فيصل المهداوي

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
13
الدّولة
تونس
الولاية
المهدية
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
العربيّة
المهنة
أستاذ
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #1
الــقسم : السّنة 9 أساسي
و مدى ملاءمته للبرامج الرسميّة و النصوص المبرمجة في كتاب النصوص و تقديم تصور عام للتخطيط
Photo1754.jpg
مع الشكر الجزيل
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

طارق

عضو
منتدى تونس التربوي
المشاركات
51
الدّولة
تونس
الولاية
سيدي بوزيد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
شعبة ال’داب
المهنة
استاذ تعليم ثانوي
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #2
شكرا جزيلا

بالتوفيق لأبنائنا : الموضوع في المتناول
 

فيصل المهداوي

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
13
الدّولة
تونس
الولاية
المهدية
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
العربيّة
المهنة
أستاذ
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #3
شكرا جزيلا

بالتوفيق لأبنائنا : الموضوع في المتناول
شكرا زميلي على التفاعل و لكن لي الكثير من التحفظات حول الموضوع...أوّلا أرى أنّ العبارة-استحقاقها تقلّد الوظائف العليا- هي عنصر جزئيّ من العنصر الأكبر " دعم مكاسب المرأة "...ثانيا أتساءل هل يقتضي الموضوع استعراض مكاسب المرأة في مجالات عديدة مع العلم أنّ كتاب النصوص لايتضمّن نصّا واحدا يتعلّق بالمكاسب وهي موضوع رئيسي و هدف أساسيّ في البرنامج القديم لل9 أساسي أمّا الكتاب الجديد فلا يستعرض غير العراقيل و النقائص في درب المرأة نحو الحرّية و هذا ما يقودني -ثالثا إلى التساؤل حول مدى ملاءمة الموضوع للبرامج الرسميّة الجديدة و أصل رابعا إ لى الاستفسارعن التخطيط الممكن لعناصر الأطروحة المدعومة و هذا ما يُحيّرني كثيرا
 

طارق

عضو
منتدى تونس التربوي
المشاركات
51
الدّولة
تونس
الولاية
سيدي بوزيد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
شعبة ال’داب
المهنة
استاذ تعليم ثانوي
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #4
المقدمة : تمهيد عام : يمكن من خلاله الإشارة إلى مكانة المرأة في عالمنا المعاصر شرقَا و غربًا أو تبيان و جهات النظر حول مكتسبات المرأة
تمهيد خاص : تأطير سردي + تنزيل نص الموضوع ( مع إمكانية التصرف فيه دون الإخلال بنص المعطى )
الجوهر :

إروِ : فقرة سرديّة تسبق الحوار : تضظلع بنقل الحادثة ( تولي مرأة رئاسة الحكومة ) و بالتمهيد للحوار : أطرافة , قادح الحجاج )
الحوار له طرفين : الصديق : أطروحتهُ : عجز المرأة عن تولي المناصب السياسيّة العليا
الأنا :ضرورة صون مكتسبات المرأة و قدرتها على تولي المناصب العليا


بناء الجوهر :

الجوهر مكوّن من سرد + حوار كما بيّنت أعلاه
ملاحظة مهمّة : الحوار لا يجب أن يكون متكافئا بين الطرفين فقد أكد نصّ المعطى على ( مركزًا على الحجج التي اعتمدت )
لذلك حبذا أن يكون الحوار في شكل طرادات :
الطرادة الأولى : سيبين فيها الصديق موقفه : عجز المرأة عن تولي المناصب العليا و ضرورة اقتصار دورها على تربيّة الأبناء
طرادة ثانيّة مطوّلة سيسعى فيها المتكلم إلى اثبات أطروحته من خلال حجج متنوّعة



الحوار : سيتظمن حجّجا متنوّعة :
الواقعيّة ( ما تتمتع به اليوم المرأة من مكتسبات : تعليم ’ ثقافة , قوانين , مكانة اجتماعية ) مثلا مجلة الأحوال الشخصيّة بتونس / قوانين الانتخابات
تاريخية : يحفل التاريخ بأسماء سجلت انجازات بحبر من ذهب : أمّ المؤمنين عائشة ( العلم + المعرفة + التفوق على الرجال ) عليسة + زنوبيا (قيادة أعتى حضارات التاريخ )
منطقيّة : حاجة الرجل إلى مساندة المرأة / شواهد قوليّة عن أهميّة دور المرأة في المجتمع و ما أكثر هذه الشّواهد


خاتمة : مآل الحوار و نتيجه

لا بدّمن توظيف المؤشرات اللغويّة و الروابط المنطقيّة ( تأكيد ’ نفي , استنتاج , استدراك ....) و حسن صياغة الحجة بالتدرج من طرح الفكرة إلى شرحها ثمّ تقديم مثال يؤكدها


و بالتوفيق للجميع
 

محمد المسلم

عضو نشيط
منتدى تونس التربوي
المشاركات
344
الدّولة
تونس
الولاية
سيدي بوزيد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
عربيّة
المهنة
أستاذ تعليم ثانويّ
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #5
الموضوع واضح العناصر سهل التّناول مطابق لما يدرسه التّلميذ في محور المرأة
* تدخّل المحجوج:أطروحة(المرأة قاصرة عن تقلّد المناصب السّياسيّة)
سيرورة الحجاج:قصور جسديّ،الفوراق البدنيّة بينها وبين الرّجل/قصور فكريّ:ضعف عقلها،تغليب العاطفة والحنان على العقل
مكانها البيت،وظائفها الطبخ والإنجاب
السياسة مستنقع خطير لا يمكن للمرأة أن تتحكّم في تفاصيله
يمكن للمترشّح أن يوظف حججا مختلفة منها حديث الرسول :"النّساء ناقصات عقل ودين"وحديثه:"لا يفلح قوم ولوا أنفسهم إمرأة"
الاستنتاج:المناصب السياسيّة حكرعلى الرّجل وحده دون المرأة
تدخّل المحاجّ:ضرورة دعم مكاسب المرأة وقدرتها على تقلّد المناصب السيّاسيّة العليا
1-ضرورة دعم مكاسب المرأة وحقوقها
أضحت المرأة تتمتّع بحقوق عدّة يكفلها لها القانون:التّعليم،الملكيّة،العمل،الحماية من الأذى،الطلاق،النّفقة
خفّفت العبء عن زوجها:التطريز،الخياطة،الزّراعة ،تربية الماشية،العمل في المصانع ،في الوظائف العموميّة،أستاذة،طبيبة
شرطيّة،مجنّدة،صناعات التّعدين والمناجم
نسبة الإناث في التّعليم أكثر من الذّكور وخاصة في الشّهائد الوطنيّة
أسست جمعيات خيريّة،تولت منصب إدارة شركات ومؤسّسات متنوّعة النّشاطات وعمل تحت إمرتها مئات العمّال من الجنسين
فالنتينا ترشكوفا غزت الفضاء،أم سلمة حاربت مع الرّسول،لورا مغيزل نشطت في مجال الدّفاع عن حقوق المرأة
المرأة نصف المجتمع
خروجها للعمل حرّرها من سجن العادات والتّقاليد ومكّنها من إثبات كفاءتها وجدّارتها بتحمّل المسؤوليّة في مختلف المناصب التي اِحتلتها
فما الذي يمنعها من إثبات كفاءتها في مجال السياسة؟
2-قدرة المرأة على تقلّد المناصب السيّاسيّة العليا
المرأة فاعلة في العمل النّقابي والتحرّكات السياسيّة المعارضة
أسست أحزابا سياسيّة
المرأة نجدها اليوم بمنصب وزير كآمال كربول وزير السّياحة
بمنصب رئيس،رئيس دولة البرازيل
إستنتاج:وجوب تغيير النّظرة السلبيّة تجاه المرأة للنهوض بواقع الأمّة المتردّي
 
التعديل الأخير:

طارق

عضو
منتدى تونس التربوي
المشاركات
51
الدّولة
تونس
الولاية
سيدي بوزيد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
شعبة ال’داب
المهنة
استاذ تعليم ثانوي
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #6
بارك الله فيك أخي محمّد
 

فيصل المهداوي

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
13
الدّولة
تونس
الولاية
المهدية
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
العربيّة
المهنة
أستاذ
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #7
بارك الله فيك أخي محمّد
بارك الله في الأخوين طارق و محمّد
أودّ أن أشير إلى كون الحجج التي اعتمدتماها معظمها مستوحاة من كتاب النصوص القديم-فالنتيتا تيرشكوفا..علّيسة ...- و الجال أنّ الكتاب الجديد لا يرصد أبدا المكتسبات مع أنّه يُقرّ بها أمّا استعراض مكتسبات المرأة في التاريخ القديم فذلك ما يتعارض مع أهداف البرنامج الجديد الذي يكتفي هنا بالتنصيص على " تبيّن منزلة المرأة في المجتمعات المعاصرة شرقيّها و غربيّها " أمّا بالنسية للهدف الثاني من هذا المحور فإنّه لا يدعونا إلى استعراض مكاسب المرأة-على أساس أنّها أصبحت من البديهيات و لم تعد أمرا خلافيّا في تونس على الأقلّ- بل إلى إدراك شروط صيانة مكاسب المرأة و بذلك يتحقّق الدعم لمكاسبها...أمّا الهدف الثالث لهذا المحور فهو اتّخاذ موقف نقديّ من تشيئة المرأة في وسائل الإعلام...بناء على قراءتي المتواضعة لهذه الأهداف و بالاسترشاد بما تمخّض من نقاشات مع متفقد المادة أرى أن ّ قضيّة المرأة في البرامج الرسميّة التونسيّة مرّت بمراحل و أطوار: في الطور القديم كانت القضيّة هي تحرير المرأة و استدعى ذلك نصوصا تأسيّسيّة للطاهر الحدّاد و قاسم أمين.... و بعد سنوات اقتضت الظروف الموضوعيّة طرحا جديدا لا يضع تحرير المرأة موضع سؤال أو خلاف فالقضيّة صارت محسومة فمررنا إلى طرح ثان يرصد فقط ما حقّقته المرأة من مكتسبات في كلّ المجالات للتنويه بها وو الإشادة دون ذكر نقائصها و عثراتها لأنّ تجربة المرأة في الحرّية آنذاك ما تزال جنينيّة أمّا الطور الثالث الأخير فليس من مهامه رصد مكتسبات المرأة إذ عليها إجماع و لكنّنا اليوم نقيّم تجربة المرأة في الحرّية و نرصد العقبات و نكشف عن الانحرافات لأنّ لدينا قناعة بأنّ مكاسب المرأة ليست مصانة و يجب أن ندرك شروط صيانتها و ما ذلك إلاّ دعم لمكاسبها.
في رأيي البسيط هذا الموضوع واضح و جليّ في إطار الأهداف القديمة للبرنامج أمّا على ضوء البرامج الجديدة فأنا لا أستطيع أن أفهمه أي أن أتفهّمه
مع الشكرالجزيل لتفاعلكم
 

طارق

عضو
منتدى تونس التربوي
المشاركات
51
الدّولة
تونس
الولاية
سيدي بوزيد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
شعبة ال’داب
المهنة
استاذ تعليم ثانوي
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #8
أستاذ فيصل

سأكون من ضمن المصححين يوم الخميس ان شاء الله
وسنحاول إثارة ما تعرضت له مع لجنة التصحيح
 

فيصل المهداوي

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
13
الدّولة
تونس
الولاية
المهدية
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
العربيّة
المهنة
أستاذ
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #9
 

المرفقات

  • 29.1 KB المشاهدات: 90
  • 104.4 KB المشاهدات: 94
  • 118.6 KB المشاهدات: 91
  • 118.6 KB المشاهدات: 93
  • 81.9 KB المشاهدات: 89
التعديل الأخير:

طارق

عضو
منتدى تونس التربوي
المشاركات
51
الدّولة
تونس
الولاية
سيدي بوزيد
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
شعبة ال’داب
المهنة
استاذ تعليم ثانوي
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #10
أخ فيصل لقد شاركت في عملية الاصلاح

لكن سؤالي لك هل رأيت التنقيط مناسب و منهجية الاصلاح كلها مناسبة أم لا
 

فيصل المهداوي

ضيف جديد
منتدى تونس التربوي
ناشر الموضوع
المشاركات
13
الدّولة
تونس
الولاية
المهدية
المستوى الدّراسي
جامعي
الاختصاص
العربيّة
المهنة
أستاذ
غير متّصل
    امتحان الإنشاء دورة جوان2014
  • #11
أخ فيصل لقد شاركت في عملية الاصلاح

لكن سؤالي لك هل رأيت التنقيط مناسب و منهجية الاصلاح كلها مناسبة أم لا
تحيّاتي للأخ طارق و لكلّ المهتمّين بهذا النقاش
قراءة لامتحان الإنشاء دورة 2014

بعد الانتهاء من إصلاح امتحان الإنشاء في مركز المهديــــــة أودّ أن ألخص أهم الإشكالات التي أُثيرت أثناء النقاش و الصعوبات التــــي رافقتنـــــــا إلى اليوم الخامس من الإصلاح وهي تتعلَّق بالموضوع المطروح و بمقيــــاس الإصلاح:
1-الإشكالات المتعلقة بالموضوع:
+عبارة "عقب قائلا" و ما تثيره من التباس لدى التلميذ أثناء تحرير المقدمة حتى عسُر التمييز بين حدود المقدمة و بداية الجوهر
+حدود الأطروحة المدحوضة التي تفترض اقتناع الصديق بما تحقق للمرأة من مكاسب ( العمل-الحريـــة-التعليم.....) وتشكيكه فقط في قدرتها على تولي المناصب السياسية السامية وهذا المزلق سقط فيه معظم التلاميذ بل و غيرهم لأنه يجب أن نفهم أنه من غير المعقول أن نمُرّ بالصديق المحجوج من مرحلة عدم الاقتناع بحقّ المرأة في التعليم و العمل إلى مرحلة الاقتناع بحقّها في الرئاسة و القيادة و عليه فقد اعتبرنا أنّ التلميذ الذي يقع في سوء الفهم و يخرج عن حدود المدحوضة يسقط في الخانة الأولى(من 0←1)
+العنصر الأول من الأطروحة المدحوضة فهمَه الكثيرون على أنه مجرد استعراض لمكاسب المرأة في مجالات شتّى و الحال أنه ثمة فارق منهجي هام بين «مكاسب المرأة »و«دعم مكاسب المرأة » و«ضرورة دعم مكاسب المرأة »و هذه الحدود لا شك غامضة في ذهن معظم التلاميـــــذ ...
+العبارة "اروِ ما حدث " التي تعني اهتماما بالسرد يتجاوز حدود المقدمة السردية وهو ما لم ينتبه له معظم التلاميــــــــذ
+قناعة راسخة لدى الكثيرين أن الموضوع غامض و مربك و مكرّر(دورة 2011) و إن لم يكن خارجا عن حدود أهداف البرامج الرسمية فهو على الأقل لا يستجيب لروحها و ليس وفيّا لها و تلك قناعة راسخة بالنسبة لي لأنه لا يشكّك في حق من حقوق المرأة بل في حقّ من حقوق الإنسان و من المفترض أنّ البرامج الرسميّة لا تضع حقوق المرأة موضع سؤال أو خلاف و لكنّها تتناول بالأساس المفارقة بين الحقوق و التشريعات في مستواها النظريّ و حصادها الفعليّ على مستوى الواقع و الممارسة.
2- الإشكالات المتعلّقة بمقياس إصلاح الإنشاء:
+ماورد من نقاط تخصّ الأطروحة المدحوضة معظمه جيّد لأنّها نأتْ عن منطق المفاضلة بين المرأة و الرجل و اكتفت بذكر طبيعة المرأة المخصوصة و بنيتها الذهنيّة و الوجدانيّة... و لكن ما أثار استهجاني النقطة الأخيرة المتعلّقة بـ "خلوّ التاريخ قديما و حديثا من القيادات النسويّة الناجحة و حين عبّرنا أثناء النقاش عن استغرابنا من هذه الحجّة الباطلة والمتهافتة كان الردّ الرسميّ غريبا إذ اُعتُبر أنّ الخطأ في الأطروحة المدحوضة محمود لأنّه يُسهّل عمليّة الدحض في الأطروحة المدعومة و لعلّ تلك أيضا قناعة اللجنة التي وضعت معايير الإصلاح و كأنّ الأطروحة المدحوضة هي موضع لقمامة أفكار و حجج... للمحاجّ أن يُورد فيها سقْط المتاع حتّى يُحقّق انتصارا سهلا وسريعا و رخيصا !! أيّ حجاج هذا ؟!! و أيّ انتصار؟! أليس انتصار الضعاف على الضعاف؟! و هل أضحت العمليّة الحجاجيّة صوريّة جوفاء ؟!! طوال سنوات و أنا أنبّه تلامذتي من مغبّة السقوط المتهاوي في الأطروحة المدحوضـــــــــة و أدعوهم إلى احترام الخصم و عدم الاستهانة بالرأي المخالف فإذا بي أجد الوزارة عبر هذه الوثيقة الرسميّة تُسفهّني أمام تلامذتي
+ أمّا ما تعلّق بالأطروحة المدعومة فقد أسقطت الوثيقة "عنصرا" بأكمله هو "ضرورة دعم مكاسب المرأة " و ذلك لأنّ العنصرين شديدا التداخل فالصلة بينهما صلة سبب بنتيجة و كلّ بجزء بل تكاد تكون تماهيا:دعم مكاسب المرأة يُفضي شيئا فشيئا إلى تأهّل المرأة لتقلّد المناصب العليا/ و الدفاع عن حقّ المرأة في المناصب العليا هو أيضا دعم للمكتسبات / أمّا المناصب العليا فليست إلاّ جزءا من المكاسب.
إنّي لأُشفق حقّا على التلميذ و الأُستاذ المصحّح من هذه المتاهة
+في النقاط الواردة بالأُطروحة المدعومة خلط بين الحجة و الفكرة و " العنصر " الأوّل و الثانــــي و صياغة خاطئة أو غير دقيقة مع وجود التكرار:
+ النقطة 4 تكرّر النقطة5
+النقاط 1و2و3و4و5و10 تتطرّق إلى " العنصر " استحقاق المرأة تقلّد المناصب العليا وهي تتوزّع بين حقوق و قدرات و واقع قديم و حديث
+النقاط المتبقّية تتعلّق بالــ"عنصر" ضرورة دعم مكاسب المرأة و لكنّها في رأيي تصوغها صباغة خاطئة أو غير دقيقة و على سبيل المثال النقطة 6 كان عليها أن تدعو صراحة إلى ضرورة تجاوز تلك العقليّة غير البائدة والتي تُميّز بين الجنسين في تحمّل شؤون البيت و بالدعوة إلى الاشتراك في تلك المهام.. يتحقّق الدعم الفعليّ للمرأة و لمكاسبها فيكون لها النجاح في مختلف المجالات بما في ذلك تقلّد المناصب السامية و قس على ذلك النقطةالـ8 و الـ9...
+ما ورد في النقاط المسندة للخاتمة أثار استغراب الكثيرين فقد تساءلوا عن تخصيص الخانة الثانيــــة ( من1.5←2 ) للمآل الحجاجي القائم على الاقتناع الجزئيّ وهو يعني أنّ الصديق يجب أن يقتنع بالأطروحة و الحال أنّ العبارة " محاولة إقناعه " لا تعني ضرورة الاقتناع الكلّي و الرأي عندي هنا أنّ الخطأ الحقيقيّ هو في طرح الموضوع الذي وضع حقوق المرأة موضع سؤال و خلاف فاُضطرّت الوثيقة إلى إعادة الأمور إلى نصابها..بالتأكيد على حتميّة الاقتناع و معاقبة من شكّك من التلاميذ في حقوق المرأة و كان حريّا باللجنة المشرفة على الامتحان أن تُعاقب المسؤولين الحقيقيين عن هذه اللخبطة و الرؤية غير الواضحة .
أُنْهي فأقول أنّ هذا الموضوع ليس أبدا في متناول التلميذ وهو ملتبس و غامض و عسير و لا يستجيب أبدا لروح البرامج الرسميّة المتعلّقة بمحور المرأة و كان على الأساتذة المصحّحين التعبير الواضح عن الرفض القاطع لهذا التقصير و هذه اللامبالاة التي تصل إلى حدّ الاستخفاف بالتعليم الأساسيّ في المرحلة الثانية و كان علينا أن نفكّر في عريضة أو وقفة احتجاجيّة تُوصل صوتنا و تبلّغ عن طلباتنا.
مع تحيّاتي للجميع
و وفّقنا الله لما فيه الخير لأبنائنا التلاميذ
 

أعلى أسفل