- المشاركات
- 1,773
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
أراني أنفخ في غير فحم
شرح الأستاذ: جلال البحري
التّقديم:
نادرة من نوادر الجاحظ، استمدّت من كتاب البخلاء، تندرج ضمن محور: " من أشكال القصّ في الأدب العربيّ القديم: النّادرة "
الموضوع:
وصف حالة البخيل النفسيّة بعد تسليفه مالا لعليّ الأسواري
المقاطع:
حسب معيار الضمون
1- من البداية... منكر: حدث التفويت في المال
2- فقلتُ له... اغتمامك: موقف الرّاوي
3- البقيّة: موقف الحزامي
الشّرح
المقطع الأوّل: حدث التفويت
و استسلف منـه
حرف استئناف - ضمير غيبة
جملة استئنافيّة
النصّ استئناف لكلام سابق: استئناف لحديث الجاحظ عن الحزامي
استسلف... جاء: فعلان: الحدث
شخصيّات: الأسواري / الحزامي / الرّاوي
الإطاران الزّماني + المكاني: غير مُحدّدين
مُقوّمات القصّ تحضر باقتضاب في هذا النصّ ( حضور باهت )
بُنِيَت هذه النّادرة على حدث واحد ( التفويت ) و هذا مُخالف لما رأيناه في النوادر الأخرى.
ما سيأتي لاحقا هو تعليق على هذا الحدث، و هو ما يُضعف / يكبَحُ حركة السّرد
كأنّها نادرة موقف أو احتجاج على موقف
الحدثُ لم يُقصَد لذاته، و لكنّه كان مطيّة لفضح باطن الشخصيّة
علاقة وطيدة تربط بين الرّاوي و الحزامي: علاقة شكوى و تأسّي و مُشاركة: علاقة تواصل
و هو حزين مُنكسر: مركّب بواو الحال: حال
حالة الحُزامي: حالة حُزن شديد و انكسار بعد أن فوّت في ماله، و كأنّه فقد قريبا أو عزيزا.
المقطع الثّاني: موقف الرّاوي
فقلتُ: فعل قول
نمط الكتابة: الحوار
إنّما: الحصر و التخصيص ( التأكيد )
جملة اسميّة تقريريّة
النصّ ذو بنية حواريّة
سيُحاولُ الرّاوي في الظّاهر، مُواساة صديقه الحزامي عن طريق مجموعة مِن الجُمل الاسميّة التقريريّة التّي تأسّست على ثنائيّة النّفي و الإثبات
- النّفي: أن يكون عمل الحزامي ناتجا عن خوف
- الإثبات: التسليف عمل إراديّ واع لا إكراه فيه
مخافة ألاّ...: م. لأجله
خاف / يخاف / خوفا / يحزن / انكسار: مُعجم حُزن و خوف
كرم / يسلف / أسلف / المال / هبة: مُعجم عطاء و كرم
الرّاوي عارف بنفسيّة الحزامي، لكنّه أراد أن يُنطِقَه حتّى يكشِفَ لسانُهُ عن أغوار ذاته.
المال هُو محور حياة البخيل، فهو ما يجلبُ له السّعادة و ما يجلبُ له الشّقاء.
المال هُو القُطب الذّي تدورُ عليه حياة البخيل
المقطع الثّالث: موقف الحزامي
اللهمّ عفوا: دعاء
أسلوب إنشائيّ
اللهمّ / الله: مُعجم ديني
ليس ذلك بي: نفي
إنّما بي: حصر ( تأكيد )
ينفتح كلام البخيل بذكر الله و ينغلق بذكره أيضا، فكأنّه يُريدُ أن يرسُم لنفسه صورة المُسلم الورع التقيّ.
يتراوح كلام الحزامي بين النفي و الإثبات
نفي لما كان قد نفاهُ الرّاوي سابقا
إثبات لدواعي حُزنه
شرح الأستاذ: جلال البحري
التّقديم:
نادرة من نوادر الجاحظ، استمدّت من كتاب البخلاء، تندرج ضمن محور: " من أشكال القصّ في الأدب العربيّ القديم: النّادرة "
الموضوع:
وصف حالة البخيل النفسيّة بعد تسليفه مالا لعليّ الأسواري
المقاطع:
حسب معيار الضمون
1- من البداية... منكر: حدث التفويت في المال
2- فقلتُ له... اغتمامك: موقف الرّاوي
3- البقيّة: موقف الحزامي
الشّرح
المقطع الأوّل: حدث التفويت
و استسلف منـه
حرف استئناف - ضمير غيبة
جملة استئنافيّة
النصّ استئناف لكلام سابق: استئناف لحديث الجاحظ عن الحزامي
استسلف... جاء: فعلان: الحدث
شخصيّات: الأسواري / الحزامي / الرّاوي
الإطاران الزّماني + المكاني: غير مُحدّدين
مُقوّمات القصّ تحضر باقتضاب في هذا النصّ ( حضور باهت )
بُنِيَت هذه النّادرة على حدث واحد ( التفويت ) و هذا مُخالف لما رأيناه في النوادر الأخرى.
ما سيأتي لاحقا هو تعليق على هذا الحدث، و هو ما يُضعف / يكبَحُ حركة السّرد
كأنّها نادرة موقف أو احتجاج على موقف
الحدثُ لم يُقصَد لذاته، و لكنّه كان مطيّة لفضح باطن الشخصيّة
علاقة وطيدة تربط بين الرّاوي و الحزامي: علاقة شكوى و تأسّي و مُشاركة: علاقة تواصل
و هو حزين مُنكسر: مركّب بواو الحال: حال
حالة الحُزامي: حالة حُزن شديد و انكسار بعد أن فوّت في ماله، و كأنّه فقد قريبا أو عزيزا.
المقطع الثّاني: موقف الرّاوي
فقلتُ: فعل قول
نمط الكتابة: الحوار
إنّما: الحصر و التخصيص ( التأكيد )
جملة اسميّة تقريريّة
النصّ ذو بنية حواريّة
سيُحاولُ الرّاوي في الظّاهر، مُواساة صديقه الحزامي عن طريق مجموعة مِن الجُمل الاسميّة التقريريّة التّي تأسّست على ثنائيّة النّفي و الإثبات
- النّفي: أن يكون عمل الحزامي ناتجا عن خوف
- الإثبات: التسليف عمل إراديّ واع لا إكراه فيه
مخافة ألاّ...: م. لأجله
خاف / يخاف / خوفا / يحزن / انكسار: مُعجم حُزن و خوف
كرم / يسلف / أسلف / المال / هبة: مُعجم عطاء و كرم
الرّاوي عارف بنفسيّة الحزامي، لكنّه أراد أن يُنطِقَه حتّى يكشِفَ لسانُهُ عن أغوار ذاته.
المال هُو محور حياة البخيل، فهو ما يجلبُ له السّعادة و ما يجلبُ له الشّقاء.
المال هُو القُطب الذّي تدورُ عليه حياة البخيل
المقطع الثّالث: موقف الحزامي
اللهمّ عفوا: دعاء
أسلوب إنشائيّ
اللهمّ / الله: مُعجم ديني
ليس ذلك بي: نفي
إنّما بي: حصر ( تأكيد )
ينفتح كلام البخيل بذكر الله و ينغلق بذكره أيضا، فكأنّه يُريدُ أن يرسُم لنفسه صورة المُسلم الورع التقيّ.
يتراوح كلام الحزامي بين النفي و الإثبات
نفي لما كان قد نفاهُ الرّاوي سابقا
إثبات لدواعي حُزنه
التعديل الأخير: