالِسًا أَقْرَأُ الجرائِدَ وأُلاَحِظُهُ وهو يَلْعَبُ.]2/ الحدث القادح: عامل اختلال التّوازن [ وفجْأَةً لَمْ أَرَهُ]
مؤشّرات لغويّة دالّة على التّحوّل: [تَفَقَّدْتُ ابْنِي الصَّغِيرَ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ فلمْ أَجِدْهُ... فَنَظَرْتُ حَوْلِي بِسُرْعَةٍ فلمْ أَعْثُرْ لَهُ عَلَى أَثَرٍ]
الفاء: ربط السّبب بالنّتيجة
تكرار النّفي: لم
التّعبير عن الفجئيّة: فجأة
نوع التّحوّل: فجئيّ
3/ اختلال التّوازن: * الحيرة والتّوتّر النّفسيّ
الاستفهام: [ أَيَكُونُ قَدْ فُقِدَ؟]
الحوار الباطنيّ: [ لكِنَّنِي اسْتَعَنْتُ بِكُلِّ شَيْءٍ كَيْ تَصْرُخَ أَعْمَاقِي: غَيْرُ مَعْقُولٍ، لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فُقِدَ، لاَ بُدَّ أَنَّهُ عِنْدَ بَائِعِ المُرَطَّبَاتِ أوْ فِي مَكَانٍ ما حوْلَ الشَّمْسِيَّةِ.]
* البحث عن الابن الضّائع في كلّ مكان: [ أَسْرَعْتُ إِلَى كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي الأَرْبَعِ + كُلُّ صَغِيرٍ ثَابِتٍ أَوْ مُتَحَرِّكٍ كنت أَنْظُرُ إِلَيْهِ ]
* تصوّر حالة الابن وهو يعاني ألم البعد عن والديه: [ تُرَى مَاذَا يَفْعَلُ الآنَ وَهْوَ تَائِهٌ وَهْوَ يُحِسُّ أَنَّهُ ضَائِعٌ بِلاَ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ أَخٍ وَهْوَ يَبْكِي بُكَاءَ العَاجِزِ لِيَسْتَرِدَّ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَحَيَاتَهُ إِذْ أَنَّ سِنَّهُ لاَ تَتَجَاوَزُ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ.]
4/ عامل إعادة التّوازن: [ فَالأُمُّ كَانَتْ قَدْ تَرَكَتْنِي وَمَضَتْ مَدْفُوعَةً بِغَرِيزَةِ الأُمُومَةِ تَبْحَثُ فِي مِنْطَقَةٍ كان من المستحيلِ أَنْ يُوجَدَ فيها لِبُعْدِهَا الشَّدِيدِ عن المنطقة التّي فُقِدَ فِيهَا.]
5/ وضع الختام: إعادة التّوازن من جديد [ وَثَبَتَ أَنَّ الغَرِيزَةَ هيَ الأَقْوَى. فبعْدَ سَاعَةٍ ظَهَرَتْ زَوْجَتِي وَهْيَ تَحْمِلُ الوَلَدَ وقد عثَرَتْ علَيْهِ مَعَ بَعْضِ أَوْلاَدِ الحَلاَلِ فِي تِلْكَ المنْطَقَةِ البعيدةِ.]
النّهاية سعيدة
1/ اعرف:
* يقوم النّصّ السّرديّ عادة على بنية ثلاثيّة:1/ وضع البداية.
2/ سياق التّحوّل.
3/ وضع الختام.
* وضع البداية هو قسم من أقسام النّصّ السّرديّ ذي البنية الثّلاثيّة يحوي عادة معلومات أوّليّة عن الإطارين المكاني والزّماني اللّذين تدور فيهما الأحداث وتقدّم من خلاله شخصيّة أو أكثر من شخصيّات الحكاية.
* يبدأ سياق التّحوّل عادة بحدث قادح يخلّ بالتّوازن الذّي كان يتّصف به وضع البداية تليه عدّة أحداث تسهم في تدهور الوضع وتأزّمه. وقد يحصل التّحوّل فجأة أو بصورة تدريجيّة وتستعمل لهذا الغرض بعض الوسائل أو القرائن اللّغويّة...
* وضع الختام هو الوضع الذّي تؤول إليه الأحداث في النّهاية. وقد يتّسم هذا الوضع بالانفراج فتكون الخاتمة سعيدة وقد يزداد الوضع تأزّما فتكون الخاتمة مؤلمة أو مأسويّة...