• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

لغة ( إعراب ) معاني حروف الجرّ

غادة.

عضو
منتدى تونس التّربوي
المشاركات
111
الدّولة
تونس
الولاية
بنزرت
م. الدّراسي
جامعي
الاختصاص
شعبة الآداب
المهنة
طالبة
معاني حروف الجرّ
الأستاذ: م. قلّوز
نصّ الانطلاق
( فَتَحَ الغُلاَمُ جَفْنَيْهِ، وَ سُرْعَانَ مَا صَاحَ: " يا خَبر أسود! " و في خطفةِ البَرْقِ كانَ قد تكوّر على صُندُوقِهِ وَ اُنْطَلَقَ كالسَّهْمِ، فكأنّهُ كُرَةٌ قَذَفَتْ بِهَا قَدَمُ لاعِبٍ مَاهِرٍ. و اُختلَجَ الشاويشُ " جَاد الله " اُخْتلاجَةَ الغَضَبِ، و هو مَحْشُورٌ في حُلّتِهِ السّوداءِ ذَاتِ الأزرَارِ الصُّفْرِ. ) و لَمْ يَلْبَثْ أنْ قَفَزَ خَلْفَ الغُلامِ يَثِبُ وَثَبَاتِهِ الجَبَّارَةَ و يَقرعُ الطِّوَارَ بِــحذائِهِ الضّخْمِ، فكأنَّ أجْرَاسَ الخَطَرِ قَدِ اُنْطَلَقَتْ دَقَّاتُهَا تُنْذِرُ النّاسَ بــشرٍّ مُسْتَطِيرٍ.
" نبّوت الخفير ": محمود تيمور

تمرين عدد 1
حدّد المعاني التّي أفادتها حُروفُ الجرّ الموجودةُ بين قوسين فيما يلي:
اِسْتقام المُرَوّضُ ( بِــ ) دُون حَرَاكٍ. و نَشَرَ الحريرةَ جَنَاحًا أحْمَرَ قانِيًا ( بــ ) جَانِبِهِ الأيْمَنِ، وَ حَرَّكَهَا، فنطَحَ الوحشُ، فرفرفتْ و اُنْحَلَّتْ ( في ) فَضَاءِ المَلْعَبِ. و اُسْتمرّ يَخُطُّ ( بــ ) ــها أَهِلَّةً وَ دَوائِرَ وَ رَوْغَاتٍ رَشِيقَةً، و الوحشُ وراءَهَا، يُلاَحِقُهَا، و قدْ وَخَطَ الدّمُ عَيْنَيْهِ يَهوي ( عَلَيْــ )ـــها فيرفع ذِرَاعُهُ ( بــ )ـــرفقٍ فتمسَحُه ( مِن ) الرّأسِ ( إلى ) الذّيْلِ، فيُعاودُهُ غيْظُهُ و تغْدُو حَرَكاتُهُ جنونيّةً يائسة... لَمْ يتحرّكْ الثّورُ. و رَفَعَ ( في ) الرّجلِ عينين إنسانيّتين... لقد ثَابَ الوحشُ ( إلى ) رُشْدِهِ و ذكر أنّه كان ( لــ )ــه ( في ) ما خلاَ ( مِن ) أيّامِهِ عَقْلٌ، إذ هو مَمْسوخٌ، ( لــ )ــبعْضِ ما اٌقترفَ ( في ) حَيَاتِه الإنسانيّة... و اُختفيا ( في ) ثَنِيّاتِ الجبل يتَحادثان

تمرين عدد 2
اُمْلَإ الفراغ بحرف الجرّ المُناسب و بيّنْ المعنى الذّي أفاده
تَرَكَ المهندسُ الورشةَ، فأسرعَ عاملٌ ....... (.............) الأزرار الكهربائيّة و ضغَطها، فخرستْ تلك الآلاتُ التّي صَدَعتهم ....... (............ ) صوتِها بعضَ الوقتِ، و اُستأنفَ العمّالُ مَرَحَهُمْ و راحَ بعضُهم يبحثون ......... (............... ) مكان هادئ يستسلمون ........ (................) ـــــهِ ............ (....................) لَذِيذِ الرُّقَادِ.
و أوشكَ يومُ عملهم ........ (..................) الانتهاء، فتطلّعتِ الأنظارُ ........ (................ ) السّاعةِ. وَ بَانَ ........ (..............) الوُجُوهِ الضّجرُ و المَلَلُ. خُيّلَ ...... (................) هِمْ أنّ العقربَ يتعمّدُ الإبطاءَ ....... (............... ) سيْرهِ، و لمّا دقَّ جرسُ الانصِرافِ بَانَ ....... (...............) الوُجوهِ البِشْرُ و أسرعوا مُتّجهينَ نحو البابِ ......... (................) كُلِّ فَرَحٍ و اُرتياح.

تمرين عدد 3
بيّن المعاني التّي أفادتها حُروفُ الجرِّ المُسطّرةُ فيما يلي:
- رُبَّ رِمْيَةٍ مِنْ غَيْرِ رَامٍ: ..............
- رُبَّ غاشٍّ يَرْبَحُ: ............
- و التِّينِ و الزّيتُونِ: ................
- تَــــاللّهِ، إنّهُ صادقُ القولِ: ..............
- بِـــرَبِّكَ أغِثْهُ: .................

تمرين عدد 4
اُذْكُرْ المعانيَ التّي أفادتْها حُرُوفُ الجرِّ فيما يلي:
... و لكنّ الغُلامَ لمْ يَعْبَأْ ( بِــ ) ــمَا ( ............ ) حَدَثَ... حسبُه أنّه كُلّما لَجَّ ( بِـــ )ــهِ ( ............... ) الحنينُ ( إلى ) (.............. ) تذوّقِ " نبابيته السُّكّريّة " عَادَ ( إلى ) ( ................ ) قصّة الشرطيّ المنْهُومِ يرويها ( لِـــ ) ــمُعلّمه ( ................ ) ( في ) ( .................... ) تنميق و تحمُّسٍ، ثُمّ يستقبلُ ( على ) (................) مؤخِّرتِه قَرْعَ العَصَا الهوجَاءِ تُذيقُهُ شُوَاظًا ( مِن ) ( ................ ) الجحيم. و سُرعان ما ينتحي رُكنَ الدّارِ، و هو يمسَحُ مآقيهِ، و يُرْسِلُ ( في ) ( ................) الفينةِ بَعْدَ الفينةِ تجشّؤاتٍ يستعيدُ ( بِـــ )ــها ( ................... ) مَذَاقَ الحَلْوى، و فمُه تتراءى ( عَلَيْــ )ــــهِ ( ................ ) ابْتِسامةٌ عريضَةٌ.
لَقَدْ عرفَ الآنَ هذا الأحْدَبُ الصَّغيرُ مَذَاقَ " الشّهْدِ " و أصْبَحَ صوتُهُ يَتَعَالَى مُجَلْجِلاً ( في ) ( .................... ) صِدْقِ شُعُورٍ و إحساسٍ، و هو يُردّدُ: " يَا أحْلَى ( مِن ) ( .................... ) الشّهدِ يا نبّوتَ الخَفيرِ. "

تمرين عدد 5
كوّنْ خمسَ جُمَلٍ تحتوي على حروف جرّ مختلفة و بيّن المعنى الذّي أفادتْهُ هذه الأخيرةُ

-----------------------------
الإصلاح
انظر إلى نصّ الانطلاق
- في ( خطفة البرق ) / المعنى: الحال
- على ( صندوقه ) / المعنى: التّعدية
- كــ ( السّهم ) / التشبيه
- بــ ( ها قدم ) / التّعدية
- في ( حلّته ) / المكان ( داخل )
بـــ ( حذائه ) / الوسيلة

تمرين عدد 1
اِسْتقام المُرَوّضُ ( بِــ ) ( المعنى: حال ) دُون حَرَاكٍ. و نَشَرَ الحريرةَ جَنَاحًا أحْمَرَ قانِيًا ( بــ ) ( المعنى: المكان ) جَانِبِهِ الأيْمَنِ، وَ حَرَّكَهَا، فنطَحَ الوحشُ، فرفرفتْ و اُنْحَلَّتْ ( في ) ( المعنى: المكان ) فَضَاءِ المَلْعَبِ. و اُسْتمرّ يَخُطُّ ( بــ ) ــها ( المعنى: الوسيلة ) أَهِلَّةً وَ دَوائِرَ وَ رَوْغَاتٍ رَشِيقَةً، و الوحشُ وراءَهَا، يُلاَحِقُهَا، و قدْ وَخَطَ الدّمُ عَيْنَيْهِ يَهوي ( عَلَيْــ )ـــها ( المعنى: التّعدية ) فيرفع ذِرَاعُهُ ( بــ )ـــرفقٍ ( المعنى: الحال ) فتمسَحُه ( مِن ) ( المعنى: ابتداء الغاية المكانيّ’ ) الرّأسِ ( إلى ) ( انتهاء الغاية المكانيّة ) الذّيْلِ، فيُعاودُهُ غيْظُهُ و تغْدُو حَرَكاتُهُ جنونيّةً يائسة... لَمْ يتحرّكْ الثّورُ. و رَفَعَ ( في ) ( المعنى: تحديد الوجهة ) الرّجلِ عينين إنسانيّتين... لقد ثَابَ الوحشُ ( إلى ) ( المعنى: التّعدية ) رُشْدِهِ و ذكر أنّه كان ( لــ )ــه ( المعنى: الملكيّة ) ( في ) ( المعنى: الزّمان ) ما خلاَ ( مِن ) ( المعنى: بيان نوع الشّيء ) أيّامِهِ عَقْلٌ، إذ هو مَمْسوخٌ، ( لــ )ــبعْضِ ( المعنى: السّبب ) ما اٌقترفَ ( في ) ( المعنى: الزّمان ) حَيَاتِه الإنسانيّة... و اُختفيا ( في ) ( المعنى: المكان ) ثَنِيّاتِ الجبل يتَحادثان

تمرين عدد 2
تَرَكَ المهندسُ الورشةَ، فأسرعَ عاملٌ ( إلى ) (المكان) الأزرار الكهربائيّة و ضغَطها، فخرستْ تلك الآلاتُ التّي صَدَعتهم ( بـــ ) (الوسيلة ) صوتِها بعضَ الوقتِ، و اُستأنفَ العمّالُ مَرَحَهُمْ و راحَ بعضُهم يبحثون ( عن ) (التّعدية ) مكان هادئ يستسلمون ( فيـــ ) (المكان) ـــــهِ ( لــ ) (الغرض) لَذِيذِ الرُّقَادِ.
و أوشكَ يومُ عملهم ( على ) (النهاية في الزمان) الانتهاء، فتطلّعتِ الأنظارُ ( إلى ) (الوجهة ) السّاعةِ. وَ بَانَ ( على ) (المكان) الوُجُوهِ الضّجرُ و المَلَلُ. خُيّلَ ( إليْــ) (التّعدية) هِمْ أنّ العقربَ يتعمّدُ الإبطاءَ ( في ) (التّعدية ) سيْرهِ، و لمّا دقَّ جرسُ الانصِرافِ بَانَ ( على ) (المكان) الوُجوهِ البِشْرُ و أسرعوا مُتّجهينَ نحو البابِ ( بِـــ) (الحال) كُلِّ فَرَحٍ و اُرتياح.

تمرين عدد 3
- رُبَّ رِمْيَةٍ مِنْ غَيْرِ رَامٍ: الكثرة
- رُبَّ غاشٍّ يَرْبَحُ: القلّة
- و التِّينِ و الزّيتُونِ: القسم
- تَــــاللّهِ، إنّهُ صادقُ القولِ: القسم
- بِـــرَبِّكَ أغِثْهُ: القسم

تمرين عدد 4
... و لكنّ الغُلامَ لمْ يَعْبَأْ ( بِــ ) ــمَا ( التّعدية ) حَدَثَ... حسبُه أنّه كُلّما لَجَّ ( بِـــ )ــهِ ( التّعدية ) الحنينُ ( إلى ) (التّعدية) تذوّقِ " نبابيته السُّكّريّة " عَادَ ( إلى ) ( التّعدية ) قصّة الشرطيّ المنْهُومِ يرويها ( لِـــ ) ــمُعلّمه (حصول فائدة ) ( في ) ( الحال ) تنميق و تحمُّسٍ، ثُمّ يستقبلُ ( على ) (المكان) مؤخِّرتِه قَرْعَ العَصَا الهوجَاءِ تُذيقُهُ شُوَاظًا ( مِن ) ( التّوضيح ) الجحيم. و سُرعان ما ينتحي رُكنَ الدّارِ، و هو يمسَحُ مآقيهِ، و يُرْسِلُ ( في ) (الزّمان ) الفينةِ بَعْدَ الفينةِ تجشّؤاتٍ يستعيدُ ( بِـــ )ــها ( الوسيلة ) مَذَاقَ الحَلْوى، و فمُه تتراءى ( عَلَيْــ )ــــهِ ( المكان ) ابْتِسامةٌ عريضَةٌ.
لَقَدْ عرفَ الآنَ هذا الأحْدَبُ الصَّغيرُ مَذَاقَ " الشّهْدِ " و أصْبَحَ صوتُهُ يَتَعَالَى مُجَلْجِلاً ( في ) ( الحال ) صِدْقِ شُعُورٍ و إحساسٍ، و هو يُردّدُ: " يَا أحْلَى ( مِن ) ( التّفضيل ) الشّهدِ يا نبّوتَ الخَفيرِ. "

التّمرين عدد 5
- خرجتُ مِن المنزل: معنى المكان و التّعدية
- ذهبتُ إلى الظّالم لأضربه: تحديد الوجهة + الغرض
- ثوبي أجمل من ثوبك: التفضيل
- و الله لأقدّم لك عملا حسنا: القسم
ستبقى برهة من الزّمن: الزّمن
------------------------------
الاستنتاج
هي حروف تربط مكوّنات الجملة الواحدة بعضها ببعض من جهة اللّفظ و المعنى و هي: مِن - إلى - عن - على - فِــ - بِــ - لِــ - كَ - و - حتّى - ربّ - واو ربّ - ت
و يأتي بعد حرف الجرّ عادة اسم مجرور
لحرف الجرّ الواحد عدّة معانٍ، كما يمكن أن تشترك عدّة حروف في معنى واحد
 
images
 
الف شكر

معاني حروف الجرّ
الأستاذ: م. قلّوز
نصّ الانطلاق
( فَتَحَ الغُلاَمُ جَفْنَيْهِ، وَ سُرْعَانَ مَا صَاحَ: " يا خَبر أسود! " و في خطفةِ البَرْقِ كانَ قد تكوّر على صُندُوقِهِ وَ اُنْطَلَقَ كالسَّهْمِ، فكأنّهُ كُرَةٌ قَذَفَتْ بِهَا قَدَمُ لاعِبٍ مَاهِرٍ. و اُختلَجَ الشاويشُ " جَاد الله " اُخْتلاجَةَ الغَضَبِ، و هو مَحْشُورٌ في حُلّتِهِ السّوداءِ ذَاتِ الأزرَارِ الصُّفْرِ. ) و لَمْ يَلْبَثْ أنْ قَفَزَ خَلْفَ الغُلامِ يَثِبُ وَثَبَاتِهِ الجَبَّارَةَ و يَقرعُ الطِّوَارَ بِــحذائِهِ الضّخْمِ، فكأنَّ أجْرَاسَ الخَطَرِ قَدِ اُنْطَلَقَتْ دَقَّاتُهَا تُنْذِرُ النّاسَ بــشرٍّ مُسْتَطِيرٍ.
" نبّوت الخفير ": محمود تيمور

تمرين عدد 1
حدّد المعاني التّي أفادتها حُروفُ الجرّ الموجودةُ بين قوسين فيما يلي:
اِسْتقام المُرَوّضُ ( بِــ ) دُون حَرَاكٍ. و نَشَرَ الحريرةَ جَنَاحًا أحْمَرَ قانِيًا ( بــ ) جَانِبِهِ الأيْمَنِ، وَ حَرَّكَهَا، فنطَحَ الوحشُ، فرفرفتْ و اُنْحَلَّتْ ( في ) فَضَاءِ المَلْعَبِ. و اُسْتمرّ يَخُطُّ ( بــ ) ــها أَهِلَّةً وَ دَوائِرَ وَ رَوْغَاتٍ رَشِيقَةً، و الوحشُ وراءَهَا، يُلاَحِقُهَا، و قدْ وَخَطَ الدّمُ عَيْنَيْهِ يَهوي ( عَلَيْــ )ـــها فيرفع ذِرَاعُهُ ( بــ )ـــرفقٍ فتمسَحُه ( مِن ) الرّأسِ ( إلى ) الذّيْلِ، فيُعاودُهُ غيْظُهُ و تغْدُو حَرَكاتُهُ جنونيّةً يائسة... لَمْ يتحرّكْ الثّورُ. و رَفَعَ ( في ) الرّجلِ عينين إنسانيّتين... لقد ثَابَ الوحشُ ( إلى ) رُشْدِهِ و ذكر أنّه كان ( لــ )ــه ( في ) ما خلاَ ( مِن ) أيّامِهِ عَقْلٌ، إذ هو مَمْسوخٌ، ( لــ )ــبعْضِ ما اٌقترفَ ( في ) حَيَاتِه الإنسانيّة... و اُختفيا ( في ) ثَنِيّاتِ الجبل يتَحادثان

تمرين عدد 2
اُمْلَإ الفراغ بحرف الجرّ المُناسب و بيّنْ المعنى الذّي أفاده
تَرَكَ المهندسُ الورشةَ، فأسرعَ عاملٌ ....... (.............) الأزرار الكهربائيّة و ضغَطها، فخرستْ تلك الآلاتُ التّي صَدَعتهم ....... (............ ) صوتِها بعضَ الوقتِ، و اُستأنفَ العمّالُ مَرَحَهُمْ و راحَ بعضُهم يبحثون ......... (............... ) مكان هادئ يستسلمون ........ (................) ـــــهِ ............ (....................) لَذِيذِ الرُّقَادِ.
و أوشكَ يومُ عملهم ........ (..................) الانتهاء، فتطلّعتِ الأنظارُ ........ (................ ) السّاعةِ. وَ بَانَ ........ (..............) الوُجُوهِ الضّجرُ و المَلَلُ. خُيّلَ ...... (................) هِمْ أنّ العقربَ يتعمّدُ الإبطاءَ ....... (............... ) سيْرهِ، و لمّا دقَّ جرسُ الانصِرافِ بَانَ ....... (...............) الوُجوهِ البِشْرُ و أسرعوا مُتّجهينَ نحو البابِ ......... (................) كُلِّ فَرَحٍ و اُرتياح.

تمرين عدد 3
بيّن المعاني التّي أفادتها حُروفُ الجرِّ المُسطّرةُ فيما يلي:
- رُبَّ رِمْيَةٍ مِنْ غَيْرِ رَامٍ: ..............
- رُبَّ غاشٍّ يَرْبَحُ: ............
- و التِّينِ و الزّيتُونِ: ................
- تَــــاللّهِ، إنّهُ صادقُ القولِ: ..............
- بِـــرَبِّكَ أغِثْهُ: .................

تمرين عدد 4
اُذْكُرْ المعانيَ التّي أفادتْها حُرُوفُ الجرِّ فيما يلي:
... و لكنّ الغُلامَ لمْ يَعْبَأْ ( بِــ ) ــمَا ( ............ ) حَدَثَ... حسبُه أنّه كُلّما لَجَّ ( بِـــ )ــهِ ( ............... ) الحنينُ ( إلى ) (.............. ) تذوّقِ " نبابيته السُّكّريّة " عَادَ ( إلى ) ( ................ ) قصّة الشرطيّ المنْهُومِ يرويها ( لِـــ ) ــمُعلّمه ( ................ ) ( في ) ( .................... ) تنميق و تحمُّسٍ، ثُمّ يستقبلُ ( على ) (................) مؤخِّرتِه قَرْعَ العَصَا الهوجَاءِ تُذيقُهُ شُوَاظًا ( مِن ) ( ................ ) الجحيم. و سُرعان ما ينتحي رُكنَ الدّارِ، و هو يمسَحُ مآقيهِ، و يُرْسِلُ ( في ) ( ................) الفينةِ بَعْدَ الفينةِ تجشّؤاتٍ يستعيدُ ( بِـــ )ــها ( ................... ) مَذَاقَ الحَلْوى، و فمُه تتراءى ( عَلَيْــ )ــــهِ ( ................ ) ابْتِسامةٌ عريضَةٌ.
لَقَدْ عرفَ الآنَ هذا الأحْدَبُ الصَّغيرُ مَذَاقَ " الشّهْدِ " و أصْبَحَ صوتُهُ يَتَعَالَى مُجَلْجِلاً ( في ) ( .................... ) صِدْقِ شُعُورٍ و إحساسٍ، و هو يُردّدُ: " يَا أحْلَى ( مِن ) ( .................... ) الشّهدِ يا نبّوتَ الخَفيرِ. "

تمرين عدد 5
كوّنْ خمسَ جُمَلٍ تحتوي على حروف جرّ مختلفة و بيّن المعنى الذّي أفادتْهُ هذه الأخيرةُ

-----------------------------
الإصلاح
انظر إلى نصّ الانطلاق
- في ( خطفة البرق ) / المعنى: الحال
- على ( صندوقه ) / المعنى: التّعدية
- كــ ( السّهم ) / التشبيه
- بــ ( ها قدم ) / التّعدية
- في ( حلّته ) / المكان ( داخل )
بـــ ( حذائه ) / الوسيلة

تمرين عدد 1
اِسْتقام المُرَوّضُ ( بِــ ) ( المعنى: حال ) دُون حَرَاكٍ. و نَشَرَ الحريرةَ جَنَاحًا أحْمَرَ قانِيًا ( بــ ) ( المعنى: المكان ) جَانِبِهِ الأيْمَنِ، وَ حَرَّكَهَا، فنطَحَ الوحشُ، فرفرفتْ و اُنْحَلَّتْ ( في ) ( المعنى: المكان ) فَضَاءِ المَلْعَبِ. و اُسْتمرّ يَخُطُّ ( بــ ) ــها ( المعنى: الوسيلة ) أَهِلَّةً وَ دَوائِرَ وَ رَوْغَاتٍ رَشِيقَةً، و الوحشُ وراءَهَا، يُلاَحِقُهَا، و قدْ وَخَطَ الدّمُ عَيْنَيْهِ يَهوي ( عَلَيْــ )ـــها ( المعنى: التّعدية ) فيرفع ذِرَاعُهُ ( بــ )ـــرفقٍ ( المعنى: الحال ) فتمسَحُه ( مِن ) ( المعنى: ابتداء الغاية المكانيّ’ ) الرّأسِ ( إلى ) ( انتهاء الغاية المكانيّة ) الذّيْلِ، فيُعاودُهُ غيْظُهُ و تغْدُو حَرَكاتُهُ جنونيّةً يائسة... لَمْ يتحرّكْ الثّورُ. و رَفَعَ ( في ) ( المعنى: تحديد الوجهة ) الرّجلِ عينين إنسانيّتين... لقد ثَابَ الوحشُ ( إلى ) ( المعنى: التّعدية ) رُشْدِهِ و ذكر أنّه كان ( لــ )ــه ( المعنى: الملكيّة ) ( في ) ( المعنى: الزّمان ) ما خلاَ ( مِن ) ( المعنى: بيان نوع الشّيء ) أيّامِهِ عَقْلٌ، إذ هو مَمْسوخٌ، ( لــ )ــبعْضِ ( المعنى: السّبب ) ما اٌقترفَ ( في ) ( المعنى: الزّمان ) حَيَاتِه الإنسانيّة... و اُختفيا ( في ) ( المعنى: المكان ) ثَنِيّاتِ الجبل يتَحادثان

تمرين عدد 2
تَرَكَ المهندسُ الورشةَ، فأسرعَ عاملٌ ( إلى ) (المكان) الأزرار الكهربائيّة و ضغَطها، فخرستْ تلك الآلاتُ التّي صَدَعتهم ( بـــ ) (الوسيلة ) صوتِها بعضَ الوقتِ، و اُستأنفَ العمّالُ مَرَحَهُمْ و راحَ بعضُهم يبحثون ( عن ) (التّعدية ) مكان هادئ يستسلمون ( فيـــ ) (المكان) ـــــهِ ( لــ ) (الغرض) لَذِيذِ الرُّقَادِ.
و أوشكَ يومُ عملهم ( على ) (النهاية في الزمان) الانتهاء، فتطلّعتِ الأنظارُ ( إلى ) (الوجهة ) السّاعةِ. وَ بَانَ ( على ) (المكان) الوُجُوهِ الضّجرُ و المَلَلُ. خُيّلَ ( إليْــ) (التّعدية) هِمْ أنّ العقربَ يتعمّدُ الإبطاءَ ( في ) (التّعدية ) سيْرهِ، و لمّا دقَّ جرسُ الانصِرافِ بَانَ ( على ) (المكان) الوُجوهِ البِشْرُ و أسرعوا مُتّجهينَ نحو البابِ ( بِـــ) (الحال) كُلِّ فَرَحٍ و اُرتياح.

تمرين عدد 3
- رُبَّ رِمْيَةٍ مِنْ غَيْرِ رَامٍ: الكثرة
- رُبَّ غاشٍّ يَرْبَحُ: القلّة
- و التِّينِ و الزّيتُونِ: القسم
- تَــــاللّهِ، إنّهُ صادقُ القولِ: القسم
- بِـــرَبِّكَ أغِثْهُ: القسم

تمرين عدد 4
... و لكنّ الغُلامَ لمْ يَعْبَأْ ( بِــ ) ــمَا ( التّعدية ) حَدَثَ... حسبُه أنّه كُلّما لَجَّ ( بِـــ )ــهِ ( التّعدية ) الحنينُ ( إلى ) (التّعدية) تذوّقِ " نبابيته السُّكّريّة " عَادَ ( إلى ) ( التّعدية ) قصّة الشرطيّ المنْهُومِ يرويها ( لِـــ ) ــمُعلّمه (حصول فائدة ) ( في ) ( الحال ) تنميق و تحمُّسٍ، ثُمّ يستقبلُ ( على ) (المكان) مؤخِّرتِه قَرْعَ العَصَا الهوجَاءِ تُذيقُهُ شُوَاظًا ( مِن ) ( التّوضيح ) الجحيم. و سُرعان ما ينتحي رُكنَ الدّارِ، و هو يمسَحُ مآقيهِ، و يُرْسِلُ ( في ) (الزّمان ) الفينةِ بَعْدَ الفينةِ تجشّؤاتٍ يستعيدُ ( بِـــ )ــها ( الوسيلة ) مَذَاقَ الحَلْوى، و فمُه تتراءى ( عَلَيْــ )ــــهِ ( المكان ) ابْتِسامةٌ عريضَةٌ.
لَقَدْ عرفَ الآنَ هذا الأحْدَبُ الصَّغيرُ مَذَاقَ " الشّهْدِ " و أصْبَحَ صوتُهُ يَتَعَالَى مُجَلْجِلاً ( في ) ( الحال ) صِدْقِ شُعُورٍ و إحساسٍ، و هو يُردّدُ: " يَا أحْلَى ( مِن ) ( التّفضيل ) الشّهدِ يا نبّوتَ الخَفيرِ. "

التّمرين عدد 5
- خرجتُ مِن المنزل: معنى المكان و التّعدية
- ذهبتُ إلى الظّالم لأضربه: تحديد الوجهة + الغرض
- ثوبي أجمل من ثوبك: التفضيل
- و الله لأقدّم لك عملا حسنا: القسم
ستبقى برهة من الزّمن: الزّمن
------------------------------
الاستنتاج
هي حروف تربط مكوّنات الجملة الواحدة بعضها ببعض من جهة اللّفظ و المعنى و هي: مِن - إلى - عن - على - فِــ - بِــ - لِــ - كَ - و - حتّى - ربّ - واو ربّ - ت
و يأتي بعد حرف الجرّ عادة اسم مجرور
لحرف الجرّ الواحد عدّة معانٍ، كما يمكن أن تشترك عدّة حروف في معنى واحد