- المشاركات
- 35
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- مدنين
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- العربية
- المهنة
- أستاذ أول في التعليم الثانوي
مقال نقـدي حول مسرحـيّـة: " ما زالت البركة " لـنادي المسرح الجديد بدار الثقـافة بميدون
بقـلم الأسـتـاذ: المنـجي السّـالمـي
عُرضت هذه المسرحيّة في مهرجان ليـالي رمضان الثـقـافـيّة بميـدون الـدّورة الرّابـعـة يـوم الاثـنيْـن 21 جويـلية 2014
* عـنوان المسرحيّـة و مصدرها:
" مـازالت البـركة ! " العنـوان جملة تـقـال في الدّارجة التّـونسية للشّـيخ أو للعجوز لمجاملته و معناها: مازلتَ قويّا قادرا على العمل و إفادة الأسرة، و البركة هي أن يكون القليـل كافيـا لسدّ الحاجة. فالفـتاة صالحة ( ابنة الأخ )، في أحد مشاهد المسرحية، تـشجّع عمّها الفلاح و تهـوّن عليه تعبه عندما عاد من خدمة أرضه مرهقـا، و تؤكد له أنّه مازال قويّا قادرا على العمل. هـذه المسرحيّة كتبها و أخرجها شابّ موهوب يحبّ المسرح، فتحي صاروط وهو من أبناء دار الثقافة. أرجو له النّجاح و التوفيق، و سيكون له شأن في النشاط المسرحيّ بالجهة إن شاء الله. قام السيّـد فتحي بتمثيـل دور الأب ( بـو حميد ) في المسرحية، و شاركه في العمل نجم الدّين في دور الإبن ( جلـول ) و محمّد علي في دور الإبن المهاجر ( سعيد ) و صابرين في دور ابنة الأخ ( صالحة ) و ميساء في دور زوجة الابن المهاجر ( كرستيـن ) و رافقهم الشابّ الموهوب الذي يحبّ المسرح أيضا، شوقي العجيـلي على الأجهزة الصوتية. أمّا قصّة المسرحيّة فهي بسيـطة: أب انتظر عودة ابنه المهاجر سنين عديدة و عند عودته أصيب الأب بخيبة أمل لأنّ ذلك الابن تزوّج من امرأة أوربية تاركا ابنة عمّه التي خطبها قبل سفره. هذه القصّة من تأليف الأستاذ فتحي مخرج المسرحيّـة.
* المـكــان:
هو دار بسيطة في أحد أرياف تونس و وقع تجسيدها بفـراش بسيط فوقه قـلة ماء ( جـدّيـوة ) و كأس و غربال و راديـو مسجّـل. هذه الأدوات سيستعملها الممثـلون في المسرحية. فالمكان كما ترون عامّ جدّا يشيـر إلى منزل أيّ أسرة لها ابن مهاجر قد يقـطع صلته ببلاده و ينصهر في البلاد الأوربـيّـة التي هـو فـيها.
* الـزّمــان:
الزّمان غـير محدّد، لأنّ قصّة المسرحيّة ليست مرتبطة بحدث تاريخيّ مضبوط، لكنّ أحداثها وقعت كلها في يوميـن: الأوّل: يوم وصول خبر قدوم الابن المهاجر، والثاني: يوم قدوم الابن المهاجر مع زوجته الفرنسية.
* الشّـخـصيـات:
في حكـاية المسرحيّة خمس شخصيـات:
1- الأب: ( بوحميـد ) رجل متقدّم في السّنّ يعمل فلاحا فقد زوجته و هو مازال يحنّ إليها و يتألم لفراقها. و هو رجل حكيم علمته التّجارب ما لا يوجد في الكتب. كفـل ابنة أخيه و ربّـاها كابنـته و هو رجل حسّاس يميـل إلى الحزن، و لكن له في المسرحية عـدّة مواقـف طريـفة.
2- الابن الأصغر: ( جلـول ) شابّ يعيـش مع والده و هو غريب الأطوار يفعل ما يخطر بباله دون تفكيـر فيخلق مواقـف طريـفة مضحكة.
3- الابن الأكبر: ( سعيـد ) هاجر إلى فرنسا بعد أن خطب له أبوه ابنة عـمّه صالحة، و انقطعت أخباره، ثم عاد و قد تـزوّج امرأة فرنسية. تجربته في فرنسا كانت قاسية و هو شابّ حسّاس يحاول إفهام أبـيه و إرضاءه.
4- ابنة أخ بـوحميد: ( صالحة ) فتاة طيّـبة القلب تعامل عمّها كأبيها، تحلم بالزّواج من ابن عمّها المهاجر لكن خاب أملها عندما عاد مصحوبا بزوجة فرنسية.
5- زوجة الابـن: ( كرستيـن ) امرأة فرنسية طيّـبة ودودة أعانت سعيد في محنته ثم تزوّجته، حاولت التقـرّب إلى عائلة سعيد لكن الموقـف انقلب إلى فاجعة.
=> شخصيات واقعية و هي نماذج بشرية موجودة في المجتمع، رغم أنّ المسرحية مركزة على شخصية الأب، لكنّ الأدوار متوازنة عموما، كلّ شخصية أخذت حظها من الحركة و الكلام.
* بـنـاء القـصّـة:
في المسرحيّـة أربعة مشـاهد:
المشهد الأول: مشهد تعبيريّ صامت، يدخل فيه الأب فتسلمه ابنة أخيه غطاء زوجته التي توفـيت، و تضعه على كتفيه، ثمّ يأتي أفراد الأسرة لتعزيته. مشهد مؤثـر زادت الموسيقى في قـوّة تأثيره.
المشهد الثاني: و يمكن أن نضع له عنوانا: يـوم البشارة. و به ثلاثـة أحداث فرعـيّة:
أ – ابنة الأخ تعتـني بعمّها بعد عودته من العمل بالحقـل متعـبًـا.
ب- جلـول يحمل البشـارة بقرب قدوم سعيـد من بلاد المهجر، و حواره مع أبـيه حول المرأة التي ستـأتي مع ذلـك الابـن المهاجر.
ج – فرحة صالحة بقرب قدوم سعيـد خطيـبها
المشهد الثالث: قدوم سعيـد و أثـر هذا الحدث في الأسرة. و به ثلاثة أحداث فرعـيّة أيضا:
أ – جلـول أعلم أباه أنّه أعطى قميصا ( بلـوزة ) لعمّه العاتي وحسرة الأب عليها لأنّها تحتوي على خمسة آلاف ديـنار.
ب- قدوم سعيد و زوجته الفرنسية و تأثر أفراد الأسرة بهذا الحدث: ( غضب الأب و ألم صالحة )
ج – انفـعال الأب و إصابته بنوبة قلبـية و موته و حزن أفـراد الأسرة.
=> الحدثـان ب و ج في المشهد الثالث مهمّان جدا إذ تـقوم عليهما المسرحية كلها. فالحدث الذي من المفروض أن يكون مفرحا تحوّل إلى حدث محزن و هذا ما جعل تأثير المسرحية أقوى و أشدّ .
المشهد الرّابع: مشهد تعبيـريّ صامت يظهر فيه الأب وهو يمشي ببطء و تـأتي بقية الشّخصيات و تلفه بقماش شفاف أبيض فيقوم الأب بحركات توحي بشدة الألم و الاختناق، ثم يسقط على الأرض. هذا المشهد إعادة لحدث موت الأب بأسلوب تعبـيـري مؤثـّـر.
* اُسـلـوب العـرض:
في المسرحيّة مراوحة بـين المشاهد الحوارية و المشاهد التعبيرية الصامتة. هذه المراوحة أعجبت الكثير من المشاهدين. و فيها أيضا مراوحة بين الكوميديا و التراجيديا. و لعلّ المخرج يريد أن يقول إنّ الفرح و الحزن متلازمان في حياتـنا كوجهـين لعملة واحدة. و كثـيرا ما يفسد الانسان أفراحه بالأخطاء و سوء التـفاهم.
* وسـائـل الإضحـاك:
رغم أنّ المسرحية انتهت بموت الأب، فهي تحتوي على عـدّة وسائـل إضحاك منها:
- شخصية جلول الابن الطريفة لأنّه غريب الأطوار يفعل ما لا يخطر على بال أحد. فهو يعامل أباه كأنه صديقه فقد كسر الحاجز بينهما، و لذلك طلب منه أن يرقص قبل أن يبشّره بقدوم ابنه. و كذلك يدّعي أنه يتقن الفرنسية لكنه ترجم كلام كرستين بطريقة مقلوبة فأغضب أباه . هذا الموقف طريف أضحك المشاهديـن.
- مواقف كثيرة في المسرحية أثارت ضحك المشاهديـن، منها تصرفـات الأب الذي يراقب فرحة ابنة أخيه بطريقة خفيّة يدفعه إلى ذلك حرصه على وقار الأب أمام أبنائه. و منها تصرّفات كرستين التي لم تفهم ما يحدث.
* القضايـا المطروحة:
القضية الأساسية التي عالجتها المسرحية هي: هجرة الشبّان إلى أوروبا وما قد يعترضهم من مخاطر في بلاد الغربة، منها الانسلاخ عن الحضارة العربية الإسلامية و الضّياع و الذوبان في الحضارة الأوروبّـية. فزواج سعيـد بـكرستين يرمز إلى هذا المعنى حسب رأيـنا.
و أخيرا أختم بالملاحظة التالية: إن الجمع بيـن الكوميـديا و التراجيـديا في مسرحية واحدة ليـس سهلا، و ما فعله كاتب المسرحية مغامرة كان بالإمكان الابتعاد عنها خاصة و هو في بداية الطريق. و لكنّي أشجّعه و أشجّع كلّ عناصر المجموعة على مواصلة العـمل بكل قـوّة و ثـبات.
بقلم الأستـــاذ: المنـجي السّـالمـي 28 / 07 / 2014
بقـلم الأسـتـاذ: المنـجي السّـالمـي
عُرضت هذه المسرحيّة في مهرجان ليـالي رمضان الثـقـافـيّة بميـدون الـدّورة الرّابـعـة يـوم الاثـنيْـن 21 جويـلية 2014
* عـنوان المسرحيّـة و مصدرها:
" مـازالت البـركة ! " العنـوان جملة تـقـال في الدّارجة التّـونسية للشّـيخ أو للعجوز لمجاملته و معناها: مازلتَ قويّا قادرا على العمل و إفادة الأسرة، و البركة هي أن يكون القليـل كافيـا لسدّ الحاجة. فالفـتاة صالحة ( ابنة الأخ )، في أحد مشاهد المسرحية، تـشجّع عمّها الفلاح و تهـوّن عليه تعبه عندما عاد من خدمة أرضه مرهقـا، و تؤكد له أنّه مازال قويّا قادرا على العمل. هـذه المسرحيّة كتبها و أخرجها شابّ موهوب يحبّ المسرح، فتحي صاروط وهو من أبناء دار الثقافة. أرجو له النّجاح و التوفيق، و سيكون له شأن في النشاط المسرحيّ بالجهة إن شاء الله. قام السيّـد فتحي بتمثيـل دور الأب ( بـو حميد ) في المسرحية، و شاركه في العمل نجم الدّين في دور الإبن ( جلـول ) و محمّد علي في دور الإبن المهاجر ( سعيد ) و صابرين في دور ابنة الأخ ( صالحة ) و ميساء في دور زوجة الابن المهاجر ( كرستيـن ) و رافقهم الشابّ الموهوب الذي يحبّ المسرح أيضا، شوقي العجيـلي على الأجهزة الصوتية. أمّا قصّة المسرحيّة فهي بسيـطة: أب انتظر عودة ابنه المهاجر سنين عديدة و عند عودته أصيب الأب بخيبة أمل لأنّ ذلك الابن تزوّج من امرأة أوربية تاركا ابنة عمّه التي خطبها قبل سفره. هذه القصّة من تأليف الأستاذ فتحي مخرج المسرحيّـة.
* المـكــان:
هو دار بسيطة في أحد أرياف تونس و وقع تجسيدها بفـراش بسيط فوقه قـلة ماء ( جـدّيـوة ) و كأس و غربال و راديـو مسجّـل. هذه الأدوات سيستعملها الممثـلون في المسرحية. فالمكان كما ترون عامّ جدّا يشيـر إلى منزل أيّ أسرة لها ابن مهاجر قد يقـطع صلته ببلاده و ينصهر في البلاد الأوربـيّـة التي هـو فـيها.
* الـزّمــان:
الزّمان غـير محدّد، لأنّ قصّة المسرحيّة ليست مرتبطة بحدث تاريخيّ مضبوط، لكنّ أحداثها وقعت كلها في يوميـن: الأوّل: يوم وصول خبر قدوم الابن المهاجر، والثاني: يوم قدوم الابن المهاجر مع زوجته الفرنسية.
* الشّـخـصيـات:
في حكـاية المسرحيّة خمس شخصيـات:
1- الأب: ( بوحميـد ) رجل متقدّم في السّنّ يعمل فلاحا فقد زوجته و هو مازال يحنّ إليها و يتألم لفراقها. و هو رجل حكيم علمته التّجارب ما لا يوجد في الكتب. كفـل ابنة أخيه و ربّـاها كابنـته و هو رجل حسّاس يميـل إلى الحزن، و لكن له في المسرحية عـدّة مواقـف طريـفة.
2- الابن الأصغر: ( جلـول ) شابّ يعيـش مع والده و هو غريب الأطوار يفعل ما يخطر بباله دون تفكيـر فيخلق مواقـف طريـفة مضحكة.
3- الابن الأكبر: ( سعيـد ) هاجر إلى فرنسا بعد أن خطب له أبوه ابنة عـمّه صالحة، و انقطعت أخباره، ثم عاد و قد تـزوّج امرأة فرنسية. تجربته في فرنسا كانت قاسية و هو شابّ حسّاس يحاول إفهام أبـيه و إرضاءه.
4- ابنة أخ بـوحميد: ( صالحة ) فتاة طيّـبة القلب تعامل عمّها كأبيها، تحلم بالزّواج من ابن عمّها المهاجر لكن خاب أملها عندما عاد مصحوبا بزوجة فرنسية.
5- زوجة الابـن: ( كرستيـن ) امرأة فرنسية طيّـبة ودودة أعانت سعيد في محنته ثم تزوّجته، حاولت التقـرّب إلى عائلة سعيد لكن الموقـف انقلب إلى فاجعة.
=> شخصيات واقعية و هي نماذج بشرية موجودة في المجتمع، رغم أنّ المسرحية مركزة على شخصية الأب، لكنّ الأدوار متوازنة عموما، كلّ شخصية أخذت حظها من الحركة و الكلام.
* بـنـاء القـصّـة:
في المسرحيّـة أربعة مشـاهد:
المشهد الأول: مشهد تعبيريّ صامت، يدخل فيه الأب فتسلمه ابنة أخيه غطاء زوجته التي توفـيت، و تضعه على كتفيه، ثمّ يأتي أفراد الأسرة لتعزيته. مشهد مؤثـر زادت الموسيقى في قـوّة تأثيره.
المشهد الثاني: و يمكن أن نضع له عنوانا: يـوم البشارة. و به ثلاثـة أحداث فرعـيّة:
أ – ابنة الأخ تعتـني بعمّها بعد عودته من العمل بالحقـل متعـبًـا.
ب- جلـول يحمل البشـارة بقرب قدوم سعيـد من بلاد المهجر، و حواره مع أبـيه حول المرأة التي ستـأتي مع ذلـك الابـن المهاجر.
ج – فرحة صالحة بقرب قدوم سعيـد خطيـبها
المشهد الثالث: قدوم سعيـد و أثـر هذا الحدث في الأسرة. و به ثلاثة أحداث فرعـيّة أيضا:
أ – جلـول أعلم أباه أنّه أعطى قميصا ( بلـوزة ) لعمّه العاتي وحسرة الأب عليها لأنّها تحتوي على خمسة آلاف ديـنار.
ب- قدوم سعيد و زوجته الفرنسية و تأثر أفراد الأسرة بهذا الحدث: ( غضب الأب و ألم صالحة )
ج – انفـعال الأب و إصابته بنوبة قلبـية و موته و حزن أفـراد الأسرة.
=> الحدثـان ب و ج في المشهد الثالث مهمّان جدا إذ تـقوم عليهما المسرحية كلها. فالحدث الذي من المفروض أن يكون مفرحا تحوّل إلى حدث محزن و هذا ما جعل تأثير المسرحية أقوى و أشدّ .
المشهد الرّابع: مشهد تعبيـريّ صامت يظهر فيه الأب وهو يمشي ببطء و تـأتي بقية الشّخصيات و تلفه بقماش شفاف أبيض فيقوم الأب بحركات توحي بشدة الألم و الاختناق، ثم يسقط على الأرض. هذا المشهد إعادة لحدث موت الأب بأسلوب تعبـيـري مؤثـّـر.
* اُسـلـوب العـرض:
في المسرحيّة مراوحة بـين المشاهد الحوارية و المشاهد التعبيرية الصامتة. هذه المراوحة أعجبت الكثير من المشاهدين. و فيها أيضا مراوحة بين الكوميديا و التراجيديا. و لعلّ المخرج يريد أن يقول إنّ الفرح و الحزن متلازمان في حياتـنا كوجهـين لعملة واحدة. و كثـيرا ما يفسد الانسان أفراحه بالأخطاء و سوء التـفاهم.
* وسـائـل الإضحـاك:
رغم أنّ المسرحية انتهت بموت الأب، فهي تحتوي على عـدّة وسائـل إضحاك منها:
- شخصية جلول الابن الطريفة لأنّه غريب الأطوار يفعل ما لا يخطر على بال أحد. فهو يعامل أباه كأنه صديقه فقد كسر الحاجز بينهما، و لذلك طلب منه أن يرقص قبل أن يبشّره بقدوم ابنه. و كذلك يدّعي أنه يتقن الفرنسية لكنه ترجم كلام كرستين بطريقة مقلوبة فأغضب أباه . هذا الموقف طريف أضحك المشاهديـن.
- مواقف كثيرة في المسرحية أثارت ضحك المشاهديـن، منها تصرفـات الأب الذي يراقب فرحة ابنة أخيه بطريقة خفيّة يدفعه إلى ذلك حرصه على وقار الأب أمام أبنائه. و منها تصرّفات كرستين التي لم تفهم ما يحدث.
* القضايـا المطروحة:
القضية الأساسية التي عالجتها المسرحية هي: هجرة الشبّان إلى أوروبا وما قد يعترضهم من مخاطر في بلاد الغربة، منها الانسلاخ عن الحضارة العربية الإسلامية و الضّياع و الذوبان في الحضارة الأوروبّـية. فزواج سعيـد بـكرستين يرمز إلى هذا المعنى حسب رأيـنا.
و أخيرا أختم بالملاحظة التالية: إن الجمع بيـن الكوميـديا و التراجيـديا في مسرحية واحدة ليـس سهلا، و ما فعله كاتب المسرحية مغامرة كان بالإمكان الابتعاد عنها خاصة و هو في بداية الطريق. و لكنّي أشجّعه و أشجّع كلّ عناصر المجموعة على مواصلة العـمل بكل قـوّة و ثـبات.
بقلم الأستـــاذ: المنـجي السّـالمـي 28 / 07 / 2014
التعديل الأخير: