محور من شواغل عالمنا المعاصر شرح نصّ: تجارةُ القراطيسِ الصّغيرة

جلال البحري

نجم المنتدى
منتدى تونس التربوي
1,475
113
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
المستوى الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
أدب عربي
المهنة
أستاذ
غير متّصل
شرح نصّ: تجارةُ القراطيسِ الصّغيرة
الـــنّــــصّ
مُصطفى تاجرُ فواكِهٍ و غِلالٍ، يحتوي دُكّانُهُ المشهُورُ على جميعِ أصنافِها، و قد رُتِّبَتْ فيهِ بذوْقٍ جميلٍ. و كثيرًا ما تحتاجُ إليهِ جماعاتُ السّاهِرينَ لتزويدِ مجالِسِهَا بالأطايِبِ في مُختلفِ ساعاتِ اللّيلِ. أمّا تجارةُ القراطيسِ الصّغيرةِ، فمَا كانَ يعِلَمُ بها إلاّ خاصّةُ الخاصّةِ و كان يبْلُغُني مِن وراءِ بعْضِ أحاديثِ الأصدِقاءِ، أنّ جُلَّ زبائِنِهِ، هُو الذّي اسْتَهْوَاهُمْ و جَرَّهُمْ إلى هاوِيَةِ الإدْمانِ.
و هذا فعلاً ما حَدَثَ لخالِدٍ. كان المسْكينُ في سَعَةٍ مِنَ العيْشِ، و كرَمٍ في الأخلاقِ، حتّى جاءَ اليومُ الذّي عرَفَ فيه مُصطفى، و كانت بدايَةُ سلْسِلةِ العَذابِ. لم أكُنْ أتصَوّرُ يومًا أن تَصِلَ بهِ الضَعَةُ إلى استيقَافِي في الزّقَاقِ و سُؤالِي و عَهْدِي به سابقًا يَرْضَى المَبيتَ بلا عشاءٍ دُونَ أنْ يَمُدَّ يَدَهُ لأيٍّ كانَ. و أشدُّ مَا يُؤْسِفُ في القِصّةِ، أنَّ الرّجُلَ مُتَزَوّجٌ و لهُ ثَلاَثَةُ أبْنَاءٍ. أكبَرُهُمْ في الثّامِنَةِ مِنْ عُمُرِهِ و أنّهُ قد اُنْصَرَفَ عنْهُم إلى تعميرِ رأسِهِ ".
و بِمُوَاصَلَةِ الإدْمَانِ ضَعًفَتْ هِمَّتُهُ في العَمَلِ الذّي لم يَكُنْ يَدُرُّ عليْهِ رِبْحًا قليلاً و الذّي كانت آفاقُهُ تُبَشِّرُ بمُسْتقبَلٍ نَاجِحٍ فَصَارَ التّواكُلُ طبيعةً فيهِ و الاسْتِدانةُ طريقةً للتخلُّصِ بها مِن مَطالِبِ أسْرَتِهِ التّعِيسَةِ.
و لمّا قَصَمَت الدُّيُونُ ظهرَه، انقلبَ يبيعُ أثَاثَ منزِلِهِ قطعةً قطعةً. و كان يفْعلُ ذلكَ حينًا على مرأَى من زوجتِهِ، و أحيانًا خِفْيَةً عنهَا، حتّى بَلَغَ بهِ الأمرُ إلى أنْ أخَذَ غطاءَ أولادِهِ إلى السُّوقِ و معَهُ بعضُ حُلِيِّ امرأتِهِ. في ذلِك اليوْمِ بَلَغَ الصّبْرُ بالزّوجةِ مُنْتَهَاهُ، فاسْتَدْعَتْ أخويْنِ لَهَا ليأخُذاهَا إلى أهْلِهَا، ثُمَّ صَرَّتْ مَا بَقِيَ لَدَيْهَا مِن الثّيابِ و أخذتْ أولادَهَا. و تركَتْ لهُ المنزِلَ قَفْرًا.
عبد الواحد إبراهيم - ظلال على الأرض، ص.ص: 114- 115
الــشّـــرح
الموضوع:
يتحدّث النّصّ عن قصّة سُقوط خالد في هاوية الإدمانِ على المُخدّرات
المقاطع:
يُمكن تقسيم النّصّ إلى مقطعين حسب معيار الشخصيّات
- من البداية ---- الإدمان: مُصطفى تاجر المُخدّرات
- البقيّة: خالد الضحيّة ( عاقبة الإدمان على المُخدّرات من خلال قصّة خالد
المقطع الأوّل: مُصطفة تاجرُ المُخدّرات
مصطفى: اسم علم + جماعات السّاهرين = شخصيّات

الدكّان: الإطار المكاني
تاجر فواكه و غلال: مركّب إضافي

جماعات السّاهرين: مركّب إضافي

تجارة القراطيس الصّغيرة: مركّب إضافي

(التّخصيص)
دكّانه المشهور: مركّب نعتي

في مختلف ساعات اللّيل: مركّب بالجرّ: مفعول فيه للزّمان

ما... إلاّ: الحصر يفيد التّأكيد

خاصّة الخاصّة: فئة صغيرة مختارة

تاجر – تجارة - دكّان – قراطيس -

زبائن: معجم تجاري
استهوى – جرّ – الإدمان: معجم الانقياد توفّر مقوّمات القصّ في هذا النّصّ: النّصّ ذو بنية قصصيّة
تحديد مقوّمات هويّة الشخصيّة:
- الجسديّة: الاسم: مصطفى
- الاجتماعيّة: تاجر ( فواكه و غلال / مخدّرات )
- النّفسيّة: الجشع + الاستغلال + الطّمع تتحدّد هذه الشّخصيّة ( مصطفى ) من خلال ثنائيّة الظّاهر و الباطن:

- الظّاهر: تاجر فواكه و غلال ( الاستقامة )

- الباطن: تاجر مخدّرات ( الانحراف )

مشروع الشّخصيّة: ترويج المخدّرات / استدراج الزبائن و حملهم على دخول منطقة الإدمان، و هذا ما سيُساهم في زيادة ترويج البضاعة

عمل هذا التّاجر يرتكز على الخداع: الإيقاع بالزّبائن

الظّاهر ( العمل المشروع ) يخدم الباطن ( العمل غير المشروع ): التستّر على عمله غير المشروع + البحث عن ضحايا جُدد ( التّركيز على البُعد النّفسي: الزّبون الضّعيف )
يلجأ تاجرُ المُخدّرات إلى التخفّي و يُحاولُ دائما كسب زبائن جُدد: شخصيّة خطيرة على المجتمع
يقوم هذا المقطع على المفارقة:

- مفارقة: بين الظّاهر و الباطن

- مفارقة: بين صغر حجم هذه القراطيس و بين الأثر الذّي تُحدثه

الأطروحة المُثبتة / المدعومة:
إنّ الإدمان على المُخدّرات هاوية يصعب الخروج منها / التحرّر منها
المقطع الثّاني: خالد الضحيّة
خالد: اسم علم
كان: ناسخ فعلي يُفيد المُضيّ ( الماضي ): تُستعملُ هذه العبارة كثيرا في القصّ و الحكي
المسكين: اسم ناسخ
حتّى جاء: انتهاء الغاية الزمنيّة
المسكين - العذاب: معجم الألم
هذا فعلا ما حدثَ: القصّة الثّانية ( قصّة خالد ) هي احتجاج على الفكرة التّي انتهى بها المقطع الأوّل ( الإدمان على المُخدّرات هاوية يصعُبُ الخروج منها )
نُلاحظُ تغيّرًا في الشخصيّات من المُجرم ( تاجر المُخدّرات ) إلى الضحيّة ( مُستهلك / مُدمن المخدّرات )
مُصطفى: شخصيّة مُعرقلة حالت دون مواصلة تحقيق شخصيّة خالد لمشروعها ( الانسجام الدّاخلي و الخارجي )
يقومُ هذا المقطع على تحوّل شخصيّة خالد من وضعيّة إلى وضعيّة أخرى:
- الوضعيّة الأولى:
+ البُعد المادّي: كان يعيشُ في سعة من العيش
+ البُعد القيمي: كان يتّسم بحُسن الأخلاق
الانسجام الدّاخلي و الخارجي
التّصالح مع ذاته و مع المحيط ( الأسرة - المجتمع )
- الوضعيّة الثّانية:
عذاب + شقاء + ضياع
+ البُعد المادّي: أصبح يستجدي النّاس لشراء المُخدّرات: التّواكل و الاستدانة
أصبح يبيعُ أثاث منزله و غيره من أجل الحُصُول على المُخدّرات
+ البُعد القيمي: لا كرامة له و لا عزّة
+ البُعد الاجتماعي: توقّف عن العمل و أهمل أسرته: تفكّك العائلة
خسارة الأسرة و المال و العمل و الكرامة
سقوط مُريع في هاوية الإدمان
الشخصيّة الضحيّة: هي شخصيّة مهزومة داخليّا
عاقبة الإدمان على المُخدّرات وخيمة
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ELJIACHBIKI

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
6
3
الدّولة
tunis
الولاية
tozeur
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
arab
المهنة
prof
غير متّصل
شكرا جزيلا اخي الكريم على هذه الاضافات التي تقدمها لنا
 

ايمان اصبيح

عضو مهمّ
منتدى تونس التربوي
812
28
الدّولة
الاردن
الولاية
اربد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
الطب البديل
المهنة
كاتبة كتاب طبي
غير متّصل

عائدة الرحماني

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
17
3
باجة
الدّولة
تونس
الولاية
باجة
المستوى الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
لغة عربية
المهنة
أستاذة عربية
غير متّصل
شكرا جزيلا
 

abdel

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
8
3
الدّولة
تونس
الولاية
قبلي
المستوى الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
عربية
المهنة
أستاذ
غير متّصل

dhouha87

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
18
3
الدّولة
tunis
الولاية
araina
المستوى الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
شعبة الآداب
المهنة
etudiante
غير متّصل

abdel

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
8
3
الدّولة
تونس
الولاية
قبلي
المستوى الدّراسي
ماجستير
الاختصاص
عربية
المهنة
أستاذ
غير متّصل
[BCOLOR=#ffffff]السّلام عليك أخي جلال هل أجدُ في الموقع توزيعيّة لأهداف المحاور الأربعة الأولى في شكل جدول، مع الشّكر...[/BCOLOR]
 

adelmhfdh

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
32
8
الدّولة
tunisie
الولاية
kairouan
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
عربية
المهنة
استاذ
غير متّصل
شرح نصّ: تجارةُ القراطيسِ الصّغيرة
الـــنّــــصّ
مُصطفى تاجرُ فواكِهٍ و غِلالٍ، يحتوي دُكّانُهُ المشهُورُ على جميعِ أصنافِها، و قد رُتِّبَتْ فيهِ بذوْقٍ جميلٍ. و كثيرًا ما تحتاجُ إليهِ جماعاتُ السّاهِرينَ لتزويدِ مجالِسِهَا بالأطايِبِ في مُختلفِ ساعاتِ اللّيلِ. أمّا تجارةُ القراطيسِ الصّغيرةِ، فمَا كانَ يعِلَمُ بها إلاّ خاصّةُ الخاصّةِ و كان يبْلُغُني مِن وراءِ بعْضِ أحاديثِ الأصدِقاءِ، أنّ جُلَّ زبائِنِهِ، هُو الذّي اسْتَهْوَاهُمْ و جَرَّهُمْ إلى هاوِيَةِ الإدْمانِ.
و هذا فعلاً ما حَدَثَ لخالِدٍ. كان المسْكينُ في سَعَةٍ مِنَ العيْشِ، و كرَمٍ في الأخلاقِ، حتّى جاءَ اليومُ الذّي عرَفَ فيه مُصطفى، و كانت بدايَةُ سلْسِلةِ العَذابِ. لم أكُنْ أتصَوّرُ يومًا أن تَصِلَ بهِ الضَعَةُ إلى استيقَافِي في الزّقَاقِ و سُؤالِي و عَهْدِي به سابقًا يَرْضَى المَبيتَ بلا عشاءٍ دُونَ أنْ يَمُدَّ يَدَهُ لأيٍّ كانَ. و أشدُّ مَا يُؤْسِفُ في القِصّةِ، أنَّ الرّجُلَ مُتَزَوّجٌ و لهُ ثَلاَثَةُ أبْنَاءٍ. أكبَرُهُمْ في الثّامِنَةِ مِنْ عُمُرِهِ و أنّهُ قد اُنْصَرَفَ عنْهُم إلى تعميرِ رأسِهِ ".
و بِمُوَاصَلَةِ الإدْمَانِ ضَعًفَتْ هِمَّتُهُ في العَمَلِ الذّي لم يَكُنْ يَدُرُّ عليْهِ رِبْحًا قليلاً و الذّي كانت آفاقُهُ تُبَشِّرُ بمُسْتقبَلٍ نَاجِحٍ فَصَارَ التّواكُلُ طبيعةً فيهِ و الاسْتِدانةُ طريقةً للتخلُّصِ بها مِن مَطالِبِ أسْرَتِهِ التّعِيسَةِ.
و لمّا قَصَمَت الدُّيُونُ ظهرَه، انقلبَ يبيعُ أثَاثَ منزِلِهِ قطعةً قطعةً. و كان يفْعلُ ذلكَ حينًا على مرأَى من زوجتِهِ، و أحيانًا خِفْيَةً عنهَا، حتّى بَلَغَ بهِ الأمرُ إلى أنْ أخَذَ غطاءَ أولادِهِ إلى السُّوقِ و معَهُ بعضُ حُلِيِّ امرأتِهِ. في ذلِك اليوْمِ بَلَغَ الصّبْرُ بالزّوجةِ مُنْتَهَاهُ، فاسْتَدْعَتْ أخويْنِ لَهَا ليأخُذاهَا إلى أهْلِهَا، ثُمَّ صَرَّتْ مَا بَقِيَ لَدَيْهَا مِن الثّيابِ و أخذتْ أولادَهَا. و تركَتْ لهُ المنزِلَ قَفْرًا.
عبد الواحد إبراهيم - ظلال على الأرض، ص.ص: 114- 115
الــشّـــرح
الموضوع:
يتحدّث النّصّ عن قصّة سُقوط خالد في هاوية الإدمانِ على المُخدّرات
المقاطع:
يُمكن تقسيم النّصّ إلى مقطعين حسب معيار الشخصيّات
- من البداية ---- الإدمان: مُصطفى تاجر المُخدّرات
- البقيّة: خالد الضحيّة ( عاقبة الإدمان على المُخدّرات من خلال قصّة خالد
المقطع الأوّل: مُصطفة تاجرُ المُخدّرات
مصطفى: اسم علم + جماعات السّاهرين = شخصيّات

الدكّان: الإطار المكاني
تاجر فواكه و غلال: مركّب إضافي

جماعات السّاهرين: مركّب إضافي

تجارة القراطيس الصّغيرة: مركّب إضافي

(التّخصيص)
دكّانه المشهور: مركّب نعتي

في مختلف ساعات اللّيل: مركّب بالجرّ: مفعول فيه للزّمان

ما... إلاّ: الحصر يفيد التّأكيد

خاصّة الخاصّة: فئة صغيرة مختارة

تاجر – تجارة - دكّان – قراطيس -

زبائن: معجم تجاري
استهوى – جرّ – الإدمان: معجم الانقياد توفّر مقوّمات القصّ في هذا النّصّ: النّصّ ذو بنية قصصيّة
تحديد مقوّمات هويّة الشخصيّة:
- الجسديّة: الاسم: مصطفى
- الاجتماعيّة: تاجر ( فواكه و غلال / مخدّرات )
- النّفسيّة: الجشع + الاستغلال + الطّمع تتحدّد هذه الشّخصيّة ( مصطفى ) من خلال ثنائيّة الظّاهر و الباطن:

- الظّاهر: تاجر فواكه و غلال ( الاستقامة )

- الباطن: تاجر مخدّرات ( الانحراف )

مشروع الشّخصيّة: ترويج المخدّرات / استدراج الزبائن و حملهم على دخول منطقة الإدمان، و هذا ما سيُساهم في زيادة ترويج البضاعة

عمل هذا التّاجر يرتكز على الخداع: الإيقاع بالزّبائن

الظّاهر ( العمل المشروع ) يخدم الباطن ( العمل غير المشروع ): التستّر على عمله غير المشروع + البحث عن ضحايا جُدد ( التّركيز على البُعد النّفسي: الزّبون الضّعيف )
يلجأ تاجرُ المُخدّرات إلى التخفّي و يُحاولُ دائما كسب زبائن جُدد: شخصيّة خطيرة على المجتمع
يقوم هذا المقطع على المفارقة:

- مفارقة: بين الظّاهر و الباطن

- مفارقة: بين صغر حجم هذه القراطيس و بين الأثر الذّي تُحدثه

الأطروحة المُثبتة / المدعومة:
إنّ الإدمان على المُخدّرات هاوية يصعب الخروج منها / التحرّر منها
المقطع الثّاني: خالد الضحيّة
خالد: اسم علم
كان: ناسخ فعلي يُفيد المُضيّ ( الماضي ): تُستعملُ هذه العبارة كثيرا في القصّ و الحكي
المسكين: اسم ناسخ
حتّى جاء: انتهاء الغاية الزمنيّة
المسكين - العذاب: معجم الألم
هذا فعلا ما حدثَ: القصّة الثّانية ( قصّة خالد ) هي احتجاج على الفكرة التّي انتهى بها المقطع الأوّل ( الإدمان على المُخدّرات هاوية يصعُبُ الخروج منها )
نُلاحظُ تغيّرًا في الشخصيّات من المُجرم ( تاجر المُخدّرات ) إلى الضحيّة ( مُستهلك / مُدمن المخدّرات )
مُصطفى: شخصيّة مُعرقلة حالت دون مواصلة تحقيق شخصيّة خالد لمشروعها ( الانسجام الدّاخلي و الخارجي )
يقومُ هذا المقطع على تحوّل شخصيّة خالد من وضعيّة إلى وضعيّة أخرى:
- الوضعيّة الأولى:
+ البُعد المادّي: كان يعيشُ في سعة من العيش
+ البُعد القيمي: كان يتّسم بحُسن الأخلاق
الانسجام الدّاخلي و الخارجي
التّصالح مع ذاته و مع المحيط ( الأسرة - المجتمع )
- الوضعيّة الثّانية:
عذاب + شقاء + ضياع
+ البُعد المادّي: أصبح يستجدي النّاس لشراء المُخدّرات: التّواكل و الاستدانة
أصبح يبيعُ أثاث منزله و غيره من أجل الحُصُول على المُخدّرات
+ البُعد القيمي: لا كرامة له و لا عزّة
+ البُعد الاجتماعي: توقّف عن العمل و أهمل أسرته: تفكّك العائلة
خسارة الأسرة و المال و العمل و الكرامة
سقوط مُريع في هاوية الإدمان
الشخصيّة الضحيّة: هي شخصيّة مهزومة داخليّا
عاقبة الإدمان على المُخدّرات وخيمة
شكرا على الاضافة ادامك الله مربيا فاضلا بانيا لاجيال من التلاميذ و المربين
 

FAHDOCH

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
5
1
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
المستوى الدّراسي
ثانوي
الاختصاص
اقتصاد وتصرف
المهنة
إعلامي
غير متّصل
شكرا على المجهود المبذول
 

FAHDOCH

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
5
1
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
المستوى الدّراسي
ثانوي
الاختصاص
اقتصاد وتصرف
المهنة
إعلامي
غير متّصل
شكرا على شرح النص والمجهود المبذول
 
أعلى أسفل