- المشاركات
- 1,068
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- نابل
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- علوم
- المهنة
- طالبة: عربية
اسم الكتاب: التواصل اللساني والسيميائي والتربوي.
المؤلف: د. جميل حمداوي.
تاريخ النشر: 1436 هـ / 2015م.
عدد الصفحات: 80.
المؤلف: د. جميل حمداوي.
تاريخ النشر: 1436 هـ / 2015م.
عدد الصفحات: 80.
التواصل اللساني والسيميائي والتربوي
يذهب كثير من الدارسين إلى أن الدوال تدل، وتتواصل بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ومنها: اللغة، والعلامات، والخطابات، والأنساق، والإنسان، وسائر الكائنات الموجودة في الطبيعة. ويعني هذا أن كل شيء في عالمنا يحمل دلالة ووظيفة. وهذه الوظيفة قد تكون ذات مقصدية أو بدون مقصدية، ذات ميزة فردية أو جماعية، طبيعتها مادية أو معنوية. كما أن هذه الدوال التواصلية قد تكون لفظية أو غير لفظية، تعبر عن وعي أو عن غير وعي. واليوم، أصبح التواصل عبارة عن تقنية إجرائية وأساسية في فهم التفاعلات البشرية، وتفسير النصوص والخبرات الإعلامية، والتحكم في كل طرائق الإرسال والتبادل.
وتعد اللغة من أهم آليات التواصل، ومن أهم تقنيات التبليغ ونقل الخبرات والمعارف والتعلمات من الأنا إلى الغير، أو من المرسل إلى المخاطب. وهذه اللغة على مستوى التخاطب والتواصل والتمظهر ذات مستويين سلوكيين: لفظي وغير لفظي.
إذا، ما مفهوم التواصل؟ وما أنواعه؟ وما نماذجه؟ وما شروطه؟ وما المقصود من التواصل اللفظي وغير اللفظي؟ وما أهم الآليات الإجرائية التي يستند إليها التواصل اللفظي وغير اللفظي في المجال التربوي؟ وما جهود رومان جاكبسون في مجال لسانيات التواصل؟ وكيف يمكن دراسة الأدب في المنظور التواصلي؟
هذا ماسوف نرصده في كتابنا هذا الذي عنوناه بـ(التواصل اللساني والسيميائي والتربوي)، على أساس أن التواصل فعل تبادلي مهم في حياتنا الإنسانية، وقد يتخذ عدة أشكال وألوان ومظاهر. ومن أهمها: التواصل اللساني ، والتواصل السيميائي، والتواصل الأدبي، والتواصل التربوي، بالإضافة إلى التواصل اللفظي والتواصل البصري.
المرفقات
التعديل الأخير بواسطة المشرف: