- المشاركات
- 111
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- شعبة الآداب
- المهنة
- طالبة
فرض مراقبة رقم 1 في دراسة النصّ
النصّ
... و لمْ تعْرِفْ أنّها داخلَ " الأُتوبيس " إلاّ بتلك الاهتزازةِ التّي تُصيبُ جسدها، و تلك الرّائحةِ التّي لا يألَفُـها الأنفُ و لا يعرِف كيف يرُدُّها إلى مصدرها، فليس لها مصدرٌ واحدٌ.
( تنبّهت إلى شيء ما مُدبَّبٌ يضغط على كتفها. و كانت قد أحسّت بهو لم تُعِرْهُ اهتماما. إنّ ضُغوطا كثيرة تضغط من كلّ ناحيةٍ عليها، فلماذا تخُصًّ كتِفَهَا بهذا الاهتمامِ؟ و لكنّها سمِعتْ صوتا خشِنًا حادّا يدخل أذُنَهَا كمِسمارٍ: " التّذكرةَ! " و انتشَرَ فوق وجهها رذاذٌ كالمطرِ. و فتحت حقيبتها. " أين تذكرتي؟ " نظرَ إليها الرّجُلُ نظرةً كنظرة شُرطيّ إلى لصٍّ مُحترِفٍ. زَمْجَرَ بكلماتٍ لم تسمعها كلّها. اِلتقطت منها كلِمَتَيْ ذِمّةٍ و ضميرٍ. و أحسّت أنّ وجهَهَا يسخُنُ. و رأت العُيُونَ كلّها من حولِها تتّجه نحوها و في كلّ عيْنٍ منها اتّهامٌ ) قالت: " لقد ضاعت منّي... " قال: " انزلي! " و ما دامت قد أصبحت مُتّهمة فقد ضاعت كُلُّ حُقُوقِها في الاحْتِرامِ. و أحسّت بشيءٍ يدفَعُها. و تقلّصتْ عضلاتُها داخِلَ المِعْطَفِ. و لم تُثْبِتْ قدميْها في الأرضِ لتترُكَ جِسْمها في مهبِّ التّيّارِ المُتّجِهِ نحو بابِ الحافلةِ
نوال السعداوي - الغائب
الفهم:
1) صُغ موضُوعا للنّصِّ ( 1.5 ن )
2) بماذا أحسّت الفتاةُ عندما فقدت تَذكرتها؟ ( 1 ن )
3) اشرح الكلمات التّالية شرحا سياقيّا ( 2 ن )
- يألَفُ:
- لم تُعرهُ اهتماما:
- زمجر:
- مُدبّبٌ:
النّحو:
1) اِستخرج مِنَ الفقرةِ الموجودة بين قوسين: ( 2 ن )
- جملة فعليّة بسيطة
- جملة فعليّة مركّبة
2) سطّر فيما يلي النّواة الفرعيّة، و حدّد نوعها ( اسميّة / فعليّة ) ( 1.5 ن )
- كانت ضغوط كثيرة تضغط عليها
- أحسّت أنّ وجهها يسخن
أنتج جملة فعليّة مركّبةً تتعلّق بمحور " المدينة و الرّيف " ( 1 ن )
الصّرف: ( لا بدّ من الشكل التّامّ )
1 ) اِستخرج مِنَ الفقرةِ الموجودةِ بين قوسينِ فِعْليْنِ مَزيديْنِ، و أكمِلِ الجدولَ ( 2.5 ن )
[xtable]
{tbody}
{tr}
{td}الفعل المزيد{/td}
{td}وزنه{/td}
{td}عناصر الزيادة{/td}
{td}جذره{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
2 ) صرّف الفعل في الجملةِ التّاليةِ في المضارع المنصوب بلنْ مع الضّمائر المطلوبة، و غيّر ما يجب تغييره ( 2.5 ن )
" و تَقلّصَتْ عَضَلاتُها داخِلَ مِعْطَفِهَا الطّويلِ "
هم لن........
أنتما لن..........
أنتِ لن...........
الإنتاج الكتابي ( 6 ن )
نزلت الفتاةُ مِنَ الحافلةِ بعد أن أضاعتْ تذكرتها.
اُكتب فقرة تصف فيها رحْلَتَها بين شوارع المدينةِ، مُركّزا على نَقْلِ شعورها، و مستعملا بعض الجمل المركّبة
النصّ
... و لمْ تعْرِفْ أنّها داخلَ " الأُتوبيس " إلاّ بتلك الاهتزازةِ التّي تُصيبُ جسدها، و تلك الرّائحةِ التّي لا يألَفُـها الأنفُ و لا يعرِف كيف يرُدُّها إلى مصدرها، فليس لها مصدرٌ واحدٌ.
( تنبّهت إلى شيء ما مُدبَّبٌ يضغط على كتفها. و كانت قد أحسّت بهو لم تُعِرْهُ اهتماما. إنّ ضُغوطا كثيرة تضغط من كلّ ناحيةٍ عليها، فلماذا تخُصًّ كتِفَهَا بهذا الاهتمامِ؟ و لكنّها سمِعتْ صوتا خشِنًا حادّا يدخل أذُنَهَا كمِسمارٍ: " التّذكرةَ! " و انتشَرَ فوق وجهها رذاذٌ كالمطرِ. و فتحت حقيبتها. " أين تذكرتي؟ " نظرَ إليها الرّجُلُ نظرةً كنظرة شُرطيّ إلى لصٍّ مُحترِفٍ. زَمْجَرَ بكلماتٍ لم تسمعها كلّها. اِلتقطت منها كلِمَتَيْ ذِمّةٍ و ضميرٍ. و أحسّت أنّ وجهَهَا يسخُنُ. و رأت العُيُونَ كلّها من حولِها تتّجه نحوها و في كلّ عيْنٍ منها اتّهامٌ ) قالت: " لقد ضاعت منّي... " قال: " انزلي! " و ما دامت قد أصبحت مُتّهمة فقد ضاعت كُلُّ حُقُوقِها في الاحْتِرامِ. و أحسّت بشيءٍ يدفَعُها. و تقلّصتْ عضلاتُها داخِلَ المِعْطَفِ. و لم تُثْبِتْ قدميْها في الأرضِ لتترُكَ جِسْمها في مهبِّ التّيّارِ المُتّجِهِ نحو بابِ الحافلةِ
نوال السعداوي - الغائب
الفهم:
1) صُغ موضُوعا للنّصِّ ( 1.5 ن )
2) بماذا أحسّت الفتاةُ عندما فقدت تَذكرتها؟ ( 1 ن )
3) اشرح الكلمات التّالية شرحا سياقيّا ( 2 ن )
- يألَفُ:
- لم تُعرهُ اهتماما:
- زمجر:
- مُدبّبٌ:
النّحو:
1) اِستخرج مِنَ الفقرةِ الموجودة بين قوسين: ( 2 ن )
- جملة فعليّة بسيطة
- جملة فعليّة مركّبة
2) سطّر فيما يلي النّواة الفرعيّة، و حدّد نوعها ( اسميّة / فعليّة ) ( 1.5 ن )
- كانت ضغوط كثيرة تضغط عليها
- أحسّت أنّ وجهها يسخن
أنتج جملة فعليّة مركّبةً تتعلّق بمحور " المدينة و الرّيف " ( 1 ن )
الصّرف: ( لا بدّ من الشكل التّامّ )
1 ) اِستخرج مِنَ الفقرةِ الموجودةِ بين قوسينِ فِعْليْنِ مَزيديْنِ، و أكمِلِ الجدولَ ( 2.5 ن )
[xtable]
{tbody}
{tr}
{td}الفعل المزيد{/td}
{td}وزنه{/td}
{td}عناصر الزيادة{/td}
{td}جذره{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
2 ) صرّف الفعل في الجملةِ التّاليةِ في المضارع المنصوب بلنْ مع الضّمائر المطلوبة، و غيّر ما يجب تغييره ( 2.5 ن )
" و تَقلّصَتْ عَضَلاتُها داخِلَ مِعْطَفِهَا الطّويلِ "
هم لن........
أنتما لن..........
أنتِ لن...........
الإنتاج الكتابي ( 6 ن )
نزلت الفتاةُ مِنَ الحافلةِ بعد أن أضاعتْ تذكرتها.
اُكتب فقرة تصف فيها رحْلَتَها بين شوارع المدينةِ، مُركّزا على نَقْلِ شعورها، و مستعملا بعض الجمل المركّبة
التعديل الأخير بواسطة المشرف: