- المشاركات
- 1,773
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
الــــنّــــصّ
أتهيّأ: قبل أن يعرِفَ الإنسانُ حَوْكَ الخُيُوطِ لِيَسْتُرَ جَسَدَهُ، و قبل أنْ يَتَعَلَّمَ فَلْحَ الأرضِ لِيُوَفِّرَ قُوتَهً، و قبل أن يكتشِفَ النّارَ و المعادِنَ و البِناءَ، مَارَسَ الرّسْمَ و النّحتَ و الرّقصَ و الغناءَ. لماذا؟
تَعَوّدْنا أن نَسْمَعَ أنّ الفُنُونَ الجميلةَ مِنَ الكماليّاتِ التّي يأتي دَوْرُها بعد العِلْمِ. و مِنَ الواجِبِ أن نُقْلِعَ عنْ تَقْويمِ المَطالِبِ بِمِقدارِ الحاجةِ إليها و الاستغناءِ عنها، فإنّ ذلك تقويمٌ غيرُ صالِحٍ و غيْرُ صَحيحٍ. فنحنُ نسْتَطيعُ أن نعيشَ بغيِرِ مَلَكَةِ النّظرِ و بغيرِ مَلَكَةِ السّمْعِ أو الكَلاَمِ دُونَ أنْ نَهْلَكَ. و لكنّنا لا نستطيعُ أنْ نعيشَ بغير الرّغيفِ، و لمْ يَقُلْ أحدٌ من أجلِ ذلكَ إنَّ الرَّغيفَ أغْلَى مِنَ البَصَرِ، و إنَّ مَلَكَاتِ الحِسِّ لا تسْتحِقُّ المُبالاةَ كما يستحقُّها الطّعامُ و الشّرَابُ. و إنَّا وَاجِدُونَ أنّ الرّغيفَ أرْخَصُ مِنَ الكِتَابِ، و أنّ التِّمْثَالَ أغلى مِنَ الكِسَاءِ و أنّ الحِلْيَةَ أقْوَمُ مِنَ الآنِيَةِ الضّروريّةِ و أنَّ قيمَةَ الشّيْءِ لا تتعلّقُ بمِقدَارِ الحاجَةِ إليهِ و الاسْتِغْنَاءِ عنْهُ، بلْ بِمِقْدارِ ما نَكُونُ عليْهِ إذا حَصَّلْنَاهُ. فنحنُ إذا حصَّلْنا على الرّغيفِ، فأقْصَى ما نبْلُغُهُ في تحْصيلِهِ أنْ نَتَسَاوَى و سائِرَ الأحيَاءِ في إشْبَاعِ الجَسَدِ و صِيَانَةِ الوظائِفِ الحَيَوانيّةِ. و نحنُ إذا حصَّلْنا الفُنُونَ الجميلةَ، فمَا نحنُ بأحْيَاءَ و حسْبُ، و لا بأَنَاسِيَّ و حسْبُ، و لا بأفْرَادٍ و حسْبُ، بلْ نحنُ أنَاسِيُّ مُمتازُونَ نعيشُ في أمّةٍ مُمتازَةٍ، تُحِسُّ ما حوْلَهَا و تُحْسِنُ التّعْبيرَ عنْ إحْسَاسِها. إنَّ الضَرُوريّاتِ تُوكِلُنا بالأدْنَى مِنْ مَرَاتِبِ الحَيَاةِ، أمّا الذّي يَرْفَعُنَا إلى الأوْجِ مِنْ طَبَقَاتِ الإنسانِ فهْوَ مَا نُسَمّيهِ النَّوَافِلَ و الكَمَاليّاتِ، أوْ هُوَ ما نسْتَغْنِي عنْهُ و نعيشُ. و إذا فَقَدْنَا الفُنُونَ الجَميلَةَ، فليْسَ كُلُّ ما نَقْقِدُهُ إذَنْ هُوَ تِمْثَالُ الرُّخَامِ الذّي لا يصْلحُ لِغَيْرِ الزّينَةِ، بل نَحْنُ فَاقِدُونَ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِنَا و عَائشُونَ عِيشَةَ المَمْسُوخِ الأبْتَرِ المَحْجُوبِ عَنْ جَوانِبِ دُنْيَاهُ. إنَّ الرَّجُلَ البَصِيرَ يَرَى الحَجَرَ كَمَا يَرَى الجَوْهَرَةَ، و لكنّهُ إذا عَجَزَ عَنْ رُؤْيَةِ الحَجَرِ و هوَ أمَامَهُ، فليْسَ الحَجَرُ وَحْدَهُ بالمَفْقُودِ في نَظَرِهِ بلِ المَفْقُودُ كُلُّ شَيْءٍ يَتَرَاءى لِعَيْنَيْهِ. فالرَّجُلُ الذّي يَسْألُ: ما فائِدَةُ الفُنُونِ الجَمِيلَةِ هو كالرّجُلِ الذّي يَسْألُ ما فائِدَةُ العَيْنِ؟ و ما فائِدَةُ الأذُنِ؟ و ما فائدةُ الشُّعُورِ؟ و ما فائدَةُ الحَيَاةِ؟ إنّ الإنْسَانَ لَيَنْظُرُ إلى الرَّوْضَةِ و لا يَبْسُطُ يَدَيْهِ بَعْدَهَا إلى أحَدٍ يُعْطِيهِ أجْرًا على ما رآهُ. فَلِمَاذَا يُحِسُّ الجَمَالَ و هْوَ يَسْألُ ما فائِدَةُ الإحْسَاسِ؟ و لماذا يُعَبِّرُ عَنِ الجَمَالِ و هْوَ يَسْألُ عَن فائِدَةِ التّعْبِيرِ؟ و لِمَاذَا يَقْتَنِي التِّمْثَالَ و هوَ يَسْألُ لِمَاذَا أقْتَنِيـــهِ؟ و لماذا يَسْمَعُ الغِنَاءَ و هوَ يَسْألُ لِمَاذَا أُصْغِي إليْهِ؟ إنّهُ يَنْبَغِي أنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ لأنَّهُ يُحِسُّ و إنَّهُ يُحِسُّ لأنّهُ يَحْيَا، فَمِمَّنْ يَا تُرَى يُرِيدُ أجْرًا عَلَى الحَيَاةِ؟ إنَّ الفُنُونَ الجَمِيلَةَ ضَرُورِيّاتٌ لِمَنْ يَنْشُدُ العَيْشَ الأكْمَلَ و لاَ يَقْتَنِعُ بِكُلِّ عَيْشٍ، و إنّها ضَرُورِيّاتٌ لِمَنْ يَسْألُ: كَيْفَ نَسُودُ؟ و إنْ كَانَتْ هَبَاءً عِنْدَ مَنْ يَسْألُ: كيْفَ نَعِيشُ، و أحْرَى بِهِ أنْ يَسْألَ: كَيْفَ نَمُوتُ؟ فَعَيْشُ هَذَا و مَوْتُهُ سَوَاءٌ.
عبّاس محمود العقّاد
يسألونك، ص.ص: 120 - 125
شرح المفردات
- تَقْوِيمٌ: مصدر من الفعل: قَوَّمَ السِّلْعَةَ: سَعَّرَهَا و ثَمّنَها. الجذر ( ق.و.م )
- مَلَكَةٌ: صفة راسخة في النّفسِ أو استعداد عقليّ خاصّ لتناول أعمال معيّنة بحذق و مهارة. الجذر ( م.ل.ك )
- أقْوَمُ: أثمَنُ و أنفُسُ. الجذر ( ق.و.م )
- أنَاسِيٌّ: جمع إنْسِيٌّ: إنسان. الجذر ( ء.ن.س )
- الأوْجُ: العُلُوُّ. الجذر ( ء.و.ج )
- النّوافِلُ: جمع نافلة: ما زاد على النّصيبِ أو الحقّ أو الفرْض. الجذر ( ن.ف.ل )
- يَقْتَنِي: فعل مضارع من الجذر ( ق.ن.ي ): يكسب و يملك
- ينْشُدُ: فعل مضارع من الجذر ( ن.ش.د ): يطلب / يريد
- هَبَاء: غُبَارٌ. الجذر ( ه.ب.و )
- أحْرَى: أحقّ و أجدر. صيغة تفضيل من الجذر ( ح.ر.و )
أستَعِدُّ
1- اُذْكُرْ خَمْسَةَ أمْثِلَةٍ مِنَ الضَّرُورِيّاتِ و خَمْسَةَ أمْثِلَةٍ مِنَ الكَمَاليّاتِ
2- ما المِقْيَاسُ الذّي يَدْعُونا الكاتِبُ إلى الاحْتِكَامِ إليهِ للتّمييز بين الضّرُوريِّ و الكمالِيّ؟
3- بَيِّنْ في ثَلاثِ نِقَاطٍ الفرْقَ بَيْنَ " العَيْشَ " و ما يُسمّيهِ العقّاد " العيشُ الأكمَلُ "
4- يكشِفُ العقّادُ عدّةَ تَنَاقُضَاتٍ في مَوْقِفِ بَعْضِ النّاسِ مِن الفُنُونِ. فما هي؟
أبْني المعنى
1- حدّد الأطروحةَ التّي يتبَنّاها الكاتبُ في هذا النّصّ و الأطروحَةَ المُضادَةَ التّي يَدْحَضُهَا
2- ما الحُجَجُ التّي دَعّمَ بِهَا موقِفَهُ؟
3- استخرج أسماء التّفضيل و بيّن دورَها في تقويةِ الحجاج في النّصّ
4- كيفَ تبْدُو لكَ لهْجَةُ الكاتبِ في حِجَاجِهِ: جادّةً؟ سَاخِرَةً؟ غاضِبَةً؟ مَوْضُوعيّةً؟ أيّدْ جَوابَكَ بِقرائِنَ تستمِدُّها مِن النّصّ
5- سَوّى الكاتِبُ بينَ الحياةِ بِدُونِ فنٍّ و الموْتِ. وضّح ذلك
أبدي رأيي
1- إلى أيِّ حَدٍّ وُفّقَ الكاتِبُ في إقناعِنا بأنّ المُفَاضَلَةَ بينَ الكماليّاتِ و الضّروريّاتِ خطأ؟ هلْ يُمْكِنُ تَجاهُلُ سُلّمِ الأوْلَويّاتِ في حياةِ الإنسانِ؟
2- هلْ يُمكنُ للفُنُونِ الجميلةِ أن تزدهِرَ في مُجتمع فقيرٍ بائسٍ، لا تتوفّرُ فيهِ أمَسُّ الحاجاتِ؟
3- ما هي الدّعائمُ الأساسيّةُ التّي بَنَتْ عليْها الشّعُوبُ المُتقدّمَةُ نهضَتَهَا: العلمُ؟ التّعليمُ؟ الإصلاحُ السّياسيّ؟ العمَلُ؟
---------------------------------------
الشّرح
أتهيّأ: قبل أن يعرِفَ الإنسانُ حَوْكَ الخُيُوطِ لِيَسْتُرَ جَسَدَهُ، و قبل أنْ يَتَعَلَّمَ فَلْحَ الأرضِ لِيُوَفِّرَ قُوتَهً، و قبل أن يكتشِفَ النّارَ و المعادِنَ و البِناءَ، مَارَسَ الرّسْمَ و النّحتَ و الرّقصَ و الغناءَ. لماذا؟
تَعَوّدْنا أن نَسْمَعَ أنّ الفُنُونَ الجميلةَ مِنَ الكماليّاتِ التّي يأتي دَوْرُها بعد العِلْمِ. و مِنَ الواجِبِ أن نُقْلِعَ عنْ تَقْويمِ المَطالِبِ بِمِقدارِ الحاجةِ إليها و الاستغناءِ عنها، فإنّ ذلك تقويمٌ غيرُ صالِحٍ و غيْرُ صَحيحٍ. فنحنُ نسْتَطيعُ أن نعيشَ بغيِرِ مَلَكَةِ النّظرِ و بغيرِ مَلَكَةِ السّمْعِ أو الكَلاَمِ دُونَ أنْ نَهْلَكَ. و لكنّنا لا نستطيعُ أنْ نعيشَ بغير الرّغيفِ، و لمْ يَقُلْ أحدٌ من أجلِ ذلكَ إنَّ الرَّغيفَ أغْلَى مِنَ البَصَرِ، و إنَّ مَلَكَاتِ الحِسِّ لا تسْتحِقُّ المُبالاةَ كما يستحقُّها الطّعامُ و الشّرَابُ. و إنَّا وَاجِدُونَ أنّ الرّغيفَ أرْخَصُ مِنَ الكِتَابِ، و أنّ التِّمْثَالَ أغلى مِنَ الكِسَاءِ و أنّ الحِلْيَةَ أقْوَمُ مِنَ الآنِيَةِ الضّروريّةِ و أنَّ قيمَةَ الشّيْءِ لا تتعلّقُ بمِقدَارِ الحاجَةِ إليهِ و الاسْتِغْنَاءِ عنْهُ، بلْ بِمِقْدارِ ما نَكُونُ عليْهِ إذا حَصَّلْنَاهُ. فنحنُ إذا حصَّلْنا على الرّغيفِ، فأقْصَى ما نبْلُغُهُ في تحْصيلِهِ أنْ نَتَسَاوَى و سائِرَ الأحيَاءِ في إشْبَاعِ الجَسَدِ و صِيَانَةِ الوظائِفِ الحَيَوانيّةِ. و نحنُ إذا حصَّلْنا الفُنُونَ الجميلةَ، فمَا نحنُ بأحْيَاءَ و حسْبُ، و لا بأَنَاسِيَّ و حسْبُ، و لا بأفْرَادٍ و حسْبُ، بلْ نحنُ أنَاسِيُّ مُمتازُونَ نعيشُ في أمّةٍ مُمتازَةٍ، تُحِسُّ ما حوْلَهَا و تُحْسِنُ التّعْبيرَ عنْ إحْسَاسِها. إنَّ الضَرُوريّاتِ تُوكِلُنا بالأدْنَى مِنْ مَرَاتِبِ الحَيَاةِ، أمّا الذّي يَرْفَعُنَا إلى الأوْجِ مِنْ طَبَقَاتِ الإنسانِ فهْوَ مَا نُسَمّيهِ النَّوَافِلَ و الكَمَاليّاتِ، أوْ هُوَ ما نسْتَغْنِي عنْهُ و نعيشُ. و إذا فَقَدْنَا الفُنُونَ الجَميلَةَ، فليْسَ كُلُّ ما نَقْقِدُهُ إذَنْ هُوَ تِمْثَالُ الرُّخَامِ الذّي لا يصْلحُ لِغَيْرِ الزّينَةِ، بل نَحْنُ فَاقِدُونَ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِنَا و عَائشُونَ عِيشَةَ المَمْسُوخِ الأبْتَرِ المَحْجُوبِ عَنْ جَوانِبِ دُنْيَاهُ. إنَّ الرَّجُلَ البَصِيرَ يَرَى الحَجَرَ كَمَا يَرَى الجَوْهَرَةَ، و لكنّهُ إذا عَجَزَ عَنْ رُؤْيَةِ الحَجَرِ و هوَ أمَامَهُ، فليْسَ الحَجَرُ وَحْدَهُ بالمَفْقُودِ في نَظَرِهِ بلِ المَفْقُودُ كُلُّ شَيْءٍ يَتَرَاءى لِعَيْنَيْهِ. فالرَّجُلُ الذّي يَسْألُ: ما فائِدَةُ الفُنُونِ الجَمِيلَةِ هو كالرّجُلِ الذّي يَسْألُ ما فائِدَةُ العَيْنِ؟ و ما فائِدَةُ الأذُنِ؟ و ما فائدةُ الشُّعُورِ؟ و ما فائدَةُ الحَيَاةِ؟ إنّ الإنْسَانَ لَيَنْظُرُ إلى الرَّوْضَةِ و لا يَبْسُطُ يَدَيْهِ بَعْدَهَا إلى أحَدٍ يُعْطِيهِ أجْرًا على ما رآهُ. فَلِمَاذَا يُحِسُّ الجَمَالَ و هْوَ يَسْألُ ما فائِدَةُ الإحْسَاسِ؟ و لماذا يُعَبِّرُ عَنِ الجَمَالِ و هْوَ يَسْألُ عَن فائِدَةِ التّعْبِيرِ؟ و لِمَاذَا يَقْتَنِي التِّمْثَالَ و هوَ يَسْألُ لِمَاذَا أقْتَنِيـــهِ؟ و لماذا يَسْمَعُ الغِنَاءَ و هوَ يَسْألُ لِمَاذَا أُصْغِي إليْهِ؟ إنّهُ يَنْبَغِي أنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ لأنَّهُ يُحِسُّ و إنَّهُ يُحِسُّ لأنّهُ يَحْيَا، فَمِمَّنْ يَا تُرَى يُرِيدُ أجْرًا عَلَى الحَيَاةِ؟ إنَّ الفُنُونَ الجَمِيلَةَ ضَرُورِيّاتٌ لِمَنْ يَنْشُدُ العَيْشَ الأكْمَلَ و لاَ يَقْتَنِعُ بِكُلِّ عَيْشٍ، و إنّها ضَرُورِيّاتٌ لِمَنْ يَسْألُ: كَيْفَ نَسُودُ؟ و إنْ كَانَتْ هَبَاءً عِنْدَ مَنْ يَسْألُ: كيْفَ نَعِيشُ، و أحْرَى بِهِ أنْ يَسْألَ: كَيْفَ نَمُوتُ؟ فَعَيْشُ هَذَا و مَوْتُهُ سَوَاءٌ.
عبّاس محمود العقّاد
يسألونك، ص.ص: 120 - 125
شرح المفردات
- تَقْوِيمٌ: مصدر من الفعل: قَوَّمَ السِّلْعَةَ: سَعَّرَهَا و ثَمّنَها. الجذر ( ق.و.م )
- مَلَكَةٌ: صفة راسخة في النّفسِ أو استعداد عقليّ خاصّ لتناول أعمال معيّنة بحذق و مهارة. الجذر ( م.ل.ك )
- أقْوَمُ: أثمَنُ و أنفُسُ. الجذر ( ق.و.م )
- أنَاسِيٌّ: جمع إنْسِيٌّ: إنسان. الجذر ( ء.ن.س )
- الأوْجُ: العُلُوُّ. الجذر ( ء.و.ج )
- النّوافِلُ: جمع نافلة: ما زاد على النّصيبِ أو الحقّ أو الفرْض. الجذر ( ن.ف.ل )
- يَقْتَنِي: فعل مضارع من الجذر ( ق.ن.ي ): يكسب و يملك
- ينْشُدُ: فعل مضارع من الجذر ( ن.ش.د ): يطلب / يريد
- هَبَاء: غُبَارٌ. الجذر ( ه.ب.و )
- أحْرَى: أحقّ و أجدر. صيغة تفضيل من الجذر ( ح.ر.و )
أستَعِدُّ
1- اُذْكُرْ خَمْسَةَ أمْثِلَةٍ مِنَ الضَّرُورِيّاتِ و خَمْسَةَ أمْثِلَةٍ مِنَ الكَمَاليّاتِ
2- ما المِقْيَاسُ الذّي يَدْعُونا الكاتِبُ إلى الاحْتِكَامِ إليهِ للتّمييز بين الضّرُوريِّ و الكمالِيّ؟
3- بَيِّنْ في ثَلاثِ نِقَاطٍ الفرْقَ بَيْنَ " العَيْشَ " و ما يُسمّيهِ العقّاد " العيشُ الأكمَلُ "
4- يكشِفُ العقّادُ عدّةَ تَنَاقُضَاتٍ في مَوْقِفِ بَعْضِ النّاسِ مِن الفُنُونِ. فما هي؟
أبْني المعنى
1- حدّد الأطروحةَ التّي يتبَنّاها الكاتبُ في هذا النّصّ و الأطروحَةَ المُضادَةَ التّي يَدْحَضُهَا
2- ما الحُجَجُ التّي دَعّمَ بِهَا موقِفَهُ؟
3- استخرج أسماء التّفضيل و بيّن دورَها في تقويةِ الحجاج في النّصّ
4- كيفَ تبْدُو لكَ لهْجَةُ الكاتبِ في حِجَاجِهِ: جادّةً؟ سَاخِرَةً؟ غاضِبَةً؟ مَوْضُوعيّةً؟ أيّدْ جَوابَكَ بِقرائِنَ تستمِدُّها مِن النّصّ
5- سَوّى الكاتِبُ بينَ الحياةِ بِدُونِ فنٍّ و الموْتِ. وضّح ذلك
أبدي رأيي
1- إلى أيِّ حَدٍّ وُفّقَ الكاتِبُ في إقناعِنا بأنّ المُفَاضَلَةَ بينَ الكماليّاتِ و الضّروريّاتِ خطأ؟ هلْ يُمْكِنُ تَجاهُلُ سُلّمِ الأوْلَويّاتِ في حياةِ الإنسانِ؟
2- هلْ يُمكنُ للفُنُونِ الجميلةِ أن تزدهِرَ في مُجتمع فقيرٍ بائسٍ، لا تتوفّرُ فيهِ أمَسُّ الحاجاتِ؟
3- ما هي الدّعائمُ الأساسيّةُ التّي بَنَتْ عليْها الشّعُوبُ المُتقدّمَةُ نهضَتَهَا: العلمُ؟ التّعليمُ؟ الإصلاحُ السّياسيّ؟ العمَلُ؟
---------------------------------------
الشّرح
التعديل الأخير: