- المشاركات
- 487
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- تونس
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- آداب
- المهنة
- طالبة
إصلاح مقال أدبي: " الأقصوصة "
الموضوع:
لقد إعتمدت الأقصوصة الواقعية على تصوير واقع إجتماعي في الأوساط الشعبية و حاولت هذه الأقصوصة بطريقة أو بأخرى إصلاح ما أعوج في المجتمع. أبرز ذلك من خلال ما درست من الأقصوصة الواقعية.
****لقد حاول كُتّاب الأقصوصة الواقعية تصوير المجتمع والتركيز على أوضاع متردية فيه و إن إتفقوا على الفكرة فقد إختلفوا من حيث التعبير عنها فإستعملوا أساليب متنوعة .
التركيز على الإطار المكاني في الأقصوصة الواقعية هام و الإهتمام بالركن المظلم فيها :المقهى مكان شعبي، شارع السلسبيل، في شاطئ حمام الأنف، في القطار، في حومة شعبية ، في السجن، في المعمل و هي مؤسسة عمومية.
إهتم هؤلاء الكُتّاب بهذا النوع من الإطار المكاني لأنه يضم الفقر، الجوع ، الخصاصة و الطبقة المهمشة في المجتمع:الباعة المتجولون، إستغلال الأطفال للعمل في سن مبكرة ، تعليم قيم دون العمل بها مثل رجل القانون الذي يخالف القانون في أقصوصة صادق ، الصراع من أجل السلطة و التشبث بكرسي الحكم، الإعتماد على التملق و الكذب و النفاق للوصول إلى مراكز عليا لا على الكفاءة العملية و الخبرة و الضمير المهني ، الصراع بين الحب و المال فشرط من شروط الزواج هو التكافؤ الاجتماعي والثقافي فقد آثرت الفتاة في الأرض المستحيلة بأن تحتفظ بذكرى جميلة على أن تعيش تجربة فاشلة . و في مقابل النقد لهذه الأوضاع المتردية رسخ الطاهر ڨيڨة قيما ثمينة و نادى بالمحافظة عليها....(يجب التوسع في القضايا)
الأساليب المستعملة:الأسلوب السردي بإعتماد لغة سهلة، بسيطة اُدخل عليها العامّية ، الفرنسية . الحوار الباطني (صادق و الأرض المستحيلة). إعتماد الرمز (الأرض المستحيلة و الكراسي المقلوبة) وفي حكاية باب السجن هو رمز القيد و الباب رمز الحرية.الرسم الكاريكاتوري(في شاطئ حمام الأنف و نبوت الخفير).المجاز.التورية"بارك الله في الحكومة" ، "حمام من الأفخاذ و..."،"تبا لدنيا لا مجال فيها لصادق"،"قلب الكراسي".بناء التداول: نبوت الخفير، المراوحة بين الماضي و الحاضر(الأرض المستحيلة).و لا ننسى عنصر التشويق و هو عنصر أساسي من عناصر الأقصوصة ، القارئ متشوق لمعرفة نهاية الغلام ، لمعرفة قرار الساردة في الأرض المستحيلة، لمعرفة أسباب قلب الكراسي ، كذلك لمعرفة نهاية صراع السجين مع الباب و لمعرفة موقف السيدة عزّونة من الصبية فهو الذي يرغمنا على قراءة الأقصوصة. (يجب التوسع في الأسلوب)
الخاتمة: و هي في الأقصوصة تكون مفتوحة لترك المجال للقارئ حتى يستنتج و يخرج برأي من عنده.
الموضوع:
لقد إعتمدت الأقصوصة الواقعية على تصوير واقع إجتماعي في الأوساط الشعبية و حاولت هذه الأقصوصة بطريقة أو بأخرى إصلاح ما أعوج في المجتمع. أبرز ذلك من خلال ما درست من الأقصوصة الواقعية.
****لقد حاول كُتّاب الأقصوصة الواقعية تصوير المجتمع والتركيز على أوضاع متردية فيه و إن إتفقوا على الفكرة فقد إختلفوا من حيث التعبير عنها فإستعملوا أساليب متنوعة .
التركيز على الإطار المكاني في الأقصوصة الواقعية هام و الإهتمام بالركن المظلم فيها :المقهى مكان شعبي، شارع السلسبيل، في شاطئ حمام الأنف، في القطار، في حومة شعبية ، في السجن، في المعمل و هي مؤسسة عمومية.
إهتم هؤلاء الكُتّاب بهذا النوع من الإطار المكاني لأنه يضم الفقر، الجوع ، الخصاصة و الطبقة المهمشة في المجتمع:الباعة المتجولون، إستغلال الأطفال للعمل في سن مبكرة ، تعليم قيم دون العمل بها مثل رجل القانون الذي يخالف القانون في أقصوصة صادق ، الصراع من أجل السلطة و التشبث بكرسي الحكم، الإعتماد على التملق و الكذب و النفاق للوصول إلى مراكز عليا لا على الكفاءة العملية و الخبرة و الضمير المهني ، الصراع بين الحب و المال فشرط من شروط الزواج هو التكافؤ الاجتماعي والثقافي فقد آثرت الفتاة في الأرض المستحيلة بأن تحتفظ بذكرى جميلة على أن تعيش تجربة فاشلة . و في مقابل النقد لهذه الأوضاع المتردية رسخ الطاهر ڨيڨة قيما ثمينة و نادى بالمحافظة عليها....(يجب التوسع في القضايا)
الأساليب المستعملة:الأسلوب السردي بإعتماد لغة سهلة، بسيطة اُدخل عليها العامّية ، الفرنسية . الحوار الباطني (صادق و الأرض المستحيلة). إعتماد الرمز (الأرض المستحيلة و الكراسي المقلوبة) وفي حكاية باب السجن هو رمز القيد و الباب رمز الحرية.الرسم الكاريكاتوري(في شاطئ حمام الأنف و نبوت الخفير).المجاز.التورية"بارك الله في الحكومة" ، "حمام من الأفخاذ و..."،"تبا لدنيا لا مجال فيها لصادق"،"قلب الكراسي".بناء التداول: نبوت الخفير، المراوحة بين الماضي و الحاضر(الأرض المستحيلة).و لا ننسى عنصر التشويق و هو عنصر أساسي من عناصر الأقصوصة ، القارئ متشوق لمعرفة نهاية الغلام ، لمعرفة قرار الساردة في الأرض المستحيلة، لمعرفة أسباب قلب الكراسي ، كذلك لمعرفة نهاية صراع السجين مع الباب و لمعرفة موقف السيدة عزّونة من الصبية فهو الذي يرغمنا على قراءة الأقصوصة. (يجب التوسع في الأسلوب)
الخاتمة: و هي في الأقصوصة تكون مفتوحة لترك المجال للقارئ حتى يستنتج و يخرج برأي من عنده.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: