- المشاركات
- 63
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- تونس
- م. الدّراسي
- دراسات معمّقة
- الاختصاص
- الآداب
- المهنة
- أستاذ
شرح نص : "ثمّ لبس الصّوف"
1-الاستقبــــــــال : خرج أبو هريرة من تجربة الجماعة – بعد أن قضّى فيها سنتين- كافرا بدنيا الانسان وبالعدد ..توّاقا إلى الإجابة عن أسئلة أعمق تتعلّق بالروح والدّين علّه يظفر فيها بما لم يجده في التجربتين السّابقتين .
2- التفاعــــــــــــــــل :
التدرّج في دراسة الوحدات حسب تقسيم النص :
الخبر : سنــــد
متـــــــن
-3 القسم الثالث:{بقيّة النصّ}:النّزول:" وهم السّكينة وسلطان الحسّ"
المسعى : طلب الكشف والإطلاع على المآل: الفشل في استكناه أسرار الغيب
أسرار الغيب ,وكشف حُجُبُه
×يُسيّج العنوان مسار البحث ومآله ويكشف سعي أبي هريرة إلى تجاوز التسليم و أخْد مظاهرالدين بظواهرها وعمله على الغوص بحثا في خفاياها وأسرارها القصيّة، وهو مبحث يبدو أنه يتجاوز قدرة الإنسان ويُعجِز عقله لذلك فالفشل في بلوغ أسرار الغيب هو المآل الخاتم لهذه التجربة لذلك فالعنوان يطوي ما سينشره المتن في إيجاز دالّ
استلهام لطرق أدباء تشابه مسيرة أبي هريرة و الغزالي في ظاهرها
الغرب في الإبداع من خلال السّعي إدراك اليقين الماورائي وتباينها
في جوهرها: أبو هريرة : عجز الإنسان عن إدراك اليقين عقليا
الغـــزالي : اليقين = وجداني +إلهام إلهي
à خاض أبو هريرة تجربة الدين بمسلمات من خارج منطق الإيمان الذي يفترِض الأخذ بالنص/ والتسليم. فراح يحاول هتْك حُجب الغيب والبحث في ماهية الله + قوانين الوجود لذلك خاب مسعاه في إدراك السكنية + اليقين.
& ملاحــــــــــــــــــــظة :
وظائف الراوي : نقل الخبر
تنظيم التدخّلات : وظائف الراوي الخفي في السرديات الحديثة
الشرح + التعليق (معجمي/ لغوي) : من وظائف الراوي الصريح في
السرديّات التراثية
أرسى المسعدي لأحاديث أبي هريرة ثوابت فنية تميّزُه :
D مكين بن قيمة السعدي / Dهشام بن أبي صفرة الهُذلي/ Dظلمة H خلا السند من وظيفته الجوهرية ` التوثيق / المصداقية...... ليتحوّل إلى مجرّد علامة فنيّة تربط الحكاية بجذور لها في التراثِ عريقةٍ.
ج) الخبـــــــــــــــــــــر : سنـــــــــــد
متـــــــن
- المتــــــــــــن : [ع1/ع2/ع3]
أبعادها الرمزيـــة
الروافد الثقافية
[xtable]
{tbody}
{tr}
{td=256x@}
المكان{/td}
{td=190x@}
سماته{/td}
{td=322x@}
رمزيته{/td}
{/tr}
{tr}
{td=rowspan:2|256x@}
الديـــــــــــــــــــــــر{/td}
{td=190x@}
{td=322x@}
السمــــــــــو[sup] (1)[/sup]{/td}
{/tr}
{tr}
{td=190x@}
{td=322x@}
الرّغبة في اعتزال[sup](2)[/sup] الناس وطلب الاتصال بالله.{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
منعزل : بين مكة / المدينة
× أثرى المسعدي متن الحكاية بدعائم روائية حديثة تظهر في توظيف أركان القص توظيفا رمزيا وهي ظاهرة حداثية.
ب- تحليـــــــــــــل العنــــــصر الثاني :
×الهدف : الشخصيات
تجربة الإيمان / الروح
{tbody}
{tr}
{td=174x@}
الشخصية{/td}
{td=272x@}
سماتها{/td}
{td=322x@}
رموزها + دلالاتها{/td}
{/tr}
{tr}
{td=rowspan:2|174x@}
أبو هريــــــــــــرة {/td}
{td=272x@}
*روحه البصر{/td}
{td=322x@}
-نفاذ البصيرة وطلب إدراك)إبصار) الحقائق في جوهرها.
-التطلّع + البحث عن أسرار الوجود
+عمق البصر حد شفّه عن الروح التي تتمعّن في الحقائق و تستجليها.{/td}
{/tr}
{tr}
{td=272x@}
{td=322x@}
كأن به خمرا/ نصبًا :حركة مرتبكة حيرى تشفّ عن تعب الإنسان في مسيرته الوجودية ونَصَبه في موكب البحث عن كيانه ومحاولة نحته.{/td}
{/tr}
{tr}
{td=174x@}
ظلمة :
{td=272x@}
{td=322x@}
Hرمز للتجرّد من الجسد والانقطاع إلى عالم الروح` مثلت ظلمة مسيرة الإنسان لقهر الجسد وإعلاء الروح فقد كانت في صفوها تتصنع طبائع الرجال ولما شبّت وتحرّك فيها روح الجسد ترهّبت.
H لإماتة الجسد والرغبة. والفناء في الروح
H العجز عن إماتة نوازع الحس + شهوة الجسد في الإنسان.{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
تجربة الروح / الإيمان :كشفتْ عنها 3 استفهامات [ الحيرة الوجودية / طلب المعرفة + اليقين]
أيهما أصدق وجودا أنا خالق الله أم الله خالقي؟ مدى قدرة الإنسان على أماتة الحسّ؟
الله أم الشيطان؟ تعذيب الجسد الصوم العزلة/التأمّل
( تأثيرحادثة موت الأخت فيه) ( هل الله حقيقة ام طموح
إنسانيّ للكمال: هنا يبدو تأثّر المسعدي
بالفلسفة النيتشويّة)
ج- تحليل المقطــــــــع الـــثالــــــــــث :
× الهدف : تجربة الروح (انظر السؤال 3)
إبداء الرأي في نتائج التجربة ومآلها
1-الاستقبــــــــال : خرج أبو هريرة من تجربة الجماعة – بعد أن قضّى فيها سنتين- كافرا بدنيا الانسان وبالعدد ..توّاقا إلى الإجابة عن أسئلة أعمق تتعلّق بالروح والدّين علّه يظفر فيها بما لم يجده في التجربتين السّابقتين .
2- التفاعــــــــــــــــل :
التدرّج في دراسة الوحدات حسب تقسيم النص :
- القسم الأول : [ ... ....... رأس الدير : ]
الخبر : سنــــد
متـــــــن
- القسم الثاني : [ ونحن بدهليز الدير أخونـــا] لوعة السؤال عن الماورائيات
-3 القسم الثالث:{بقيّة النصّ}:النّزول:" وهم السّكينة وسلطان الحسّ"
- العنْوَنـــــــــة :
- حديث : جنس أدبي أحياه المسعدي واستوحاه من التراث العربي يحمل دلالات فكريــــــــــة/ دينيـــــة / حضاريـــــة
- الغيبة تطلب فلا تدرك : مضمون الحديث
- الغيبة : أخبار الغيب وكلّ خفيّ عن الإنسان ممّا اختص بعلمه الله
المسعى : طلب الكشف والإطلاع على المآل: الفشل في استكناه أسرار الغيب
أسرار الغيب ,وكشف حُجُبُه
×يُسيّج العنوان مسار البحث ومآله ويكشف سعي أبي هريرة إلى تجاوز التسليم و أخْد مظاهرالدين بظواهرها وعمله على الغوص بحثا في خفاياها وأسرارها القصيّة، وهو مبحث يبدو أنه يتجاوز قدرة الإنسان ويُعجِز عقله لذلك فالفشل في بلوغ أسرار الغيب هو المآل الخاتم لهذه التجربة لذلك فالعنوان يطوي ما سينشره المتن في إيجاز دالّ
- التصديـــــــــــر :
- مرجعه : قولة للغزالي : أحد فلاسفة الإسلام المعروفين :سلك طريق العقل بحثا عن يقين ما ورائي فغلبه الشك وزاغ عن المنهج وحام على تخوم الإلحاد حتى اهتدى عبر "نور" "قذفه الله في صدره" .
- التأكيد على قيمة صاحب الشاهد وانسراب بعض أفكاره أو رؤاه في جسد الحديث.
- وظــــــــــــــائفــــــــــــــــه
استلهام لطرق أدباء تشابه مسيرة أبي هريرة و الغزالي في ظاهرها
الغرب في الإبداع من خلال السّعي إدراك اليقين الماورائي وتباينها
في جوهرها: أبو هريرة : عجز الإنسان عن إدراك اليقين عقليا
الغـــزالي : اليقين = وجداني +إلهام إلهي
à خاض أبو هريرة تجربة الدين بمسلمات من خارج منطق الإيمان الذي يفترِض الأخذ بالنص/ والتسليم. فراح يحاول هتْك حُجب الغيب والبحث في ماهية الله + قوانين الوجود لذلك خاب مسعاه في إدراك السكنية + اليقين.
& ملاحــــــــــــــــــــظة :
وظائف الراوي : نقل الخبر
تنظيم التدخّلات : وظائف الراوي الخفي في السرديات الحديثة
الشرح + التعليق (معجمي/ لغوي) : من وظائف الراوي الصريح في
السرديّات التراثية
أرسى المسعدي لأحاديث أبي هريرة ثوابت فنية تميّزُه :
- العنونة : باب دلالي يختزل مضمون الحديث ويُجمله.
- التصدير: حضر في أغلب الأحاديث بشكل لافتِ ووظيفيّ
- الخبر : السنـــد
D مكين بن قيمة السعدي / Dهشام بن أبي صفرة الهُذلي/ Dظلمة H خلا السند من وظيفته الجوهرية ` التوثيق / المصداقية...... ليتحوّل إلى مجرّد علامة فنيّة تربط الحكاية بجذور لها في التراثِ عريقةٍ.
ج) الخبـــــــــــــــــــــر : سنـــــــــــد
متـــــــن
- المتــــــــــــن : [ع1/ع2/ع3]
- تحليـــــــــــــــل العنصـــــــر الأول :
أبعادها الرمزيـــة
الروافد الثقافية
[xtable]
{tbody}
{tr}
{td=256x@}
المكان{/td}
{td=190x@}
سماته{/td}
{td=322x@}
رمزيته{/td}
{/tr}
{tr}
{td=rowspan:2|256x@}
الديـــــــــــــــــــــــر{/td}
{td=190x@}
- شاهق
- منيع
- الشدة
- العسر
{td=322x@}
السمــــــــــو[sup] (1)[/sup]{/td}
{/tr}
{tr}
{td=190x@}
- منعزل
- يُرى ولا يبلغ
{td=322x@}
الرّغبة في اعتزال[sup](2)[/sup] الناس وطلب الاتصال بالله.{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
- السمو : رمز للسمو + مشقة الارتفاع عن العالم [الحس + المجتمع] والانفصال عن الأرض إلى العوالم العلوية بحثا عن أسرار الغيب.
- اعتزال : طلاق الجماع وهجرة المدنية والناس والانقطاع/تطّلعا إلى عقد صلة بالله
- الزمــــــــــــــــــــان :
- الخارجي : حضرت في النص إيحاءاتٌ يمكن أن نستشفّ منها ترجيحًا أنّ الأحداث تقع في بيئة تعايشت فيها الديانات [ إسلام (في طريق الحجّاج) + مسيحية]
- الداخلي : "يوم" ` غموض التحديدات الداخلية لتنظيم الزمان /"ستة أشهر" تسييج مدّة التجربة الروحية.
- المكـــــــــــــــان :
- سماته : مِنْعة / شدة / عُسر/ لا يبلغه إلا النسور ` الارتفاع / العلو والانفصال
منعزل : بين مكة / المدينة
- دلالته : يشي المكان بدلالات تخرج به عن مجرّد الديكور + الفضاء الحاوي للأحداث.فهو فضاء رمزيّ دالٌّ
- الأحــــــداث : طرق / التجأ/ هرب
× أثرى المسعدي متن الحكاية بدعائم روائية حديثة تظهر في توظيف أركان القص توظيفا رمزيا وهي ظاهرة حداثية.
ب- تحليـــــــــــــل العنــــــصر الثاني :
×الهدف : الشخصيات
تجربة الإيمان / الروح
- الشخصـــــــيــات :
{tbody}
{tr}
{td=174x@}
الشخصية{/td}
{td=272x@}
سماتها{/td}
{td=322x@}
رموزها + دلالاتها{/td}
{/tr}
{tr}
{td=rowspan:2|174x@}
أبو هريــــــــــــرة {/td}
{td=272x@}
- الملامح :
*روحه البصر{/td}
{td=322x@}
-نفاذ البصيرة وطلب إدراك)إبصار) الحقائق في جوهرها.
-التطلّع + البحث عن أسرار الوجود
+عمق البصر حد شفّه عن الروح التي تتمعّن في الحقائق و تستجليها.{/td}
{/tr}
{tr}
{td=272x@}
- الحركة
{td=322x@}
كأن به خمرا/ نصبًا :حركة مرتبكة حيرى تشفّ عن تعب الإنسان في مسيرته الوجودية ونَصَبه في موكب البحث عن كيانه ومحاولة نحته.{/td}
{/tr}
{tr}
{td=174x@}
ظلمة :
- أوّل أمرها
- آخر أمرها
- الملاح + الصفات الجسدية
{td=272x@}
- كثرة التسبيح
- اهتزاز النفس إلى ريح الدنيا
{td=322x@}
Hرمز للتجرّد من الجسد والانقطاع إلى عالم الروح` مثلت ظلمة مسيرة الإنسان لقهر الجسد وإعلاء الروح فقد كانت في صفوها تتصنع طبائع الرجال ولما شبّت وتحرّك فيها روح الجسد ترهّبت.
H لإماتة الجسد والرغبة. والفناء في الروح
H العجز عن إماتة نوازع الحس + شهوة الجسد في الإنسان.{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
تجربة الروح / الإيمان :كشفتْ عنها 3 استفهامات [ الحيرة الوجودية / طلب المعرفة + اليقين]
أيهما أصدق وجودا أنا خالق الله أم الله خالقي؟ مدى قدرة الإنسان على أماتة الحسّ؟
الله أم الشيطان؟ تعذيب الجسد الصوم العزلة/التأمّل
( تأثيرحادثة موت الأخت فيه) ( هل الله حقيقة ام طموح
إنسانيّ للكمال: هنا يبدو تأثّر المسعدي
بالفلسفة النيتشويّة)
ج- تحليل المقطــــــــع الـــثالــــــــــث :
× الهدف : تجربة الروح (انظر السؤال 3)
إبداء الرأي في نتائج التجربة ومآلها
- الأحداث / السرد المجمل :
- التخلّص من ثياب أهل الدنيا
- لبس الصوف
- كدّ النفس + الترهّـــب
- دواعي الفشل
- دخول التجربة بهدف مسبق وهو البحث عن أجوبة عقلية يقينية إزاء مسائل غيبية يقوم أغلبها على الإيمان + التسليم + الإغراق في التجربة الصوفيّة وإرادة فصل الروح عن الجسد بتعذيبه... حرّك نوازع الحسّ. (الإغراق في إشباع الجسد ولّد جوع الروح والإغراق في إشباع الروح ولّد جوع الجسد)
- أن الإيمان لم يُزِلْ نوازع الحيرة ولم يفْضِ إلى يقين مطلق فقد رأى فيه أبو هريرة مجرّد طقوس وشعائر خالية من المعنى.
- لعل من أهمّ دواعي فشل البطل:
- عزل التجارب عن بعضها البعض عوض تأليفها
- الرهان في كل تجربة على بعد من الكيان ومحاولة إماتة غيره
- الحكم على التجارب انطلاقا من محدودية وضيق التجارب الذّاتيّة الخاصة الضيّقة.