• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

الإنساني بين الكثرة و الوحدة في دلالة الخصوصيّة و مقوّماتها: مساءلة الهويّة ( تشارلز تايلور )

جلال البحري

منتدى تونس التّربوي
مؤسّس الموقع
المشاركات
1,773
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
م. الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
أدب عربي
المهنة
أستاذ
في دلالة الخصوصيّة و مقوّماتها: مساءلة الهويّة ( تشارلز تايلور )
( منقول )
وضعيّة استكشاف: بعض الصّور
إنّ تحقّق الوجود يفترض تقوّمه على مجموعة من المبادئ و الأسس و القيم و العادات و التّقاليد... تُصبح بمثابة السّند أو المرجع أو النّموذج الذّي تُبنى عليه السّلوكات و العلاقات مع الآخر و المختلف.
هذه المبادئ قد تصل إلى حدّ التّنافر و التّناقض و يستتبعها التعصّب و تنتهي بالعنف، فيصبح الآخر جحيما يجبُ رجمه و لعنه و الحذر منه.
ماذا نعني بقولنا هويّة ثقافيّة؟
ما هي مقوّماتها؟
النّصّ السّند: مساءلة الهويّة ( تشارلز تايلور )
إشكاليّة النّصّ:
كيف تتحدّد هويّتي؟
هل تتحدّد بالانتماء و تختزل في سؤال من أنا؟ أم هي جملة الالتزامات التّي تعبّر عن الأفق الذّي بداخله تحتلّ موقعا و تتّخذ موقفا؟
الأطروحة:
تتحدّد الهويّة باُلتزاماتها التّي تمثّل الأفق الذّي بداخله يمكن للإنسان أن يحتلّ موقعا و يتّخذ موقفا و رؤية مخصوصة للعالم
الأطروحة المستبعدة:
اختزال الهويّة بسؤال: من أنا؟ الذّي يُعبّر عن الانتماء عن نسب أو اسم
أن ننظر للهويّة على أنّها بسيطة ( منغلقة و متقوقعة و تقصي الآخر )
عناصر النّصّ:
- في مفهوم الهويّة و دلالتها
- مقوّمات الهويّة و محدّداتها
- في مشكل أزمة الهويّة
القسم التحليلي:
إذا كان التّساؤل في الهويّة يُحيل و يُشير إلى ما هو ثقافي و أنتروبولوجي، فإنّ الهويّة هي في الأصل همّ و هاجس فلسفيّ بما تُثيره من إشكالات و إحراجات تتعلّق بنمط تحقّق وجود الذّات أو المجموعة.
- في دلالة الهويّة:
في استقصائه و استشكاله لهذا الموضوع يدحض تايلور جملة الانطباعات و الآراء الشّائعة و السّاذجة بتعبيره التّي اختزلت مدلول الهويّة في سؤال: " من أنا؟ "
يرفض تايلور ردّ مشكل الهويّة إلى سؤال: من أنا؟
لأنّ التّساؤل عن الأنا يفترض إجابة ثابتة، دائمة هي الإشارة إلى الاسم و النّسب. و ضمنيّة هذا القول الاستعاضة عنه بسؤال: " من نحن؟ "
سؤال: " من أنا؟ " هو سؤال الهويّة الشخصيّة، أمّا مشكل: " من نحن؟ " فهو سؤال الهويّة الثقافيّة.
ما معنى الهويّة؟
الهويّة: لفظ الهويّة مشتقّ من " الهُوَ " كما تشتقّ الإنسانيّة من الإنسان، و هويّة الشيء ما يجعله هُوَ هُوَ، أي تشخّصه و تفرّده و خصوصيّته.
و تطلق الهويّة على معان كثيرة ( الهويّة الشخصيّة، الهويّة الثقافيّة، الهويّة البينثقافيّة )
هويّة ثقافيّة: تتضمّن كلّ ما هو مشترك بين مجموعة بشريّة ما، مثل الدّين و اللّغة و التّاريخ و التّقاليد و المُثل و الأمثال و الفنون و الآداب و الأخلاق و الحكمة و العلم...
إنّها تعني التفرّد الثقافي و خصوصيّة النّظرة للحياة و للوجود
إنّها الأساس الذّي يستمدّ منه المجتمع تنوّعه و اختلافه على ما يُغايره.
الهويّة البينثقافيّة: تنتج عن الحوار و التثاقف و الاختلاف و التبادل و التلاقح بين الثقافات
إنّ هذه التعريفات اللغويّة و الاصطلاحيّة لا تُعبّر عن حقيقة مشكل الهويّة أو مفهومها و دلالتها الفلسفيّة، لذلك يهتمّ تايلور بعد دحضه للتّعريفات الشّائعة بتقديم تعريف فلسفي للهويّة.
إنّ الهويّة هي الأفق أو المجال الذّي أستطيع أن أتّخذ بموجبه موقفا و أن أحتلّ موقعا و أمتلك مبدأ و سلوكا و عقيدة ... يتطوّر و يتغيّر بانفتاحه و تواصله مع المختلف. و غياب هذا الأفق معناه " ضياع "، " أزمة "، " اغتراب "، " موت "
- مقوّمات الهويّة و محدّداتها:
بالنّسبة إلى تايلور فإنّ تأسيس الهويّة فلسفيّا يقتضي كذلك استبعاد أن تُختزل الهويّة في أحد مقوّماتها كالدّين و كالسّياسة و كالأخلاق.
للهويّة محدّدات و مقوّمات ليست ثابتة و ليست مطلقة أو أزليّة، بل متجدّدة و متغيّرة و متطوّرة: الهويّة تاريخيّة، إنّها مشروع وجود و سيرورة مستقبليّة. و هذه الالتزامات التّي تجسّم الهويّة هي في تأثير و تأثّر، فعل و انفعال، أخذ و عطاء. إنّها تثاقف مع المختلف و المغاير.
كذلك فإنّ الهويّة في عمق معناها هي الموقف الذّي يُتّخذ و الموقع الذّي يُحتلّ، فالهويّة هي القدرة أو الاستطاعة التّي بموجبها يحكم الإنسان على الأشياء بقيمتها، حالة بحالة ( أن نحكم بالخير أو بالشرّ، جميل أو قبيح، طيّب أو فاسد... ) هذا القرار و هذا الاختيار ذاتي و هذا الحكم مخصوص، لذلك تتنوّع الثقافات و تختلف، ضمنيّة هذا القول أن ليس ثمّة ثقافة واحدة حكرا على مجموعة بشريّة ما، فقد كان الغرب و لازال يُسمّي الآخر قديما بالبربريّة و حديثا بالهمجيّة و الوحشيّة و معاصرة بالإرهاب. فهو يشرّع إلى التنوّع و الاختلاف و البينثقافيّة، و هو ما يشترط على الهويّة بما هي تتّخذ موقفا و تحتلّ موقعا أن تكون هويّة منتجة و مبدعة و فاعلة و خلاّقة، تشارك في بناء الحضارة العالميّة. فننتقل من الانبهار و الانصهار إلى المشاركة و الفعل، و من ثقافة العولمة إلى عولمة الثقافة.
فما يُشير إليه تايلور هو أنّ لكلّ هويّة ثقافة و التزامات ( أخلاقيّة و دينيّة و اجتماعيّة و سياسيّة و قيميّة... )
نمط العيش المخصوص لا ينفي و لا يتعارض مع الكوني و أن نعيش معا، فالاختلاف و التنوّع مصدر ثراء
إنّ الهويّة كيان ثقافي و نمط عيش مخصوص لمجموعة بشريّة ما، هذا الكيان يصير يتحرّك حتّى بانكساراته و انهزاماته، فالتّاريخ كما علّمنا ابن خلدون يُكتب بالمعاناة و الانتصار، بالكسب و الأخذ أو العطاء، فالهويّة تاريخيّة و مشدودة إلى التزاماتها.
ما هي تبعات أن تتخلّى الهويّة عن التزاماتها و أفقها؟
- أزمة الهويّة:
إنّ لحظة خسران/ فقدان/ تخلّي الهويّة عن التزاماتها و أفقها و موقعها و موقفها و تطلّعاتها و تواصلها معناه سقوطها في الضّياع و الموت و الاغتراب ( أزمة )
الاغتراب: أن يُصبح الإنسان ما ليس هو، و أن يفقد ما به يكون إنسانا
تصبح الهويّة خارج التّاريخ، غير فاعلة و لا منتجة و لا مبدعة بل تستهلك قيم الآخرين و إنتاجاتهم.
استنتاج:
لا يمكن للهويّة التّي استهلكت ماضيها و موروثها أن تظلّ في اجترارها و تكرارها للماضي، سيصبح الحاضر هو الماضي فتغيب ما يسمّيه ستراوس " أن تكون وليدة " كما لا يجب على الهويّة أن تستهلك قيم الآخر، فقيمه مخصوصة و تتعلّق بظروف عيشه و إنّ إسقاطها كما هي طمس لمعاني الهويّة، التّي لها ظروف عيشها.
الأجدر هو المحافظة على الهويّة و الأصالة و التّاريخ و تطويرها و تجديدها و تعديلها و تحسينها و تجويدها، فالأسئلة و الأحداث تتغيّر و على العقل أن يتغيّر، و يجد إجابات عن الأسئلة المعاصرة و الانفتاح الواعي و المسؤول على الآخر، على العقل مثلا المسلم أن لا يقع في الغربنة و إنّما بتعبير نعيمة " الغربلة "
المساءلة النّقديّة:
- المكاسب:
ما نتعلّمه من هذا الفيلسوف هو النّمط الذّي يجب أن تكون عليه الهويّة، فتحقّق ذاتها و تجسّم الكوني. فلا تعارض بين الخصوصيّة
نتحرّر من التقوقع و الانغلاق و التعصّب و نتعلّم الانفتاح و التواصل لتجسيم البينثقافيّة
ضرورة التّفاعل و التّثاقف و المشاركة في بناء الحضارة العالميّة بما هي تنوّع و اختلاف
التّجاوز للنّظرة الإقصائيّة للآخر بما هو خطر و خلاف و أن نؤسّس فكرة أنّه شرط و اختلاف
أن نقطع مع المركزيّة الثقافيّة ( عولمة ) مركز و أطراف
- الحدود:
يبدو أنّ طرافة موقف الكاتب المشرّع للهويّة المركّبة و القاطع مع الهويّة البسيطة يجد صعوبات و عوائق تحول دون إمكان تحقيقه و تجسيده في واقعنا و حياتنا، إذ أنّ براثن العولمة قد أوغلت تحكّمها في الإنسان و الثقافات و أفرزت إنسانا ذي بعد واحد: البعد الاستهلاكيّ لبضائع القوى المهيمنة و سلعها.
-----------------------
لعلّ استشكال مفهوم الهويّة يقتضي تجاوز المعاني الشّائعة و المبتذلة التّي تختزلها في سؤال: " من أنا؟ " و تشترط دحض الهويّة البسيطة المنغلقة و الأزليّة المحدّدات و المقوّمات لنرقى إلى مفهوم الهويّة المركّبة: التاريخيّة بما هي وصل و تقاطع بين أصالة تتجدّد و مختلف يُثريني.
" يُمكن أن أفتح نوافذي لكلّ اتّجاهات الرّيح من دون أن تقتلعني من جذوري " ( غاندي )
" إنّ قطرة الماء تشارك في عظمة المحيط أمّا إذا قرّرت أن تنفصل عنه تجفّ و تموت تماما " ( غاندي )
 
في دلالة الخصوصيّة:
السّند: مساءلة الهويّة - تايلور

( منقول )
يقتضي التّفكير في إشكاليّة العلاقة بين الخصوصيّة و الكونيّة منهجيّا التّساؤل عن دلالة الخصوصيّة و مقوّماتها.
إنّ ما يُبرّر الخوض في مسألة الخصوصيّة بما هي هويّة هو:
- ما نعيشه اليوم من " أزمة هويّة " نتيجة هيمنة قيم النّجاعة و المردوديّة و الرّفاهة التّي أصبحت تُقاس بها المنتجاة و الإنسان على حدّ سواء، ممّا جعل الإنسان يبحث في قيمة الاعتراف بالهويّة و شروط استعادة الوعي بها.
- الإحراج الذّي تُثيره الخصوصيّة و يتّصل بعلاقة الوحدة بالتنوّع:
كيف يمكن للخصوصيّة أن تتحدّد كفضاء لتعقّل الوحدة و التنوّع في آن؟
إنّ هذا الإحراج يدعونا إلى مساءلة هذا المفهوم و إخضاعه للغرض النّقدي قصد الوقوف على مختلف دلالاته و معانيه.
- تُحيل الخصوصيّة على معنى الهويّة، ذلك أنّ الخصوصيّة ذات علاقة بالانتماء ( الفردي و الجماعي و الثقافي ) و بالتّالي بالهويّة.
الأطروحة:
يكشف الكاتب عن قيمة الهويّة بالرّجوع إلى بُعديها الإيتيقي و الثّقافي.
إنّ المُحدّدات الاجتماعيّة و الثقافيّة للهويّة تجعل منها تجربة تسمحُ لشخص من الأشخاص لمعرفة ذاتي عبر تحديد مكانته و دوره في الواقع، و يكشف الضّياع المتولّد عن أزمة الهويّة عن قيمتها
الأطروحة المستبعدة:
التصوّر السّائد للهويّة الذّي يحصرها في الإحالة على الاسم و الجسد
الإشكاليّة:
ما دلالة الهويّة؟ هل تتحدّد الهويّة من خلال الاسم و النّسب فحسب أم بالرّجوع إلى الأفق الثّقافي و الإيتيقي الذّي يتحرّك ضمنه الفرد؟
1- محدّدات الهويّة
2- قيمة الهويّة
i- محدّدات الهويّة:
إنّ سؤال: " من أنا؟ " " من أكون؟ " هو سؤال حول الهويّة.
فما هي دلالاتها؟
تمثّل الهويّة عامّة أحد المفاهيم الأساسيّة للفكر، فهي على المستوى المنطقي المبدأ القائل: " ما هو هو، و ما ليس هو ليس هو "
أمّا عندما تستند إلى الكائن كالإنسان فإنّها تفيد أنّه هو نفسه أو هو مطابق بذاته في مختلف مراحل وجوده رغم التغيّرات التّي تطرأ عليه.
أمّا في نظر " تايلور " فإنّ معنى الهويّة ينطلق من سؤال: " من أنا؟ " و هو سؤال يطرحه كلّ شخص أو كلّ إنسان في فرديّته و خصوصيّته باُعتباره كائنا قادرا على التعقّل و التأمّل.
لا تتمّ الإجابة عن هذا السّؤال بذكر الاسم و النّسب بل يقتضي الأمر تحديد ما هو هامّ بالنّسبة للذّات، الموقع الذّي تحتضنه " فأن أعرف من أكون يعني أن أعرف الموقف الذّي أحتلّه "
تتحدّد الهويّة بنظم مرجعيّة أو أطر تمنح مواقفي و اختياراتي مشروعيّة و تُضفي عليها معنى.
تتحدّد الهويّة كأفق إيتيقي. إنّ هذا الأفق يتضمّن الالتزامات و يُعبّر عن تحقّق الذّات. فهو يمنح الفرد معايير تُحدّد له ما هو خيّر و صالح، و لتوضيح هذه الفكرة قدّم الكاتب " الكاتوليكين و الفوضويين "
كما تتحدّد الهويّة كأفق ثقافي.
يتضمّن المكتسبات الثقافيّة التّي تُحدّد انتماء الفرد إلى أمّة و تعبيره عن تراثها
نستنتج إذن أنّ الهويّة وفق هذا التّحديد تجمع بين الالتزام الذّاتي و بين الإلزام ( الخضوع و الحتميّة ) الاجتماعي و الثّقافي و التّاريخي
إذا كان الأمر كذلك فهل بإمكان الفرد أو المجموعة أن تتخلّى عن هويّتها؟
ii- قيمة الهويّة:
لا معنى للإنسان في غياب الهويّة و لا يُمكن لمجموعة أن تنسلخ عن هويّتها، و قد برهن الكاتب على ذلك بالاعتماد على الحجّة المضادّة أو البرهان بالخلف، إذ بيّن أنّ الشّخص الذّي يفقد مقوّمات هويّته أي يفقد اليقين في الإطار المرجعي " يعيش شكلا حادّا من الضّياع " و يؤول به الأمر " إلى أزمة هويّة ". و تتمثّل في تداخل المعايير و انعدام الثّوابت و المبادئ، ممّا يجعل الأشياء و القيم و الأفعال تفقد دلالتها و معناها و تُصبح غامضة و ملتبسة ( اللاّمعنى ) كما يحرم الإنسان من قيمه و حقوقه، فيغترب و يتشيّأ
إنّ كلّ هذه المظاهر تُحيل إلى حالة من الضّياع يُمكن أن تنتهي بالفرد إلى حالة من اليأسر و تدمير الذّات و الانتماء إلى مجموعات متطرّفة.
تُعبّر هذه الوضعيّة عن تجربتين مؤلمة و مرعبة، و هذا ما يستدعي ضمنيّا ( و هي ضرورة ) تمسّك الفرد بهويّته و تأكيد انتمائه إلى أفق ما يستمدّ منه المعنى.
النّقاش:
- المكاسب:
إنّ بناء الهويّة كأفق مركّب و مفتوح يفترض استبعاد الهويّة المنغلقة و المراهنة على الهويّة كخصوصيّة كليّة، و ذلك من خلال التّأكيد على ما هو إنسانيّ في الإنسان. فالأفق الأخلاقي و رغم نسبيّته ( متطوّر - متحوّل - مختلف ) يظلّ كونيّا.
كذلك الشّأن بالنّسبة للأفق الثّقافي الذّي و رغم تنوّعه فإنّه يقوم على مبدأ " التّثاقف " ( لقاء الثقافات و تواصلها و تحاورها ) ممّا يُضفي كونيّة على الهويّة دون تهديد الخصوصيّة.
كما أنّ تعريف الهويّة كمجال مركّب يستوجب استبعاد الهويّة السكونيّة أو الثبوتيّة مراهنا على التجدّد و التّواصل.
- الحدود:
إنّ الاعتداد المفرط بالأنا تنجرّ عنه مجموعة من المخاطر تمسّ الذّات و الآخرين، و لعلّ أخطر ما ينجرّ عن هذا الاعتقاد في التميّز هو داء التعصّب الذّي لا يكون فيه الآخر مصدرا للمعرفة و للقاء الثّقافات، بل مجرّد هامش لا معنى له. فتكون كلّ مقوّمات الخصوصيّة صالحة بإطلاق و الحال أنّه مجرّد ادّعاء.
فكيف تتجلّى مخاطر التعصّب؟ و ما علاقته بالمركزيّة الثقافيّة و تبعاتها؟
 
التعديل الأخير: