• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

محور الأدب و الفنّ نصّ: كم قليل مُستطاب

جلال البحري

منتدى تونس التّربوي
مؤسّس الموقع
المشاركات
1,773
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
م. الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
أدب عربي
المهنة
أستاذ
كم قليل مُستطاب
الشّاعر: ابن الرّومي
شرح الأستاذ: جلال البحري
* نشاط 1: فهم النصّ و تمثّله

- التقديم:
يُمثّل الشعر حور حياة العربيّ، فهو من ناحية أولى يُعبّر عن هويّته و تاريخه و حضارته ذلك أنّه يختزن المنظومة القيميّة و الثقافيّة للعربيّ و هذا مُبرّر قولهم: " الشّعر ديوان العرب "، و هو من ناحية ثانية مجال إبداعهم و نبوغهم انطلاقا من عهد الجاهليّة.
و في هذا الإطار يتنزّل هذا النصّ الشّعري الحجاجي لابن الرّومي.

- الموضوع:
الدّعوة إلى التّقليل من الصِّحاب.
- المقاطع:
حسب معيار البنية الحجاجيّة
1- ب1: الأطروحة
2- ب2...ب5: السّيرورة الحجاجيّة
3- البقيّة: الاستنتاج


* نشاط 2: تفكيك النصّ

1- الأطروحة:

- البنية اللغويّة:
عدوّك من صديقك مُستفاد: ج. اسميّة تقريريّة
لا تستكثرنّ: النّهي يخرج هنا عن معناه الأصلي و هو طلب الكفّ عن القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ليُفيد النّصح و الإرشاد.
- الدّلالة:
إنّ توسّل الجملة الاسميّة التقريريّة وظيفيّ في هذا المقطع، فالشّاعر يُريد، مُنذ البداية، تثبيت أطروحته و تدعيمها. و كأنّ هناك إيحاء بأنّها من المُسلّمات و من البديهيّات التّي لا يُمكن التّشكيك فيها.
الشّاعر يجعل نفسه ناصحا و مُرشدا للجماعة، و كأنّ هناك رغبة في تحويل التّجربة الذاتيّة مع الصّحاب إلى مصاف التّجربة الجماعيّة: البُعد الحكميّ ( الحكمة عُصارة تجربة ذاتيّة: تحويل الذّاتي إلى جماعي )

2- السّيرورة الحجاجيّة:
- البنية اللغويّة:
إنّ: ناسخ حرفي يُفيد التّأكيد
إذا انقلب الصّديق غدا عدوّا
لو كان الكثير... كانت...
ج. شرطيّة تلازميّة
- طبيعة الحجج:
+ حجّة واقعيّة/علميّة: شديدة الاتّصال بحياة الإنسان و مُفادها أنّ الإكثار من الطّعام يُؤدّي إلى الاعتلال، و هو ما يجعلنا نتساءل عن طبيعة العلاقة بين هذه الحجّة و أطروحة الشّاعر، و بعبارة أخرى نتساءل عن مُبرّرات اختيار هذه الحجّة؟
إنّ اختيار هذه الحجّة يرتكز على آليّة: " القياس "
و القياس هو عمليّة مماثلة عقليّة بين حالتين متشابهتين، أي أنّه عمليّة تقعيد أو تقنين.
و هو ما يجعلنا نقرّ بأنّ العقل هو الملكة الأساسيّة في كلّ عمليّة قياس.
هذه الآليّة تجعلنا نختزل الأطروحة و الحجّة الأولى في المُعادلة التّالية:
الإكثار من الصّحاب يؤدّي إلى الضّرر
الإكثار من الطّعام يؤدّي إلى الاعتلال
إذن: الإكثار من الشّيء يُؤدّي إلى السّلب
إنّ هذا المرور من الحجّة الواقعيّة/العلميّة إلى الحجّة المنطقيّة العقليّة عن طريق استنفار آليّة " القياس " يزداد وضوحا مع استعمال الجمل الشرطيّة التلازميّة. و كما هو معروف فإنّ التّركيب الشّرطي التلازمي هو تركيب منطقيّ بما أنّه يربط النتائج بالأسباب.

3- الاستنتاج:
- البنية اللغويّة:
دع: أمر يخرج عن معناه الأصلي و هو طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ليفيد النّصح و الإرشاد.
كثير / قليل
يُعاف / يُستطاب
طباق
- الدّلالة:
ينتهي الشّاعر إلى اعتبار قيمة الشيء مشروطة بقلّته و نُدرته.

الـــتّــــألــــيــــــف


يعكس هذا النصّ قيمة الشّعر عند العربيّ، فهو إطار إبداعه و نُبوغه، و هو الفضاء الحاضن لتجاربه و رُؤاه.

اعرف:

للشّرط:
- تركيبان: شرط + جزاء: قد يكون رابطهما لفظيّا بالفاء/ اللاّم أو مُباشرا.
- أدوات: بعضها اسميّة ( مَن/ ما/ مهما/ حتّى/ أيّ/ أنّى ... ) و بعضها حرفيّة ( إن/ لو...)
- أدوات جازمة: ( إن/ مَن/ ما/ مهما...)
- أدوات غير جازمة ( لو/ لولا/ لوما...)
يُفيد الشّرط:
- الامتناع ( لو )
- الإمكان ( إن/ إذا )
 
كم قليل مُستطاب
الشّاعر: ابن الرّومي

شرح الأستاذ: جلال البحري
* نشاط 1: فهم النصّ و تمثّله


- التقديم:
يُمثّل الشعر حور حياة العربيّ، فهو من ناحية أولى يُعبّر عن هويّته و تاريخه و حضارته ذلك أنّه يختزن المنظومة القيميّة و الثقافيّة للعربيّ و هذا مُبرّر قولهم: " الشّعر ديوان العرب "، و هو من ناحية ثانية مجال إبداعهم و نبوغهم انطلاقا من عهد الجاهليّة.
و في هذا الإطار يتنزّل هذا النصّ الشّعري الحجاجي لابن الرّومي.

- الموضوع:
الدّعوة إلى التّقليل من الصِّحاب.
- المقاطع:
حسب معيار البنية الحجاجيّة
1- ب1: الأطروحة
2- ب2...ب5: السّيرورة الحجاجيّة
3- البقيّة: الاستنتاج


* نشاط 2: تفكيك النصّ

1- الأطروحة:

- البنية اللغويّة:
عدوّك من صديقك مُستفاد: ج. اسميّة تقريريّة
لا تستكثرنّ: النّهي يخرج هنا عن معناه الأصلي و هو طلب الكفّ عن القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ليُفيد النّصح و الإرشاد.
- الدّلالة:
إنّ توسّل الجملة الاسميّة التقريريّة وظيفيّ في هذا المقطع، فالشّاعر يُريد، مُنذ البداية، تثبيت أطروحته و تدعيمها. و كأنّ هناك إيحاء بأنّها من المُسلّمات و من البديهيّات التّي لا يُمكن التّشكيك فيها.
الشّاعر يجعل نفسه ناصحا و مُرشدا للجماعة، و كأنّ هناك رغبة في تحويل التّجربة الذاتيّة مع الصّحاب إلى مصاف التّجربة الجماعيّة: البُعد الحكميّ ( الحكمة عُصارة تجربة ذاتيّة: تحويل الذّاتي إلى جماعي )

2- السّيرورة الحجاجيّة:
- البنية اللغويّة:
إنّ: ناسخ حرفي يُفيد التّأكيد
إذا انقلب الصّديق غدا عدوّا
لو كان الكثير... كانت...
ج. شرطيّة تلازميّة
- طبيعة الحجج:
+ حجّة واقعيّة/علميّة: شديدة الاتّصال بحياة الإنسان و مُفادها أنّ الإكثار من الطّعام يُؤدّي إلى الاعتلال، و هو ما يجعلنا نتساءل عن طبيعة العلاقة بين هذه الحجّة و أطروحة الشّاعر، و بعبارة أخرى نتساءل عن مُبرّرات اختيار هذه الحجّة؟
إنّ اختيار هذه الحجّة يرتكز على آليّة: " القياس "
و القياس هو عمليّة مماثلة عقليّة بين حالتين متشابهتين، أي أنّه عمليّة تقعيد أو تقنين.
و هو ما يجعلنا نقرّ بأنّ العقل هو الملكة الأساسيّة في كلّ عمليّة قياس.
هذه الآليّة تجعلنا نختزل الأطروحة و الحجّة الأولى في المُعادلة التّالية:
الإكثار من الصّحاب يؤدّي إلى الضّرر
الإكثار من الطّعام يؤدّي إلى الاعتلال
إذن: الإكثار من الشّيء يُؤدّي إلى السّلب
إنّ هذا المرور من الحجّة الواقعيّة/العلميّة إلى الحجّة المنطقيّة العقليّة عن طريق استنفار آليّة " القياس " يزداد وضوحا مع استعمال الجمل الشرطيّة التلازميّة. و كما هو معروف فإنّ التّركيب الشّرطي التلازمي هو تركيب منطقيّ بما أنّه يربط النتائج بالأسباب.

3- الاستنتاج:
- البنية اللغويّة:
دع: أمر يخرج عن معناه الأصلي و هو طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ليفيد النّصح و الإرشاد.
كثير / قليل
يُعاف / يُستطاب
طباق
- الدّلالة:

ينتهي الشّاعر إلى اعتبار قيمة الشيء مشروطة بقلّته و نُدرته.

الـــتّــــألــــيــــــف


يعكس هذا النصّ قيمة الشّعر عند العربيّ، فهو إطار إبداعه و نُبوغه، و هو الفضاء الحاضن لتجاربه و رُؤاه.


اعرف:

للشّرط:
- تركيبان: شرط + جزاء: قد يكون رابطهما لفظيّا بالفاء/ اللاّم أو مُباشرا.
- أدوات: بعضها اسميّة ( مَن/ ما/ مهما/ حتّى/ أيّ/ أنّى ... ) و بعضها حرفيّة ( إن/ لو...)
- أدوات جازمة: ( إن/ مَن/ ما/ مهما...)
- أدوات غير جازمة ( لو/ لولا/ لوما...)
يُفيد الشّرط:
- الامتناع ( لو )
- الإمكان ( إن/ إذا )