• منتدى تونس التّربوي

    ميادين الإبداع

نص مسرحي لونوس من : مسرحية مغامرة المملوك جابر

لطفي الحسيني

عضو
منتدى تونس التّربوي
المشاركات
63
الدّولة
تونس
الولاية
تونس
م. الدّراسي
دراسات معمّقة
الاختصاص
الآداب
المهنة
أستاذ
مقــــــــــــــــــــــــــــاربــــــــــــــــــــــــــــــــة نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص مسرحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
لسعد الله ونوس
//مغامرة رأس مملوك جابر//
دار الآداب بيروت ص ص 65-69 (سنة 2006)

I/ النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص :
جــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــــــــر : الخلافة والوزارة معا الوجه الأول يمثل الخليفة والوجه الثاني يمثل الوزير، كلاهما في هذا القرش
فلنتراهن على الكاسب. (يرميه في الجو ثم يلتقطه، ويخفيه بين راحتي يديه) أيّهما تختار.
الوجه الأول أم الثاني ؟ الخليفة أم الوزير؟ يا الله... اختر أحد الوجهين كل الدولة في هذا القرش،
الخليفة أم الوزير؟ (لحظة) أخّمن أنك ستقول الخليفة.
منصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور : (انساق مع جابر على غظة منه، تفاجئة العبارة) الذي يجعلك تخنن ذلك؟
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــر : أعرف كيف تفكر، تحسب أن الخليفة لمجرد أنه خليفة هو دائما أقوى...لا... تعتمد على ظواهر الأمور.
فكم من خليفة لا يقدّم ولا يؤخّر مثقال ذرّة. له من الخلافة اسمها وسرايا الحريم فقط. معاذ الله أن
أقصد مولانا الخليفة بسوء. لكن أحذرك من الاعتماد على ظواهر الأمور. والآن ماذا قلت؟... هل بدأت
تميل نحو سيدنا الوزير؟
منصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور : (لا يزال منشاقا ببلاهة مع اللعبة وعلى وجهة انزعاج وضيق) : أسيل نحو سيدنا الوزير؟
جـــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر : ربّما، ولكن تذكر أن لهذا الأمر أيضا مخاطره إذا كانت مؤخرة الخليفة تملأ العرض وعلى مقاسه فقد
راهنت على وجه خاسر.
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــصور : (منتبها إلى نفسه بدأ يغضب) لم أراهن على أ؛د ولم أقل شيء.
جــــــــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــر : ماذا تنتظر إذن التردّد هو الآخر له مغبته ، الخليفة أم الوزير؟
منـــــــــــــــــــــــــــصـــــــور : (ملتفــا حوله) أعوذ بالله أرجو أن أحدا لا يرائا أو يسمعنا.
جــــــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــر : هدّئ أعصابك ولا تفســـــد الرّهان. الربح قرش والخسارة قرش، وبينهما خليفة المسلمين ووزيره معلقان فقل
كلمة وخلّصنا.
منصــــــــــــــــــــــــــــــور : لعنة الله عليك لم أر في حياتي أكثر منك مجونا، ردّ لي قرشي.
جــــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــر : قد أكسيه - لو تخطأت التخمين يصبح قرشي.-
منـــــــــــــــــــــــــــصـــور : لا أريد أن أخمّــــن... هات قرشي.
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابـــــر : ولماذا لا تفك عقدة وجهك يا منصور؟ دعنا نتسلى قليلا. طيّب إذا شئت سألعب بمفردي. وسأقول (يتلكك)
ماذا أقول؟ لنقل..(وبعد لحظة) الخليفة (يرفع كفّه الذي تخفي القرش، وينظر... يتخّذ صوته طابعا مأساويا ذائبا) يا خيبتي.. إنه الوزير.. فليبك المسلمون إذن خليفتهم. أراهم يحزون عنقه ويسيل الدم كالنافورة.
منـــــــــــــــــــــــــــصور : (مرتيكا وفي غاية الحرج والضيق) استغفر الله العظيم.
جـــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــــر : معنى ذلك أننا نرتفع مرتبة إذا علا مقام سيّدنا الوزير، يعلو أيضا مقام مماليكه، لكن شوطا واحدا لا يكفي.
السياق الصحيح لا يستقيم إلا بثلاث أشواط. والآن إلى الشوط الثاني مرة أخرى، (يرمي القرش برشاقة، يهمّ
منصور بخطفه لكنّ جابر يلتقطه كالمرة السابقة ويخفيه بين كفّيه) ساعدني يا منصور قل شيئا.
منصـــــــــــــــــــــــور : لن أشترك في عبئك وهجونك. الخطر يحيط بنا كالهواء، وأنت تلعب، ردّ لي قرشي.
جــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــر : انتظر.. انتظر.. يجب أن نعرف النتيجة. والآن ماذا أقول. لو تكرر ظهور الوزير تنتهي اللعبة. (موجها الكلام
إلى القرش المختفي بين يديه) على أيّ وجه تستقر أيها القرش. ستقرر مصير دولة بأسرها. أعرف أن تقلباتك مجنونة لا بحكمها ضابط ولكن قد يجعلنا الحظ نتلاقى. وجدتك ميالا إلى الوزير فلنراهن إذن على الوزير (إلى منصور) تعالى وأنظر.. (ويبدأ برفع كفّه تدريجيا) بأي وجه ستطلعنا.. بأيّ وجه.. بأي وجه ..إنه الخليفة. واحدة بواحدة. بقي شوط أخير وعليه تتوقف أمور كثيرة.
(يترك جابر القرش، ثم يرسيه من جديد، لكن "منصور" يسرع، فيلتقطه غاضبا، ويضعه في جيبه).
منــــــــــــــــــــــــــــصور : (وهو ينسحب) لعنة الله عليك.. لا حدّ لاستهتارك.
جـــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــر : بقي شوط واحد فلم تفسد لعبتنا؟ (يبتعد منصور ولا يجيبه، فيلتفت جابر صوب الزبائن، متأهبا بدوره
للانسحاب) لو أعرف فقط ما الذي يعنيه في خلاف ينشب بين الخليفة والوزير؟ (ثم يهز كتفيه ويمضي).
زبـــــــــــــــــــــــــــــــــون : (تجاره) ما قولك.. والله ولد ابن زميله
زبـــــــــــــــــــــــــــــــون2 : لا شيء يشغل باله
زبــــــــــــــــــــــــــــــون 1: لا خليفــــــة ولا وزيـــر
الخــــــــــــــــــــــادم : (وهو يدور بالموقد) ناره
زبــــــــــــــــــــــــــــــون 2: تعب قلب ووجع رأس بلا فائدة.
زبـــــــــــــــــــــــــــــــون3 : تعال هنا..
(الخادم يقترب من الزبون الذي يناديه حاملا الملقط وموقد النار).
مغامرة رأس المملوك جابر
دار الآداب بيروت ـ ط. ،2006/ص ص 65 -69


II/ الشرح :
- القرش : قطعة نقدية
- التخمين: / التوقع/ الترجيح/ الظنّ.

III/ الأسئلة :

حلل هذا النص تحليلا مسترسلا مستعينا بما يلي :
1) قسم النص اعتمادا على تقنية "التنوع الركحي"/ "التعدد الركحي".
2) كيف قدمت شخصية كل من جابر ومنصور؟ قارن بينهما اعتمادا على ما ورد في الإشارات الركحية والحوار.
3) كيف مثل النص نموذجا في مسرح التسييس؟
4) من تقنيات المسرح عند ونّوس "اللجوء إلى العليقات في الحوار" بكسر الحاجز بين الماضي والحاضر وبين فضاء التاريخ وفضاء الواقع. أيد رأيك في هذه التقنية ودلالتها.
************************
​

الإصــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاح
I/ القدرة على الفهم والتفكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك :

Œ بنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء النص : حوار بين طرفين جابر / منصور وهو حوار غير متكافئ (جابر فاعل/ منصور سلبي) وحوار بين أطراف متكافئة: الزبائن : العلاقة بين الحوارين : عرض/ تعليق تلغي الحاجز بين الركح والجمهور: كسر الإبهام ` التغريب.
 مـــــــــــــوضوع الحــــــــــــــــــــــــــــــوار : الموقف الدرامي: التقابل بين سعي جابر لإقناع منصور بالرهان السياسي والتخلي عن سلبية الموقف وبين حرص منصور على البقاء ضمن سلبيته.
Ž نســـــــــــــــــــــــــــــــــق الحوار : الوحدات الدرامية : يمكن تقسيم النص إلى قسمين طبقا لمعيار " التنوع الركحي"/ " التعدد الركحي"
1- ركح التاريخ : (حوار جابر مع منصور)
2- ركح الواقع ( حوار الزبائن).
العلاقة بين الركحين: التضمين / التواصل : الاندماج / التعرض والتعليق.
II/ القدرة على التحليــــــــــــــــــــــــــل :
r القســــــــــــــم الأول :

& بنائـــــــــــــــــــــــه : مراوحة بين الحوار والإشارات الركحية.
1) الإشارات الركحيــــــــــــــة
  • نوعــــــــها : متخللة للحوار/ متوسطة الحجم وقصيرة
  • وظيفتها : تحدد الحركة والانفعال
  • دلالتها : تأكيد سمة التقابل بين جابر ومنصور.
D الإشارات الركحية المتعلقة بجابر تدل على :
1- الحركة الفعلية + الفاعلية : " يرسيه، يلتقطه، يخفيه، يرفع كفّه، يفرك جابر القرش ثم يرميه من جديد..."
2- كسر الحاجز بين الركحين : التاريخ والحاضر
الإيماءة :" يلتفت جابر صوب الزبائن".
D الإشارات الركحية المتعلقة بمنصور تدل على :
1- الحركة النفسية والمفعولية : (انساق مع جابر، تفاجئه العبارة، لا يزال منساقا على وجهه، انزعاج وضيق، بدأ يغضب، مرتكبا في غاية الحرج والضيق، يلتقطه غاضبا...)
2- تحدد الانفعال : (التساؤل، الانزعاج والضيق، الغضب، الحرج والضيق)
à تقابل بين فاعلية جابر ومفعولية منصور

سخرية جابر ¹ غضب منصور وحرجه وانزعاجه

الذكـــــــــــــــــاء الظــــــــــــــــــــاهر ¹ الشجاعة السلبية والخوف
2) الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار :
- نوعه : ثنائي (جابر / منصور)
- كمه : جاءت مخاطبات جابر أطول كفيا من مخاطبات جابر أطول كميا من مخاطبات منصور
ü هيمنة جابر على الموقف : الفاعلية
ü ثقته بنفســـــــــــــه
ü سعيه إلى تحويل منصور عن سلبيته.
à العلاقة بين المتحاورين غير متكافئة : فاعلية / سلبية
جابــــــــــــر ¹ منصور
×وظائفه : (تعليمية ، تأثيرية، استيطانية، غرضية، استشرافية...)
أ‌- الوظيفة التعليمية : مارسها جابر تجاه منصور يعلمه اللعبة السياسية والرهان السياسي،
" الخلافة والوزارة معا كلاهما في هذا القرش"
"كل الدولة في هذا القرش"
" لا تعتمد على ظواهر الأمور"
"التردد هو الآخر له مغبّته"
"إذا علا ما قام سيدنا الوزير بعلوّ أيضا مقام مماليكه."
ب‌- الوظيـفة التأثيرية : مارسها جابر للتأثر في منصور وإقناعه بالرهان السياسي وممارسة اللعبة السياسية.
" فلنتراهن على الكاسب"
" أيهما تختار..."
" أحذركما من الاعتماد على ظواهر الأمور"
" هدّئ أعصابك ولا تفسد الرهان"
" يجب أن تعزف النتيجة"
"تعال وانظر"
ج- الوظيفة الاستيطانية : دخل جابر في بعض المواطن إلى خواطر منصور وكشف باطنه
" أخمّن أنّك ستقول الخليفة"
"أعرف كيف تفكّر"
" تحسب أن الخليفة"
د- الوظيفة العرضيــــــــة : لكل غرضه في الحوار فغرض جابر الرّهان والسيل مع الوجه الرابح وغرض منصور الحياد
والسلبية ` التقابل بين الرأيين في شكل صراع فكري [ " فلنتراهن على الكاسب ¹ لم أراهن على أحد لم أقل شيئا"]
ه- الوظيـــــفة المرجعيـة : لكل مرجعه في موقفه فمرجع جابر هو الانتهازية: فهمّ اللعبة السياسية لغاية نفعية.
إذا علا مقام سيدنا الوزير يعلو أيضا مقام مماليكه ومرجع منصور هو الحياد والجهل باللعبة : لو أعرف فقط ما الذي يحبه في خلاف ينشب بين الخليفة والوزير.
و- الوظيفة الاستشرافية : وهو استشراف قريب وبعيد في ثنايا الخطاب
D جابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر : سألعب بمفدري/ سأقول ستقرر مصير دولة بأسرها
D منصــــــــــــــــــــــــــــــور : لن أشترك في عيبك وهجونك
× مواضيــــــــــــــــــــــعه : مواضيع تدرج ضمن مسرح التسييس : تشريك الجمهور في القاعة في الموقف السياسي وتشريك المتلقي في مواضيـــــــــــــــــــع:

w الرهان السياسي : الصراع السياسي في هرم السلطة (الخليفة / الوزير) من الكاسب؟
w المواقف السياسية ومآلاتها : المساندة / التردد / المعارضة
w الانتهازية : اللعبة السياسية تقتضي الربح والخسارة، الذكاء السياسي يقتضي الميل إلى الكفة الرابحة.
à قضايا سياسية مستمدة من التاريخ لكنها ذات صلة بالواقع السياسي في عصر ونّوس.

مخاطبات جـــــــــابــــــــــر :

×نسقها : التدرج من الإصرار على الموقف (فلنتراهن على الكاسب/ أيهما تختار/ اختر/ أخمّن/ أعرف/ لا تعتمد/ أحذرك/
تذكر/ هدّئ/ لا تفسد) إلى الإقرار به (يجب أن تعرف النتيجة/ بقي شوط واحد فلم تفسد لعبتها : اللعبة السياسية).
× لهجتــها : التساؤل/ الإقرار/ التحدّي/ السخرية/ الإقناع بالعقل والمثال
× أساليبها : الأمر (اختر)/ النهي (لا تفسد) / التحذير (أحذرك) / التأكيد (يجب أن نعرف النتيجة)/ الإلزام
H يقع إدراج (النسق والنهجة والأسلوب) ضمن وظائف الخطاب (التعليم / التأثير/ الغرض/ الاستيطان...)
مخاطبات منصـــــــــــــور :

×نسقها : نمطية / سلبية في الفكر / غير نامية : الإصرار على السلبية والحياد " لم أراهن على أحد" "لم أقل شيئا" "لن
أشترك في عبثك وهجونك" " لا حد لاستهتارك"
× لهجتــها : التســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاؤل/ الإنكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار/ الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف/ الغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب/ الارتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
× لغتـــها : الاستفهام (ما الذي جعلك تخمن ذلك)/ النفي (لم أراهن على أحد)/ التمني والرجاء (أرجو أن أحدا لا يرانا)/
الدعاء بالشر ( لعنة الله عليك)/ تكرار النفي ( لا أريد أن أخمّن)
H التقابل بين خطاب جابر ومنصور هو تقابل في النسق واللهجة والمضمون يوحى بالتقابل بين الفاعلية والسلبية في الموقف السياسي.

r القســـم الثـــــــــــــــــانــــــــي :

w بناؤه : هو قسم أقصر من القسم الأول
w وظيفته : " التعليق على الحوار" : " والله ولج ابن زمانه"
` كسر الحاجز بين الجمهوري والركح.
بين ركح الحاضــــــــــــر / ركــــــــــــــح التاريخ
بين زمنيـــــــــــن : المــــــــــــــــاضي / الحاضــــــــــــــــــــــر
` كسر الإبهام ! التغريــــــــــــــــــــــــب.
  • المخاطبــــــــــــــــــــــــــــــات :
- متكافئة في شكل محادثة Poly logue
- متكاملة : الإعجاب بجابر : (ابن زماته)
! فهم اللعب السياسية.
- متواصلة مع الحدث في ركح التاريخ.
- ذات دلالة : المادة المطروحة ليست تاريخية فحسب بل هي راهنة يضفي عليها التاريخ بعدا رمزيا.
! جابر في اللعبة السياسية = الانتهازي في اللعبة السياسية.
& القســـــــــــــــــــــم الثاني حقّــــــــــــــــــــــــق:
1- تقنيات التغريب :
o التداخل الركحي : ركح التاريخ / ركح الحاضر
o التداخل الزمني : الماضي / الحاضر
o المسرح داخل المسرح
o مسألة التسييس ضمن حوار بين مساحتين: الفضاء المسرحي والجمهور.
o الحوار بين المتفرج في النص والممثلين على المسرح: حوار مفترض بين المتفرج الحقيقي والممثلين على الركح.
2- وظيفة التعليق على مخاطبات الممثلين : الإندماج / التواصل/ كسر الحاجز بين الجمهور والركح : التمثيل والتعليق.
III/ القدرة على التقويــــــــــــــــــم :
` إبداء الرأي في :
1- بناء النص وأساليب القول فيه :
  • التعدد الركحي / التنوع الركحي
  • التغريب : من تقنياته
o التعليق في الحوار
o الجمع بين الماضي والحاضر
o كسر الإبهام بين الممثل والجمهور
o المسرح داخل المسرح
2- القضايا المطروحة :
الصراع السياسي في الهرم السياسي : الخليفة : الوزير
موقع الانتهازي : جابر في الصراع السياسي
مدى راهنية القضايا : الواقع السياسي في عصر ونّوس.
مسرح التسييس : تشريك الجمهوري في بناء موقف وإبداء رأي والتاريخ قادح ورمز.
IV/ القدرة على التأليـــــــــــــــــــــــــف :
يؤلف التلميذ جزئيا أثناء التحليل والتقييم وعاما في أواخر تحريره... من ذلك اختزال أهم التقنيات المسرحية وأهم القضايا وبيان وجه الاختلاف بين الشخصيتين الفاعل الإيجابي والحيادي السلبي واجتهاد المؤلف في توظيف التراث من أجل معالجة قضايا عصره.
V/ بقية القدرات : (بناء / تعبير / عرض)
 
شكرا جزيلا أستاذ