- المشاركات
- 1,773
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- بنزرت
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- أدب عربي
- المهنة
- أستاذ
شرح نصّ: أفي النّاس أمثالي؟
الـــنّــــــصّ
أبَى القَلْبُ إلاَّ حُبَّ بَثْنَةَ لَمْ يُرِدْ ♣ سِوَاهَا، وَ حُبُّ القَلْبِ بَثْنَةَ لاَ يُجْدِي
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَهَا قَبْلَ خَلْقِنَا ♣ و مِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا نِطَافًا و فِي المَهْدِ
فَزَادَ كَمَا زِدْنَا فَأصْبَحَ نَامِيًا ♣ وَ لَيْسَ إذَا مُتْنَا بِمُنْتَقَضِ العَهْدِ
و لَكِنَّهُ بَاقٍ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ ♣ وَ زائِرُنَا في ظُلْمَةِ القَبْرِ و اللّحْدِ
لَقَدْ لاَمَنِي فِيهَا أخٌ ذُو قَرَابَةٍ ♣ حَبيبٌ إليْهِ فِي مَلاَمَتِهِ رُشْدِي
و قَالَ: أفِقْ، حَتّى مَتَى أنْتَ هَائِمٌ ♣ بِبَثْنَةَ، فيهَا قَدْ تُعِيدُ و قَدْ تُبْدِي؟
فقُلْتُ لَهُ: فيهَا قَضَى اللهُ مَا تَرَى ♣ عَلَيَّ، و هَلْ في مَا قَضَى اللهُ مِنْ رَدِّ؟
لَقَدْ لَجَّ مِيثَاقٌ مِنَ اللهِ بَيْنَنَا ♣ و لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يُوفِ للهِ مِن عَهْدِ
فَمَا زادَهَا الوَاشُونَ إلاَّ كَرَامَةً ♣ عَلَيَّ، و مَا زالت مَوَدَّتُهَا عِنْدِي
أفِي النّاسِ أمْثَالِي أحَبُّوا، فحالُهم ♣ كَحَالِي: أمْ أحببتُ مِنْ بينِهم وَحْدِي؟
جميل بن معمر
------------------------------
الـــشّـــــرح
التّقديم:
قصيدة غزليّة عذريّة مقتطفة من ديوان جميل بن معمر
الموضوع:
تعبير الشّاعر عن تعلّقه ببثينة رغم اللاّئمين و الوشاة، كاشفا عن أطوار العلاقة بينهما
المقاطع:
♦ المعيار: المضمون
- المقطع الأوّل: من ب 1 إلى ب 4: أطوار نموّ قصّة الحبّ العذري
- المقطع الثّاني: البقيّة: تشبّث الشّاعر بحبّه رغم اللاّئمين و الوشاة
♦ المعيار: أنماط الكتابة
- المقطع الأوّل: من ب 1 إلى ب 4: الوصف ( تصوير أطوار نموّ العلاقة بين الشّاعر و بثينة )
- المقطع الثّاني: البقيّة: الحوار ( تشبّث الشّاعر بحبّه رغم اللاّئمين و الوشاة )
-----------------------------------
المقطع الأوّل: أطوار نموّ قصّة الحبّ العذري
أبى / تعلّق / زاد: تواتر الأفعال
← سرد أطوار قصّة الحبّ العذري
أبى إلاّ أن يفعل كذا = أصرّ على أن يفعله
إلاّ: استثناء ( إثبات + تأكيد )
حُبّ القلبِ بثنة...: ج. اسميّة تخدم الإثبات
لم / لا: نفي
← ثنائيّة النّفي و الإثبات
أبى القلبُ: استعارة ( شُبّه القلبُ بإنسان ثمّ حُذف المشبّه به و رُمِز إليه بفعل يختصّ به: " أبى " )
بثنة: اسم علم مُصرّح به
القلب / حبّ / الرّوح: معجم الأحاسيس و المشاعر
حبّ / حبّ
روحي / روحها
جناس
تعلّق: تفعّل ( المبالغة + التّكثير )
روحي / روحها: م. إضافي
( الفعل " تعلّق " يوحّد بين القطبين )
زِدْنا / مُتْنا / زائرُنا: ضمير المتكلّم للمثنّى ( توحيد في مستوى الضّمير )
قبل خلقنا...: مفعول فيه للزمن
المهد = مرحلة مبكِّرة من عمر الإنسان
تشبيه:
المشبّه: ازدياد الحبّ
المشبّه به: ازدياد عمر الحبيبين
الأداة: الكاف
وجه الشبه: الزيادة و النموّ
أصبح: ناسخ فعلي يفيد الصيرورة
ليس: ناسخ فعلي يفيد النّفي
لكنّ: ناسخ حرفي يفيد الاستدراك
زائرنا: استعارة ( الحبّ لا يزور و لكنّ الإنسان هو الذّي يزور )
ينفتح النّصّ الشعريّ بمنطق القلب و لغته و هو ما يفسّر اجتياح معجم الأحاسيس و المشاعر لهذا المقطع الأوّل
هذا القلب استبدّ بالشّاعر و فرض منطقه الخاصّ عليه ( و على القصيدة )
← نلاحظ غياب العقل و أفوله
تضعنا القصيدة أمام قطبين اثنين:
- القلب: منطقه + لغته
- بثنة ( بثينة ): هي مدار القول ( سبب التّصريح باسمها قد يعود إلى شهرة قصّة الشّاعر الغراميّة معها )
ساهمت ثنائيّة الإثبات و النّفي في إيضاح مشغل القلب: " حُبّ بثنة "
فما هي سمات هذا الحبّ؟
♥ حبّ ينصبّ على موضوع واحد ( بثينة ) لا يتعدّاه إلى مواضيع أخرى
القلب يعتبر" بثينة " فتاة استثنائيّة ليس لها شبيه و لا نظير و لا مثيل
⇐ التغزّل بحبيبة واحدة سمة أساسيّة من سمات الحبّ العذريّ
♥ حبّ روحيّ بالأساس يتعالى عن منطق المادّة
⇐ الحبّ العذريّ حبّ يسمو على لذّة الحِسّ و يتعالى عن شهوة الجسد: حبّ روحيّ
♥ حبّ صادق يتطوّر باستمرار و لا تزيده الأيّام و اللّيالي إلاّ ثباتاً ورسوخاً ومضاءً
⇐ الحبّ العذريّ حبّ صادق ( صدق المشاعر )
♥ حبّ عابر للزّمن غير خاضع لحتميّاته و نواميسه ( أطوار نموّ قصّة الحبّ العذري بين الحبيب و محبوبته: قبل الخلق - الخلق - بعد الخلق - عند الموت - بعد الموت )
⇐ الحبّ العذريّ حبّ خالد أزليّ أبديّ
♥ الحبّ العذري يتساوق مع معاني الوفاء و الإخلاص و الثّبات
المقطع الثّاني: تشبّث الشّاعر بحبّه رغم اللاّئمين و الوشاة
لقد: تأكيد مزدوج ( اللاّم: لام التّأكيد
+ قد: أداة تحقيق تفيد التّأكيد )
أخٌ دُو قرابة: مركّب نعتي: فاعل
لامــني: م. به
رُشد / رَشَدَ الرَّجُلُ : أَصابَ ، اِهْتَدَى ، اِسْتَقامَ ، عَرَفَ طَريقَ الرَّشادِ
قال... فقلت: نمط الكتابة: الحوار
أفِق: أمر، يخرج عن معناه الأصلي و هو طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ليفيد النّصح و الإرشاد
حتّى متى...: استفهام يخرج عن معناه الأصلي و هو الاستخبار عن شيء مجهول ليفيد الإنكار
هل: استفهام إنكاري
← أسلوب إنشائي ( الأمر + الاستفهام )
قضى / الله: معجم ديني
ما... إلاّ: حصر يفيد التّأكيد
الواشون: جمع
ما زال: ناسخ فعلي يفيد الاستمراريّة
الكرامة: الشّرف و العزّة
أ: حرف استفهام
♣ أطراف الحوار:
- اللاّئم: قريب ( علاقة قرابة )
- الشّاعر
♣ موضوع الحوار: لوم و عتاب / نصح و إرشاد
أراد اللاّئم أن ينتشل الشّاعرَ من غفوته ( غياب العقل )
منطق العقل يحضر بقوّة في هذا المقطع
قد يكون هذا اللاّئم هو العقل نفسه في لحظات الشكّ و المعاناة، و قد يكون صوت المجتمع البدوي المحافظ
اللاّئم: شخصيّة معرقلة أولى
موقف اللاّئم
دعوة اللاّئم الشّاعر إلى اليقظة و استعادة الوعي و العقل
موقف الشّاعر
الإصرار على الحبّ و العشق
اعتبار حبّه لبثينة قضاء مُبرما / قدرا مُبرما لا رادَّ له ولا مهربَ منه
هذا الحبّ هو بمثابة الميثاق ( عهد ) الإلهي الذّي لا يمكن نقضه أو الخروج عنه
يُصبح حبّ بثينة نوعا من العبادة و الالتزام بتعاليم الخالق
مبدأ الوحدانيّة ( إله واحد ) شرط أساسيّ من شروط الإيمان بعقيدة المسلمين
=
مبدأ الوحدانيّة ( حبيب واحد ) شرط أساسيّ من شروط الإيمان بعقيدة العذريين
⇐ الشاعر العذري يرتقي بالحبّ إلى مصاف المقدّس
الواشون: شخصيّة معرقلة ثانية حاولت إجهاض مشروع الشّاعر ( حبّ بثينة ) و لكنّها فشلت في تحقيق مرادها، بل أحدثت نتيجة عكسيّة ( نموّعاطفة الحبّ )
♣ الوظيفة الأساسيّة للحوار في هذا المقطع هي الوظيفة التصويريّة الاستبطانيّة: الكشف عن مشاعر العاشق الولهان
⇐ ينغلق النّصّ بانتصار منطق القلب و مشروعه على منطق " الأعادي " و مشروعهم ( العقل / اللاّئم / الواشون )
يصبح هذا العشق ضربا من الجنون الذّي يُجانب مواضعات العقل و المجتمع
الـــنّــــــصّ
أبَى القَلْبُ إلاَّ حُبَّ بَثْنَةَ لَمْ يُرِدْ ♣ سِوَاهَا، وَ حُبُّ القَلْبِ بَثْنَةَ لاَ يُجْدِي
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَهَا قَبْلَ خَلْقِنَا ♣ و مِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا نِطَافًا و فِي المَهْدِ
فَزَادَ كَمَا زِدْنَا فَأصْبَحَ نَامِيًا ♣ وَ لَيْسَ إذَا مُتْنَا بِمُنْتَقَضِ العَهْدِ
و لَكِنَّهُ بَاقٍ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ ♣ وَ زائِرُنَا في ظُلْمَةِ القَبْرِ و اللّحْدِ
لَقَدْ لاَمَنِي فِيهَا أخٌ ذُو قَرَابَةٍ ♣ حَبيبٌ إليْهِ فِي مَلاَمَتِهِ رُشْدِي
و قَالَ: أفِقْ، حَتّى مَتَى أنْتَ هَائِمٌ ♣ بِبَثْنَةَ، فيهَا قَدْ تُعِيدُ و قَدْ تُبْدِي؟
فقُلْتُ لَهُ: فيهَا قَضَى اللهُ مَا تَرَى ♣ عَلَيَّ، و هَلْ في مَا قَضَى اللهُ مِنْ رَدِّ؟
لَقَدْ لَجَّ مِيثَاقٌ مِنَ اللهِ بَيْنَنَا ♣ و لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يُوفِ للهِ مِن عَهْدِ
فَمَا زادَهَا الوَاشُونَ إلاَّ كَرَامَةً ♣ عَلَيَّ، و مَا زالت مَوَدَّتُهَا عِنْدِي
أفِي النّاسِ أمْثَالِي أحَبُّوا، فحالُهم ♣ كَحَالِي: أمْ أحببتُ مِنْ بينِهم وَحْدِي؟
جميل بن معمر
------------------------------
الـــشّـــــرح
التّقديم:
قصيدة غزليّة عذريّة مقتطفة من ديوان جميل بن معمر
الموضوع:
تعبير الشّاعر عن تعلّقه ببثينة رغم اللاّئمين و الوشاة، كاشفا عن أطوار العلاقة بينهما
المقاطع:
♦ المعيار: المضمون
- المقطع الأوّل: من ب 1 إلى ب 4: أطوار نموّ قصّة الحبّ العذري
- المقطع الثّاني: البقيّة: تشبّث الشّاعر بحبّه رغم اللاّئمين و الوشاة
♦ المعيار: أنماط الكتابة
- المقطع الأوّل: من ب 1 إلى ب 4: الوصف ( تصوير أطوار نموّ العلاقة بين الشّاعر و بثينة )
- المقطع الثّاني: البقيّة: الحوار ( تشبّث الشّاعر بحبّه رغم اللاّئمين و الوشاة )
-----------------------------------
المقطع الأوّل: أطوار نموّ قصّة الحبّ العذري
أبى / تعلّق / زاد: تواتر الأفعال
← سرد أطوار قصّة الحبّ العذري
أبى إلاّ أن يفعل كذا = أصرّ على أن يفعله
إلاّ: استثناء ( إثبات + تأكيد )
حُبّ القلبِ بثنة...: ج. اسميّة تخدم الإثبات
لم / لا: نفي
← ثنائيّة النّفي و الإثبات
أبى القلبُ: استعارة ( شُبّه القلبُ بإنسان ثمّ حُذف المشبّه به و رُمِز إليه بفعل يختصّ به: " أبى " )
بثنة: اسم علم مُصرّح به
القلب / حبّ / الرّوح: معجم الأحاسيس و المشاعر
حبّ / حبّ
روحي / روحها
جناس
تعلّق: تفعّل ( المبالغة + التّكثير )
روحي / روحها: م. إضافي
( الفعل " تعلّق " يوحّد بين القطبين )
زِدْنا / مُتْنا / زائرُنا: ضمير المتكلّم للمثنّى ( توحيد في مستوى الضّمير )
قبل خلقنا...: مفعول فيه للزمن
المهد = مرحلة مبكِّرة من عمر الإنسان
تشبيه:
المشبّه: ازدياد الحبّ
المشبّه به: ازدياد عمر الحبيبين
الأداة: الكاف
وجه الشبه: الزيادة و النموّ
أصبح: ناسخ فعلي يفيد الصيرورة
ليس: ناسخ فعلي يفيد النّفي
لكنّ: ناسخ حرفي يفيد الاستدراك
زائرنا: استعارة ( الحبّ لا يزور و لكنّ الإنسان هو الذّي يزور )
ينفتح النّصّ الشعريّ بمنطق القلب و لغته و هو ما يفسّر اجتياح معجم الأحاسيس و المشاعر لهذا المقطع الأوّل
هذا القلب استبدّ بالشّاعر و فرض منطقه الخاصّ عليه ( و على القصيدة )
← نلاحظ غياب العقل و أفوله
تضعنا القصيدة أمام قطبين اثنين:
- القلب: منطقه + لغته
- بثنة ( بثينة ): هي مدار القول ( سبب التّصريح باسمها قد يعود إلى شهرة قصّة الشّاعر الغراميّة معها )
ساهمت ثنائيّة الإثبات و النّفي في إيضاح مشغل القلب: " حُبّ بثنة "
فما هي سمات هذا الحبّ؟
♥ حبّ ينصبّ على موضوع واحد ( بثينة ) لا يتعدّاه إلى مواضيع أخرى
القلب يعتبر" بثينة " فتاة استثنائيّة ليس لها شبيه و لا نظير و لا مثيل
⇐ التغزّل بحبيبة واحدة سمة أساسيّة من سمات الحبّ العذريّ
♥ حبّ روحيّ بالأساس يتعالى عن منطق المادّة
⇐ الحبّ العذريّ حبّ يسمو على لذّة الحِسّ و يتعالى عن شهوة الجسد: حبّ روحيّ
♥ حبّ صادق يتطوّر باستمرار و لا تزيده الأيّام و اللّيالي إلاّ ثباتاً ورسوخاً ومضاءً
⇐ الحبّ العذريّ حبّ صادق ( صدق المشاعر )
♥ حبّ عابر للزّمن غير خاضع لحتميّاته و نواميسه ( أطوار نموّ قصّة الحبّ العذري بين الحبيب و محبوبته: قبل الخلق - الخلق - بعد الخلق - عند الموت - بعد الموت )
⇐ الحبّ العذريّ حبّ خالد أزليّ أبديّ
♥ الحبّ العذري يتساوق مع معاني الوفاء و الإخلاص و الثّبات
المقطع الثّاني: تشبّث الشّاعر بحبّه رغم اللاّئمين و الوشاة
لقد: تأكيد مزدوج ( اللاّم: لام التّأكيد
+ قد: أداة تحقيق تفيد التّأكيد )
أخٌ دُو قرابة: مركّب نعتي: فاعل
لامــني: م. به
رُشد / رَشَدَ الرَّجُلُ : أَصابَ ، اِهْتَدَى ، اِسْتَقامَ ، عَرَفَ طَريقَ الرَّشادِ
قال... فقلت: نمط الكتابة: الحوار
أفِق: أمر، يخرج عن معناه الأصلي و هو طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء ليفيد النّصح و الإرشاد
حتّى متى...: استفهام يخرج عن معناه الأصلي و هو الاستخبار عن شيء مجهول ليفيد الإنكار
هل: استفهام إنكاري
← أسلوب إنشائي ( الأمر + الاستفهام )
قضى / الله: معجم ديني
ما... إلاّ: حصر يفيد التّأكيد
الواشون: جمع
ما زال: ناسخ فعلي يفيد الاستمراريّة
الكرامة: الشّرف و العزّة
أ: حرف استفهام
♣ أطراف الحوار:
- اللاّئم: قريب ( علاقة قرابة )
- الشّاعر
♣ موضوع الحوار: لوم و عتاب / نصح و إرشاد
أراد اللاّئم أن ينتشل الشّاعرَ من غفوته ( غياب العقل )
منطق العقل يحضر بقوّة في هذا المقطع
قد يكون هذا اللاّئم هو العقل نفسه في لحظات الشكّ و المعاناة، و قد يكون صوت المجتمع البدوي المحافظ
اللاّئم: شخصيّة معرقلة أولى
موقف اللاّئم
دعوة اللاّئم الشّاعر إلى اليقظة و استعادة الوعي و العقل
موقف الشّاعر
الإصرار على الحبّ و العشق
اعتبار حبّه لبثينة قضاء مُبرما / قدرا مُبرما لا رادَّ له ولا مهربَ منه
هذا الحبّ هو بمثابة الميثاق ( عهد ) الإلهي الذّي لا يمكن نقضه أو الخروج عنه
يُصبح حبّ بثينة نوعا من العبادة و الالتزام بتعاليم الخالق
مبدأ الوحدانيّة ( إله واحد ) شرط أساسيّ من شروط الإيمان بعقيدة المسلمين
=
مبدأ الوحدانيّة ( حبيب واحد ) شرط أساسيّ من شروط الإيمان بعقيدة العذريين
⇐ الشاعر العذري يرتقي بالحبّ إلى مصاف المقدّس
الواشون: شخصيّة معرقلة ثانية حاولت إجهاض مشروع الشّاعر ( حبّ بثينة ) و لكنّها فشلت في تحقيق مرادها، بل أحدثت نتيجة عكسيّة ( نموّعاطفة الحبّ )
♣ الوظيفة الأساسيّة للحوار في هذا المقطع هي الوظيفة التصويريّة الاستبطانيّة: الكشف عن مشاعر العاشق الولهان
⇐ ينغلق النّصّ بانتصار منطق القلب و مشروعه على منطق " الأعادي " و مشروعهم ( العقل / اللاّئم / الواشون )
يصبح هذا العشق ضربا من الجنون الذّي يُجانب مواضعات العقل و المجتمع
التعديل الأخير بواسطة المشرف: